أنيس بوجلبان يغادر ترجي جرجيس بالتراضي ويتجه رسميًا لتدريب منتخب أقل من 23 سنة

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أعلن الترجي الرياضي الجرجيسي، مساء اليوم الجمعة 23 جانفي 2026، عن نهاية العلاقة التعاقدية التي تربطه بالمدرب أنيس بوجلبان، وذلك بالاتفاق مع الهيئة المديرة، وفق ما ورد في الصفحة الرسمية للنادي على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت إدارة النادي، في ذات البلاغ، تعيين المدرب سامي القفصي للإشراف على فريق أكابر كرة القدم، خلفًا لأنيس بوجلبان، في إطار سعيها إلى مواصلة المسيرة الرياضية خلال ما تبقى من الموسم.
ويأتي هذا القرار بعد أن قرر بوجلبان مغادرة الفريق عقب مباراة اليوم أمام شبيبة العمران، حيث تشير مصادر مطلعة إلى أن الاتفاق على الرحيل تم منذ مباراة النادي الصفاقسي، على أن يكون الانفصال رسميًا بعد مباراة الجولة الثانية.
ويُذكر أن الجامعة التونسية لكرة القدم كانت قد أعلنت سابقًا عن تعيين أنيس بوجلبان مدربًا للمنتخب الوطني التونسي لأقل من 23 سنة، بداية من غرة جانفي 2026، وهو ما مهّد لرحيله عن تدريب ترجي جرجيس، من أجل التفرغ لمهامه الجديدة على رأس الإطار الفني للمنتخب.
ومن المنتظر أن يباشر بوجلبان عمله رسميًا مع منتخب الأواسط خلال الفترة المقبلة، استعدادًا للاستحقاقات القادمة، في مرحلة تعتبر مهمة لمسيرته التدريبية.
وكان أنيس بوجلبان قد تولّى تدريب ترجي جرجيس منذ بداية الموسم الحالي، حيث أشرف على الفريق في 16 مباراة، حقق خلالها 7 انتصارات، وتعادل في 3 مناسبات، مقابل 6 هزائم، وهي حصيلة اعتُبرت متوسطة قياسًا بطموحات النادي.
وبهذا، يُسدل الستار على تجربة بوجلبان مع فريق عاصمة الجنوب، فيما تفتح إدارة الترجي الجرجيسي صفحة جديدة مع المدرب سامي القفصي، على أمل تحقيق نتائج أفضل وتحسين ترتيب الفريق في المرحلة المقبلة.
.jpg)
* أزمة إدارية ومالية تُجبر مستقبل قابس على فسخ عقود 13 لاعبًا
يعيش فريق مستقبل قابس خلال الفترة الحالية واحدة من أصعب مراحله على المستويين الإداري والمالي، في ظل تفاقم الأزمة المالية التي ألقت بظلالها على استقرار الفريق، وأجبرت الهيئة المديرة الحالية على اتخاذ قرارات استثنائية، تمثلت في فسخ عقود عدد كبير من اللاعبين.
وأكدت مصادر مطلعة أن إدارة النادي قررت إنهاء العلاقة التعاقدية مع 13 لاعبًا، في خطوة فرضتها الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق، خاصة بعد تراكم المستحقات المالية وعدم خلاص الجرايات لعدة أشهر، وهو ما دفع بعض اللاعبين إلى المطالبة بمغادرة النادي، فيما لم يقدم آخرون الإضافة المرجوة منذ انتدابهم خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
وأشار مصدر مسؤول إلى أن عدم التزام عدد من الشركات المنتصبة في قابس بتعهداتها المالية تجاه النادي كان من أبرز الأسباب التي ساهمت في تعميق الأزمة، وأثّر بشكل مباشر على التوازن المالي للفريق، مما انعكس سلبًا على الاستقرار الإداري والفني.
وضمت قائمة اللاعبين المغادرين كلًا من:
نور الباجي، مهيب السالمي، أيوب الزناتي، أحمد ياسين المشري، محمد أمين الناوي، آدم بوليلة، الدولي النيجري محمد عبد الرحمان، البوركيني ديالو داودا، الموريتاني مولاي إدريس، الإيفواري جان فيليب كوفي، الفرنسي ليو براين نرات، ياسين الميزوني، ومحمد الناصر حامد.
وتُعد هذه القائمة من بين الأكبر في تاريخ النادي خلال موسم واحد، ما يعكس حجم الصعوبات التي يعيشها الفريق، ويطرح العديد من التساؤلات حول مستقبله الرياضي في ظل تراجع الإمكانيات المادية.
ويأمل أنصار مستقبل قابس في أن تنجح الهيئة المديرة في إيجاد حلول عاجلة، سواء عبر توفير موارد مالية جديدة أو إعادة هيكلة الفريق، من أجل تجاوز هذه المرحلة الحرجة وضمان بقاء النادي في موقع تنافسي يليق بتاريخه ومكانته في كرة القدم التونسية.
.jpg)
* زين الدين كادا يعزز صفوف اتحاد بنقردان بعد فسخ عقده مع شبيبة القيروان
أعلن الاتحاد الرياضي ببنقردان عن تعاقده رسميًا مع المهاجم زين الدين كادا، وذلك بعد فسخ عقده مع الشبيبة الرياضية القيروانية، في إطار تعزيز الرصيد البشري للفريق خلال الفترة الحالية.
ويُذكر أن كادا كان قد انتقل إلى شبيبة القيروان على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، قادمًا من الترجي الرياضي التونسي، قبل أن تنتهي تجربته مع الفريق القيرواني بالتراضي بين الطرفين.
وخلال الموسم الحالي، شارك زين الدين كادا مع شبيبة القيروان في 12 مباراة، تمكن خلالها من تسجيل هدف واحد، مساهِمًا في مشوار الفريق في مختلف المسابقات.
أما في الموسم الفارط، فقد دافع عن ألوان الترجي الرياضي التونسي، حيث خاض 9 مباريات، سجل خلالها هدفين.
ويأمل اتحاد بنقردان من خلال هذه الصفقة في الاستفادة من إمكانيات كادا الهجومية وخبرته في البطولة التونسية، من أجل تعزيز الخط الأمامي وتحقيق نتائج إيجابية في بقية مشوار الموسم.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية إدارة النادي لدعم الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها البطولة خلال المرحلة المقبلة.
.jpg)
* الأولمبي الباجي يتعاقد رسميًا مع خالد وادة لمدة موسم ونصف
أعلنت الهيئة التسييرية للأولمبي الباجي عن إتمام إجراءات التعاقد رسميًا مع الظهير الأيمن خالد وادة، بعقد يمتد على موسم ونصف الموسم، في إطار سعيها إلى تدعيم صفوف الفريق استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
ويُذكر أن خالد وادة يُعد من أبناء النجم الرياضي الساحلي، حيث تلقى تكوينه داخل مدرسة الفريق، قبل أن يخوض تجارب مختلفة في مسيرته الكروية، كان آخرها مع سبورتينغ المكنين، الذي قدم معه مستويات لافتة.
ويُعوّل الإطار الفني للأولمبي الباجي على إمكانيات اللاعب وخبرته في البطولة التونسية، من أجل تعزيز الرواق الأيمن دفاعيًا وهجوميًا، والمساهمة في تحسين مردود الفريق خلال ما تبقى من الموسم.
وتندرج هذه الصفقة ضمن سياسة الهيئة التسييرية الرامية إلى دعم المجموعة بعناصر قادرة على تقديم الإضافة، وتحقيق نتائج إيجابية تلبي تطلعات جماهير النادي.

* لوك إيماييل يعود إلى الشبيبة القيروانية مدربًا جديدًا ويصل اليوم إلى تونس
يصل المدرب البلجيكي لوك إيماييل، اليوم الجمعة 23 جانفي 2026، إلى تونس على الساعة الثالثة بعد الزوال (15:00)، تمهيدًا لتوليه رسميًا مهمة تدريب الشبيبة الرياضية القيروانية خلال المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن يُمضي إيماييل عقده مع فريق “لي جي إس كا” بعد نهاية تجربته الأخيرة مع نادي تشيبا يونايتد الجنوب إفريقي، ليعود بذلك إلى البطولة التونسية عبر بوابة فريقه السابق.
ويُعد هذا التعاقد عودة جديدة للمدرب البلجيكي إلى الشبيبة القيروانية، بعدما سبق له الإشراف على الفريق خلال موسم 2014-2015، حيث نجح آنذاك في قيادة النادي إلى إنهاء الموسم في المرتبة التاسعة، في تجربة اعتُبرت إيجابية بالنظر إلى إمكانيات الفريق في تلك الفترة.
وتعوّل الهيئة المديرة للشبيبة القيروانية على خبرة لوك إيماييل ومعرفته الجيدة بخبايا الكرة التونسية، من أجل إعادة التوازن للفريق وتحسين نتائجه في بقية مشوار الموسم، خاصة في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها النادي.
ويُنتظر أن يباشر المدرب الجديد مهامه مباشرة بعد وصوله، من خلال عقد اجتماعات مع الإطار الفني واللاعبين، ووضع برنامج عمل يهدف إلى استعادة نسق الانتصارات وإرضاء تطلعات جماهير الشبيبة.

* رينجرز الإسكتلندي يستهدف التعاقد مع الدولي التونسي يان فاليري خلال الميركاتو الشتوي
أفادت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الجمعة 23 جانفي 2025، أن نادي رينجرز الإسكتلندي يضع الدولي التونسي يان فاليري، لاعب شيفيلد وينزداي الإنقليزي، ضمن أبرز أهدافه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في إطار سعيه لتعزيز صفوفه استعدادًا لبقية الموسم.
وأضافت المصادر ذاتها أن إدارة النادي الإسكتلندي تسعى إلى تدعيم الرواق الأيمن بلاعب يمتلك الخبرة والإمكانيات الفنية، حيث نال فاليري إعجاب المدرب “رول”، الذي عبّر عن رغبته في ضمه لما يقدمه من مردود مميز على المستويين الدفاعي والهجومي.
وفي المقابل، يسعى نادي شيفيلد وينزداي إلى تحقيق استفادة مالية هامة من صفقة انتقال اللاعب، خاصة في ظل الأزمة المالية الحادة التي يعاني منها الفريق، والتي جعلته قريبًا من شبح الإفلاس، وهو ما يدفعه إلى التفكير في التفريط في بعض ركائزه الأساسية.
ويُذكر أن عقد يان فاليري مع شيفيلد وينزداي يمتد إلى غاية موفى شهر جوان من سنة 2027، ما يمنح النادي الإنقليزي هامشًا تفاوضيًا مهمًا في حال تقدم رينجرز بعرض رسمي لضم اللاعب.
وتُتابع الأوساط الرياضية التونسية هذا الملف باهتمام كبير، نظرًا لأهمية فاليري داخل صفوف المنتخب الوطني، ولما قد تمثله هذه الخطوة من إضافة جديدة لمسيرته الاحترافية في الملاعب الأوروبية.
.jpg)
* سبورتينغ بن عروس يضم مهدي القشوري على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم
أتمّ نادي سبورتينغ بن عروس، اليوم الجمعة، إجراءات التعاقد مع مهاجم النادي الرياضي الصفاقسي مهدي القشوري، وذلك لمدة ستة أشهر على سبيل الإعارة، في إطار تعزيز صفوف الفريق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم الحالي.
وكان القشوري قد قرر في وقت سابق قطع فترة إعارته مع نجم المتلوي، من أجل خوض تجربة جديدة مع سبورتينغ بن عروس، حيث سيمتد عقد الإعارة إلى غاية نهاية الموسم الجاري، بعد اتفاق جميع الأطراف المعنية.
ويُذكر أن مهدي القشوري سبق له الدفاع عن ألوان أكابر النادي الصفاقسي في 14 مباراة، تمكن خلالها من تسجيل هدفين، ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية الباحثة عن حلول هجومية إضافية.
ويمتد عقد القشوري مع فريق عاصمة الجنوب إلى غاية شهر جوان 2029، وهو ما يعكس ثقة إدارة النادي في إمكانياته الفنية وقدرته على التطور خلال السنوات القادمة.
ويأمل سبورتينغ بن عروس من خلال هذه الصفقة في الاستفادة من قدرات القشوري التهديفية وخبرته في البطولة، من أجل دعم الخط الأمامي وتحقيق نتائج إيجابية فيما تبقى من الموسم.

