الشعب نيوز / كاظم بن عمار – أعرب رئيس الرابطة الدولية للصحافة الرياضية (AIPS)، جياني ميرلو، عن قلقه من تعطل إجراءات حصول مئات الصحفيين المعتمدين لتغطية كأس العالم 2026 على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، قبل يوم واحد فقط من انطلاق البطولة.
وأوضح ميرلو أن عددا كبيرا من الصحفيين، خاصة من دول أفريقية وآسيوية، ما زالوا ينتظرون ردود السفارات والقنصليات الأمريكية بشأن مواعيد المقابلات الخاصة بالتأشيرة، رغم حصولهم على الاعتماد الرسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وأكدت الرابطة الدولية للصحافة الرياضية أنها راسلت مسؤولي “فيفا” للتدخل في الملف دون تلقي رد، مشيرة إلى تسجيل مئات الحالات من دول أفريقية من بينها مصر والمغرب والجزائر والسنغال ونيجيريا.
واعتبر ميرلو أن الوضع يهدد قدرة العديد من الصحفيين على تغطية الحدث العالمي، معربا عن أسفه لعدم وجود حلول واضحة حتى الآن، ومؤكدا أن الأزمة تمثل عائقا أمام حرية العمل الصحفي خلال أكبر تظاهرة كروية في العالم.
* منتخب تونس لأقل من 23 سنة أمام فرصة التأهل إلى نصف نهائي دورة تولون الودية
يخوض المنتخب التونسي لأقل من 23 سنة، اليوم الأربعاء، مباراة حاسمة أمام نظيره الكولومبي لحساب الجولة الأخيرة من الدور الأول لبطولة تولون الدولية الودية.
ويسعى المنتخب الوطني إلى تحقيق نتيجة إيجابية تضمن له مواصلة المشوار في المسابقة، إذ يكفيه الفوز لضمان التأهل إلى الدور نصف النهائي، فيما يبقى التعادل رهينا بهزيمة المنتخب السعودي أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويحتل المنتخب التونسي حاليا المركز الثاني في مجموعته برصيد 6 نقاط، جمعها من انتصارين مقابل هزيمة واحدة كانت أمام المنتخب السعودي.

* الرابطة الوطنية لكرة القدم تعلن فرض عقوبات ثقيلة بعد دربي العاصمة وتتويج الإفريقي باللقب
أصدرت الرابطة الوطنية لكرة القدم، اليوم الأربعاء 10 جوان 2026، قراراتها التأديبية المتعلقة بأحداث دربي العاصمة لحساب الجولة 29 من الموسم الرياضي 2025-2026.
وكانت المباراة قد انتهت بفوز النادي الإفريقي على مضيفه الترجي الرياضي التونسي بنتيجة 1-0، وهو ما مكن الفريق من التتويج بلقبه الرابع عشر في تاريخه.
وقررت الرابطة تسليط عقوبة الإيقاف لمدة 12 شهرا ضد مدافع الترجي محمد أمين توغاي، إلى جانب إيقاف مهاجم النادي الإفريقي فراس شواط لثلاث مباريات، على خلفية ما رافق اللقاء من أحداث.
وتأتي هذه العقوبات في إطار سعي الهيئة المشرفة على المسابقة إلى ضبط الانضباط داخل الملاعب وفرض احترام القوانين المنظمة للبطولة.

* فؤاد قاسم يؤكد استقالته من رئاسة النجم الساحلي وتسليم التسيير لكريم العكروت
أكد فؤاد قاسم، اليوم الأربعاء، تمسكه بقرار الاستقالة من رئاسة النجم الرياضي الساحلي، معلنا الاتفاق مع كريم العكروت على توليه تسيير شؤون الجمعية بصفة مؤقتة إلى حين انتخاب هيئة مديرة جديدة.
وأوضح قاسم، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن الموسم الرياضي 2025-2026 كان دون تطلعات جماهير الفريق، مقدما اعتذاره إلى الأحباء ومشيدا بدعمهم المتواصل للجمعية خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أنه عقد جلسة مع الدكتور كريم العكروت تم خلالها التباحث حول الوضعية الحالية للنادي وسبل تجاوز الأزمة، ليتم الاتفاق على تأكيد استقالته وتكليف العكروت بالإشراف على تسيير النادي إلى حين انتخاب هيئة منتخبة.
كما دعا قاسم مختلف الأطراف وأصحاب المبادرات الراغبين في إنقاذ النادي إلى توحيد الجهود والالتفاف حول مشروع مشترك يخدم مصلحة النجم الرياضي الساحلي، متمنيا النجاح لكريم العكروت في مهمته المقبلة وقيادة الفريق نحو الاستقرار.

