الشعب نيوز / كاظم بن عمار – حصد منتخب إنقلترا المركز الثالث في كأس العالم 2026، بعدما تغلب فجر الأحد على نظيره الفرنسي بنتيجة 6-4، في مباراة مثيرة احتضنها ملعب ميامي.
وفرض بوكايو ساكا لاعب آرسنال نفسه نجمًا للمباراة بتسجيله ثلاثية “هاتريك” في الدقائق 37 و45+1 و87 من ركلة جزاء، فيما أضاف زميله في الفريق اللندني ديكلان رايس الهدف الأول في الدقيقة الثالثة، وسجل جاريل كوانسا مدافع باير ليفركوزن الألماني الهدف الثاني في الدقيقة 18، قبل أن يختتم جود بيلينغهام نجم ريال مدريد الإسباني مهرجان الأهداف بهدف سادس في الدقيقة 90+8.
وفي المقابل، سجل كيليان مبابي نجم ريال مدريد هدفين لفرنسا في الدقيقتين 48 و66، وأضاف برادلي باركولا نجم باريسان جيرمان الهدف الثالث في الدقيقة 54، فيما وقع زميله في الفريق الباريسي عثمان ديمبيلي الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع.
وبهذا الفوز، أنهى منتخب “الأسود الثلاثة” مشاركته في مونديال 2026 على منصة التتويج بإحراز الميدالية البرونزية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي بالمركز الرابع.
– مبابي يودع ديشان برسالة مؤثرة : “كان ينبغي أن نهديك نهاية أفضل”
حرص قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي على توجيه رسالة وداع مؤثرة إلى المدرب ديدييه ديشان، الذي خاض، السبت، آخر مباراة له على رأس الجهاز الفني لـ”الديوك”، وذلك بمناسبة لقاء تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 أمام منتخب إنقلترا.
وكتب مبابي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “اليوم هي رقصتك الأخيرة. لقد منحتنا الكثير، وكان ينبغي أن نهديك نهاية أفضل، لكننا أخفقنا”.
وأضاف: “من الصعب جداً أن أجد الكلمات التي تصف ما قدمته خلال 14 عاماً، فقد كنت أحد أبرز صناع نهضة هذا المنتخب. لم يدرك الجميع دائماً حجم عظمتك، لكن الزمن والتاريخ سيتكفلان بذلك”، في إشارة إلى الانتقادات التي تعرض لها ديشان بسبب أسلوبه الفني خلال سنوات إشرافه على المنتخب الفرنسي.
كما وجه نجم ريال مدريد رسالة شكر خاصة لمدربه، قائلاً: “أشكرك لأنك منحتني الفرصة وشرف تمثيل بلادي على أكبر الساحات طوال هذه السنوات. أشعر بأنني محظوظ لأنني عملت إلى جانب أحد أعظم أساطير بلادنا، ولن أحتفظ إلا بذكريات رائعة عن كل ما عشناه وحققناه معاً”.
وكان المنتخب الفرنسي قد أنهى مشواره في كأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا في نصف النهائي، قبل أن يباري إنقلترا في مباراة تحديد المركز الثالث، التي مثلت الظهور الأخير لديدييه ديشان مع المنتخب الفرنسي بعد 14 عاماً من قيادته.
– مبابي ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة التاريخ في كأس العالم، بعدما أصبح الهداف التاريخي للمسابقة برصيد 22 هدفًا، إثر تسجيله ثنائية في خسارة منتخب فرنسا أمام إنقلترا بنتيجة 6-4، في مباراة تحديد المركز الثالث لمونديال 2026.
ورفع مبابي رصيده إلى 22 هدفًا في جميع مشاركاته بكأس العالم، بعدما سجل 4 أهداف في نسخة روسيا 2018، و8 أهداف في مونديال قطر 2022، قبل أن يضيف 10 أهداف في نسخة 2026.
ويأتي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز الثاني برصيد 21 هدفًا، مع امتلاكه فرصة معادلة أو تجاوز مبابي عندما يقود منتخب بلاده في نهائي كأس العالم أمام إسبانيا.
كما يتصدر مبابي ترتيب هدافي نسخة 2026 برصيد 10 أهداف، متقدمًا على ميسي صاحب 8 أهداف، فيما يحتل النرويجي إرلينغ هالاند المركز الثالث بـ7 أهداف.
ترتيب أفضل هدافي كأس العالم عبر التاريخ:
- كيليان مبابي – 22 هدفًا
- ليونيل ميسي – 21 هدفًا
- ميروسلاف كلوزه – 16 هدفًا
- رونالدو (البرازيل) – 15 هدفًا
- غيرد مولر – 14 هدفًا
- هاري كاين – 14 هدفًا