* جندوبة الرياضية تعزّز صفوفها بثنائي الوسط وائل الشايب وآدم القريشي قبل الجولة 15
أعلنت جندوبة الرياضية، الناشطة ضمن بطولة الرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم (المجموعة الثانية)، عن تدعيم رصيدها البشري بالتعاقد مع الثنائي وائل الشايب وآدم القريشي، في إطار استعداداتها لمواصلة المنافسة خلال بقية مشوار الموسم.
ويشغل وائل الشايب، البالغ من العمر 22 سنة، خطة متوسط ميدان هجومي، وقد تلقّى تكوينه داخل مدرسة الترجي الرياضي التونسي، قبل أن يخوض تجربة سابقة مع الاتحاد الرياضي بتطاوين، حيث اكتسب خبرة مهمة في البطولة.
أما آدم القريشي، البالغ من العمر 23 سنة، فيلعب في مركز متوسط ميدان دفاعي، وسبق له أن حمل أزياء عدة فرق، من بينها الاتحاد المنستيري، ومستقبل وادي الليل، وسبورتينغ المكنين، قبل أن تكون القلعة الرياضية محطته الأخيرة، التي التحق بها خلال صائفة 2025.
ويأتي هذا التعزيز في توقيت مهم بالنسبة لفريق الشمال الغربي، الذي يسعى إلى تحسين ترتيبه وضمان الاستقرار الفني، خاصة مع اشتداد المنافسة في المجموعة الثانية.
ويحتل فريق جندوبة الرياضية حاليًا المركز السادس في ترتيب البطولة برصيد 20 نقطة، ويستعد لملاقاة التقدم الرياضي بساقية الداير، غدًا السبت، انطلاقًا من الساعة الثانية بعد الظهر، على أرضية ملعب ساقية الداير، لحساب الجولة الخامسة عشرة من المسابقة.
وتعوّل جماهير جندوبة على أن تُسهم هذه الانتدابات الجديدة في دعم وسط الميدان ومنح الفريق إضافة فنية تساعده على تحقيق نتائج إيجابية في قادم الجولات.

* أرنه سلوت يستبعد تعزيزات جديدة لليفربول رغم أزمة الدفاع ويؤكد جاهزية محمد صلاح
أكد الهولندي أرنه سلوت، مدرب ليفربول، أنه لا يتوقع إبرام تعاقدات جديدة قبل إغلاق فترة الانتقالات الشتوية، رغم النقص العددي الذي يعاني منه الفريق في الخط الخلفي، وذلك قبل المباراة المرتقبة أمام بورنموث، غدًا السبت، ضمن منافسات البطولة الإنقليزية الممتازة.
وأشار سلوت، خلال حديثه لوسائل الإعلام يوم الجمعة، إلى واقع سوق الانتقالات في شهر جانفي، موضحًا أن إدارة النادي تميل إلى الحفاظ على المجموعة الحالية، حتى بعد انتقال المدافع مارك غيهي والمهاجم الغاني أنطوان سيمينيو، اللذين كانا ضمن أهداف الفريق في الصيف الماضي، إلى مانشستر سيتي.
وقال المدرب الهولندي في هذا السياق: «أتوقع أن نبقي على التشكيلة الحالية، لكن إذا ظهرت فرصة مناسبة، سيدرسها النادي كالعادة»، في إشارة إلى أن ليفربول لن يتحرك في الميركاتو إلا في حال توفر صفقة استثنائية.
ويعيش الفريق الأحمر فترة صعبة على مستوى الخط الدفاعي، بسبب توالي الإصابات والغيابات، وهو ما جعل سلوت أمام خيارات محدودة في بعض المباريات.
كما تأثر الخط الأمامي في الأسابيع الأخيرة بإصابة ألكسندر إيساك، إلى جانب غياب محمد صلاح بسبب مشاركته مع المنتخب المصري في كأس الأمم الإفريقية.
ومن بين النقاط الإيجابية قبل مباراة بورنموث، عودة محمد صلاح إلى التدريبات منتصف الأسبوع، حيث يمتلك اللاعب المصري سجلًا مميزًا أمام هذا المنافس، بعدما سجل 12 هدفًا في 12 مباراة سابقة.
وأكد سلوت جاهزية صلاح للمشاركة، لكنه أوضح أنه سينتظر الحصة التدريبية الأخيرة قبل حسم التشكيلة الأساسية، قائلاً: «أعرف مو جيدًا، وهو جاهز للعب».
وأضاف بخصوص وضعية اللاعب الشخصية: «هذه أمور خاصة يجب أن تبقى بيننا، اللاعب يحتاج إلى بعض الوقت مع عائلته وكذلك بعض الوقت لنفسه».
وفي المقابل، لا يزال ليفربول يفتقد خدمات مدافعه الفرنسي إبراهيما كوناتي، الذي حصل على إجازة استثنائية بعد وفاة والده، ما زاد من تعقيد وضع الخط الخلفي.
ورغم محدودية الخيارات وغياب الانتدابات الجديدة خلال فترة الانتقالات الحالية، شدد سلوت على أن لاعبيه أظهروا التزامًا كبيرًا واستجابة إيجابية لمتطلبات الموسم حتى الآن، سواء على المستوى البدني أو الفني.
ويواصل ليفربول تقديم مستويات قوية، حيث لم يتعرض للهزيمة في 13 مباراة متتالية في مختلف المسابقات، ما يعزز حظوظه في المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية.
وفي ختام تصريحاته، عبّر سلوت عن ثقته الكبيرة في مجموعته، قائلاً: «من الصعب التنبؤ بالمستقبل، لكننا فريق قوي جدًا في منافسة أي فريق في العالم»، مؤكدًا سعيه للحفاظ على نسق النتائج الإيجابية خلال المرحلة المقبلة.
.jpg)
* قمة نارية بين أرسنال ومانشستر يونايتد في الجولة 23 وصراع مشتعل في البريمييرليغ
تتجه أنظار عشّاق كرة القدم الإنقليزية، يوم الأحد، إلى ملعب الإمارات، حيث يستقبل أرسنال المتصدر غريمه التقليدي مانشستر يونايتد، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الإنقليزية الممتازة، في مباراة تحمل أبعادًا تنافسية وتاريخية كبيرة.
ويسعى “المدفعجية” إلى تحقيق فوزهم الخامس تواليًا على أرضهم، من أجل تعزيز صدارتهم والابتعاد عن ملاحقة منافسيهم، رغم تعادلهم السلبي في آخر جولتين أمام ليفربول ونوتنغهام فورست.
غير أن تعثّر مانشستر سيتي وأستون فيلا حال دون استغلالهما لهذه الفرصة، ما سمح لأرسنال بالحفاظ على موقعه في الصدارة.
وعلى الورق، يبدو أرسنال مرشحًا فوق العادة، غير أن الحذر يبقى واجبًا أمام “دفعة المدرب الجديد” التي يعيشها مانشستر يونايتد بقيادة مايكل كاريك، في ولايته المؤقتة الثانية.
فقد قدّم “الشياطين الحمر” أداءً لافتًا في فوزهم الأخير على مانشستر سيتي بنتيجة 2-0، في مباراة أظهروا خلالها نزعة هجومية قوية وروحًا جديدة.
ورغم ذلك، لا يزال يونايتد، صاحب المركز الخامس، يعاني من تذبذب المستوى هذا الموسم، باستثناء سلسلة من ثلاثة انتصارات في شهر أكتوبر، حيث فشل بعدها في تحقيق فوزين متتاليين في البطولة .
ورغم تحسّن أرقامه الهجومية منذ إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم مطلع الشهر، فإن أرسنال حافظ على صلابته الدفاعية، إذ لم يتلقَّ أي تسديدة على المرمى في آخر مباراتين.
وتُعد مباراة أرسنال و مانشستر يونايتد من أبرز كلاسيكيات الكرة الإنقليزية، إذ رسمت ملامح البريمييرليغ في سنواته الأولى، غير أن الفريقين عرفا تراجعًا نسبيًا في فترات مختلفة، حيث لم يتوّج أرسنال باللقب منذ 2004، فيما تلاشت هيمنة يونايتد في السنوات الأخيرة.
ويُعتبر أرسنال مرشحًا بارزًا للتتويج بلقبه الرابع عشر في إنقلترا، لكن مانشستر يونايتد يسعى لتعطيل مسيرته.
وقال مدرب “الغانرز” ميكيل أرتيتا قبل فوز فريقه على إنتر ميلان الايطالي 3-1 في دوري الأبطال: «علينا أن نُظهر أننا أفضل من الموسم الماضي، فالنتائج تؤثر نفسيًا على الفريق ومستوى ثقته».
وأضاف عشية اللقاء: «يجب أن نأتي من أجل الفوز، فهذا حاجز لم ننجح في تجاوزه العام الماضي»، في إشارة إلى أهمية هذه المباراة في مسار الموسم.
مانشستر سيتي في أزمة وغوارديولا يبحث عن الحلول
في سياق متصل، واصل مانشستر سيتي نتائجه السلبية مطلع عام 2026، بعدما سقط بشكل مفاجئ أمام بودو غليمت النرويجي 1-3 في دوري أبطال أوروبا، في واحدة من أكبر مفاجآت المسابقة.
ولم يحقق فريق بيب غوارديولا أي فوز في الدوري منذ بداية العام، ما جعل مسيرته في سباق اللقب تتعثر بشكل واضح.
وقال المدرب الإسباني عقب الخسارة: «الشعور هو أن كل شيء يمكن أن يسير بشكل خاطئ، وهو ما يحدث فعلاً في تفاصيل كثيرة».
ويأمل غوارديولا أن يشكّل الوافد الجديد مارك غيهي دعمًا إضافيًا للخط الخلفي، حيث يُتوقع أن يخوض أول مباراة له أمام وولفرهامبتون، صاحب المركز الأخير، يوم السبت. وأضاف: «نتائجنا منذ 2025 ليست جيدة، وعلينا تغيير الديناميكية بسرعة».
ورغم معاناة وولفرهامبتون من شبح الهبوط، فإن الفريق يعيش فترة إيجابية تحت قيادة روب إدواردز، بعد سلسلة من خمس مباريات دون هزيمة.
توماس فرانك تحت الضغط مع توتنهام
من جانبه، يواجه مدرب توتنهام، الدنماركي توماس فرانك، ضغوطًا كبيرة رغم الفوز المعنوي على بوروسيا دورتموند في دوري الأبطال منتصف الأسبوع.
ويستعد “السبيرز” لمباراة بيرنلي، أحد فرق أسفل الترتيب، في مباراة قد تكون حاسمة لمستقبله.
وأكد فرانك بعد آخر لقاء: «علينا تحويل هذا الفوز إلى زخم إيجابي يجب أن نذهب إلى بيرنلي ونؤدي ونفوز».
ويبدو المدرب قريبًا من الإقالة، خاصة بعد غضب الجماهير إثر الخسارة أمام وست هام الأسبوع الماضي.
ويحتل توتنهام حاليًا المركز الرابع عشر بعد بداية واعدة للموسم، ما يجعل مباراة بيرنلي بمثابة اختبار مصيري، قد يحدد ملامح المرحلة المقبلة للفريق ولجهازه الفني.
وتُظهر هذه الجولة من البطولة الإنقليزية الممتازة حجم الإثارة والتنافس، سواء في صراع الصدارة، أو في معركة البقاء، أو في سباق المدربين تحت الضغط، ما يعكس سخونة الموسم الحالي وقوة المنافسة بين الأندية.
.jpg)
* مانشستر يونايتد يتحرك لتحسين عقد كوبي ماينو بعد تألقه مع كاريك
يستعد نادي مانشستر يونايتد الانقليزي لفتح مفاوضات جديدة مع لاعب وسطه الشاب كوبي ماينو، من أجل مراجعة وتحسين شروط عقده الحالي، بما يضمن مساواته برواتب أبرز نجوم الفريق، وذلك وفقًا لما أوردته شبكة «بي بي سي» البريطانية.
ويأتي هذا التحرك من إدارة “الشياطين الحمر” في ظل المستويات المميزة التي يقدمها ماينو مؤخرًا تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، بعدما استعاد بريقه عقب فترة صعبة مرّ بها خلال حقبة المدرب السابق البرتغالي روبن أموريم، الذي لم يمنحه فرصًا كافية للمشاركة بانتظام، وحرمه في عدة مناسبات من الظهور أساسيًا في منافسات البطولة .
ويمتد العقد الحالي لكوبي ماينو إلى غاية سنة 2027، مع بند يتيح التمديد لموسم إضافي، غير أنه وُقّع قبل الانفجار الحقيقي لموهبته وبروزه على الساحة المحلية والدولية، خاصة بعد مساهمته في تتويج مانشستر يونايتد بكأس الاتحاد الإنقليزي سنة 2024، إلى جانب مشاركته أساسيًا في نهائي بطولة أمم أوروبا “يورو 2024” مع المنتخب الإنقليزي.
وتعكس العودة القوية لماينو في الأسابيع الأخيرة قيمته الفنية المتزايدة داخل الفريق، ما دفع إدارة النادي إلى التحرك سريعًا من أجل تأمين مستقبله وتفادي اهتمام الأندية المنافسة بخدماته.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة انطلاق مفاوضات رسمية بين الطرفين، وسط تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد يضمن بقاء اللاعب في “أولد ترافورد” على المدى المتوسط والطويل، ويكرّس مكانته كأحد أعمدة المشروع الرياضي للنادي.