* إيران تهدد بالانسحاب من المونديال بسبب الشعارات السياسية في المدرجات
أثار وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيامالي جدلا واسعا بعد تأكيده أن منتخب بلاده قد ينسحب من مباريات كأس العالم 2026 في حال رفع شعارات سياسية أو تنظيم احتجاجات مناهضة للنظام داخل الملاعب.
وأوضح دنيامالي أن السلطات الإيرانية أبلغت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن مسؤولي المنتخب سيغادرون المباراة فور سماع هتافات أو شعارات سياسية في المدرجات، مشيرا إلى أن “فيفا” شدد بدوره على ضرورة رفع العلم الرسمي الإيراني فقط داخل الملاعب.
وتأتي هذه التصريحات في ظل مخاوف من احتجاجات قد تنظمها الجالية الإيرانية المقيمة في الولايات المتحدة، خاصة في مدينة لوس أنجلوس التي ستحتضن مباراتين لإيران في دور المجموعات أمام نيوزيلندا وبلجيكا.
ويخوض المنتخب الإيراني مشاركته في كأس العالم وسط توتر سياسي وعسكري متواصل بين طهران وواشنطن، ما دفعه إلى إقامة معسكره التحضيري في مدينة تيخوانا المكسيكية، على أن يتنقل إلى الولايات المتحدة يوم المباريات فقط.

* ملعب أزتيكا يستعد لدخول التاريخ من بوابة مونديال 2026
يستعد ملعب أزتيكا لكتابة فصل جديد في تاريخه العريق، من خلال احتضان المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم 2026 في مدينة مكسيكو سيتي.
ويُعد ملعب أزتيكا أحد أشهر الملاعب في تاريخ كرة القدم العالمية، حيث سبق له استضافة مباريات بارزة في نسختي كأس العالم 1970 و1986، ليعود مجددا إلى الواجهة باحتضانه ضربة البداية للنسخة التاريخية من مونديال 2026، الذي يقام لأول مرة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ومن المنتظر أن يشهد الملعب أجواء احتفالية استثنائية بحضور جماهيري كبير، إيذانا بانطلاق نسخة تعد الأكبر في تاريخ كأس العالم من حيث عدد المنتخبات المشاركة.

* الأرجنتين تدخل مونديال 2026 بطموح الاحتفاظ باللقب ومواجهة “لعنة” صدارة تصنيف الفيفا
يستعد المنتخب الأرجنتيني لخوض نهائيات كأس العالم 2026 وهو يحمل طموح الحفاظ على اللقب الذي أحرزه في مونديال قطر 2022، غير أن مهمة “التانغو” تصطدم بمعطى تاريخي مثير يتعلق بصدارة التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ووصلت الأرجنتين إلى صدارة التصنيف العالمي قبيل انطلاق المونديال، مستفيدة من نتائجها الإيجابية الأخيرة ومن تعثر منافسيها المباشرين، لتستعيد المركز الأول لأول مرة منذ سبتمبر 2025.
لكن التاريخ لا يبدو في صالح متصدر التصنيف، إذ لم يسبق لأي منتخب دخل كأس العالم في المركز الأول عالميا أن توج باللقب منذ اعتماد تصنيف فيفا سنة 1992. فقد فشل كل من البرازيل وألمانيا وإسبانيا وفرنسا، في نسخ مختلفة، في تحويل صدارة التصنيف إلى تتويج عالمي.
وكانت البرازيل آخر ضحايا هذه “اللعنة” في مونديال قطر 2022، حين غادرت من ربع النهائي رغم دخولها البطولة كأفضل منتخب في العالم، بينما توجت الأرجنتين باللقب وهي تحتل المركز الثالث في التصنيف.
ويأمل منتخب الأرجنتين بقيادة نجومه في كسر هذه العقدة التاريخية خلال مونديال 2026، وتحقيق إنجاز نادر يتمثل في الاحتفاظ بالكأس العالمية للمرة الثانية تواليا، وإضافة اللقب الرابع إلى خزائنه.