– أرقام تاريخية صنعتها قمة إنقلترا وفرنسا في مونديال 2026
دخلت مباراة إنقلترا وفرنسا، التي انتهت بفوز “الأسود الثلاثة” بنتيجة 6-4 وحسم المركز الثالث في كأس العالم 2026، تاريخ المونديال بعد أن شهدت سلسلة من الأرقام القياسية والإنجازات الفردية والجماعية.
وتُعد المباراة الأولى في كأس العالم التي تشهد تسجيل 10 أهداف أو أكثر منذ فوز المجر على السلفادور (10-1) في نسخة 1982، كما أنها أول مباراة في الأدوار الإقصائية تبلغ هذا العدد من الأهداف منذ لقاء النمسا وسويسرا (7-5) في مونديال 1954.
وسجل بوكايو ساكا ثلاثية ليصبح ثاني لاعب إنقليزي يحقق هذا الإنجاز في مباراة إقصائية بكأس العالم بعد السير جيف هيرست في نهائي 1966، كما أصبح ثالث لاعب فقط يسجل “هاتريك” في شباك فرنسا بالمونديال بعد الأسطورة البرازيلية بيليه عام 1958.
وحقق منتخب إنقلترا أفضل شوط أول هجومي له في الأدوار الإقصائية بتسجيله أربعة أهداف، بينما تلقى المنتخب الفرنسي ستة أهداف في مباراة بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، كما أنها أكبر حصيلة أهداف تهتز بها شباكه في مباراة منذ عام 1960.
وأنهى المنتخب الإنقليزي البطولة في المركز الثالث، وهو ثاني أفضل إنجاز له في تاريخ كأس العالم بعد تتويجه باللقب عام 1966، كما حقق فوزه الثاني فقط في المونديال على منتخب يتفوق عليه في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وشكلت المباراة الظهور الأخير لديدييه ديشان مدربًا لفرنسا، بعد 187 مباراة قاد خلالها “الديوك”، لينهي مشواره بأكبر خسارة دفاعية من حيث عدد الأهداف المستقبلة.
وعلى المستوى الفردي، رفع جود بيلينغهام رصيده إلى سبعة أهداف في النسخة الحالية، وهو أعلى رقم يحققه لاعب إنقليزي في بطولة كبرى واحدة، فيما واصل كيليان مبابي تحطيم الأرقام بعدما ساهم في 14 هدفًا خلال مونديال 2026، بتسجيله 10 أهداف وصناعة أربعة، وهو أفضل رقم في نسخة واحدة منذ عام 1966.
كما دخل مايكل أوليز التاريخ بعدما أصبح أول لاعب يصنع سبعة أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، بينها خمس تمريرات حاسمة لمبابي، وهو رقم غير مسبوق منذ بدء توثيق الإحصائيات الحديثة.
وشهدت المباراة أيضًا تسجيل ثاني أسرع هدف لإنجلترا في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، عبر ديكلان رايس بعد دقيقتين و14 ثانية، إلى جانب تسجيل أعلى عدد من التسديدات على المرمى (20) وأعلى معدل للأهداف المتوقعة (5.7) في نسخة 2026.

* إسبانيا والأرجنتين… صراع النجمة الثانية في نهائي مونديال 2026
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الأحد، إلى ملعب النهائي الذي يحتضن قمة مرتقبة بين المنتخبين الإسباني والأرجنتيني، في المشهد الختامي لبطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى كل طرف إلى اعتلاء عرش الكرة العالمية.
ويخوض المنتخب الأرجنتيني المباراة النهائية مدافعًا عن لقبه، معتمدًا على خبرة نجمه وقائده ليونيل ميسي، إلى جانب مجموعة متجانسة واصلت تقديم مستويات مميزة طوال البطولة، بعدما حقق “التانغو” العلامة الكاملة بسبعة انتصارات متتالية.
في المقابل، يطمح المنتخب الإسباني إلى التتويج بلقبه العالمي الثاني، في ثاني نهائي مونديالي في تاريخه، مستندًا إلى منظومة جماعية متوازنة تجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط خلال مشواره في البطولة.
ويعوّل “لاروخا” على أسلوبه القائم على الاستحواذ والضغط العالي وسرعة التحول، إلى جانب تألق عدد من نجومه، من أجل تجاوز المنتخب الأرجنتيني وإضافة النجمة الثانية إلى سجله، بعد التتويج الأول في نسخة 2010.
وتعد المباراة منافسة مفتوحة بين مدرستين كرويتين مختلفتين، في لقاء ينتظر أن يحسم هوية بطل العالم الجديد ويختتم نسخة استثنائية من المونديال.