* توتنهام يدخل في مفاوضات جادة لضم أندي روبرتسون مستفيدًا من قرب نهاية عقده مع ليفربول
كشفت تقارير صحافية إنقليزية عن دخول نادي توتنهام هوتسبير في مفاوضات متقدمة للتعاقد مع الظهير الأيسر لنادي ليفربول، الدولي الاسكتلندي أندي روبرتسون، مع اقتراب نهاية عقده الحالي يوم 30 جوان المقبل، ما يتيح له الانتقال في صفقة حرة.
وبحسب الصحافي الموثوق ديفيد أورنستين، فإن إدارة “السبيرز” وضعت روبرتسون ضمن أولوياتها الرئيسية خلال سوق الانتقالات القادمة، من أجل تعزيز الخط الخلفي استعدادًا للموسم الجديد، مستفيدة من خبرته الكبيرة في الدوري الإنكليزي والمنافسات الأوروبية.
ويأتي هذا التحرك المبكر من توتنهام استجابة لرغبة مدربه توماس فرانك، الذي يسعى إلى تدعيم الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والشخصية القيادية، خاصة في ظل تراجع النتائج على الصعيد المحلي، مقابل تحسّن الأداء في المسابقات الأوروبية، حيث يحتل النادي حاليًا المركز الخامس في ترتيب دوري أبطال أوروبا.
وفي المقابل، تراجعت مكانة روبرتسون داخل تشكيلة ليفربول خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبح خيارًا ثانيًا خلف الظهير الشاب المجري ميلوس كيركيز، ما عزّز من احتمالات رحيله مع نهاية عقده.
ورغم أن مغادرة روبرتسون قد تمثل خسارة فنية ومعنوية لـ“الريدز”، فإن إدارة النادي تدرس إمكانية تعويضه عبر استعادة اليوناني كوستاس تسيميكاس من روما الايطالي ، في إطار إعادة ترتيب الرواق الأيسر للفريق.
ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، في ظل رغبة توتنهام في حسم الصفقة مبكرًا، وتفادي دخول منافسين آخرين على خط التعاقد مع أحد أبرز الأظهرة في الكرة الإنقليزية خلال العقد الأخير.
.jpg)
* مدرب تشيلسي ينفي شائعات رحيل كول بالمر إلى مانشستر يونايتد ويؤكد استمراره مع “البلوز”
نفى مدرب نادي تشيلسي، ليام روسينيور، صحة الأخبار التي تحدثت عن إمكانية انتقال نجم الفريق كول بالمر إلى مانشستر يونايتد خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن اللاعب يعيش حالة من الاستقرار والرضا داخل أسوار النادي اللندني.
ونقل الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو تصريحات روسينيور، الذي أوضح أنه تحدّث مباشرة مع بالمر بشأن مستقبله، حيث عبّر اللاعب عن ارتياحه الكامل ورغبته الصريحة في مواصلة مشواره مع “البلوز”، دون وجود أي نية لمغادرة الفريق في الوقت الراهن.
وأشار المدرب إلى أن كول بالمر يُعد من الركائز الأساسية في مشروع تشيلسي على المدى الطويل، ويحتل مكانة مهمة ضمن خططه الفنية، خاصة لما يمتلكه من إمكانيات كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة.
كما أكد روسينيور أن اللاعب عاد مؤخرًا إلى التدريبات الجماعية، بعد غيابه عن الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا بسبب الإصابة، ما يعزز خيارات الفريق خلال الفترة المقبلة.
ورغم محدودية مشاركاته هذا الموسم، فقد قدّم بالمر مستويات محترمة، حيث سجل خمسة أهداف في 13 مباراة بمختلف المسابقات، ليؤكد قيمته الفنية داخل المجموعة.
وتُقدَّر القيمة السوقية الحالية للنجم الإنجليزي بنحو 120 مليون يورو، ما يجعله من بين أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، ويعكس تمسّك تشيلسي بخدماته وحرصه على حمايته من إغراءات الأندية المنافسة.
.jpg)
* إنتر ميلانو يضع فيكاريو ضمن أولوياته لخلافة سومر في حراسة المرمى
دخل الحارس الإيطالي غولييلمو فيكاريو، لاعب توتنهام هوتسبير الإنقليزي ، دائرة اهتمامات نادي إنتر ميلانو، في إطار سعي إدارة “النيراتزوري” إلى تأمين بديل مستقبلي للحارس السويسري يان سومر، تحسّبًا لأي تغييرات قادمة على مستوى مركز حراسة المرمى.
وذكرت صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية أن مسؤولي إنتر يتابعون وضع فيكاريو عن كثب، ويضعونه ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتعزيز هذا المركز خلال الفترة المقبلة، بالنظر إلى المستويات المميزة التي يقدمها منذ التحاقه بتوتنهام.
وأشار التقرير إلى أن فيكاريو يُعد خيارًا مناسبًا بفضل خبرته الكبيرة، سواء في البطولة الإنقليزية الممتازة أو خلال مسيرته السابقة في الملاعب الإيطالية، إلى جانب تطوره اللافت من الناحية الفنية والبدنية، ما جعله من أبرز حراس “البريمييرليغ” في الوقت الحالي.
ويبلغ فيكاريو من العمر 29 عامًا، وسبق له التألق مع نادي إمبولي، كما خاض تجارب ناجحة مع أندية أودينيزي وكالياري، قبل أن ينتقل إلى توتنهام، حيث فرض نفسه كعنصر أساسي وركيزة مهمة في تشكيلة الفريق اللندني.
وتسعى إدارة إنتر من خلال هذا التحرك إلى التخطيط المبكر للمستقبل، وضمان استمرارية الاستقرار في مركز حراسة المرمى، خاصة مع تقدّم سومر في السن، واشتداد المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية خلال المواسم القادمة.

* روما يقترب من ضم يانيك كاراسكو على سبيل الإعارة من الشباب السعودي
كشفت تقارير صحفية عن اقتراب الدولي البلجيكي يانيك كاراسكو، نجم نادي الشباب السعودي، من الانتقال إلى صفوف روما الإيطالي خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، في خطوة قد تعيده إلى أجواء المنافسات الأوروبية.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية، فقد دخلت إدارة روما في اتصالات رسمية مع نادي الشباب، من أجل التوصل إلى اتفاق يقضي بضم اللاعب على سبيل الإعارة إلى غاية نهاية الموسم الحالي، بعد أن عبّر كاراسكو عن رغبته في العودة إلى أوروبا.
ويأتي هذا التوجه من اللاعب في إطار سعيه لتعزيز حظوظه في الانضمام إلى صفوف المنتخب البلجيكي، استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يرى أن التواجد في إحدى البطولات الكبرى قد يمنحه فرصة أفضل للظهور على أعلى مستوى.
وكان كاراسكو قد التحق بنادي الشباب في صيف 2023 قادمًا من أتلتيكو مدريد الإسباني، ونجح منذ ذلك الحين في تقديم مستويات قوية، حيث خاض مع الفريق 66 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 23 هدفًا، وقدم 16 تمريرة حاسمة.
وتتابع جماهير روما هذا الملف باهتمام كبير، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن انضمام لاعب بحجم كاراسكو قد يشكّل إضافة فنية مهمة للفريق في النصف الثاني من الموسم.
.jpg)
* يوفنتوس يقترب من حسم صفقة يوسف النصيري بنظام الإعارة مع أحقية الشراء
كشفت شبكة “سبورت ميديا سيت” الإيطالية أن نادي يوفنتوس أصبح قريبًا جدًا من إتمام صفقة التعاقد مع المهاجم الدولي المغربي يوسف النصيري، لاعب فنربخشة التركي، خلال فترة الانتقالات الحالية.
وأفادت الشبكة بأن إدارة “البيانكونيري” برمجت، اليوم، اجتماعًا حاسمًا في مدينة إسطنبول مع اللاعب من أجل الاتفاق النهائي على تفاصيل الصفقة، بعدما توصلت مسبقًا إلى تفاهم مع النادي التركي حول الجوانب المالية والتعاقدية.
وبحسب المصدر ذاته، من المنتظر أن ينتقل النصيري إلى يوفنتوس بنظام الإعارة، مع بند إلزامي للشراء مقابل 25 مليون يورو، في صفقة تهدف إلى تعزيز الخط الهجومي للفريق خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف التقرير أن وفدًا من مسؤولي يوفنتوس كان حاضرًا، أمس، في مباراة فنربخشة وأستون فيلا ضمن منافسات الدوري الأوروبي، في إطار متابعة اللاعب عن قرب واستكمال المفاوضات مع إدارة النادي التركي.
ويعكس هذا التحرك رغبة يوفنتوس في تدعيم صفوفه بمهاجم يمتلك الخبرة القارية والدولية، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى حلول هجومية إضافية للمنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية.
.jpg)
* عودة ساليميكرز تمنح أليغري دفعة قوية قبل قمة ميلان وروما
تلقى مدرب نادي ميلان، ماسيميليانو أليغري، أخبارًا سارة قبل المباراة المرتقبة أمام روما، بعد عودة النجم البلجيكي أليكسيس ساليميكرز إلى التدريبات الجماعية، إثر تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الأسابيع الماضية.
وأفادت تقارير صحافية أن الدولي البلجيكي شارك، اليوم الجمعة، في الحصة التدريبية مع بقية زملائه، ما يؤكد جاهزيته البدنية والفنية للمرحلة المقبلة، ويعزز خيارات الجهاز الفني في هذا التوقيت الحاسم من الموسم.
ومن المنتظر أن يكون ساليميكرز ضمن قائمة “الروسونيري” التي ستشدّ الرحال إلى العاصمة الإيطالية روما، لملاقاة فريق المدرب جيان بييرو غاسبريني، يوم الأحد المقبل، في قمة منتظرة ضمن منافسات البطولة الإيطالية .
وأضافت المصادر ذاتها أن مشاركة اللاعب أساسيًا تبقى واردة بقوة، خاصة وأن أليغري يدرس بجدية الاعتماد عليه منذ البداية، نظرًا لما يقدمه من توازن تكتيكي وحيوية كبيرة على الرواقين.
وتُعد عودة ساليميكرز في هذا التوقيت مكسبًا مهمًا لميلان، الذي يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام روما، ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب.

* نابولي يجهّز سانتانا للفحوصات الطبية تمهيدًا لإشراكه أمام يوفنتوس
يستعد نادي نابولي لإجراء الفحوصات الطبية للاعبه الجديد جيوفاني سانتانا خلال الساعات القليلة المقبلة، وذلك في إطار استكمال إجراءات انتقاله رسميًا قادمًا من هيلاس فيرونا، تمهيدًا للإعلان عن الصفقة بشكل نهائي.
ووفقًا للتقارير الصحافية، فقد حسم المدرب أنطونيو كونتي موقفه من الصفقة، حيث عبّر عن رغبته في الاستعانة بخدمات المهاجم في المباراة المرتقبة أمام يوفنتوس، يوم الأحد المقبل، في حال سارت الإجراءات الإدارية والطبية دون أي عوائق.
وفي السياق ذاته، أكد الصحافي الإيطالي نيكولو سكيرا أن الصفقة تم الاتفاق عليها بشكل كامل بين جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن جيوفاني سينتقل إلى نابولي مقابل 20 مليون يورو، شاملة الحوافز والمكافآت.
وأضاف سكيرا أن اللاعب سيوقّع عقدًا يمتد إلى غاية سنة 2030، مع بند يتيح التمديد لموسم إضافي حتى عام 2031، ما يعكس ثقة إدارة نابولي في إمكانياته الفنية وقدرته على تقديم الإضافة على المدى الطويل.
وتُعد هذه الصفقة جزءًا من استراتيجية نابولي لتعزيز خطه الهجومي، خاصة قبل المواجهات الكبرى، وفي مقدمتها قمة يوفنتوس، التي تُعد محطة مفصلية في سباق المنافسة على لقب البطولة الإيطالية .

- نابولي يقترب من تجديد عقد أمير رحماني حتى 2028 رغم الإغراءات الخارجية
كشفت تقارير صحافية إيطالية عن اقتراب نادي نابولي من التوصل إلى اتفاق نهائي مع مدافعه الكوسوفي أمير رحماني، من أجل تجديد عقده ومواصلة مشواره مع الفريق إلى غاية صيف سنة 2028، مع خيار التمديد لموسم إضافي.
وأفادت المصادر ذاتها أن رحماني رفض عدة عروض مالية مغرية وصلته من أندية في البطولة السعودية والتركية والبطولة الإنقليزية الممتازة، مفضّلًا الاستمرار مع نابولي، حيث يحظى بمكانة أساسية داخل التشكيلة، ويُعد أحد ركائز الخط الخلفي منذ التحاقه بالنادي سنة 2020.
ويُنتظر أن ينص العقد الجديد على راتب سنوي يُقدّر بنحو 3.8 مليون يورو، في خطوة تعكس تقدير إدارة النادي لمستوى اللاعب، ودوره القيادي داخل المجموعة، إضافة إلى مردوده الثابت في منافسات البطولة الإيطالية.
ويأتي هذا التجديد في إطار سياسة نابولي الرامية إلى الحفاظ على عناصره الأساسية، وضمان الاستقرار الفني، خاصة في ظل المنافسة القوية على الألقاب المحلية والأوروبية خلال المواسم القادمة.
وتُعد خطوة تجديد عقد رحماني رسالة واضحة من إدارة “البارتينوبي” لجماهيرها، تؤكد من خلالها تمسكها بنجوم الفريق، وسعيها إلى بناء مشروع رياضي متواصل يقوم على الاستمرارية والخبرة.

