رياضي

المنتخب التونسي يختتم تحضيراته في الرباط قبل مباراة مالي الحاسمة

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أجرى المنتخب التونسي لكرة القدم مساء اليوم الخميس آخر حصة تدريبية بمقر التدريبات في العاصمة المغربية الرباط، وذلك قبل أيام قليلة من المباراة المرتقبة أمام منتخب مالي في إطار الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025.

وشهدت الحصة غياب متوسط الميدان حنبعل المجبري بسبب الإرهاق، فيما اكتفى إلياس سعد بالتدرب داخل القاعة الرياضية لتقوية العضلات، في حين خاض إلياس العاشوري تدريبات فردية بعيداً عن المجموعة.

وفي سياق متصل، غادر المدرب الوطني سامي الطرابلسي مساء اليوم نحو مدينة الدار البيضاء رفقة اللاعب يان فاليري، وذلك من أجل المشاركة في الندوة الصحفية المقررة صباح الغد، بينما من المنتظر أن يسافر بقية الوفد غداً الجمعة حيث سيخوض المنتخب آخر حصة تدريبية بداية من الساعة الخامسة مساءً.

ويذكر أن المنتخب الوطني سيباري نظيره المالي يوم السبت بداية من الساعة الثامنة ليلاً، في مباراة مصيرية ضمن الدور ثمن النهائي، يسعى خلالها " نسور قرطاج" إلى مواصلة مشوارهم القاري وتأكيد جاهزيتهم للرهان الكبير.

- 6 وصايا تكتيكية ل"نسور قرطاج" قبل مباراة مالي

تتفق القراءات الفنية على أن المنتخب التونسي سيكون أمام اختبار صعب ومعقد عندما يلاقي نظيره المالي في الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025، حيث يُنتظر أن تكون المباراة عالية الانضباط وتتطلب تركيزاً ذهنياً وتكتيكياً حتى صافرة النهاية.

ويُجمع النقاد على أن منتخب مالي لا يعتمد على الاستحواذ، بل يبني لعبه على التفوق البدني والضغط القوي في وسط الميدان، مع قدرة كبيرة على كسب الالتحامات الثنائية والكرات الثانية، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في حال تحولت المباراة إلى صراع بدني مفتوح.

في هذا السياق، يقدم الفنيون ستة مفاتيح ذهبية للمنتخب التونسي قبل الصدام المرتقب :

- السيطرة على وسط الميدان

 عبر التمرير السليم والتحكم في نسق اللعب، مع إشراك الحارس والمدافعين في عملية البناء لتفادي التشتيت العشوائي.

تفادي الكرات الطويلة

 لأن رمي الكرة في وسط الميدان يمنح مالي فرصة التفوق في الكرات الأولى والثانية، وهو ما قد يربك التوازن التكتيكي منذ البداية.

الحذر من الكرات الهوائية

 بفضل طول محوري دفاع مالي الذي يتجاوز 195 سنتيمتراً، ما يجعل التوزيعات العالية خياراً محفوفاً بالمخاطر.

الاعتماد على اللعب الأرضي

 عبر التمريرات القصيرة واللعب بين الخطوط، مع إمكانية التمرير للخلف عند الحاجة لتفادي الضغط.

توظيف لاعبين سريعـين بين الخطوط

 مثل سباستيان تونكتي وإلياس سعد، لاستغلال المساحات خلف الدفاع المالي.

الرهان على الجزيري

 بفضل تحركاته الذكية وقدرته على الربط بين الوسط والهجوم، ليكون أحد الحلول الفعالة في الشق الهجومي.

وفي المحصلة، يرى الخبراء أن الفوز سيمر عبر الصبر والتحكم في الإيقاع وحسن إدارة تفاصيل المباراة، في منافسة فريق مالي الذي أثبت قوته البدنية والتنظيمية أمام المغرب، ليكون صدام السبت بمثابة امتحان حقيقي لنسور قرطاج في جاهزيتهم الذهنية والتكتيكية.

* مازا ومحرز يتوهجان والسودان يصنع أغرب تأهل في كأس أفريقيا

أسدل الستار على دور المجموعات من كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، وسط مفارقات غير مسبوقة، أبرزها تأهل منتخب السودان إلى الدور الثاني ضمن أفضل الثوالث، رغم أنه لم يسجل أي لاعب من صفوفه هدفًا بأقدامهم، مكتفيًا بهدف عكسي أمام غينيا الاستوائية.

