الشعب نيوز / جرجيس – ثمّن الإتحاد المحلي للشغل بجرجيس، وبالتنسيق مع النقابة الأساسية للصحة بمدنين ، المجهودات والتضحيات التي يبذلها الإطار الصحي بالجهة رغم ما وصفه بالنقائص الكبيرة التي تؤثر على جودة الخدمات الصحية، مؤكداً في المقابل تردي الوضع الصحي بجرجيس وضرورة التدخل العاجل لمعالجة الإشكالات المطروحة.
وفي هذا السياق، دعا المكتب إلى مراجعة التصنيف الإداري للمستشفى الجهوي بجرجيس، المصنف حالياً ضمن صنف (ب) والمندرج في مناطق الصحة ذات الأولوية، مطالباً بترفيعه إلى صنف (1) بما يتلاءم مع حجم الخدمات المسداة بالجهة وموقعها الاستراتيجي.
كما شدّد على ضرورة توفير اختصاصات طبية تعتبر حيوية لكنها ما تزال مفقودة منذ سنوات طويلة، على غرار التخدير والإنعاش، وطب الأشعة، وجراحة الأعصاب، وجراحة الأطفال، وطب الكلى وتصفية الدم، وطب الاستعجالي وجراحة المجاري البولية، وطب الأنف والأذن والحنجرة، إضافة إلى أخصائي طب العائلة، مع التأكيد على تعزيز النقص المسجل في إطار الطب العام والجراحة العامة وطب الأطفال وأطباء الخط الأول بالمراكز الصحية الأساسية.
وفي جانب الموارد البشرية والخدمات المساندة، سجّل المكتب المحلي وجود نقص فادح في أعوان التنظيف والصيانة والحراسة، داعياً إلى تسوية وضعية متعاقدي إسداء الخدمات، مع المطالبة بتدعيم أقسام الاستعجالي والطب العام والأشعة والمخبر، وتقنية الأدواتية والجراحة بقسم العمليات، إضافة إلى طب الرضع والخدج بالإطارات شبه الطبية والتقنية اللازمة.
أما على مستوى البنية التحتية، فقد دعا البيان إلى توسيع وتهيئة قسم الاستعجالي بما يتناسب مع حجم الإقبال والخدمات المسداة، مع الإشارة إلى أن المشروع المعطل منذ سنة 2015 ما يزال دون إنجاز. كما طالب بالإسراع في تفعيل مشروع القطب الصحي بجرجيس المتعطل منذ سنة 2017، والذي يشمل مركز الدائرة الصحية، والمركز الوسيط بجرجيس المدينة، ومركز رعاية الأم والطفل، إلى جانب ضرورة تفعيل مشروع تهيئة المجموعات الصحية بالأقسام الاستشفائية.
وشملت المطالب أيضاً تجديد منظومة التكييف المركزي ومعالجة الهواء بوحدة العمليات والإنعاش، وهو مشروع متعطل منذ سنة 2017، إضافة إلى وضع حد للانقطاعات المتكررة لأدوية الأمراض المزمنة بالمراكز الصحية الأساسية في الخط الأول، وتحديث أسطول السيارات الإدارية بما يسمح بتحسين الأداء الرقابي الصحي وتطبيق البرامج الوطنية لفائدة الأعوان والإطارات.
وفي الجانب الإداري والمطلبي، شدّد المكتب على ضرورة تسوية وضعية الخطط الوظيفية لكل من النظار وقيمي الأقسام والوحدات الاستشفائية.
وختم المكتب التنفيذي للاتحاد المحلي للشغل بجرجيس بالتأكيد على تحميل سلطة الإشراف مسؤولية ما اعتبره تهميشاً متواصلاً للقطاع الصحي بالجهة، محذراً من أن هذا الوضع من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من الاحتقان، ومعبّراً عن استعداده لخوض كافة الأشكال النضالية المتاحة دفاعاً عن كرامة الإطار الصحي وحق المواطن في خدمات صحية لائقة.