* روما يمهّد لعودة تسيميكاس إلى ليفربول في حال انتقال روبرتسون إلى توتنهام
كشفت تقارير صحافية عن منح نادي روما الايطالي الضوء الأخضر لعودة الظهير الأيسر اليوناني كوستاس تسيميكاس إلى ليفربول الانقليزي ، وذلك في حال إتمام صفقة انتقال الاسكتلندي أندرو روبرتسون إلى توتنهام الانقليزي خلال الفترة المقبلة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن مفاوضات روما مع تسيميكاس بلغت مراحلها الأخيرة، وأصبحت قريبة من الحسم، في وقت أبدى فيه نادي ليفربول استعداده لإعادة اللاعب إلى صفوفه، تحسّبًا لأي تغييرات مرتقبة على مستوى الرواق الأيسر.
وبحسب ما أكده الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو عبر منصّة “إكس”، فإن الاتفاق الحالي لا يتضمن بند استدعاء رسمي في عقد اللاعب، غير أن قنوات الاتصال المباشر بين الناديين لا تزال مفتوحة من أجل ترتيب تفاصيل العودة المحتملة.
كما أشار الصحافي بن جاكوبس إلى أن المفاوضات تسير في أجواء إيجابية، وسط رغبة مشتركة من جميع الأطراف في التوصل إلى حل يرضي الجميع، خاصة في ظل المستجدات المتعلقة بمستقبل روبرتسون مع “الريدز”.
وتُعد هذه التطورات جزءًا من التحركات المتسارعة في سوق الانتقالات، حيث يسعى كل من ليفربول وروما إلى إعادة ترتيب صفوفهما، استعدادًا للاستحقاقات القادمة محليًا وأوروبيًا.
.jpg)
* ريال مدريد يضع اللمسات الأخيرة قبل مباراة فياريال في صراع صدارة الليغا
أنهى نادي ريال مدريد تحضيراته الأخيرة استعدادًا لمباراة فياريال، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من البطولة الإسبانية، في مباراة تُعد محطة مهمة في صراع القمة هذا الموسم.
وتُشكل هذه المباراة فرصة ثمينة للفريق الملكي من أجل اعتلاء صدارة “الليغا” مؤقتًا، في انتظار القمة التي ستجمع المتصدر برشلونة بريال أوفيدو، يوم الأحد المقبل، ضمن الجولة نفسها، ما يمنح لقاء فياريال أهمية مضاعفة على مستوى الترتيب.
ويدخل ريال مدريد المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد فوزه العريض على موناكو الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، وهو الانتصار الذي عزّز ثقة اللاعبين والجهاز الفني قبل العودة إلى المنافسات المحلية.
غير أن مهمة “الميرينغي” لن تكون سهلة، في ظل منافسة فريق فياريال، صاحب المركز الثالث، الذي يخوض اللقاء مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور، ويطمح إلى استغلال عامله الميداني لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول الترتيب.
ويُنتظر أن تشهد المباراة ندية كبيرة، في ظل تقارب المستوى والطموحات، حيث يسعى ريال مدريد لمواصلة الضغط على برشلونة، فيما يأمل فياريال في تأكيد مكانته ضمن كبار البطولة الإسبانية هذا الموسم.
.jpg)
- ريال مدريد يقترب من الانضمام إلى مشروع NBA Europe في خطوة قد تغيّر ملامح كرة السلة الأوروبية
تستعد إدارة نادي ريال مدريد الاسباني لاتخاذ خطوة وُصفت بالتاريخية، من شأنها أن تعيد تشكيل خارطة كرة السلة في القارة الأوروبية، وذلك في ظل تقارير تتحدث عن اقتراب النادي من الانسحاب من مسابقة اليوروليغ والانضمام إلى مشروع NBA Europe الجديد.
ووفقًا للمصادر ذاتها، يهدف هذا المشروع إلى إنشاء بطولة أوروبية قوية تحت مظلة رابطة البطولة الأميركية للمحترفين (NBA)، بمشاركة 12 ناديًا أوروبيًا رائدًا، في إطار خطة استراتيجية لتوسيع الحضور التجاري والرياضي للـNBA في السوق الأوروبية.
ويُعد ريال مدريد من أبرز المرشحين للانضمام إلى هذا المشروع، نظرًا لمكانته الكبيرة على المستويين الرياضي والتسويقي، إضافة إلى تاريخه العريق في كرة السلة الأوروبية، حيث يُعتبر من أكثر الأندية تتويجًا وتأثيرًا في المسابقة القارية، ما يجعله عنصرًا محوريًا في رؤية الـNBA المستقبلية.
ويرى مختصون وخبراء في المجال الرياضي أن انسحاب النادي الملكي المحتمل من اليوروليغ سيمثل ضربة قوية للمسابقة، التي تعتمد بشكل كبير على أندية النخبة في جذب الجماهير والرعاة.
في المقابل، قد يفتح هذا التحول آفاقًا جديدة من حيث العوائد المالية، وتطوير مستوى المنافسة، وتحسين البنية الاحترافية، إلى جانب توسيع قاعدة المتابعين للعبة في أوروبا وخارجها.
وفي حال تأكدت هذه الخطوة، فإنها قد تشكّل بداية مرحلة جديدة في تاريخ كرة السلة الأوروبية، وتعيد رسم موازين القوى بين البطولات القارية والمؤسسات الرياضية الكبرى، وسط ترقّب واسع من الجماهير والمتابعين لما ستؤول إليه هذه التطورات خلال الفترة المقبلة.
.jpg)
- تحقيقات قضائية تهدد ريال مدريد بالملاحقة الجنائية بسبب التلوث الضوضائي في البرنابيو
فتحت السلطات القضائية في إسبانيا الباب أمام احتمال ملاحقة جنائية لنادي ريال مدريد، على خلفية شكاوى متعلقة بالتلوث الضوضائي الناتج عن حفلات موسيقية أُقيمت في ملعب سانتياغو برنابيو خلال سنة 2024، ما أثار استياء سكان الأحياء المجاورة للملعب.
ووفقًا لأمر قضائي صادر في 15 جانفي 2026، اعتبرت قاضية التحقيق أن هناك مؤشرات كافية تُصنّف الإزعاج الذي اشتكى منه المتضررون ضمن المخالفات الجنائية، بعد أن أثبتت التحقيقات أن الحفلات التي أُقيمت بين أواخر شهر أفريل وبداية شهر سبتمبر، ومن بينها حفل النجمة الأميركية تايلور سويفت، تجاوزت الحدود الصوتية المسموح بها من طرف بلدية مدريد.
وتستهدف الإجراءات القضائية شركة “ريال مدريد استاديو” المشغّلة للملعب، إلى جانب مديرها خوسيه أنخل سانشيز، المقرّب من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، باعتبارها الجهة المسؤولة عن إدارة المنشأة، رغم أن تنظيم الحفلات أُسند في بعض الحالات إلى جهات خارجية.
وتشير الاتهامات إلى أن إدارة النادي وضعت الملعب تحت تصرف منظمي الحفلات مع علمها بعدم كفاية منظومة العزل الصوتي، وهو ما تسبب في أضرار محتملة على صحة السكان وجودة حياتهم، خاصة القاطنين في حي تشامارتين السكني المكتظ المحيط بالملعب.
ويأتي هذا الملف في أعقاب عملية تجديد شاملة لملعب سانتياغو برنابيو، بلغت تكلفتها أكثر من 1.7 مليار دولار، بهدف تحويله إلى منشأة متعددة الاستعمالات قادرة على احتضان الفعاليات الرياضية والفنية الكبرى.
وبسبب تصاعد الشكاوى والضغوط القانونية، تقرر منذ شهر أيلول 2024 نقل عدد من الحفلات التي كانت مبرمجة في البرنابيو إلى ملعب “متروبوليتانو” الخاص بنادي أتلتيكو مدريد، الواقع خارج وسط العاصمة، في انتظار إيجاد حلول دائمة لهذه الأزمة.
وتُتابَع هذه القضية باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، لما قد يترتب عنها من تداعيات قانونية ومالية على أحد أكبر أندية العالم.
.jpg)
- ريال مدريد يستعيد بريقه بقيادة فينيسيوس قبل اختبار فياريال الحاسم في الليغا
استعاد ريال مدريد حيويته هذا الأسبوع بقيادة نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور، الساعي إلى تأكيد انتعاشه الشخصي، عندما يحل ضيفًا على فياريال، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من البطولة الإسبانية لكرة القدم، في مباراة تحمل أهمية كبيرة في سباق الصدارة.
ويدخل النادي الملكي اللقاء وهو يمتلك فرصة ذهبية لزيادة الضغط على غريمه التقليدي برشلونة، الذي يباري ريال أوفييدو يوم الأحد، ما يمنح ريال مدريد إمكانية اعتلاء صدارة الترتيب مؤقتًا، فضلًا عن توجيه ضربة قوية لطموحات فياريال في المنافسة على اللقب.
ويحتل فريق المدرب مارسيلينو غارسيا تورال المركز الثالث في جدول الترتيب، بفارق سبع نقاط عن ريال مدريد وثماني نقاط عن برشلونة، ما يجعل أي خسارة أمام النادي الملكي بمثابة نهاية شبه رسمية لآماله المتبقية في التتويج بلقب "لا ليغا" هذا الموسم.
ويصل ريال مدريد إلى هذه المباراة منتشيًا بفوزه الكاسح على موناكو الفرنسي بنتيجة 6-1 في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء الماضي، وهو الانتصار الذي أعاد جزءًا كبيرًا من الروح المفقودة للفريق، ومنح مدربه الجديد ألفارو أربيلوا دعمًا مهمًا في مرحلة حساسة من الموسم.
وشكّلت مباراة موناكو لمحة واضحة عمّا يمكن أن يقدمه الفريق تحت قيادة أربيلوا، خاصة بعد الخروج المفاجئ من دور الـ16 لمسابقة كأس الملك أمام ألباسيتي، أحد أندية الدرجة الثانية، في أولى مبارياته عقب رحيل تشابي ألونسو.
وفي مباراته الثانية، حقق ريال مدريد فوزًا مهمًا على ليفانتي بهدفين دون رد الأسبوع الماضي، في لقاء اتسم بالتوتر نتيجة صافرات الاستهجان التي صدرت من جماهير سانتياغو برنابيو، إلا أن الفريق نجح لاحقًا في تقديم أفضل عروضه هذا الموسم أمام أنصاره، وكان فينيسيوس محور الأداء المميز بعد فترة من التراجع.
وعانى النجم البرازيلي خلال الأسابيع الماضية من صيام تهديفي دام 16 مباراة متتالية، قبل أن يستعيد حسه التهديفي بتسجيل هدفين في آخر أربع مباريات، إضافة إلى صناعته فرصًا عديدة لزملائه ومساهمته في ثلاثة أهداف أخرى، ما يعكس عودته التدريجية إلى مستواه المعهود.
وأشاد زميله الإنقليزي جود بيلينغهام بأداء فينيسيوس، مؤكدًا أن الدعم الجماهيري يلعب دورًا محوريًا في تألقه، حيث قال: "أعتقد أن فينيسيوس يزدهر عندما يحصل على الحب والدعم. يتحسن أداؤه بشكل ملحوظ ويصبح ممتعًا أكثر للمشاهدة وللعب معه". وأضاف: "الضغط الناتج عن صافرات الاستهجان يؤثر على أي لاعب، لكنه يبدو الآن أكثر حرية، ونأمل أن يستمر على هذا النحو".
من جهته، شدد فينيسيوس على أهمية العلاقة مع الجماهير، معتبرًا أن دعمهم يمثل عنصرًا أساسيًا في عودة الفريق إلى المسار الصحيح، وقال: "علينا الاستمرار في الحصول على دعم جمهورنا لكي تعود الأمور إلى نصابها الطبيعي.
نريد الفوز والجماهير أيضًا تريد ذلك، وإذا تمسكنا معًا، سنحقق أشياء رائعة هذا الموسم".
ولفت النجم البرازيلي الأنظار عندما توجّه للاحتفال مع مدربه أربيلوا عقب تسجيله أحد أهدافه، في إشارة واضحة إلى العلاقة القوية التي نشأت بين الطرفين، بعدما دافع المدرب الإسباني عنه علنًا خلال الفترة الماضية.
وقال أربيلوا في هذا السياق: "رأيت الجماهير مخلصة لفينيسيوس، يرددون اسمه. قلت منذ أيام إنه يحتاج إلى الشعور بمحبة الناس، فهو لاعب عاطفي ويحتاج إلى الدعم".
وكان فينيسيوس، الذي حل ثانيًا في سباق جائزة الكرة الذهبية لعام 2024، قد مر بفترة من عدم الاستقرار في الأشهر الأخيرة، في ظل توتر نسبي في علاقته مع إدارة النادي، رغم أن عقده يمتد حتى صيف 2027.
غير أن تألقه الأخير أعاد الأجواء الإيجابية إلى محيطه، وفتح الباب أمام انفراجة محتملة في ملف التجديد.
وكتبت صحيفة "آس" الإسبانية أن محادثات تمديد عقد اللاعب "تكتسب زخمًا"، مشيرة إلى أن فينيسيوس بات يدرك أن ريال مدريد كمؤسسة يقف بقوة خلفه، رغم الضغوط التي واجهها مؤخرًا.
وأضافت الصحيفة أن اللاعب كان بحاجة إلى دعم محيطه ليستعيد مستواه، وهو ما تجلّى من خلال احتضان زملائه له ومساندة أربيلوا.
ويرى المدرب الإسباني منذ توليه المسؤولية أن سعادة فينيسيوس ستنعكس إيجابًا على أداء الفريق بأكمله، وهو ما يأمل الطرفان في ترسيخه خلال مباراة فياريال المقبلة، للحفاظ على الزخم الإيجابي في مرحلة حاسمة من الموسم.
وفي سياق متصل، تتجه الأنظار أيضًا إلى برشلونة، حيث سيكون لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ تحت المجهر، في ظل غياب بيدري عن مباراة ريال أوفييدو، ما يضع على عاتقه مسؤولية كبيرة في السيطرة على وسط الملعب.
ورغم أن أوفييدو لا يشكل تهديدًا كبيرًا، بعدما حقق فوزين فقط في 20 مباراة هذا الموسم، يدرك الفريق الكتالوني أهمية استعادة نغمة الانتصارات، خاصة بعد خسارته أمام ريال سوسييداد بنتيجة 2-1 في الجولة الماضية، للمحافظة على صدارة الترتيب.
ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب فوزه على سلافيا براغ التشيكي 4-2 في دوري أبطال أوروبا، ما عزز حظوظه في التأهل المباشر إلى الدور ثمن النهائي، ليبقى الصراع على قمة الليغا مفتوحًا على جميع الاحتمالات.
.jpg)
- ريال مدريد يعلن قائمته لمباراة فياريال وسط غيابات مؤثرة وعودة دياز ورودريغو
أعلن نادي ريال مدريد رسميًا قائمة الفريق المسافرة إلى مدينة فياريال، استعدادًا لخوض المباراة المرتقبة أمام " الغواصات الصفراء" على ملعب لا سيراميكا، ضمن منافسات البطولة الإسبانية، في مباراة تُعد من أصعب اختبارات الموسم للنادي الملكي.
وتأتي هذه المباراة في توقيت حساس بالنسبة لريال مدريد، الساعي إلى مواصلة الضغط في سباق الصدارة، في ظل ظروف فنية متباينة تجمع بين غيابات مؤثرة وأخبار إيجابية للجهاز الفني بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا.
وشهدت القائمة عودة الثنائي الهجومي المغربي إبراهيم دياز، الذي التحق مجددًا بتدريبات الفريق عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس أمم إفريقيا، إلى جانب البرازيلي رودريغو، الذي تعافى بشكل كامل من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الأسابيع الماضية.
وتُعد عودة رودريغو إضافة مهمة للخط الأمامي، حيث يمنح الجهاز الفني خيارًا هجوميًا إضافيًا، سواء من خلال مشاركته أساسيًا أو كورقة رابحة من على مقاعد البدلاء، في مباراة تتطلب حلولًا هجومية متنوعة.
وعلى مستوى الخط الخلفي، عرفت القائمة أيضًا عودة الظهير ألفارو كاريراس، بعد غيابه عن المشاركات الأوروبية بسبب الإيقاف، ليعزز الخيارات الدفاعية للفريق في منافسة خصم يتميز بقوة هجومية على أرضه.
في المقابل، سيفتقد ريال مدريد خدمات عدد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابة، في مقدمتهم الفرنسي فيرلاند ميندي، الانقليزي ترنت ألكسندر-أرنولد، البرازيلي إيدير ميليتاو، و الالماني أنطونيو روديغر، ما يفرض تحديات كبيرة على المنظومة الدفاعية للفريق.
كما يغيب لاعب الوسط الفرنسي أوريلين تشواميني عن اللقاء بسبب الإيقاف، ما يضع أربيلوا أمام مهمة إيجاد التوازن المناسب في وسط الميدان، خاصة أمام فريق يجيد استغلال المساحات والضغط العالي.
ويأمل ريال مدريد، رغم هذه الغيابات، في استثمار عودة عناصره الهجومية واستعادة جاهزيتهم البدنية والفنية، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، ومواصلة مشواره بثبات في منافسات الليغا.
وتبقى مباراة فياريال اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية الفريق الملكي في هذه المرحلة من الموسم، في ظل سعيه للحفاظ على طموحاته المحلية، وترسيخ الاستقرار الفني تحت قيادة مدربه الجديد.
في مايلي قائمة ريال مدريد لمباراة فياريال :
.jpg)
* لامين يامال يفرض نفسه بقوة ويتفوق على رونالدو ويقترب من إنجاز ميسي
بات النجم الإسباني الصاعد لامين يامال حديث الأوساط الرياضية العالمية، بعدما كشفت الأرقام والإحصائيات عن انطلاقة استثنائية في مسيرته الكروية، تفوقت على بدايات عدد من أساطير اللعبة، وفي مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو و الارجنتيني ليونيل ميسي.
ونجح موهبة برشلونة في الوصول إلى مساهمته التهديفية رقم 90 خلال 153 مباراة فقط، في رقم يعكس نضجًا مبكرًا وقدرة لافتة على التأثير وصناعة الفارق، رغم صغر سنه وقصر تجربته الاحترافية.
ويُظهر هذا الإنجاز تفوق يامال الواضح على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي احتاج إلى 229 مباراة لتحقيق الرقم ذاته، ما يبرز الفارق الكبير في سرعة التطور والفعالية الهجومية بين اللاعبين في بدايات مسيرتهم.
ولم يتوقف طموح النجم الشاب عند هذا الحد، إذ بات قريبًا للغاية من معادلة إنجاز أسطورة برشلونة ليونيل ميسي، الذي وصل إلى 90 مساهمة تهديفية في 151 مباراة، بفارق مباراتين فقط عن رقم يامال الحالي، ما يضعه في مقارنة مباشرة مع أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
وتؤكد هذه الأرقام أن يامال لم يعد مجرد موهبة واعدة، بل مشروع نجم عالمي قادر على صناعة التاريخ داخل أسوار “كامب نو”، في ظل تطوره المستمر وثبات مستواه الفني والبدني.
ويحظى اللاعب بثقة كبيرة من الجهاز الفني، كما أصبح عنصرًا أساسيًا في منظومة الفريق الهجومية، بفضل سرعته، ومهاراته الفردية، وقدرته على التسجيل وصناعة الفرص لزملائه، ما جعله أحد أبرز ركائز برشلونة في المرحلة الحالية.
ورغم التوقعات المرتفعة والضغوط الكبيرة التي ترافق مسيرته، يواصل يامال تقديم مستويات مميزة، مؤكدًا امتلاكه الشخصية القوية اللازمة للتعامل مع الأضواء والمسؤولية.
ومع استمرار هذا النسق التصاعدي، يبدو لامين يامال مرشحًا بقوة ليكون الوريث الطبيعي للأرقام القياسية في برشلونة، واسمًا حاضرًا بقوة في مستقبل كرة القدم العالمية، إذا واصل العمل بنفس الجدية والطموح.
.jpg)
- إصابة بيدري تربك حسابات فليك وتدفع برشلونة للبحث عن بدائل في خط الوسط
أكدت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن إصابة نجم وسط برشلونة بيدري، خلال مباراة فريقه أمام سلافيا براغ التشيكي في دوري أبطال أوروبا، ستفرض على المدرب الألماني هانز فليك إعادة ترتيب أوراقه والبحث عن حلول بديلة في وسط الميدان خلال المرحلة المقبلة.
وتعرّض بيدري لإصابة على مستوى أوتار الركبة اليمنى، ستُبعده عن الملاعب لمدة تقارب الشهر، ما يعني غيابه عن ما بين ست إلى ثماني مباريات في مختلف المسابقات، وهو ما يمثل ضربة مؤثرة للفريق الكتالوني في فترة حاسمة من الموسم.
وأوضحت الصحيفة أن الجهاز الفني بقيادة فليك يدرس عدة خيارات لتعويض غياب اللاعب، يأتي في مقدمتها الاعتماد على فيرمين لوبيز أو داني أولمو للقيام بدور صانع الألعاب، نظرًا لما يمتلكانه من قدرات فنية وحلول هجومية.
كما يدرس المدرب إمكانية توظيف رافينيا أو لامين يامال في أدوار أكثر مركزية، وفقًا لمتطلبات المباريات وطبيعة المنافسين، بهدف الحفاظ على التوازن بين الجانب الهجومي والتنظيم التكتيكي.
ومن بين الخيارات المطروحة أيضًا، عودة الهولندي فرينكي دي يونغ للقيام بدور بيدري في حال اكتمال جاهزيته البدنية، لما يتمتع به من قدرة على الربط بين الخطوط والتحكم في نسق اللعب.
وفي سياق متصل، قد يمنح فليك فرصًا أكبر لبعض العناصر الشابة، مثل مارك كاسادو ومارك بيرنال، في إطار سياسة تدوير اللاعبين وتوسيع دائرة الخيارات داخل الفريق.
وتُعد إصابة بيدري اختبارًا حقيقيًا لعمق تشكيلة برشلونة وقدرة جهازه الفني على التعامل مع الغيابات المؤثرة، في ظل ازدحام الرزنامة المحلية والأوروبية، وسعي النادي لمواصلة المنافسة بقوة على مختلف الواجهات.
.jpg)
* هاري كاين يواصل تحطيم الأرقام مع بايرن ميونيخ و«مكافأة الشنيتسل» تشعل طموحه
يضع الهدّاف الإنقليزي هاري كاين نصب عينيه مواصلة تحطيم الأرقام وبلوغ مستويات جديدة من التألق، عندما يقود فريقه بايرن ميونيخ لملاقاة جاره أوغسبورغ، السبت، ضمن المرحلة التاسعة عشرة من البطولة الألمانية لكرة القدم، في موسم استثنائي يبدو فيه "العملاق" البافاري غير قابل للإيقاف محليًا.
وكشف كاين، بأسلوب مازح، عن دافع خفي يقف وراء تألقه اللافت هذا الموسم، يتمثل في حصوله على طبق «شنيتسل» مقابل كل هدف يسجله، في مبادرة طريفة من مطعم محلي قريب من مقر إقامته جنوب ميونيخ.
وأنهى بايرن النصف الأول من الموسم بأفضل حصيلة في تاريخ «البوندسليغا»، ليؤكد هيمنته على المنافسة، بعدما مني بخسارة واحدة فقط في 19 مباراة، واضعًا نصب عينيه التتويج بثلاثية جديدة، ستكون الثالثة في تاريخه، أكثر من أي نادٍ أوروبي آخر.
وعلى الصعيد المحلي، لم يهدر الفريق سوى أربع نقاط، معادلًا أفضل حصيلة في هذه المرحلة من الموسم، كما سجّل رقمًا قياسيًا بـ71 هدفًا، بمعدل 3.94 هدف في المباراة الواحدة، ليحلق في الصدارة بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه.
كما ضمن بايرن تأهله المباشر إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا قبل جولة من نهاية دور المجموعات الموحدة، عقب فوزه على سان جيلواز البلجيكي بثنائية حملت توقيع كاين، إلى جانب بلوغه ربع نهائي كأس ألمانيا.
ويملك قائد المنتخب الإنقليزي في رصيده حتى الآن 34 هدفًا في مختلف المسابقات هذا الموسم، من بينها 21 هدفًا في البطولة، وهو ما جعل مطعمه المفضل يمنح طاهيه «ليالي قليلة من الراحة»، بحسب تعبير اللاعب.
وقال كاين الأربعاء: «الأمر أشبه بعادة ثابتة. لا يمكنني القول إنني أتناول كل واحدة منها، لكنها تُسلَّم إلى المنزل ويستمتع بها أفراد العائلة أو أي شخص موجود في البيت».
وأوضح أن هذه المبادرة جعلته يشعر بأنه جزء من المجتمع المحلي، وساعدته على الاندماج في المنطقة، مضيفًا أن المطعم «لم يكن يتوقع أن أسجّل هذا العدد من الأهداف».
من جانبه، أكد صاحب المطعم، وهو مشجع متعصب لبايرن، أنه يحرص على إيصال الطبق بنفسه، معرّفًا نفسه لرجال الأمن بعبارة: «مرحبًا، أنا رجل الشنيتسل». وأضاف أن المبادرة بدأت كلفتة بسيطة وتحولت إلى تقليد دائم، مشيرًا إلى أن كاين لا يحصل على هذه المكافأة عند تسجيله مع منتخب بلاده.
وبعد إنهائه صيام الفريق عن الألقاب في موسم 2024، حين استعاد بايرن لقب البطولة، يظهر كاين تعطشًا كبيرًا لتحقيق المزيد، ويبدو في طريقه لمقارعة الرقم القياسي للبولندي روبرت ليفاندوفسكي، صاحب أعلى حصيلة تهديفية في موسم واحد (41 هدفًا في 2020-2021).
وفي سياق متصل، يسعى بوروسيا دورتموند الالماني لتعويض خسارته الأوروبية الأخيرة أمام توتنهام الانقليزي (0-2)، عندما يباري أونيون برلين في العاصمة، فيما يأمل فريق المدرب نيكو كوفاتش في تثبيت أقدامه بالمركز الثاني، حيث يتقدم بست نقاط عن هوفنهايم وشتوتغارت، وسبع عن لايبزيغ.
لاعب تحت المجهر: يان ديومانديه
واصل الجناح الإيفواري الشاب يان ديومانديه خطف الأنظار مع لايبزيغ، بعدما أثبت مجددًا أنه يفوق التوقعات، رغم مرور عام واحد فقط على دخوله عالم الاحتراف الأوروبي.
وبرز ديومانديه بشكل لافت أمام بايرن الأسبوع الماضي، بفضل سرعته ومراوغاته وإبداعه على الجهة اليمنى، علمًا أنه كان ينشط في الدرجة الرابعة الأميركية قبل 13 شهرًا فقط.
وبعد تجربة قصيرة مع ليغانيس الإسباني، ضمّه لايبزيغ الصيف الماضي مقابل 23 مليون دولار، في صفقة اعتُبرت جريئة آنذاك.
وأكد المدير الرياضي مارسيل شيفر أن قرار التعاقد معه جاء بعد تحليل معمق للبيانات والمقاطع المصورة، وبالتشاور مع يورغن كلوب وماريو غوميز، قائلاً: «اطّلعنا على الأرقام، وقلنا فورًا: هذا خيارنا الأول، حتى لو اضطررنا لدفع مبلغ أكبر».
وأضاف: «كان القرار واضحًا، والجميع قال: انطلقوا، هذا هو اللاعب المناسب».
.jpg)
- كومباني يؤكد غياب أوباميكانو أمام أوغسبورغ ويطمئن جماهير بايرن
أعلن مدرب بايرن ميونيخ، البلجيكي فينسنت كومباني، غياب المدافع الفرنسي دايوت أوباميكانو عن مباراة دربي بافاريا أمام أوغسبورغ، بسبب تعرضه لعدوى فيروسية ستُبعده عن الملاعب لعدة أيام، ما سيحرمه من المشاركة في اللقاء المرتقب ضمن منافسات البطولة الألمانية.
وأوضح كومباني أن الحالة الصحية للاعب لا تدعو للقلق على المدى البعيد، مشيرًا إلى أن الطاقم الطبي يتابع وضعه عن كثب، في انتظار عودته إلى التدريبات خلال الفترة المقبلة.
ورغم تزايد الغيابات في الخط الخلفي، حرص مدرب العملاق البافاري على طمأنة الجماهير، مؤكدًا ثقته في البدائل المتاحة وقدرة المجموعة على التعامل مع الظروف الصعبة، بفضل عمق التشكيلة والاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق هذا الموسم.
ويواصل بايرن ميونيخ تقديم مستويات قوية ونتائج مميزة، حيث نجح في الفوز بجميع مبارياته في البطولة خلال العام الحالي، محققًا فارق أهداف بلغ 16 مقابل 3، ما يعكس صلابته الدفاعية ونجاعته الهجومية.
كما يحافظ الفريق على صدارة ترتيب «البوندسليغا» بفارق 11 نقطة عن أقرب ملاحقيه، في مؤشر واضح على هيمنته المحلية، إلى جانب ضمانه التأهل المبكر إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وتؤكد هذه المعطيات أن بايرن يسير بثبات نحو تحقيق أهدافه هذا الموسم، مستفيدًا من الانضباط التكتيكي، وتوازن الأداء، والقيادة الفنية لكومباني، الذي نجح في فرض بصمته سريعًا على الفريق.
.jpg)
* أولمبيك مارسيليا الفرنسي يضم الهولندي كوينتن تيمبر لتعزيز خط الوسط في سباق دوري الأبطال
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا ، صاحب المركز الثالث في ترتيب البطولة الفرنسية لكرة القدم، تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط الهولندي كوينتن تيمبر، الشقيق التوأم لمدافع أرسنال الإنقليزي جوريان تيمبر، وذلك وفق ما أكده النادي في بيان رسمي صدر اليوم الجمعة.
ويبلغ تيمبر من العمر 24 عامًا، وكان عقده مع نادي فينورد الهولندي سينتهي مع نهاية الموسم الحالي، ما أتاح لمارسيليا فرصة حسم الصفقة في توقيت مناسب، خاصة في ظل الخلاف العلني الذي نشب مؤخرًا بين اللاعب ومدربه، النجم الهولندي السابق روبن فان بيرسي، عقب استبعاده من التشكيلة الأساسية خلال الخسارة أمام سبارتا روتردام في مباراة الدربي الأسبوع الماضي.
ويمتلك تيمبر سجلًا دوليًا متصاعدًا، حيث خاض ثماني مباريات مع المنتخب الهولندي منذ ظهوره الأول عام 2024، ويُعد من الأسماء المرشحة بقوة للتواجد ضمن قائمة «الطواحين» في نهائيات كأس العالم 2026، بفضل مستواه الثابت وتطوره المستمر.
وفي بيان رسمي، أشاد نادي مارسيليا بصفقته الجديدة، مؤكدًا أن «كوينتن تيمبر أثبت نفسه كأحد أبرز لاعبي الوسط الواعدين في جيله»، في إشارة إلى الثقة الكبيرة التي يضعها النادي في قدراته الفنية والبدنية.
وسبق لتيمبر أن كان أحد العناصر الأساسية في تشكيلة فينورد المتوجة بلقب البطولة الهولندية عام 2023، تحت قيادة المدرب الحالي لليفربول أرنه سلوت، حيث خاض مع الفريق 125 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 21 هدفًا، ما يعكس مساهمته الهجومية إلى جانب أدواره الدفاعية والتنظيمية.
ويأتي هذا التعاقد في إطار سعي مارسيليا لتعزيز صفوفه خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، إذ يحتل الفريق المركز الثالث في البطولة الفرنسية بفارق ثماني نقاط عن المتصدر لونس، ويخوض صراعًا قويًا من أجل حجز مكان في الدور الفاصل المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
ويأمل الجهاز الفني أن يساهم تيمبر بخبرته الأوروبية وحيويته في خط الوسط في دعم طموحات الفريق، ومواصلة المنافسة على المستويين المحلي والقاري خلال الفترة المقبلة.
.jpg)
* إنفانتينو يشيد بمونديال قطر ويتوقع احتفالاً عالمياً في كأس العالم 2026
أشاد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بالأجواء التي رافقت نهائيات كأس العالم قطر 2022، مؤكداً أنها كانت من أفضل النسخ في تاريخ البطولة من حيث التنظيم والأمن والروح الاحتفالية.
وخلال كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا، أطلق إنفانتينو دعابة حول سلوك الجماهير البريطانية، قائلاً: «لأول مرة في تاريخ كأس العالم لم يتم توقيف أي مشجع بريطاني، ولم تُسجَّل أي حوادث، تخيلوا، كان ذلك شيئاً متميزاً واستثنائياً»، في إشارة إلى الأجواء الآمنة والمنضبطة التي سادت البطولة.
وأضاف رئيس «فيفا»: «لقد كانت كأس العالم في قطر احتفالاً رائعاً، وكذلك ستكون كأس العالم القادمة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك»، معرباً عن ثقته في قدرة الدول المستضيفة على تقديم نسخة ناجحة رغم بعض المخاوف المرتبطة بالسياسات الأمريكية.
وتطرّق إنفانتينو إلى الاستعدادات الخاصة بمونديال 2026، موضحاً أن الاتحاد الدولي تلقى أكثر من 500 مليون طلب لحضور مباريات البطولة، التي ستنطلق في الحادي عشر من جوان 2026 وتتواصل إلى غاية التاسع عشر من جويلية من العام نفسه، ما يعكس الإقبال الجماهيري الكبير على الحدث.
وردًّا على الانتقادات المتعلقة بارتفاع أسعار التذاكر، أكد إنفانتينو أن الطلب الهائل أدى إلى ارتفاع أسعار الفئات المتقدمة، مشيراً إلى أن جميع المباريات ستُباع بالكامل، وأن منصة إعادة البيع الرسمية قد تساهم بدورها في زيادة الأسعار.
كما شدد رئيس «فيفا» على أن الجماهير من مختلف أنحاء العالم ستكون موضع ترحيب، نافياً الشائعات التي تحدثت عن رفض منح تأشيرات دخول لبعض الدول، ومؤكداً أن البطولة ستشهد حضوراً واسعاً وانخراطاً عالمياً غير مسبوق.
وختم إنفانتينو تصريحاته بالتأكيد على أن كأس العالم 2026 ستكون مناسبة رياضية وإنسانية جامعة، تعكس روح كرة القدم كوسيلة للتقارب بين الشعوب، ومواصلة النجاح الذي تحقق في نسخة قطر 2022.
.jpg)
* فينغر يدعم تعديل قانون التسلل : خطوة لتعزيز الهجوم وزيادة الإثارة في البريميرليغ
يرى المدرب الفرنسي السابق لنادي أرسنال الإنقليزي ، أرسين فينغر، أن التعديل المقترح على قانون التسلل قد يُحدث تحولًا واضحًا في شكل اللعب داخل البطولة الإنقليزية الممتازة ، من خلال تشجيع الأسلوب الهجومي وزيادة عدد الفرص التهديفية.
وبحسب تقديرات رسمية، كان من الممكن تسجيل 11 هدفًا إضافيًا هذا الموسم لو طُبّق قانون «التسلل مع وجود مساحة كافية» المعروض حاليًا للنقاش، وهو ما يعكس التأثير المحتمل لهذا التعديل على نتائج المباريات.
وذكرت صحيفة «ذا إندبندنت» في تقرير خاص أن فينغر يدعم تغييرًا في تفسير التسلل، بحيث لا يُعتبر المهاجم متسللًا طالما كان أي جزء من جسده القابل للتسجيل بمحاذاة المدافع قبل الأخير، بدلًا من الاعتماد على الفوارق الدقيقة التي أدت إلى إلغاء العديد من الأهداف في المواسم الأخيرة.
ومن المقرر أن يخضع هذا القانون للتجربة في البطولة الكندية الممتازة، مع احتمالية اختبار نسخة معدلة أخرى تسمح باحتساب الهدف إذا كان أي جزء من جذع اللاعب بمحاذاة المدافع الأخير.
ووفقًا لبيانات مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، فإن 11 هدفًا أُلغيَت بداعي التسلل في البطولة الإنقليزية الممتازة هذا الموسم كانت ستُحتسب وفق التفسير الجديد المقترح.
من جانبه، شدد مارك بولينغهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنقليزي لكرة القدم وعضو مجلس إدارة IFAB، على أهمية تطبيق التجربة لموسم كامل من أجل قياس تأثيرها الحقيقي على سلوك اللاعبين داخل أرضية الملعب.
وأوضح بولينغهام أن التجربة وحدها ستكشف ما إذا كانت الفرق ستلجأ إلى أسلوب دفاعي أكثر تحفظًا، أم أن التعديل سيؤدي إلى مباريات أكثر انفتاحًا وإثارة.
وأضاف أن التجارب السابقة على مستويات أدنى لم تكن حاسمة، ما يدفع فينغر إلى الإصرار على إعادة الاختبار في بطولات أعلى مستوى للحصول على صورة أوضح، مشيرًا في الوقت ذاته إلى ضرورة دمج تقنية حكم الفيديو المساعد بشكل كامل في هذه التجارب لضمان دقة التقييم.
وختم بولينغهام بالتأكيد على أن كرة القدم تعيش حالة جيدة حاليًا، إلا أن تجربة أفكار جديدة قد تسهم في تعزيز متعتها وجاذبيتها، موضحًا أن الهدف الأساسي من مبادرة فينغر هو تطوير اللعبة وزيادة الإثارة، وليس مجرد رفع عدد الأهداف.
ومع مرور الوقت، قد يتضح أن هذا التغيير الجذري يمثل إما خطوة ناجحة نحو تطوير كرة القدم الحديثة، أو تجربة تعليمية تمهّد لإصلاحات مستقبلية، مثل احتساب التسلل اعتمادًا على الجزء العلوي من الجسم فقط، مع إمكانية تنفيذ أكثر من تجربة بالتوازي للمقارنة بين الصيغة الحالية والمحتملة للعبة.
.jpg)
* الهلال السعودي يتحرّك لضم موهبة رين الفرنسية بعرض ضخم
كشفت تقارير صحفية عن اهتمام نادي الهلال السعودي بالتعاقد مع المهاجم الفرنسي الشاب محمد قادر ميتي، لاعب ستاد رين، خلال سوق الانتقالات الشتوية الجارية.
وأفادت إذاعة «مونت كارلو» الفرنسية أن إدارة الهلال أعدّت عرضًا ماليًا ضخمًا بقيمة 40 مليون يورو من أجل حسم الصفقة، في ظل رغبة النادي في تعزيز خطه الهجومي بموهبة واعدة.
وبحسب المصدر ذاته، دخل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي على خط المفاوضات، حيث تواصل شخصيًا مع اللاعب لإقناعه بالانضمام إلى صفوف “الزعيم”، مؤكدًا له دورَه المستقبلي في المشروع الفني للفريق.
ويُعد ميتي، البالغ من العمر 18 عامًا، من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية، بعدما خاض 31 مباراة بقميص رين، سجل خلالها خمسة أهداف، ولفت الأنظار بقدراته البدنية والفنية.
كما مثّل اللاعب منتخبات فرنسا في مختلف الفئات السنية، ويتميز بقامته الفارعة (192 سم)، وقدرته على اللعب كمهاجم صريح، ما يجعله خيارًا مثاليًا لأسلوب الهلال الهجومي.
وتسعى إدارة الهلال من خلال هذه الصفقة المحتملة إلى الاستثمار في المواهب الشابة، إلى جانب النجوم الحاليين، ضمن استراتيجية تهدف للحفاظ على التنافسية محليًا وقاريًا.

