رياضي

المنتخب التونسي تحت 16 سنة يفتتح مشواره في بطولة شمال إفريقيا بانتصار مقنع على ليبيا

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - استهلّ المنتخب التونسي لكرة القدم لأقلّ من 16 عامًا مشاركته في بطولة شمال إفريقيا U16، المقامة حاليًا بمدينة سوسة، بتحقيق فوز مستحقّ على نظيره الليبي، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب مدينة مساكن، ضمن الجولة الأولى من المسابقة.

وتمكّن المنتخب الوطني من فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح محمد علي الخماري باب التسجيل مبكرًا في الدقيقة السادسة، مانحًا "نسور قرطاج" الأسبقية ومخففًا من ضغط البداية.

وواصل الإطار الفني ولاعبوه الضغط الهجومي، ليُترجم محمد عثمان بن حسين التفوّق بهدف ثانٍ في الدقيقة الرابعة والعشرين، مؤكّدًا تفوّق العناصر الوطنية خلال الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب التونسي أداءه المنظم وانضباطه التكتيكي، مع المحافظة على نسق اللعب، قبل أن يختتم زكرياء الطيب مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الستين، ليؤمّن فوزًا عريضًا بثلاثية نظيفة، عكس جاهزية المنتخب ومستواه المتصاعد.

ويُعدّ هذا الانتصار الأوّل للمنتخب التونسي في البطولة، خطوة إيجابية في بداية المشوار، تعزّز من حظوظه في المنافسة على المراكز المتقدمة، وتمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمّة قبل المباريات القادمة.

ومن المنتظر أن يباري  المنتخب الوطني في الجولة الثانية نظيره الجزائري، وذلك يوم الجمعة القادم، على أرضية ملعب القلعة الكبرى، انطلاقًا من الساعة منتصف النهار، في مباراة يُتوقّع أن تكون قوية وحاسمة في مسار المجموعة.

كما سيخوض أشبال تونس الجولة الثالثة أمام المنتخب المغربي، يوم الأحد 8 فيفري 2026، بداية من الساعة الثانية بعد الزوال، بملعب مساكن.

ويطمح الإطار الفني للمنتخب التونسي إلى مواصلة البناء على هذا الفوز، وتحسين الأداء الفني والتكتيكي، من أجل تأكيد الجدارة والمضي قدمًا في البطولة، خاصة في ظلّ المنافسة القوية التي تميّز بطولات شمال إفريقيا للفئات السنية.

* الجامعة التونسية لكرة القدم تُغلق ملف مستحقات الحكام الشبان وتشرع في صرف المستحقات العالقة 

قرّرت الجامعة التونسية لكرة القدم غلق ملف مستحقات الحكام الشبان، في خطوة تهدف إلى تسوية جزء من الإشكاليات المالية المتراكمة داخل قطاع التحكيم، وتحسين ظروف العمل للأطراف الفاعلة في المنظومة الكروية الوطنية.

ومن المنتظر أن تقوم الجامعة، خلال الساعات القادمة، بتحويل مبلغ يُقدّر بـ628 ألف دينار، سيتم توزيعه على مختلف الرابطات الجهوية، في إطار خلاص مستحقات الحكام الشبان المتخلّدة بذمّة الهياكل الرياضية.

وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعٍ متواصلة لإعادة الاستقرار المالي لهذا القطاع الحيوي، بعد فترة من التذبذب والتأخير في صرف المستحقات.

ويأتي هذا القرار في انتظار تسوية مستحقات الحكام الكبار، التي لا تزال عالقة، في ظلّ سعي الجامعة إلى إيجاد حلول تدريجية تُمكّن من غلق هذا الملف بشكل نهائي.

وتشير المعطيات إلى أنّ القيمة الجملية لمستحقات الحكام تناهز 3 مليارات من المليمات، من بينها ما يقارب مليارًا يعود إلى الفترة التي كان يشرف فيها ناجي الجويني على قطاع التحكيم.

وتُعوّل الجامعة التونسية لكرة القدم من خلال هذه الإجراءات على إعادة الثقة بين مختلف المتدخلين في منظومة التحكيم، وضمان استمرارية العمل في مناخ مهني ومستقر، بما ينعكس إيجابًا على مستوى البطولات والمسابقات الوطنية خلال المرحلة القادمة.