النسخة المغربية من البطولة شهدت حضورًا عربيًا قويًا، حيث تصدرت مصر والمغرب والجزائر مجموعاتهم، فيما حلت تونس ثانية، وانضم السودان إلى قائمة أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثالث.

على صعيد الأرقام الفردية، خطف الجزائري إبراهيم مازا الأضواء بصفته أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في الدور الأول، بعدما منح 8 تمريرات مفتاحية، ليؤكد دوره المحوري في صناعة اللعب بين الخطوط.

أما زميله رياض محرز فقد تصدر قائمة الأكثر فاعلية أمام المرمى، بتسجيله 3 أهداف من أصل 4 تسديدات فقط بنسبة نجاح بلغت 75%، وهي الأعلى بين هدافي البطولة حتى الآن.

من جهة أخرى، برز السنغالي إدريسا غاي كأكثر اللاعبين تمريرًا في دور المجموعات بإجمالي 238 تمريرة، منها 215 ناجحة بنسبة دقة وصلت إلى 90%، ليؤكد مكانته كقلب نابض في وسط الملعب.

كما تألق الكاميروني بريان مبيومو بصناعته 4 فرص محققة، إلى جانب 8 تمريرات مفتاحية، فيما فرض الإيفواري يان ديوماندي نفسه كأفضل مراوغ بـ10 مراوغات ناجحة بنسبة 63%.

أما على مستوى الغزارة التهديفية، فقد سجلت نسخة كوت ديفوار 2023 الرقم الأعلى بـ89 هدفًا، تليها نسخة المغرب 2025 بـ87 هدفًا، ما يعكس تصاعد النسق الهجومي وتنوع المدارس التكتيكية في القارة السمراء.

بهذا، يدخل الدور ثمن النهائي محمّلًا بالقصص المثيرة والأرقام اللافتة، في انتظار ما ستكشفه الأدوار الإقصائية من مفاجآت جديدة.

- بيتكوفيتش يشعل حماس "الخضر" برسالة صارمة قبل مباراة الكونغو الديمقراطية

وجه السويسري  فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب المنتخب الجزائري، خطاباً قوياً للاعبيه عقب الفوز على غينيا الاستوائية (3-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس أمم أفريقيا 2025، وهو الانتصار الذي منح "محاربي الصحراء" العلامة الكاملة (9 نقاط) وتصدر المجموعة الخامسة.

بيتكوفيتش حرص على الجمع بين العاطفة والصرامة في رسالته، مؤكداً أن نجاح المنتخب حتى الآن يعود إلى الروح الجماعية والجاهزية الذهنية التي ميزت أداء اللاعبين.

وشكر المدرب السويسري جميع عناصر الفريق على المجهودات المبذولة منذ بداية المعسكر الإعدادي في 15 ديسمبر 2025، بما في ذلك اللاعبين الذين لم يشاركوا أو خاضوا دقائق محدودة، مشدداً على أن قيمة المجموعة تكمن في وحدة الصف وتكامل الأدوار.

المدرب أشار إلى أن إشراك 26 لاعباً من أصل 28 في الدور الأول يعكس التنافس القوي على المراكز الأساسية، ويؤكد أن كل عنصر له دور في مسيرة المنتخب.

كما شدد على ضرورة الحفاظ على التركيز والعمل الجماعي لمواصلة التقدم في البطولة، خاصة قبل مباراة الكونغو الديمقراطية في الدور ثمن النهائي الثلاثاء المقبل.

زملاء رياض محرز تركوا انطباعاً قوياً في النسخة الـ35 من البطولة، سواء لدى الجماهير أو وسائل الإعلام، بفضل الأداء المرن والروح القتالية، إضافة إلى الزخم الذي أضافه انضمام لوكا زيدان وحضور الأسطورة زين الدين زيدان لمباريات "الخضر".