* مونديال 2026.. الوكلاء في سباق الصفقات المليارية خلف كواليس البطولة
لا تمثل نهائيات كأس العالم 2026 فرصة للمنتخبات من أجل التتويج باللقب العالمي فحسب، بل تعد أيضا أكبر منصة لوكلاء اللاعبين لعقد الصفقات وتحسين عقود موكليهم مستفيدين من الأضواء المسلطة على نجوم البطولة.
وشهدت مهنة وكلاء اللاعبين تطورا كبيرا منذ صدور حكم “بوسمان” سنة 1995، الذي منح اللاعبين حرية الانتقال بعد نهاية عقودهم، ما ساهم في تضخم سوق الانتقالات وارتفاع قيمة العمولات التي يحصل عليها الوكلاء.
وبحسب معطيات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أنفقت الأندية خلال سنة 2025 نحو 1.37 مليار دولار على خدمات وكلاء الأندية في الانتقالات الدولية، وهو رقم قياسي يعكس النمو المتواصل لهذا القطاع بالتوازي مع وصول قيمة سوق الانتقالات العالمية إلى أكثر من 13 مليار دولار.
ويبلغ عدد الوكلاء المرخص لهم من قبل “فيفا” أكثر من 10 آلاف وكيل، غير أن السوق تظل خاضعة لنفوذ عدد محدود من الوكالات الكبرى، أبرزها وكالة “جيستيفوت” التي يديرها الوكيل البرتغالي الشهير خورخي مينديز، إلى جانب وكالات “ذا تيم” و”CAA Stellar” و”CAA Base”.
وتؤدي هذه الوكالات أدوارا تتجاوز التفاوض على عقود اللاعبين، لتشمل إدارة حقوق الصورة والرعاية والتخطيط المالي والاستشارات القانونية، ما جعلها طرفا أساسيا في صناعة كرة القدم الحديثة.
ورغم أهميتها، تواجه مهنة الوكلاء انتقادات متواصلة بسبب تضارب المصالح وهيمنة عدد محدود من الأسماء على السوق، فضلا عن اتهامات باستغلال اللاعبين الشبان، في حين يؤكد الوكلاء أنهم يمثلون خط الدفاع الأول عن حقوق اللاعبين ومصالحهم المهنية.

* 4 منتخبات مرشحة لقلب موازين مونديال 2026.. والسويد تهدد حظوظ تونس في مجموعة نارية
مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، كشفت محاكاة رقمية أجرتها منصة “أوبتا” اعتمادا على 25 ألف سيناريو إحصائي عن أربعة منتخبات مرشحة للعب دور “الحصان الأسود” وإحداث مفاجآت مدوية خلال البطولة.
وتضم القائمة منتخبات النرويج والإكوادور والمكسيك والسويد، التي ترى فيها المنصة قدرات فنية ورقمية تؤهلها لمنافسة القوى التقليدية رغم أنها لا تصنف ضمن أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وتبرز النرويج بقيادة النجم إيرلينغ هالاند كأحد أخطر المنتخبات الهجومية في البطولة، بينما يعتمد منتخب الإكوادور على صلابة دفاعية جعلته من أصعب المنافسين في تصفيات أمريكا الجنوبية.
أما المنتخب المكسيكي، فيراهن على عاملي الأرض والجمهور بصفته أحد البلدان المستضيفة، في حين تعد السويد التهديد الأبرز في المجموعة السادسة التي تضم أيضا منتخبات تونس وهولندا واليابان.
وترى أوبتا أن السويد قادرة على بعثرة حسابات المجموعة وإفساد خطط المنتخبات الكبرى، وهو ما يمنح مواجهة تونس والسويد في الجولة الافتتاحية أهمية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
وسيكون مونديال 2026، الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فرصة جديدة لظهور مفاجآت كروية قد تعيد إلى الأذهان إنجازات منتخبات مثل المغرب في نسخة 2022 وتركيا في مونديال 2002.

* مونديال 2026 بين الفيفا والبيت الأبيض.. هل أصبحت كرة القدم رهينة السياسة ؟
قبل عقد من الزمن، كانت الولايات المتحدة تقود واحدة من أكبر حملات مكافحة الفساد في تاريخ كرة القدم العالمية عبر التحقيقات التي هزت أركان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لكن المشهد يبدو مختلفا تماما اليوم مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026.
فبحسب تقارير صحفية دولية، تطورت العلاقة بين رئيس الفيفا جياني إنفانتينو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مستوى غير مسبوق من التقارب، وسط تساؤلات متزايدة بشأن حدود التداخل بين السياسة وإدارة اللعبة الأكثر شعبية في العالم.
وأشارت تقارير صادرة عن صحف أمريكية وأوروبية إلى أن إنفانتينو حرص خلال السنوات الأخيرة على بناء علاقة وثيقة مع الإدارة الأمريكية، معتبرا أن نجاح تنظيم كأس العالم يتطلب تعاونا مباشرا مع البيت الأبيض، خاصة في الملفات المرتبطة بالتأشيرات والأمن والتنقلات.
في المقابل، أثار هذا التقارب انتقادات داخل أوساط كرة القدم، حيث اعتبر عدد من المسؤولين السابقين والحاليين أن الفيفا بات أكثر قربا من السلطة السياسية الأمريكية، في وقت يفترض فيه أن يحافظ على استقلاليته.
ومع اقتراب انطلاق البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، برزت مخاوف تتعلق بسياسات الهجرة وإجراءات الدخول إلى الأراضي الأمريكية، إضافة إلى تساؤلات حول تأثير الاعتبارات السياسية على سير الحدث الرياضي العالمي.
ويرى مراقبون أن مونديال 2026 لن يكون مجرد منافسة كروية، بل سيشكل أيضا اختبارا حقيقيا للعلاقة بين الرياضة والسياسة، في ظل النفوذ المتزايد للولايات المتحدة داخل منظومة كرة القدم العالمية، وما يرافقه من جدل حول استقلالية الفيفا وقدرته على إدارة البطولة بعيدا عن التجاذبات السياسية.