* الترجي التونسي في اختبار حاسم أمام الملعب المالي ضمن دوري أبطال إفريقيا 

يخوض الترجي الرياضي التونسي مساء الأحد 8 فيفري 2026 مباراة  مصيرية أمام مضيفه الملعب المالي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات لرابطة الأبطال الإفريقية، وذلك انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً، على أرضية ملعب 26 مارس بمدينة باماكو.

وتندرج هذه المباراة في إطار صراع قوي على بطاقتي التأهل عن المجموعة الرابعة، حيث يسعى ممثل كرة القدم التونسية إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار تعزّز حظوظه في بلوغ الدور القادم، خاصة في ظلّ التقارب الكبير في الترتيب بين فرق المجموعة.

وسيدير اللقاء طاقم تحكيم جزائري بقيادة الحكم الدولي مصطفى غربال، بمساعدة مواطنيه مقران ڤواري وعباس أكرم زرهوني، فيما سيكون الجزائري لحلو بن إبراهيم حكمًا رابعًا، في مباراة يُنتظر أن تشهد تنافسًا شديدًا وحضورًا بدنيًا وفنيًا قويًا من الجانبين.

وقبل مباراة  الأحد، يتصدّر الملعب المالي ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 8 نقاط، متقدمًا بفارق نقطتين عن الترجي الرياضي التونسي صاحب المركز الثاني بـ6 نقاط ويحتل بيترو أتليتكو الأنغولي المرتبة الثالثة بـ5 نقاط، فيما يتذيّل سيمبا التنزاني الترتيب بنقطة وحيدة.

ويُدرك الترجي أهمية هذه المباراة ، باعتبارها محطة مفصلية في مشواره القاري، حيث سيمنحه الفوز فرصة الانفراد أو تقاسم الصدارة، ويقرّبه خطوة كبيرة من التأهل، في حين قد تُعقّد الهزيمة حساباته قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

ويعوّل الإطار الفني على خبرة لاعبيه وتجربتهم في المنافسات الإفريقية، إلى جانب الانضباط التكتيكي والجاهزية البدنية، من أجل العودة بنتيجة إيجابية من باماكو، ومواصلة الدفاع عن حظوظ الفريق في الذهاب بعيدًا في النسخة الحالية من دوري أبطال إفريقيا.

- عودة مرياح وتوغاي إلى التدريبات الجماعية قبل مباراة  الملعب المالي 

شهدت الحصة التدريبية للترجي الرياضي التونسي، التي أُقيمت صباح اليوم الأربعاء 4 فيفري 2026، مشاركة كلّ من ياسين مرياح ومحمد أمين توغاي و أبوبكر دياكيتي في التمارين الجماعية، في مؤشر إيجابي على تحسّن الحالة البدنية لعدد من عناصر الفريق قبل الاستحقاق القاري القادم.

وكان الثنائي محمد أمين توغاي وياسين مرياح قد أنهيا آخر مراحل العلاج والتأهيل البدني، بعد تعرّضهما لإصابات في الفترة الماضية، غير أنّ مشاركتهما في رحلة الفريق إلى مالي لا تزال غير مؤكّدة إلى حدّ الآن، في انتظار تقييم الإطار الفني والطبي لمستوى جاهزيتهما خلال الأيام القادمة.

وسجّلت الحصة، التي أشرف عليها المدرب ماهر الكنزاري، غياب المهاجم عبد الرحمان كوناتي بسبب الإرهاق، في حين غاب أيضًا متوسط الميدان أونيتشي أوغبيلو، الذي يُنتظر أن يكون جاهزًا للمشاركة في مباراة  الملعب المالي، بعد تجاوزه مخلفات الإصابة.

ويواصل الترجي تحضيراته بجدّية وتركيز، استعدادًا لملاقاة الملعب المالي يوم الأحد القادم، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً، على أرضية ملعب 26 مارس بمدينة باماكو، ضمن الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات لرابطة الأبطال الإفريقية، في مباراة تُعدّ حاسمة في مسار الفريق نحو التأهل إلى الدور المقبل.

* الرابطة تراسل لجنة التأهيل بخصوص ملف أيمن الحرزي وتحدّد موعد النظر في احتجاج النادي البنزرتي 

أكد مصدر من الرابطة الوطنية لكرة القدم، اليوم الأربعاء، أنّه تمّت مراسلة لجنة التأهيل التابعة للجامعة التونسية لكرة القدم، من أجل الحصول على المعطيات الكاملة والحيثيات القانونية المتعلّقة بعملية تأهيل لاعب النادي الإفريقي أيمن الحرزي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية الضرورية، قبل البتّ في ملف الاحتراز الذي تقدّم به النادي البنزرتي، والمتعلّق بمشاركة اللاعب في إحدى المباريات الأخيرة.