بهذا الخطاب، يسعى بيتكوفيتش إلى تعزيز الروح القتالية والجاهزية الذهنية، ليكون المنتخب الجزائري في أفضل حالاته أمام اختبار جديد في الأدوار الإقصائية، حيث يطمح "الخضر" إلى مواصلة مشوارهم بثبات نحو الألقاب القارية.

* سالوم يتوعد المغرب وتنزانيا تدخل التاريخ في ثمن نهائي كأس أفريقيا

يستعد المنتخب التنزاني لخوض واحدة من أصعب مبارياته في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، حين يباري نظيره المغربي في الدور ثمن النهائي على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الأحد المقبل، بداية من الساعة الخامسة مساءً بتوقيت تونس.

وتأهلت تنزانيا إلى هذا الدور التاريخي بعد أن أنهت منافسات المجموعة الثالثة في المركز الثالث برصيد نقطتين، كأحد أفضل المنتخبات التي حجزت بطاقة العبور ضمن الثوالث، وذلك بفضل التعادل الثمين أمام تونس (1-1) في الجولة الثالثة، بهدف فيصل سالوم الذي منح فريقه إنجازًا غير مسبوق.

سالوم، الذي بات أحد أبرز الأسماء في المنتخب التنزاني، أكد أن مباراة المغرب ستكون تحديًا من العيار الثقيل، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة لـ"أسود الأطلس" واستفادتهم من عاملي الأرض والجمهور، لكنه شدد في المقابل على أن زملاءه عازمون على تقديم أداء مشرف، بروح تنافسية عالية، ومحاولة تحقيق نتيجة إيجابية تعكس تطور الكرة التنزانية.

وأشار اللاعب إلى أن بلوغ الأدوار الإقصائية يُعد إنجازًا تاريخيًا للكرة التنزانية، لكنه ليس نهاية المطاف، بل خطوة أولى في مسار يسعى الفريق من خلاله إلى الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في البطولة القارية.

وأضاف أن الجاهزية البدنية والمعنوية تبدو في أفضل حالاتها، مع سلامة جميع اللاعبين من الإصابات، ما يمنح الطاقم الفني خيارات أوسع ويعزز الثقة داخل المجموعة.

وبذلك، يدخل المنتخب التنزاني مباراة المغرب بطموح إثبات الشخصية والقدرة على مقارعة كبار القارة، في مباراة يُتوقع أن تكون مشحونة بالندية والإثارة، بين فريق يسعى لتأكيد مكانته كقوة كروية صاعدة، وآخر يطمح إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة مشواره نحو اللقب.

* حكيمي : العودة إلى الميادين لحظة إيجابية ومصلحة المنتخب فوق كل اعتبار

أعرب نجم المنتخب المغربي أشرف حكيمي عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى أجواء المباريات، عقب الفوز الذي حققه "أسود الأطلس" على منتخب زامبيا في ختام دور المجموعات من كأس أمم أفريقيا 2025، وهو الانتصار الذي منح أصحاب الأرض صدارة المجموعة والتأهل إلى الدور ثمن النهائي.

وأكد حكيمي أن العودة إلى المنافسة شكلت لحظة خاصة على المستوى الشخصي بعد فترة ابتعاد، مشددًا على أن الأولوية بالنسبة له تبقى في خدمة أهداف المجموعة، بعيدًا عن أي اعتبارات فردية.

وأضاف أن الفوز على زامبيا لم يكن مهمًا فقط من حيث النتيجة، بل أيضًا من حيث الأداء الجماعي الذي أعاد الثقة للفريق قبل الدخول في الأدوار الإقصائية.

وبخصوص مشاركته المحتملة أمام تنزانيا، أوضح نجم باريس سان جيرمان أن القرار يبقى بيد المدرب وليد الركراكي، مؤكداً احترامه الكامل لاختيارات الطاقم الفني، ومشيرًا إلى أنه يضع نفسه رهن إشارة الفريق سواء كأساسي أو كبديل، لأن مصلحة المنتخب المغربي فوق كل اعتبار.

وتعكس تصريحات حكيمي الروح الجماعية التي تسود داخل صفوف "أسود الأطلس"، حيث يضع اللاعبون الهدف الجماعي في المقدمة، في وقت تدخل فيه البطولة مرحلة الحسم التي لا تقبل الأخطاء أو التراخي.