– نهائي التاريخ.. أرقام وإحصائيات تشعل مباراة الأرجنتين وإسبانيا
لا يقتصر نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا على التنافس من أجل التتويج باللقب، بل يحمل في طياته مجموعة كبيرة من الأرقام والإحصائيات القياسية التي تمنح المباراة بعدًا تاريخيًا، خاصة مع الصدام المرتقب بين الأسطورة ليونيل ميسي والموهبة الإسبانية لامين يامال.
ويسعى المنتخب الأرجنتيني إلى الحفاظ على لقبه، بعدما حقق سبعة انتصارات متتالية في البطولة، وقد يصبح أول منتخب منذ البرازيل عام 2002 يتوج بكأس العالم بالعلامة الكاملة، كما سيكون أول من يحقق لقبين متتاليين منذ البرازيل عام 1962.
في المقابل، يدخل المنتخب الإسباني النهائي بسجل استثنائي، بعدما حافظ على نظافة شباكه في ست مباريات، ولم يتأخر في النتيجة طوال البطولة، كما يطمح إلى معادلة الرقم القياسي الأوروبي لأطول سلسلة مباريات دون هزيمة بوصوله إلى 38 مباراة متتالية.
وعلى الصعيد الفردي، يستعد ليونيل ميسي لخوض النهائي الثالث في مسيرته بكأس العالم، ليعادل رقم البرازيلي كافو، كما يملك فرصة الانفراد بعدد من الأرقام التاريخية في حال واصل تألقه أمام “لاروخا”.
أما لامين يامال، فسيصبح ثالث أصغر لاعب يخوض نهائي كأس العالم، بعدما قدم بطولة استثنائية جعلته من أكثر اللاعبين نجاحًا في المراوغات وصناعة الخطورة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة.
كما تشهد المباراة منافسة خاصة بين بطل أوروبا وبطل كوبا أمريكا، وهي الأولى من نوعها في تاريخ نهائيات كأس العالم، بينما ستكون ثاني مباراة فقط بين المنتخبين في المونديال، بعد انتصار الأرجنتين 2-1 في نسخة 1966.
وتحمل المباراة أيضًا رهانات خاصة للمدربين، إذ يسعى ليونيل سكالوني لأن يصبح ثاني مدرب في التاريخ يحتفظ بلقب كأس العالم، في حين يطمح لويس دي لا فوينتي إلى قيادة إسبانيا إلى لقب عالمي جديد بعد سلسلة نتائج مميزة منذ توليه المهمة.

* الأولمبي الباجي يعزز صفوفه بظهير النادي الإفريقي
توصلت إدارة الأولمبي الباجي إلى اتفاق رسمي مع الظهير الأيمن عزيز الغريسي، لتعزيز صفوف الفريق خلال الموسم الرياضي المقبل.
وسينضم الغريسي إلى الأولمبي الباجي لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة قادمًا من النادي الإفريقي، في إطار سعي الهيئة المديرة لتدعيم الرصيد البشري بعناصر قادرة على تقديم الإضافة.
ومن المنتظر أن يلتحق اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا بتدريبات فريقه الجديد بداية من يوم الإثنين المقبل، استعدادًا للاستحقاقات القادمة.

* تشيلسي يحسم صفقة روجرز القياسية بـ157 مليون دولار
توصل نادي تشيلسي الإنقليزي إلى اتفاق مع أستون فيلا للتعاقد مع لاعب الوسط مورغان روجرز خلال فترة الانتقالات الصيفية، في صفقة قياسية للنادي اللندني بقيمة 117 مليون جنيه إسترليني، وفق ما أوردته وسائل إعلام بريطانية.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا للفحوصات الطبية يوم الإثنين المقبل، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف تشيلسي بعقد يمتد لست سنوات.
وسيصبح روجرز أغلى صفقة في تاريخ تشيلسي، متجاوزًا الرقم السابق المسجل بإسم الإكوادوري موزيس كايسيدو الذي انضم إلى الفريق مقابل 115 مليون جنيه إسترليني سنة 2023.
وكان تشيلسي قد تفوق على أرسنال في سباق التعاقد مع اللاعب القادر على شغل مركزي الجناح ولاعب الوسط الهجومي، بعد موسم مميز مع أستون فيلا توج خلاله بلقب الدوري الأوروبي.
وانضم روجرز إلى أستون فيلا سنة 2024 قادمًا من ميدلسبره، وبرز بشكل لافت خلال موسم 2025-2026، حيث سجل 10 أهداف في البطولة الإنقليزية الممتازة، كما ساهم في تتويج فريقه الأوروبي بتسجيل هدف وصناعة آخر في النهائي أمام فرايبورغ.
كما خاض اللاعب أول مباراة له مع المنتخب الإنقليزي في نوفمبر 2024، وكان وراء صناعة هدف أنتوني غوردون في مباراة الأرجنتين ضمن نصف نهائي كأس العالم 2026.

* الأهلي السعودي يضم البرتغالي ترينكاو حتى 2030
أعلن نادي الأهلي السعودي تعاقده رسميًا مع الدولي البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو قادمًا من سبورتينغ لشبونة، بعقد يمتد لأربعة مواسم مقبلة.
وقدّرت وسائل إعلام قيمة الصفقة بحوالي 45 مليون يورو، في إطار سعي الأهلي لتعزيز صفوفه بلاعبين من أصحاب الخبرة استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
ويعد ترينكاو، البالغ من العمر 26 عامًا، من أبرز الأسماء البرتغالية في السنوات الأخيرة، حيث سبق له خوض تجارب مع سبورتينغ وبرشلونة الإسباني وولفرهامبتون الإنقليزي، كما مثل المنتخب البرتغالي في عدة مناسبات.