ومن المنتظر أن تنظر الرابطة في هذا الملف يوم الجمعة المقبل، خلال اجتماعها الدوري، حيث سيتمّ دراسة مختلف الوثائق والتقارير الواردة من لجنة التأهيل، إلى جانب الاطلاع على المعطيات الفنية والقانونية المرتبطة بالقضية، قبل اتخاذ القرار النهائي.

ويُذكر أنّ النادي البنزرتي كان قد تقدّم، يوم أمس الثلاثاء، باحتراز رسمي ضد مشاركة أيمن الحرزي، معتبرًا أنّ اللاعب كان من المفترض أن يكون معاقبًا بسبب حصوله على الإنذار الثالث خلال الجولة الثالثة أمام الترجي الرياضي التونسي، وهو ما يستوجب، وفق لوائح المسابقة، الإيقاف الآلي لمباراة واحدة.

ويترقّب الشارع الرياضي باهتمام كبير مآل هذا الملف، نظرًا لانعكاساته المحتملة على ترتيب البطولة ومسار المنافسة، في انتظار ما ستُسفر عنه مداولات الرابطة وقرارها النهائي خلال الأيام القليلة القادمة.

* الملعب التونسي يجدّد عقد أمير الجوادي إلى غاية جوان 2028

أعلن الملعب التونسي، اليوم الأربعاء، عن تجديد عقد لاعبه أمير الجوادي، بعد التوصّل إلى اتفاق رسمي يقضي بتمديد ارتباطه بالفريق إلى غاية شهر جوان 2028، وذلك بإضافة موسم إضافي إلى عقده السابق.

ويأتي هذا القرار في إطار سياسة النادي الرامية إلى المحافظة على ركائزه الأساسية، وضمان الاستقرار الفني خلال المواسم القادمة، خاصة في ظلّ المردود الإيجابي الذي قدّمه اللاعب منذ التحاقه بالفريق.

وخاض أمير الجوادي خلال الموسم الحالي تسع مباريات بقميص الملعب التونسي، نجح خلالها في تسجيل هدف وحيد، كان في شباك مستقبل قابس، مؤكّدًا حضوره الفني ومساهمته في نتائج الفريق.

ويُنتظر أن يواصل الجوادي مشواره مع فريق باردو بطموحات متجدّدة، سعيًا إلى تطوير مستواه وتعزيز مكانته داخل التشكيلة الأساسية، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي خلال المرحلة المقبلة.

* النادي البنزرتي يُؤهّل انتداباته الشتوية استعدادًا لمباراة  اتحاد بنقردان

أنهى النادي  البنزرتي بصفة رسمية جميع الإجراءات الإدارية والقانونية المتعلقة بتأهيل لاعبيه الجدد الذين تمّ التعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الشتوية، ليصبحوا على ذمّة الإطار الفني وقابلين للمشاركة في الاستحقاقات القادمة.

وكان الفريق قد عزّز صفوفه خلال «المركاتو» الشتوي بالتعاقد مع الرباعي أحمد العمري، معتز النوراني، وسيم الشيحي، إلى جانب المهاجم الطوغولي ماريوس غلو، في إطار سعي إدارة النادي إلى تدعيم الرصيد البشري وتحسين مردود الفريق خلال بقية الموسم.

وتعكس هذه الانتدابات رغبة النادي في تجاوز الصعوبات التي رافقت المرحلة الماضية، والعمل على تحقيق نتائج إيجابية تُمكّنه من تحسين ترتيبه في سلم البطولة وضمان الاستقرار الفني.

ويستعدّ النادي البنزرتي حاليًا لمباراة  اتحاد بنقردان، في إطار مقابلات الجولة الخامسة إياب من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، حيث يُعوّل الإطار الفني على جاهزية العناصر الجديدة من أجل تقديم الإضافة المرجوّة والمساهمة في العودة إلى سكة الانتصارات.