* فرنسا تعتمد التحليل الرقمي لملاقاة السينغال في افتتاح مونديال 2026
يواصل منتخب فرنسا استعداداته المكثفة لمباراة منتخب السينغال في افتتاح مباريات كأس العالم 2026، المقررة يوم 16 جوان 2026، ضمن برنامج يمتد من 11 جوان حتى 19 جويلية 2026 .
ويعتمد الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشان على منظومة تحليل متطوّرة لمراقبة أداء المنافس ودراسة أسلوبه التكتيكي، خصوصًا بعد تتويج السينغال بلقب كأس أمم إفريقيا على حساب المغرب، ما عزّز من مكانته كأحد أبرز منتخبات القارة السمراء.
ويهدف ديشان إلى تحقيق انتصارين في أول جولتين، من أجل ضمان التأهل المبكر وإتاحة الفرصة للاعبين الاحتياطيين في المباراة الثالثة، بما يساهم في الحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية وتقليل الضغط البدني.
ويقود الطاقم الفني، بقيادة غي ستيفان، عملية تحليل موسّعة لبيانات المنتخب السينغالي، تشمل معدلات الركض، التمركز، توزيع اللاعبين، والكثافة الدفاعية عند فقدان الكرة، إضافة إلى تقارير ميدانية أعدّها جان لوك فانوشي، الذي تابع مباريات “أسود التيرانغا” في المغرب.
ويضع الجهاز الفني الفرنسي في اعتباره عدة عوامل خطرة، أبرزها عمق التشكيلة السينغالية، كفاءة المدرب بابي ثياو، والمستوى التقني والذهني العالي للاعبين.
كما تستفيد فرنسا من المعلومات التي يوفرها لاعبوها المحترفون في أندية أوروبية تضم عناصر سينغالية، مثل دايوت أوباميكانو ومايكل أوليسي في بايرن ميونيخ، ما يمنح “الديوك” أفضلية إضافية في التحضير.
.jpg)
* لوائح الفيفا تُبقي خوان بيزيرا في الزمالك المصري حتى نهاية الموسم
حسمت لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشكل نهائي مستقبل البرازيلي خوان بيزيرا مع نادي الزمالك المصري ، بعدما أكدت عدم إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بسبب القوانين التي تمنع انتقال أي لاعب إلى ثلاثة أندية خلال موسم واحد.
وشارك بيزيرا مع ناديين خلال الموسم الجاري 2025-2026، حيث استهل مشواره مع نادي أوليكساندريا الأوكراني، قبل أن ينتقل إلى الزمالك خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ما يجعله غير مؤهل قانونيًا للانضمام إلى نادٍ ثالث في الفترة الحالية.
وبناءً على ذلك، تقرر تأجيل أي نقاش يتعلق بالعروض المستقبلية الخاصة باللاعب إلى ما بعد نهاية الموسم، في ظل التزام النادي باللوائح الدولية، وحرصه على تفادي أي عقوبات محتملة.
وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني الاعتماد على خدمات اللاعب في المباريات المقبلة، خاصة في ظل الحاجة إلى الاستقرار الفني خلال المرحلة الحالية من الموسم.
وتجدر الإشارة إلى أن إدارة الزمالك كانت تأمل في استغلال القيمة السوقية لبيزيرا من أجل المساهمة في حل بعض الأزمات المالية التي يمر بها النادي، غير أن القيود القانونية حالت دون إتمام أي صفقة في الوقت الراهن.