* كلود لوروا يعود لتدريب منتخب الكونغو بهدف التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2027
أعلنت وزارة الرياضة في الكونغو، اليوم الأربعاء، تعيين المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني، في خطوة تعيد المدرب إلى الساحة الإفريقية من جديد.
ويعود لوروا، البالغ من العمر 78 عاما، لتدريب منتخب الكونغو للمرة الثانية في مسيرته، بعد تجربة سابقة قاد خلالها الفريق بين عامي 2013 و2015، ليخوض بذلك تجربته الثانية عشرة مع المنتخبات الوطنية.
ويأتي هذا التعيين بعد فترة ابتعاد عن التدريب دامت خمس سنوات، سبقها مسار طويل أشرف خلاله على عدة منتخبات إفريقية وآسيوية، أبرزها الكاميرون والسنغال وغانا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتوغو، إضافة إلى تجارب في ماليزيا وسوريا وعُمان.
وحددت وزارة الرياضة أهداف المرحلة الجديدة في التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2027، إلى جانب بناء مشروع كروي مستدام يقوم على الانضباط ورفع مستوى التنافسية على المدى الطويل.

* عقوبات صارمة على جماهير يوفنتوس وتورينو بعد أحداث شغب الدربي
فرضت السلطات الإيطالية عقوبات مشددة على جماهير ناديي يوفنتوس وتورينو، تقضي بمنع السفر إلى المباريات خارج الديار لمدة عشر مباريات، وذلك على خلفية أعمال الشغب التي سبقت ديربي تورينو في البطولة الإيطالية .
وقررت وزارة الداخلية الإيطالية كذلك إغلاق المدرجات المخصصة لجماهير الناديين في المباريات الخارجية، إضافة إلى منع بيع التذاكر لسكان إقليمي بيدمونت ولومبارديا في شمال البلاد، في إطار إجراءات تهدف إلى الحد من العنف المرتبط بالمباريات.
وشهد الديربي أحداث شغب خطيرة أدت إلى تأخر انطلاق المباراة لأكثر من ساعة، بعد إصابة أحد المشجعين خلال اشتباكات خارج ملعب “أولمبيكو” في تورينو، ما استدعى تدخلا أمنيا وتأجيل بداية اللقاء.
وانطلقت المباراة في وقت متأخر وسط أجواء متوترة، وانتهت بالتعادل (2-2)، وهي نتيجة أثرت على حظوظ يوفنتوس في المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، ليكتفي لاحقا بالمشاركة في الدوري الأوروبي.
ولا تزال التحقيقات جارية بشأن ملابسات الحادثة، في ظل تضارب الروايات بين الشرطة وجماهير الناديين حول مسؤولية ما حدث خلال المواجهات التي سبقت اللقاء.

* برشلونة يحسم موقفه من ماركوس راشفورد ويقرر عدم تفعيل بند الشراء
حسم نادي برشلونة الإسباني موقفه النهائي من مستقبل المهاجم الإنقليزي ماركوس راشفورد، بعد موسم قضاه مع الفريق على سبيل الإعارة قادما من مانشستر يونايتد الانقليزي .
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، قرر برشلونة عدم تفعيل بند شراء عقد اللاعب، والذي كان محددا بقيمة 30 مليون يورو، ما يعني عودة راشفورد إلى ناديه الأصلي مع نهاية فترة الإعارة.
ورغم ذلك، لم يُغلق الباب تماما أمام استمرار العلاقة بين الطرفين، إذ تشير المعطيات إلى إمكانية التوصل إلى صيغة جديدة، أبرزها تمديد الإعارة لموسم إضافي، في حال اتفاق الناديين على الشروط المالية.
في المقابل، وضع برشلونة ملف المفاوضات في ملعب مانشستر يونايتد، رافضا الرضوخ للشروط التي يفرضها النادي الإنجليزي بخصوص البيع النهائي.
ومن جهته، قام راشفورد بإزالة اسم برشلونة من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى انتهاء مرحلته الحالية مع الفريق الكتالوني.
ويأتي هذا التطور في ظل سعي برشلونة لتعزيز خط هجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية، خاصة بعد التغييرات المرتقبة في الخط الأمامي ورغبته في التعاقد مع مهاجم صريح جديد.