ويستعد المنتخب المغربي لمباراة نظيره التنزاني يوم الأحد المقبل على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بداية من الساعة الخامسة مساءً بتوقيت تونس ، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى تأكيد طموحاتهم في الذهاب بعيدًا في البطولة، وسط دعم جماهيري كبير.

* الكاف يكشف حكام مباريات المنتخبات العربية في ثمن نهائي كأس أفريقيا 2025

أفاد مصدر خاص من داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" لموقع " winwin" بتفاصيل التعيينات الخاصة بحكام مباريات المنتخبات العربية في الدور ثمن النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025، التي تتواصل منافساتها في المغرب حتى 18 جانفي 2026 المقبل، موعد المباراة النهائية.

وتأهلت خمسة منتخبات عربية إلى هذا الدور، وهي المغرب (البلد المضيف)، مصر، الجزائر، تونس، والسودان، لتكون أمام تحديات قوية في طريقها نحو ربع النهائي.

تعيينات الحكام لمباريات العرب في ثمن النهائي :

السودان × السينغال (السبت 3 جانفي 2026): الحكم الموريتاني دحان بيده، بمساعدة الجزائري لحلو بن براهم في تقنية الـVAR.

تونس × مالي (السبت 3 جانفي 2026 ): الحكم الجنوب أفريقي توم أبونجيل، فيما يتولى برايتون شيميني من زيمبابوي مسؤولية الـVAR.

المغرب × تنزانيا (الأحد 4 جانفي 2026 ): الحكم المالي بوبو تراوري، والسنغالي عيسى سي على تقنية الـVAR.

مصر × بنين (الاثنين 5 جانفي 2026  ): الحكم الغابوني بيير أتشو، والمغربي حمزة الفاروق مسؤولاً عن الـVAR.

الجزائر × الكونغو الديمقراطية (الثلاثاء 5 جانفي 2026 ): طاقم تحكيم مصري بالكامل بقيادة محمد معروف كحكم ساحة، بمساعدة محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، وأمين عمر حكماً رابعاً، بينما يتولى محمود عاشور تقنية الـVAR.

وتشير التوقعات إلى إمكانية تأهل المنتخبات العربية الخمسة مجتمعة إلى الدور ربع النهائي، إذا ما نجحت في تجاوز منافسيها، ما سيجعل من النسخة المغربية واحدة من أكثر النسخ حضوراً عربياً في الأدوار المتقدمة من البطولة القارية.

* النادي الإفريقي يتحرك مبكراً لتعزيز صفوفه بأوامر من فوزي البنزرتي

شرعت إدارة النادي الإفريقي في خطوات جدية ومبكرة خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، سعياً لتقوية صفوف الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة في النصف الثاني من الموسم الكروي الحالي.

ويأتي هذا التحرك في وقت يستعد فيه الفريق لاستئناف منافسات البطولة الوطنية أواخر شهر جانفي 2026، بعد أن أنهى مرحلة الذهاب في المركز الثاني برصيد 31 نقطة، متأخراً بفارق الأهداف فقط عن الترجي التونسي حامل اللقب، الذي ما زالت له مباراة مؤجلة.

وبأوامر مباشرة من المدرب المخضرم فوزي البنزرتي، فتحت هيئة النادي قنوات اتصال مع عدد من الأسماء البارزة، يتقدمهم الدولي التونسي محمد دراغر، الذي يُعد من أبرز المرشحين لدعم الرواق الأيمن بخبرته الدولية وتجربته الاحترافية.

كما دخل الفريق في مفاوضات مع لاعب الاتحاد المنستيري أيمن الحرزي، الذي خطف الأنظار هذا الموسم بأدائه اللافت، ليصبح محل اهتمام عدة أندية، في ظل حاجة الإفريقي إلى تعزيز خياراته الهجومية.

ولم تقتصر تحركات نادي باب الجديد على السوق المحلية، إذ شملت أيضاً اللاعب النيجري يوسف أومارو، متوسط ميدان نادي الكرمة العراقي، حيث تسعى الإدارة إلى استغلال فترة الميركاتو لجلب لاعب وسط قادر على إضافة التوازن والقوة البدنية للفريق.