* السعودية تخطط لثورة كبرى في سوق الانتقالات باستقطاب 50 نجماً أوروبياً
تتجه المملكة العربية السعودية نحو إحداث تحول جذري في سوق الانتقالات العالمي، عبر مشروع واسع يهدف إلى التعاقد مع نحو 50 لاعبًا من أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية خلال الفترات المقبلة، في خطوة استراتيجية تسعى إلى تعزيز القوة التنافسية للبطولة المحلية ورفع حضوره على الساحة الدولية.
وتأتي هذه التحركات في إطار استعدادات مبكرة لنشاط استثنائي متوقع في سوق الانتقالات عقب كأس العالم 2026، حيث تسعى الأندية السعودية إلى ترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية لنجوم اللعبة، ومنافسة كبرى البطولات العالمية على استقطاب الأسماء اللامعة.
وتركز الخطة على استقدام لاعبين في قمة عطائهم الفني، إلى جانب مواهب شابة من البطولات الكبرى، خاصة البطولة الإنقليزية الممتازة، ضمن رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تحقيق الاستدامة الفنية والتسويقية.
وتشير التقارير إلى تخصيص ميزانيات سنوية قد تصل إلى ملياري يورو لدعم صفقات اللاعبين الأجانب.
وتضم قائمة الأهداف مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية، يتقدمهم المصري محمد صلاح، البرتغالي برونو فرنانديز، البرازيلي فينيسيوس جونيور، البرازيلي كاسيميرو، و البولندي روبرت ليفاندوفسكي، حيث تسعى الأندية السعودية إلى استغلال أوضاع تعاقدية معقدة أو تراجع أدوار بعض اللاعبين مع فرقهم الحالية لفتح باب المفاوضات.
ويبرز محمد صلاح كهدف رئيسي لعدد من الأندية، رغم تمسك ليفربول الانقليزي بخدماته، فيما يُعد برونو فرنانديز خيارًا متاحًا نسبيًا بفضل وجود شرط جزائي يسمح برحيله خارج إنقلترا.
أما فينيسيوس جونيور، فيمثل الصفقة الأضخم المحتملة، وسط حديث عن عرض تاريخي بعقد طويل الأمد قد يغير موازين السوق.
وتندرج هذه التحركات ضمن خطة شاملة للاستعداد لمرحلة ما بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي شكّل حجر الأساس في انطلاقة المشروع السعودي عالميًا، وبالتوازي مع تسارع عمليات خصخصة الأندية الكبرى، ما يفتح المجال أمام استثمارات ضخمة ومرنة.
ويرى مراقبون أن هذه الاستراتيجية قد تعيد رسم خريطة كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة، في حال نجاحها في استقطاب هذا العدد الكبير من النجوم، ما سيمنح البطولة السعودية زخماً غير مسبوق من حيث الجودة الفنية، والمتابعة الإعلامية، والعوائد التجارية.

