الشعب نيوز / تونس – وجّه الصحفي زياد الهاني رسالة إلى رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين زياد دبار وأعضاء المؤتمر التاسع والعشرين للنقابة، عبّر فيها عن امتنانه لمنحه الرئاسة الشرفية للمنظمة، بعد تعذّر حضوره أشغال المؤتمر لأول مرة منذ 34 عاماً.
وقال الهاني، في الرسالة المؤرخة بالمرناقية في 29 أكتوبر 2026، إنه تأثر لعدم تمكنه من المشاركة في المؤتمر، مشيراً إلى أن إسناده الرئاسة الشرفية للنقابة مثّل بالنسبة إليه تتويجاً لمسيرته المهنية ووسام فخر واعتزاز.
وأهدى الهاني أعضاء المؤتمر أغنية للفنان الفلسطيني أحمد قعبور، عبّر من خلالها عن محبته وتقديره لزميلاته وزملائه، قبل أن يتطرق إلى تجربته مع السجن والمراقبة الإدارية لمدة خمس سنوات، معتبراً أنهما جاءا في إطار حملة استهدفته بسبب مواقفه وممارسته الصحفية، ومشدداً على تمسكه بإرادته الحرة وبواجبه المهني والنضالي في الدفاع عن حرية الصحافة وقيم الجمهورية.
كما أكد الهاني عزمه مواصلة الوقوف إلى جانب زميلاته وزملائه في معركة الدفاع عن استقلالية المهنة وكرامة الصحفيين، معتبراً أن رسالته الصحفية تفرض عليه الثبات في هذا المسار.
وفي جانب آخر من رسالته، حيّا الهاني قرار المؤتمر إقرار إضراب عام، وصفه بالتاريخي باعتباره الأول من نوعه الذي تتم المصادقة عليه خلال مؤتمر للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
واقترح أن يكون موعد الإضراب يوم 11 جانفي 2027، في صورة تواصل رفض تنفيذ الحكم الإداري النهائي والباتّ الصادر لفائدة النقابة، والقاضي بنشر الاتفاقية المشتركة للصحفيين. وربط هذا التاريخ بإضراب 11 جانفي 2011 الذي أعلنته النقابة في إطار انخراطها في ثورة الحرية والكرامة، مشيراً إلى أن الصحفي أيمن الرزقي وثّق ذلك التحرك.
ووجّه الهاني، في ختام رسالته، التهاني إلى أعضاء المكتب التنفيذي الجديد المنتخب، متمنياً لهم النجاح والتوفيق في مهامهم، ومجدداً دعوته إلى مواصلة النضال من أجل حقوق الصحفيين وكرامتهم وصحافة حرة ومستقلة.