وتندرج هذه التحركات ضمن إستراتيجية واضحة يقودها فوزي البنزرتي، هدفها تجهيز الفريق بعناصر جاهزة ومؤثرة قبل عودة المنافسات، والمضي قدماً في سباق المنافسة على لقب البطولة خلال بقية الموسم الرياضي 2025-26، في ظل طموحات كبيرة لجماهير النادي الإفريقي التي تترقب صفقات نوعية تعزز حظوظ الفريق في التتويج.

- الترجي التونسي يقطع الطريق أمام النادي الإفريقي ويُبقي وائل الدربالي تحت العقد

نجحت إدارة الترجي الرياضي التونسي في إجهاض محاولة جديدة من غريمه التقليدي النادي الإفريقي، بعدما تمسّكت بخدمات لاعب وسطها محمد وائل الدربالي ورفضت فسخ عقده، رغم خروجه من حسابات الإطار الفني بقيادة ماهر الكنزاري في المرحلة المقبلة من الموسم.

وكان الدربالي قد دخل في مفاوضات غير معلنة مع مسؤولي الإفريقي، مستفيداً من قرار المدرب الكنزاري بإبعاده عن القائمة المعوّل عليها خلال النصف الثاني من الموسم، ما فتح الباب أمام احتمالية رحيله في فترة الانتقالات الشتوية.

غير أن تحرك الإفريقي للتعاقد معه دفع إدارة الترجي إلى التشبث بموقفها، حيث قررت الإبقاء على عقد اللاعب ساري المفعول وإجباره على خوض تجربة الإعارة مع مستقبل سليمان إلى غاية نهاية موسم 2025-2026، في خطوة تهدف إلى قطع الطريق أمام انتقاله إلى منافس مباشر على لقب البطولة.

ورغم رفض اللاعب خوض تجربة مع فريق يصارع من أجل تفادي الهبوط ومطالبته بفسخ عقده نهائياً، فإن إدارة الدم والذهب أصرّت على خيار الإعارة، في قرار يعكس حرصها على عدم تدعيم صفوف الإفريقي بعناصر قد تمنحه أفضلية في سباق التتويج، خاصة في ظل الصراع القائم بين الفريقين هذا الموسم.

وفي المقابل، يواصل النادي الإفريقي استعداداته لاستئناف منافسات البطولة المحلية أواخر جانفي الجاري، بعدما أنهى مرحلة الذهاب في المركز الثاني برصيد 31 نقطة، متأخراً بفارق الأهداف فقط عن الترجي حامل اللقب الذي ما زالت له مباراة مؤجلة. وتعمل هيئة باب الجديد، تحت قيادة المدرب فوزي البنزرتي، على استغلال ما تبقى من فترة الميركاتو الشتوي التي تُغلق أبوابها يوم 31 جانفي، لتدعيم الرصيد البشري ومواصلة المنافسة بقوة على لقب البطولة.

* سندرلاند يوقف زحف مانشستر سيتي ويشعل سباق الصدارة في البطولة الإنقليزية

أجبر سندرلاند ضيفه مانشستر سيتي على الاكتفاء بنقطة التعادل السلبي في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس ضمن منافسات المرحلة التاسعة عشرة من البطولة الإنقليزية الممتازة  لكرة القدم، ليضع حداً لمساعي حامل اللقب في تقليص الفارق مع المتصدر آرسنال.

ورغم السيطرة المتبادلة وتعدد الفرص الخطرة على مرمى الفريقين، ظلّت الشباك عصيّة على الاهتزاز حتى صافرة النهاية، ليخرج اللقاء بنتيجة "بيضاء" لم ترضِ طموحات السيتي الذي رفع رصيده إلى 41 نقطة في المركز الثاني، بفارق أربع نقاط خلف آرسنال المتصدّر.

أما سندرلاند، فقد واصل عروضه المتوازنة هذا الموسم، مضيفاً النقطة التاسعة والعشرين إلى رصيده ليحتل المركز السابع، مؤكداً حضوره بين فرق النصف الأعلى من جدول الترتيب.

وفي مباراة أخرى من الجولة ذاتها، انتهت مباراة برنتفورد وتوتنهام على وقع التعادل السلبي أيضاً، ليبقى الأول في المركز التاسع برصيد 27 نقطة، فيما استقر "السبيرز" في المرتبة الثانية عشرة بـ26 نقطة.