* إدارة بطولة أستراليا المفتوحة للتنس تقدّم مواعيد مباريات الدور الثالث بسبب موجة حر شديدة
قررت إدارة بطولة أستراليا المفتوحة للتنس تقديم مواعيد مباريات الدور الثالث، المقررة غدًا السبت، في خطوة احترازية تهدف إلى حماية اللاعبين من موجة الحر الشديدة المتوقعة في مدينة ملبورن.
ووفقًا للقرار الجديد، ستنطلق المباريات على الملاعب الرئيسية في تمام الساعة 10:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، أي قبل ساعة من الموعد المعتاد، فيما تبدأ المباريات على الملاعب الخارجية عند الساعة 10:00 صباحًا، في محاولة للاستفادة من الأجواء المعتدلة خلال الفترة الصباحية.
وتشير التوقعات الجوية إلى وصول درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية خلال ساعات المساء، ما دفع اللجنة المنظمة إلى تفعيل إجراءات السلامة الخاصة بمواجهة الظروف المناخية القاسية.
واعتمدت البطولة نظام “مقياس الإجهاد الحراري” لمراقبة تأثير الحرارة على اللاعبين، حيث يتيح هذا النظام تطبيق فترات راحة إضافية أو إيقاف المباريات مؤقتًا على الملاعب الخارجية في حال تجاوز المؤشر مستويات الخطر المحددة.
وسيخوض الإيطالي يانيك سينر مبارياته في الفترة الصباحية، مستفيدًا من درجات الحرارة الأقل، بينما تقام مباريات النجم الصربي نوفاك دجوكوفيتش والبولندية إيغا شفيونتيك خلال الفترة المسائية.
وأكد مدير البطولة، كريغ تيلي، أن الأجواء ستكون أكثر اعتدالًا في ساعات الصباح، حيث من المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة بين 25 و29 درجة مئوية، مشيرًا إلى أن القرار يأتي في إطار حرص اللجنة المنظمة على ضمان سلامة اللاعبين والحفاظ على جودة المنافسات.
وتعكس هذه الخطوة التزام بطولة أستراليا المفتوحة بتوفير بيئة آمنة للمشاركين، خاصة في ظل تكرار موجات الحر خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل إدارة الظروف المناخية جزءًا أساسيًا من نجاح البطولة واستمراريتها.

