الشعب نيوز / خليفة شوشان – أصدرت اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء اسطول الصمود والحق الفلسطيني ، بلاغا اعلاميا توجهت به إلى الرأي العام الوطني أكدت فيه أنه “نظرا للتدهور الخطير لصحة معتقلي هيئة تسيير اسطول الصّمود في تونس المضربين عن الطعام والمعتقلين في سجن المرناقية منذ 06 مارس 2026؛ المناضلين غسان الهنشيري و غسان البوغديري ونبيل الشنوفي في يوم اضرابهم الثامن، وخاصة المناضل وائل نوار المضرب عن الطعام لليوم الثالث والثلاثين، حيث باتت حياته في خطر حقيقي.
و اعتبارا لما تمثّله هذه المظلمة من تناقض وتضارب صارخين مع الموقف التاريخي والمبدئي للشعب التونسي إزاء القضية الفلسطينية والمقاومة، وبعد التشاور والتداول فإن المنظمات والقوى المدنية الممضية تدعو كل مناضلاتها و مناضليها و كل الاحرار و المدافعين عن الحقوق والحريات و القضايا العادلة و الحق الفلسطيني، إلى المشاركة بكثافة في المسيرة الوطنية التي تنطلق من امام مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يوم السّبت 19 سبتمبر 2026 على السّاعة الخامسة مساء للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي اسطول الصمود والتنديد بسياسة التنكيل التي يتعرضون لها.
الممضون :
اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء اسطول الصمود والحق الفلسطيني
الاتحاد العام التونسي للشغل
الهيئة الوطنية للمحامين بتونس
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
النقابة الوطنية للصحفيّين التونسيين
المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات
حملة ضد تجريم العمل المدني
هيئة أسطول الصمود التونسية
تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين بتونس
الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع
جمعية آفاق العامل التونسي للذاكرة والمستقبل
المنظمة التونسية للأطباء الشبّان اتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل
الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني.