بهذه النتائج، يزداد سباق المراكز الأوروبية والصدارة إثارة مع دخول البطولة منعطفها الحاسم، حيث تتقارب الفوارق بين فرق المقدمة، فيما يواصل آرسنال التمسك بالقمة وسط مطاردة شرسة من مانشستر سيتي الطامح لاستعادة العرش.

* ليدز يونايتد يوقف انتصارات ليفربول ويضاعف معاناة حامل اللقب

أوقف ليدز يونايتد سلسلة انتصارات ليفربول الثلاثة المتتالية في البطولة الإنقليزية الممتازة، بعدما فرض عليه التعادل السلبي على ملعب أنفيلد في مباراة  جاءت محبطة لأصحاب الأرض في غياب نجمهم المصري محمد صلاح، ومُرضية للضيوف الذين واصلوا مسيرتهم الخالية من الهزائم منذ نوفمبر.

ليفربول، الذي عانى كثيرًا في صناعة الفرص الحقيقية، وجد نفسه عاجزًا أمام التنظيم الدفاعي المحكم لفريق المدرب الالماني دانيال فاركي، لتتبدد آماله في تقليص الفارق مع أستون فيلا صاحب المركز الثالث، حيث بقي الفارق ست نقاط كاملة.

ورغم أن التعادل مدّد سلسلة المباريات الخالية من الهزائم إلى ثماني مباريات في جميع المسابقات، إلا أنه لم يُحسّن وضع الفريق في جدول الترتيب ولم يُقنع جماهيره بأن مرحلة التراجع قد انتهت.

غياب محمد صلاح ألقى بظلاله على الأداء الهجومي، لكن المدرب الهولندي لجأ إلى جيريمي فريمبونغ الذي قدّم مباراة قوية على الجناح الأيمن، وأظهر سرعة وإبداعًا في الهجوم، وكاد أن يصنع هدفًا لهوغو إيكيتيكي لولا إهدار الأخير للفرصة. فريمبونغ، العائد من الإصابة، منح الفريق ديناميكية جديدة بفضل لياقته وسرعته، ليؤكد أنه قادر على تعويض غياب صلاح مؤقتًا.

في المقابل، واصل ليدز يونايتد عروضه الصلبة، محققًا ست مباريات متتالية دون خسارة، ليبتعد سبع نقاط عن منطقة الخطر ويُنهي النصف الأول من الموسم برصيد 21 نقطة. الدفاع بقيادة الوافدين الجديدين جيمس جاستن وسيباستيان بورناو كان صلبًا، فيما أظهر لوكاس نميشا وبريندن آرونسون تطورًا ملحوظًا في الجانب الهجومي.

بهذا التعادل، تتقلص فرص ليفربول في المنافسة على اللقب، ليصبح تركيزه منصبًا على الحفاظ على موقعه ضمن المراكز الخمسة الأولى وضمان بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بينما يواصل ليدز إثبات نفسه كأحد الفرق الصاعدة القادرة على مقارعة الكبار.

* حمزة عبد الكريم يقترب من كتابة التاريخ مع برشلونة

دخل انتقال الموهبة المصرية الصاعدة حمزة عبد الكريم إلى صفوف نادي برشلونة الاسباني  مراحل الحسم، ليصبح الإعلان الرسمي عن الصفقة مسألة وقت، بعد أن أبدى النادي الأهلي موافقته المبدئية على رحيل اللاعب صوب كتالونيا خلال فترة الانتقالات الشتوية.

ومن المنتظر أن تُستكمل الإجراءات النهائية خلال الأيام القليلة المقبلة، مع الاتفاق على تفاصيل العقد بعد مفاوضات طويلة بين الطرفين.

عبد الكريم، الذي برز هذا الموسم بقدرات هجومية لافتة رغم صغر سنه، خطف أنظار الأندية الأوروبية الكبرى، ليقترب من تحقيق إنجاز تاريخي كأول لاعب مصري يرتدي قميص برشلونة عبر تاريخه، وإن لم يكن أول لاعب عربي، حيث سبقته أسماء بارزة تركت بصمتها داخل أسوار "كامب نو".