- ألكاراز يواصل التألق في أستراليا المفتوحة وزفيريف ودي مينور وسابالينكا يفرضون حضورهم
واصل النجم الإسباني كارلوس ألكاراز عروضه القوية في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، بعدما قدّم أداءً لافتًا قاده إلى الدور الرابع إثر فوزه الساحق على الفرنسي كورنتان موتيه بنتيجة 6-2 و6-4 و6-1، في مباراة أكد خلالها جاهزيته للمنافسة على اللقب.
وخاض المصنف الأول عالميًا مباراته رقم 100 في البطولات الأربع الكبرى وهو في قمة مستواه، مسجلًا 30 ضربة ناجحة خلال لقاء لم يتجاوز الساعتين على ملعب رود ليفر أرينا، أمام اللاعب الأعسر المصنف 37 عالميًا.
وشهدت المباراة لقطة استثنائية عندما كان ألكاراز متقدمًا 15-صفر في الشوط الأول من المجموعة الثانية، حيث لحق بكرة خلفه وردّها من بين ساقيه، قبل أن يندفع نحو الشبكة وينهي التبادل بضربة مستقيمة رائعة، في واحدة من أجمل لقطات البطولة حتى الآن.
ورغم السيطرة الكاملة لألكاراز، حافظ موتيه على روحه المرحة، واحتفل بطريقة استعراضية بعد كرة ساقطة ناجحة في المجموعة الثالثة، وانحنى للجمهور عقب حفاظه على إرساله، في مباراة كانت الأولى بين اللاعبين.
وسيباري ألكاراز في الدور الرابع الأميركي تومي بول، الذي تأهل بعد انسحاب الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا بسبب الإصابة، في إطار سعيه لإحراز أول ألقابه في ملبورن وإكمال سلسلة البطولات الكبرى.
.jpg)
وفي واحدة من أطول مباريات البطولة، قاتل الروسي دانيال مدفيديف ليقلب تأخره بمجموعتين أمام المجري غير المصنف فابيان ماروشان، محققًا الفوز بنتيجة 6-7 و4-6 و7-5 و6-0 و6-3 بعد ثلاث ساعات و43 دقيقة.
وعقب فوزه، كتب مدفيديف على الكاميرا: “خمس مجموعات مجددًا”، معترفًا بصعوبة المباراة ، قبل أن يستعد لملاقاة الأميركي الصاعد ليرنر تيان، الذي سبق له الفوز على الروسي مرتين من أصل ثلاث مباريات العام الماضي.
وقال مدفيديف إنه يتوقع تبادلات طويلة ومرهقة، مؤكدًا سعيه للاستمتاع بالمباراة وتقديم أفضل ما لديه.
من جانبه، واصل الألماني ألكسندر زفيريف مشواره بثبات، بعدما تغلب على البريطاني كاميرون نوري بنتيجة 7-5 و4-6 و6-3 و6-1، ليبلغ الدور الرابع للمرة السابعة في مسيرته، منهياً بذلك آمال بريطانيا في البطولة.
وسيباري زفيريف في الدور المقبل الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو، الذي أقصى الروسي أندريه روبليف بثلاث مجموعات نظيفة، ليصل إلى الدور الرابع لأول مرة في مسيرته.
.jpg)
بدوره، أكد الأسترالي أليكس دي مينور مكانته كأبرز أمل محلي، بعدما تجاوز الأميركي فرانسيس تيافو 6-3 و6-4 و7-5، ليبلغ الدور الرابع للمرة الخامسة على التوالي.
وفي منافسات الزوجي المختلط، بلغ الأسترالي نيك كيريوس الدور الثاني إلى جانب الكندية ليلى فرنانديز، بعد فوز مثير على ديسيراي كرافتشيك ونيل سكوبسكي بنتيجة 6-7 و6-4 و12-10، عقب إنقاذ ثلاث نقاط مباراة.
وظهر كيريوس متألقًا رغم معاناته من الإصابات، واصفًا اللقاء بأنه من أكثر مبارياته متعة في البطولة، فيما أشادت فرنانديز بالطاقة الإيجابية التي جلبها شريكها داخل الملعب.
.jpg)
وعلى صعيد السيدات، واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالميًا، سعيها نحو اللقب الثالث في أربع سنوات، بعدما تجاوزت أنستازيا بوتابوفا بصعوبة 7-6 و7-6 في مباراة استغرقت أكثر من ساعتين.
واعترفت سابالينكا بعد اللقاء بأنها عانت نفسيًا وبدنيًا، مؤكدة أنها اضطرت للقتال على كل كرة، قبل أن تضرب موعدًا مع الكندية الشابة فيكتوريا مبوكو في الدور المقبل.
كما تأهلت الأميركية كوكو غوف بعد فوزها على هايلي بابتيست 3-6 و6-0 و6-3، لتباري التشيكية كارولينا موخوفا، في محاولة لتحسين أفضل نتائجها السابقة في ملبورن.
وشهدت البطولة مفاجأة بخروج الإيطالية جازمين باوليني أمام الأميركية إيفا يوفيتش، التي بلغت ثمن نهائي إحدى البطولات الكبرى للمرة الأولى في مسيرتها.
كما تأهلت الروسية ميرا أندرييفا على حساب غابرييلا روسيه، فيما عبرت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا بتغلبها على دايانا شنايدر.
وتؤكد هذه النتائج اشتداد المنافسة في الأدوار المتقدمة من بطولة أستراليا المفتوحة، مع بروز ألكاراز وسابالينكا وزفيريف ودي مينور كأبرز المرشحين لمواصلة المشوار نحو الألقاب، في بطولة تزداد إثارة مع اقتراب مراحل الحسم..jpg)
* سبيرز يفرض هيمنته أمام جاز وكليبرز يحسم دربي لوس أنجلوس في ليلة مثيرة بالـNBA
شهدت مباريات الخميس في بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين (NBA) إثارة كبيرة، بعدما واصل سان أنتونيو سبيرز نتائجه القوية بتخطي مضيفه يوتا جاز، فيما حسم لوس أنجلوس كليبرز دربي المدينة أمام ليكرز، في ليلة حفلت بالعروض الفردية اللافتة والتقلبات الدراماتيكية.
وتمكّن سان أنتونيو سبيرز من تجاوز آثار خسارته القاسية أمام هيوستن روكتس في الجولة الماضية، ليحقق فوزًا مهمًا خارج أرضه على يوتا جاز بنتيجة 126-109، في مباراة شهدت صراعًا قويًا حتى الدقائق الأخيرة.
وقاد دي آرون فوكس فريقه بأداء مميز، مسجلًا 31 نقطة، مع فاعلية عالية من خارج القوس (6 من 9)، ليكون العنصر الحاسم في ترجيح كفة سبيرز.
ورغم ذلك، عانى الفريق من صعوبات دفاعية واضحة، استغلها أصحاب الأرض، خاصة عبر تألق البوسني يوسف نوركيتش، الذي حقق "تريبل دابل" بواقع 17 نقطة و11 متابعة و14 تمريرة حاسمة.
من جانبه، بدأ الفرنسي فيكتور ويمبانياما اللقاء بقوة، ولفت الأنظار بلقطة دفاعية استعراضية عندما تصدى لمحاولة كايل فيليبوفسكي، قبل أن يتراجع مستواه مؤقتًا، ثم يستعيد توازنه في الأمتار الأخيرة، لينهي المباراة بـ26 نقطة و14 متابعة.
وبهذا الفوز، واصل سبيرز احتلاله المركز الثاني في المنطقة الغربية برصيد 31 فوزًا مقابل 14 خسارة، خلف المتصدر أوكلاهوما سيتي ثاندر.
وفي دربي لوس أنجلوس، نجح كليبرز في تجاوز واحدة من أكثر مبارياته توترًا هذا الموسم، بعدما احتوى عودة قوية من ليكرز، محققًا الفوز بنتيجة 112-104، رغم تفريطه بتقدم وصل إلى 26 نقطة في الربع الثالث.
وبرز جيمس هاردن بأداء شامل، مسجلًا 18 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة، وقدم لقطات فنية رائعة، من بينها تمريرة طويلة لجون كولينز وأخرى خلف الظهر لإيفيتشا زوباتش، الذي تألق بدوره بـ18 نقطة و19 متابعة.
وفي صفوف ليكرز، لمع النجم السلوفيني بتسجيله 32 نقطة مع 11 متابعة و8 تمريرات، وكان أحد أبرز أسباب العودة القوية لفريقه، بعد تسجيله ثلاثية صعبة للغاية، إلا أنه بدا مترددًا في اللحظات الحاسمة.
كما قدم ليبرون جيمس نهاية قوية للمباراة، مسجلًا 23 نقطة و5 متابعات و6 تمريرات، مقابل 24 نقطة لكواي ليونارد مع كليبرز.
أما في مباراة غولدن ستايت ووريرز أمام دالاس مافريكس، فلم تكن ليلة ستيفن كوري المثالية كافية لتجنيب فريقه الخسارة، رغم تسجيله 38 نقطة بعد اختياره أساسيًا في مباراة كل النجوم للمرة الثالثة عشرة، حيث سقط ووريرز بنتيجة 123-115.
وشهد اللقاء تحولًا في الربع الأخير، عندما فقد ووريرز السيطرة على المباراة، خاصة بعد فقدان دريموند غرين أعصابه وارتكابه خطأين عنيفين متتاليين، وسط احتجاجات على قرارات الحكام.
في المقابل، قدّم ناجي مارشال مباراة متكاملة مع مافريكس، مسجلًا 30 نقطة و7 متابعات و9 تمريرات، فيما أضاف الوافد الجديد كوبر فلاغ 21 نقطة و11 متابعة.
وتزداد معاناة ووريرز في نهاية الموسم، حيث يحتل المركز الثامن في المنطقة الغربية، في ظل إصابة جيمي باتلر بقطع في الرباط الصليبي، إضافة إلى خروج جوناثان كومينغا مصابًا بالتواء في الكاحل الأيسر وتمدد في الركبة.
وفي مباراة أخرى مثيرة، حقق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز فوزًا صعبًا على هيوستن روكتس بنتيجة 128-122 بعد التمديد، في لقاء شهد تألقًا لافتًا للنجوم.
وسجل كيفن دورانت 36 نقطة و7 متابعات لصالح روكتس، لكنه لم يكن كافيًا لتفادي الخسارة، في ظل تألق جويل إمبيد، الذي حقق "تريبل دابل" مع سيكسرز بـ32 نقطة و15 متابعة و10 تمريرات.
كما لعب تايريز ماكسي دورًا حاسمًا، بعدما عدّل النتيجة قبل 40 ثانية من نهاية الوقت الأصلي، ثم تألق في الوقت الإضافي، لينهي اللقاء بـ36 نقطة و10 تمريرات.
وتعكس هذه الجولة حجم التنافس المتصاعد في الـNBA، مع اقتراب مراحل الحسم، في ظل تألق النجوم، وتقلب موازين القوى، واحتدام الصراع على المراكز المؤهلة للأدوار النهائية.
.jpg)
* الدوحة تفتح أبوابها لعرض كأس نايسميث لأول مرة ضمن فعاليات مونديال السلة قطر 2027
أعلنت اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة "قطر 2027" عن عرض "كأس نايسميث"، الرمز الأبرز للبطولة العالمية، للمرة الأولى في مساحة عامة مفتوحة أمام الجمهور في العاصمة الدوحة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التفاعل الجماهيري مع الحدث الرياضي المرتقب.
وسيتم عرض الكأس خلال المهرجان الجماهيري المصاحب لمهرجان "مباراة لإحياء الأمل"، والمقام خلال الفترة من 24 إلى 31 جانفي 2026 الجاري، حيث ستتاح لعشاق كرة السلة فرصة مشاهدة الكأس عن قرب والتقاط الصور التذكارية بجانبه، في تجربة فريدة تقرّب الجماهير من أحد أعرق الرموز في تاريخ اللعبة.
وأوضحت اللجنة في بيان رسمي أن عرض الكأس سيقام في مجمع "بلاس فاندوم" بمدينة لوسيل، بوابة (1 – إيفل) في الطابق الثاني، ليكون متاحًا أمام مختلف فئات المجتمع والزوار.
وتأتي هذه المبادرة ضمن تعاون مشترك بين اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة قطر 2027، والاتحاد القطري لكرة السلة، ومكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، ومؤسسة "التعليم فوق الجميع"، بهدف تقديم تجربة جماهيرية متكاملة تجمع بين الرياضة والرسالة الإنسانية.
ويمتد مهرجان "مباراة لإحياء الأمل" على مدار ثمانية أيام متتالية، ويشهد تنظيم سلسلة من الأنشطة التفاعلية، من بينها إتاحة الفرصة للجماهير لاختبار مهاراتهم في كرة السلة عبر ملعب رسمي بنظام 3×3 يحمل هوية البطولة، تحت إشراف الجهاز الفني للمنتخب القطري.
كما يتضمن البرنامج مسابقات للتصويب، وفرصًا للفوز بجوائز متنوعة، أبرزها تذاكر لحضور مباريات المنتخب القطري المقبلة ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة السلة.
وتتصدّر مباراة استعراضية لنجوم كرة السلة بنظام 3×3 فعاليات المهرجان، والمقرر إقامتها يوم 28 يناير 2026، بمشاركة لاعبين من منتخبي قطر ولبنان، إلى جانب عدد من صنّاع المحتوى والمؤثرين الذين سيتواجدون خصيصًا في الدوحة لإحياء هذه المناسبة.
وتنطلق الفعاليات الخاصة بكرة السلة يوم 24 يناير 2026، بعروض مميزة تقدمها الفرق المدرسية المشاركة في بطولة كأس العالم المصغّرة، إضافة إلى زيارة المنتخب القطري للسيدات، الذي سيلتقي بالجماهير ويتفاعل معهم ضمن أجواء احتفالية.
ويأتي ذلك في إطار مهرجان "مباراة لإحياء الأمل"، وهي مباراة خيرية سنوية في كرة القدم تُقام في الدوحة بمشاركة أساطير اللعبة وعدد من المؤثرين العالميين، حيث تُخصص جميع عائداتها لدعم التعليم الجيد للأطفال والشباب المحرومين في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.
ومنذ إطلاق المبادرة عام 2024، نجحت في جمع أكثر من 19.5 مليون دولار، أسهمت في دعم آلاف الأطفال ومنحهم فرصة لمستقبل أفضل. ومن المقرر إقامة نسخة هذا العام من المباراة يوم 30 جانفي 2026 على استاد أحمد بن علي.
وفي هذا السياق، أكد السيد سعدون صباح الكواري، المدير التنفيذي للإدارة الرياضية باللجنة المنظمة المحلية لكأس العالم لكرة السلة 2027، أن كرة السلة تمثل أداة فعالة في تعزيز الوعي بأهمية الحق في التعليم، مشيرًا إلى أن هذا الهدف يُعد أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الاتحاد القطري لكرة السلة.
وأضاف الكواري أن المنتخب القطري يُعد من أبرز المنتخبات في القارة الآسيوية، وأن لاعبيه يتطلعون بفخر للمشاركة في فعاليات المهرجان والمساهمة في إنجاحها، داعيًا مجتمع كرة السلة في قطر إلى زيارة المهرجان والمشاركة في مختلف أنشطته.
وتعكس هذه المبادرة حرص دولة قطر على ربط استضافة الأحداث الرياضية الكبرى بالمسؤولية المجتمعية، وترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للرياضة والتنمية الإنسانية، قبل استضافة كأس العالم لكرة السلة 2027.

* وليامس يتلقى ضربة مبكرة قبل موسم 2026 في الفورمولا واحد
تعرّضت استعدادات فريق وليامس لموسم 2026 في بطولة العالم للفورمولا واحد لانتكاسة مبكرة، بعدما أعلن الفريق عدم جاهزية سيارته الجديدة للمشاركة في أولى حصص التجارب المقررة الأسبوع المقبل على حلبة برشلونة-كاتالونيا.
ويأتي هذا التأخير في ظل التغييرات الجذرية التي طرأت على اللوائح التقنية للبطولة، ما فرض سباقًا مع الزمن على الفرق من أجل التأقلم مع المتطلبات الجديدة والاستعداد للموسم المقبل بأفضل صورة ممكنة.
ومن المقرر أن تُقام الأيام الخمسة الأولى من الاختبارات خلف أبواب مغلقة في حلبة كاتالونيا ابتداءً من يوم الاثنين، على أن تتبعها مجموعتان إضافيتان من الاختبارات، كل منهما لمدة ثلاثة أيام، في البحرين خلال الشهر المقبل، تمهيدًا لانطلاق الجولة الأولى من الموسم في جائزة أستراليا الكبرى يوم الثامن من مارس 2026 .
وأكد فريق وليامس في بيان رسمي أنه قرر عدم المشاركة في اختبار "الشيكداون" المقرر في برشلونة، بسبب تأخر برنامج تطوير سيارة "FW48"، مع استمرار العمل المكثف للوصول إلى أقصى مستوى ممكن من الأداء.
وجاء في البيان:
"بدلًا من ذلك، سنعتمد على سلسلة من الاختبارات البديلة، تشمل برامج المحاكاة والمسار الافتراضي باستخدام سيارة موسم 2026، استعدادًا لأول اختبار رسمي في البحرين، ولانطلاقة الموسم في ملبورن."
وأضاف الفريق:
"نتطلع للعودة إلى الحلبة خلال الأسابيع المقبلة، ونشكر جماهيرنا على دعمهم المتواصل… هناك الكثير مما نتطلع إلى تحقيقه معًا في موسم 2026."
ويأمل وليامس في تجاوز هذه العقبة سريعًا، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدّمه الموسم الماضي، حين أنهى بطولة الصانعين في المركز الخامس، فيما حل سائقه التايلاندي أليكس ألبون وزميله الإسباني كارلوس ساينس في المركزين الثامن والتاسع على التوالي ضمن ترتيب السائقين.
وشهد الموسم الماضي عودة قوية للفريق إلى المنافسة، بعدما نجح ساينس في الصعود مرتين إلى منصة التتويج، محققًا أفضل نتائج وليامس منذ ما يقارب عقدًا من الزمن، وهو ما يرفع سقف التطلعات لموسم 2026 رغم البداية الصعبة.



