الشعب نيوز/ وطني – وجهت وزارة الصحة مؤخرا مراسلة الى المستشفيات طلبت فيها مدها بمعطيات ضافية حول حالات الوفاة الناتجة عن ضربات الشمس،
وارفقت الوزارة مراسلتها بوثيقة طلبت تعميرها وارسالها للمصالح المعنية.وقد اورد الطبيب وجيه ذكار رئيس المنظمة التونسية للاطباء الشبان في حسابه الخاص على موقع فايسبوك نموذجا من الوثيقة واضاف انه يطلب رسميا من السيد مصطفى الفرجاني وزير الصحة، ان يخاطب المواطنين ويقوم بنشر المعطيات للشعب التونسي، للحد من اي معلومات مغلوطة تصدر عن جهات غير رسمية.
الاعراض المحتملة

وبمعاينة الوثيقة، نرى انها تحمل عنوان بطاقة او استمارة تصريح واصابة او وفاة بسبب الحرارة القوية. وهي تنقسم الى عدة اقسام أولها خاص بالتعريف بالمستشفى والطبيب المتدخل فيما القسم الثاني خاص بمختلف المعطيات المتعلقة بالمريض من اسم وعمر وعنوان واساسا بسوابقه المرضية.
أما القسم الثالث وهو الاهم فيتعلق بالاعراض التي وقعت معاينتها على المريض عندما تقدم الى المستشفى طلبا للخدمة الاسعافية او العلاجية وتحديد ماذا كان الامر يتعلق باضطراب الوعي أو صداع او دوار او تشنجات أو اسهال او شحوب الجلد او حرق جلدي وماذا كان يتعلق بتشنجات عضلية أو تعرق او اجهاد مائي وخلاصته ان كان الامر يتعلق بضربة شمس او ضربة حر.
احصائيات مفصلة
ويتعلق القسم الرابع بالخدمة التي قدمت لطالبها ان كان وقع اسعافه وغادر او قبوله بالمستشفى او تحويله الى وحدة صحية اخرى. واذا توفي المعني فالمطلوب ذكر السبب بالتدقيق واليوم والساعة.
يفهم من طبيعة البطاقة وما حوته من اسئلة انها تساعد على اعداد احصائيات مفصلة، تساعد هي الاخرى على اعداد البروتوكولات الخاصة بكل ظاهرة.