فقد كان المغربي منير الحدادي أول لاعب عربي يظهر بقميص برشلونة، حيث صعد من فرق الشباب إلى الفريق الأول وتوج بالعديد من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا والبطولة الإسبانية.

كما برز المغربي إلياس أخوماش الذي تدرج في أكاديمية لاماسيا قبل أن يغادر إلى فياريال، فيما خطف عبد الصمد الزلزولي الأنظار بسرعته ومهاراته قبل انتقاله إلى ريال بيتيس.

وأخيراً، شادي رياض الذي شارك مع الفريق الأول في مباراة واحدة ودوّن اسمه ضمن قائمة المتوجين بلقب البطولة الإسبانية موسم 2022–23، قبل أن ينتقل بدوره إلى بيتيس.

وبينما يقترب عبد الكريم من ارتداء قميص البلوغرانا، فإن الصفقة تحمل رمزية خاصة للكرة المصرية، إذ ستفتح الباب أمام جيل جديد من المواهب العربية للظهور في أحد أكبر أندية العالم، وتمنح اللاعب فرصة فريدة لصقل موهبته في بيئة كروية استثنائية.

* تشيلسي.. نادي الألقاب والإقالات السريعة 

أعلن نادي تشيلسي اليوم الخميس رحيل مدربه إنزو ماريسكا، ليضيف حلقة جديدة إلى سلسلة طويلة من القرارات الصارمة التي شكّلت هوية فريدة لـ"البلوز" على مستوى الإدارة الفنية، حيث ظل النادي اللندني مرتبطًا بثقافة الإقالات السريعة منذ بداية عصر الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش عام 2003، واستمر النهج ذاته مع المالك الأمريكي تود بويلي منذ 2022.

خلال حقبة أبراموفيتش، عاش تشيلسي حالة استثنائية بتعاقب 12 مدربًا على دكة البدلاء، بينهم أسماء كبيرة مثل جوزيه مورينيو، كارلو أنشيلوتي، أنطونيو كونتي، وماوريسيو ساري.

ورغم الألقاب الغزيرة، لم يكن الصبر جزءًا من فلسفة الإدارة، إذ أُقيل مورينيو مرتين، وأُبعد روبرتو دي ماتيو بعد أشهر قليلة من قيادة الفريق إلى أول لقب في دوري أبطال أوروبا عام 2012، فيما لم تشفع لإنجازات كونتي أو غيره للبقاء طويلًا.

ومع انتقال الملكية إلى بويلي، راهنت الجماهير على عهد أكثر استقرارًا، لكن الواقع أثبت العكس؛ إذ شهد النادي 4 إقالات في 4 سنوات، أبرزها رحيل توماس توخيل بطل أوروبا 2021، ثم غراهام بوتر، وماوريسيو بوكيتينو، وصولًا إلى ماريسكا الذي قاد الفريق مؤخرًا للتتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي 2025 وكأس العالم للأندية في نسخته الجديدة.

ورغم هذه النجاحات، لم ينجُ ماريسكا من الإقالة بسبب تذبذب النتائج محليًا وضغوط الإدارة بشأن الأداء في الدوري، ليؤكد مرة أخرى أن مهمة تدريب تشيلسي تبقى من الأصعب في أوروبا، وأن ثقافة "النتائج الفورية" ما زالت تحكم مصير المدربين داخل أسوار "ستامفورد بريدج".

* مستقبل غامض يحيط بثلاثي برشلونة مع اقتراب نهاية عقودهم

يعيش برشلونة حامل لقب البطولة الإسبانية حالة من الترقب مع اقتراب نهاية عقود ثلاثة من لاعبيه البارزين، وسط غياب الحسم النهائي بشأن استمرارهم بعد موسم 2025-26، ما يفتح الباب أمام احتمالات عديدة قد تغيّر ملامح الفريق في الصيف المقبل.

ماركوس راشفورد.. ملف معقد

يُعد الإنقليزي ماركوس راشفورد، المعار من مانشستر يونايتد، الأكثر إثارة للجدل داخل "كامب نو". فرغم تقديمه مستويات إيجابية في فترته الأولى، يرى الجهاز الفني أن اللاعب بحاجة إلى تطوير أدواره الدفاعية وتحسين الضغط دون كرة. ومع ذلك، تلقى إشارات إيجابية من الإدارة، التي قد تتحرك لتفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو، مع محاولة تخفيض المبلغ عبر التفاوض مع ناديه الأصلي.