* احتجاج في مستقبل قابس بسبب الأزمة المالية وتهديد بالانسحاب من بطولة الشبان 

نظّم عدد من أعضاء الهيئة المديرة للمستقبل الرياضي بقابس، مرفوقين بعدد من لاعبي فئة الشبان، وقفة احتجاجية عبّروا من خلالها عن استيائهم من سياسة التسويف والمماطلة التي تعاني منها الجمعية، وذلك على خلفية عدم صرف منحة المجمع الكيميائي، التي تُعدّ من أبرز موارد تمويل النادي.

وجاءت هذه الخطوة الاحتجاجية في إطار تصاعد حالة الغضب داخل محيط الفريق، نتيجة تدهور الوضعية المالية وتراكم الصعوبات التي باتت تُهدّد استمرارية النشاط الرياضي، خاصة على مستوى الفئات السنية.

وفي السياق ذاته، أعلنت الهيئة المديرة انسحابها رسميًا من بطولة الشبان، احتجاجًا على غياب الدعم وضعف الإمكانيات، مؤكّدة عدم قدرتها على مواصلة توفير المصاريف الأساسية المتعلقة بالتنقّل، والتجهيزات، والتأطير الفني.

كما لوّحت إدارة النادي بعدم التحوّل إلى جرجيس لخوض الاستحقاقات القادمة، في ظلّ شحّ الموارد المالية والعجز عن الإيفاء بالالتزامات الضرورية، وهو ما يُنذر بتداعيات سلبية على مسيرة الفريق ومستقبل لاعبيه الشبان.

وتُعيد هذه الأزمة إلى الواجهة الإشكاليات الهيكلية التي تعاني منها عديد الأندية الجهوية، في ظلّ غياب حلول مستدامة للدعم والتمويل، ما يستوجب تدخّل الجهات المعنية لإيجاد مخرج يُنقذ مستقبل قابس من وضعية مالية خانقة قد تعصف باستقراره الرياضي.

* التونسي إياد الحاج خليفة ينضمّ إلى دينامو تبيليسي الجورجي في انتقال حر

أعلن نادي دينامو تبيليسي الجورجي عن تعاقده رسميًا مع اللاعب التونسي إياد الحاج خليفة، في شكل انتقال حر، وذلك بعد توصّله إلى اتفاق يقضي بفسخ عقده مع اتحاد بن ڤردان خلال الفترة الأخيرة.

ويأتي هذا الانتقال في إطار سعي المهاجم التونسي إلى خوض تجربة احترافية جديدة خارج البطولة الوطنية، بحثًا عن آفاق أوسع وتحديات مختلفة في مسيرته الكروية، بعد سنوات من الحضور في الملاعب التونسية.

ويبلغ إياد الحاج خليفة من العمر 26 عامًا، وقد انطلق في مسيرته الرياضية مع اتحاد تطاوين، قبل أن يحمل أزياء عدد من الأندية، من بينها النجم الرادسي، نادي حمام الأنف، والاتحاد المنستيري، وصولًا إلى اتحاد بن ڤردان، الذي التحق به خلال الميركاتو الصيفي الماضي.

وخلال تجربته الأخيرة مع اتحاد بن ڤردان، خاض اللاعب 14 مباراة رسمية، نجح خلالها في تسجيل هدفين، مقدّمًا مردودًا محترمًا مكّنه من لفت أنظار النادي الجورجي، الذي بادر بضمه لتعزيز خطه الهجومي.

ويُنتظر أن تمثّل تجربة دينامو تبيليسي محطة مهمّة في مشوار الحاج خليفة، وفرصة لإبراز إمكانياته على الساحة الأوروبية، والمساهمة في تحقيق أهداف فريقه الجديد خلال المرحلة المقبلة.

* الترجي الجرجيسي يوثّق غياب نشوتي ويتّجه لتفعيل الإجراءات القانونية 

تغيّب المهاجم إنوسنت نشوتي  عن حصتين تدريبيتين متتاليتين لفريق الترجي الرياضي الجرجيسي، في خطوة أثارت جدلًا داخل محيط النادي، خاصة في ظلّ حساسية المرحلة الحالية من الموسم.

وقد سارعت إدارة النادي إلى توثيق هذا الغياب رسميًا عن طريق عدل منفّذ، وذلك قصد حماية حقوقها القانونية واتّباع الإجراءات المعمول بها، تحسّبًا لأي تطوّرات محتملة في ملف اللاعب.