ليفاندوفسكي.. بين الخبرة والسن

أما البولندي روبرت ليفاندوفسكي، فيدخل مرحلة حساسة مع بلوغه 38 عامًا عند انطلاق موسم 2026-27. ورغم تسجيله 109 أهداف في 165 مباراة بقميص برشلونة، يبقى السؤال حول قدرته على الاستمرار في أعلى مستوى. النادي يراقب سوق الانتقالات بحثًا عن رأس حربة جديد، لكنه لم يغلق الباب أمام خيار تمديد عقده لموسم إضافي، تقديرًا لخبرته وتأثيره داخل الملعب.

كريستنسن.. فرص ضئيلة للبقاء

الوضعية الأصعب تبدو من نصيب الدنماركي أندرياس كريستنسن، الذي عانى من إصابات متكررة آخرها تمزق في الأربطة سيبعده أربعة أشهر.

ورغم عودته المؤقتة لمستواه، تشير التوقعات إلى أن إدارة برشلونة لن تقدم له عرضًا للتجديد، خاصة بعد التفكير في رحيله خلال الصيف الماضي دون وجود عروض جدية.

بهذا، يظل مستقبل الثلاثي معلقًا بين التمديد والرحيل، في وقت يسعى برشلونة لإعادة ترتيب أوراقه استعدادًا لمرحلة جديدة، قد تشهد تغييرات كبيرة في تشكيلته الأساسية مع نهاية الموسم الحالي.

* أوساكا تستلهم من ابنتها وهي تقود اليابان في كأس يونايتد للتنس

تبدأ اليابانية ناومي أوساكا موسمها الجديد بالاعتماد على الروابط العائلية، إذ تقود منتخب بلادها في اليوم الافتتاحي لكأس يونايتد للتنس في أستراليا، بمباراة قوية أمام اليونانية ماريا ساكاري.

وأكدت أوساكا، المتوجة بأربعة ألقاب كبرى بينها لقبان في بطولة أستراليا، أن ابنتها "شاي" البالغة عامين ونصف تمثل مصدر إلهامها الأكبر مع بداية العام الجديد.

وقالت أوساكا في بيرث: "ابنتي هي الحافز، فهي دائمًا في ذهني. هناك الكثير من الأمهات المذهلات في الجولة"، مشيرة إلى أن الأمومة غيّرت نظرتها للعبة، إذ باتت تتعامل مع كل يوم كفرصة جديدة للتحسن بعيدًا عن الضغوط السابقة المرتبطة بالفوز والخسارة.

وتحتل أوساكا المركز السادس عشر عالميًا، وكانت قد أنهت موسم 2025 مبكرًا بسبب إصابة في الساق، لكنها أكدت أنها استعادت لياقتها وتشعر بحماس كبير للموسم المقبل.

آخر مباراة لها مع ساكاري تعود إلى 2021 حين فازت اليونانية بسهولة في ربع نهائي ميامي.

أوساكا أوضحت أن فترة التوقف منحتها توازنًا بين التدريب والحياة الأسرية، وأنها اختارت المشاركة في كأس يونايتد بدل دورة أوكلاند، لأنها تحب أجواء الفريق وتريد منافسة أفضل اللاعبين منذ البداية.

وتنطلق البطولة المختلطة بمشاركة 18 منتخبًا في بيرث وسيدني، وتشمل مباريات فردية للرجال والسيدات إضافة إلى الزوجي المختلط، مع جوائز مالية تتجاوز 11 مليون دولار ونقاط تصنيف في بطولتي "أيه تي بي" و"WTA".

اليابان ستخوض المنافسات أيضًا أمام بريطانيا بقيادة إيما رادوكانو، فيما تسعى أوساكا إلى تقديم بداية قوية تؤكد عودتها إلى الساحة العالمية، وهي تحمل معها دافعًا شخصيًا جديدًا يتمثل في دورها كأم، إلى جانب كونها إحدى أبرز نجمات اللعبة.