وفي السياق ذاته، علمت إدارة الترجي الجرجيسي أنّ نشوتي يعتزم تفعيل البند التسريحي المنصوص عليه في عقده، والذي تُقدّر قيمته بـ200 ألف دولار، ويُخوّل له فسخ الارتباط مع الفريق والرحيل الفوري دون الحاجة إلى موافقة مسبقة من إدارة النادي.

وتشير المعطيات المتوفّرة إلى أنّ المهاجم الأوغندي بات قريبًا من التوقيع لفائدة نادي الوفاق أجدابيا الليبي، دون الرجوع إلى الترجي الجرجيسي، مستندًا إلى تفعيل الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده.

ويُنتظر أن تشهد الفترة القادمة تطوّرات متسارعة في هذا الملف، في ظلّ تمسّك إدارة الترجي الجرجيسي بحقوقها، وسعيها إلى ضمان احترام بنود العقد وحماية مصالح النادي، سواء على المستوى الرياضي أو القانوني.

* التونسي محمد نصر حامد ينضمّ إلى مسيمير القطري في انتقال حر

أعلن نادي مسيمير القطري عن إتمام إجراءات التعاقد مع اللاعب التونسي محمد نصر حامد، في صفقة انتقال حر، وذلك بعد توصّله إلى اتفاق يقضي بإنهاء عقده مع مستقبل قابس خلال الفترة الأخيرة.

ويأتي هذا الانتقال في إطار سعي اللاعب إلى خوض تجربة احترافية جديدة خارج تونس، بحثًا عن آفاق أوسع وتطوير مستواه الفني، خاصة بعد الفترة التي قضاها في البطولة الوطنية.

ويبلغ محمد نصر حامد من العمر 22 عامًا، وقد انطلقت مسيرته الاحترافية مع اتحاد بن ڤردان، قبل أن ينتقل إلى صفوف مستقبل قابس خلال شهر أوت الماضي، حيث خاض معه 12 مباراة رسمية، قدّم خلالها مستويات مكّنته من لفت الأنظار، رغم قصر فترة تجربته مع الفريق.

ويُنتظر أن يشكّل اللاعب إضافة جديدة لتشكيلة مسيمير خلال المرحلة المقبلة، في ظلّ طموحات النادي في تحسين نتائجه والمنافسة على المراتب الأولى في بطولة  الدرجة الثانية القطرية.

ويحتل نادي مسيمير حاليًا المركز الرابع في ترتيب البطولة برصيد 11 نقطة، جمعها من ثلاث انتصارات وتعادلين وهزيمتين، مقابل ثلاث هزائم، بعد مرور 8 جولات من المسابقة، وهو ما يجعل الفريق مطالبًا بمزيد من الاستقرار الفني لتحقيق أهدافه خلال بقية الموسم.

* محمد علي الصغير مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد : عقدي مع الجامعة قائم على الأهداف والتتويج الإفريقي مبرمج لسنة 2028

أكد محمد علي الصغير، المدرب الوطني لمنتخب كرة اليد، في تصريح لجريدة «الشروق» اليوم الأربعاء، أنّ العقد الذي يربطه بالجامعة التونسية لكرة اليد ووزارة الشباب والرياضة هو «عقد أهداف»، يقوم أساسًا على تحقيق مجموعة من النتائج والإنجازات المرحلية المتفق عليها مسبقًا.

وأوضح الصغير أنّ الأهداف المرسومة في الجزء الأوّل من هذا العقد تمّ تحقيقها بنجاح، من خلال بلوغ الدور الرئيسي في بطولة العالم 2024، إلى جانب الوصول إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم التي احتضنتها رواندا سنة 2026، رغم خسارة اللقب أمام المنتخب المصري بفارق 13 هدفًا.

وفي ما يتعلّق بهدف التتويج بكأس إفريقيا لكرة اليد، أكّد المدرّب الوطني أنّ هذا الهدف مُدرج ضمن بنود العقد، ومبرمج لتحقيقه خلال سنة 2028، مشيرًا إلى أنّ هذا الموعد تمّ الاتفاق عليه منذ توقيع العقد، في إطار مشروع رياضي متكامل يهدف إلى إعادة المنتخب التونسي إلى منصّات التتويج القارية.

كما عبّر الصغير عن استغرابه ممّا يُتداول بخصوص إمكانية إقالته، مؤكّدًا أنّه لا علم له بأي قرار رسمي صادر عن المكتب الجامعي في هذا الشأن، إلى حدّ الآن، وأنّه يواصل عمله بشكل طبيعي في انتظار توضيح الموقف.

ويُذكر أنّ الجامعة التونسية لكرة اليد، في صورة اتخاذها قرار إنهاء التعاقد مع محمد علي الصغير قبل نهاية مدّته، ستكون مطالبة بدفع تعويض مالي يفوق 200 ألف دينار، مقابل المواسم المتبقّية من العقد. ويُشار إلى أنّ الصغير أمضى عقدًا يمتدّ على أربعة مواسم، انطلق سنة 2024 ويتواصل إلى غاية سنة 2028.

وتبقى وضعية المدرّب الوطني محلّ متابعة من قبل الأوساط الرياضية، في انتظار ما ستُسفر عنه قرارات الجامعة خلال الفترة القادمة، في ظلّ التحديات الكبرى التي تنتظر كرة اليد التونسية على الصعيدين القاري والدولي.

* الرابطة تعلن برنامج الجولة الحادية والعشرين من بطولة النخبة لكرة اليد 

أعلنت الرابطة الوطنية لكرة اليد عن تعيينات مباريات الجولة الحادية والعشرين من منافسات المرحلة الأولى لبطولة النخبة الوطنية، والتي ستُقام يوم السبت 7 فيفري 2026، في إطار مواصلة السباق نحو المراتب المتقدمة وتعزيز حظوظ الفرق في مرحلة التتويج.

وتُعدّ هذه الجولة من المحطات المهمّة في الموسم، نظرًا لما تحمله من مواجهات قوية ومباشرة بين عدد من الأندية الطامحة إلى تحسين ترتيبها أو تثبيت موقعها ضمن كوكبة الصدارة.

وقد برمجت الرابطة جميع مباريات الجولة ليوم السبت، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً، وفق البرنامج التالي:

  • النجم الساحلي – سبورتينغ المكنين

  • نادي ساقية الزيت – الترجي التونسي

  • مكارم المهدية – النادي الإفريقي

  • بعث بني خيار – نادي كرة اليد بقصور الساف

  • الملعب التونسي – جمعية الحمامات

  • نسر طبلبة – نادي كرة اليد بجمال

وتتجه الأنظار في هذه الجولة إلى عدد من القمم المرتقبة، أبرزها مباراة نادي ساقية الزيت بالترجي التونسي ، إلى جانب لقاء النجم الساحلي وسبورتينغ المكنين، لما تحمله من أهمية في حسابات الترتيب والمنافسة على المراكز الأولى.

ومن المنتظر أن تشهد هذه المباريات تنافسًا قويًا ومستوى فنيًا مرتفعًا، في ظلّ سعي مختلف الفرق إلى حصد النقاط الثلاث وتعزيز موقعها قبل دخول المرحلة الحاسمة من الموسم، وسط متابعة جماهيرية كبيرة لعشّاق كرة اليد التونسية.

* جيرونا الإسباني  يعلن خضوع تير شتيغن لجراحة حاسمة لتحديد فترة غيابه 

أعلن نادي جيرونا الإسباني رسميًا خضوع حارسه الألماني مارك-أندريه تير شتيغن لعملية جراحية يوم الجمعة المقبل، في خطوة تهدف إلى تشخيص حالته الصحية بدقة وتحديد مدة غيابه المحتملة عن الملاعب خلال الفترة المقبلة.

وأوضح النادي في بيان مقتضب أن القرار جاء بعد خضوع الحارس الدولي لسلسلة من الفحوصات الطبية، التي أظهرت الحاجة إلى تدخل جراحي من أجل تقييم الإصابة بشكل أدق ووضع خطة علاجية مناسبة تضمن عودته الآمنة إلى المنافسات.

ويُعد تير شتيغن من الركائز الأساسية في صفوف جيرونا هذا الموسم، حيث لعب دورًا محوريًا في استقرار الخط الخلفي للفريق، بفضل خبرته الكبيرة وقدراته العالية في التصدي وبناء اللعب من الخلف، ما جعله عنصرًا لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية.

وتترقب جماهير جيرونا نتائج العملية الجراحية بقلق واهتمام، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية من الموسم، وحاجة الفريق إلى كامل عناصره الأساسية لمواصلة المنافسة وتحقيق أهدافه الرياضية.

ومن المنتظر أن يُصدر النادي تقريرًا طبيًا مفصلًا عقب العملية، يوضح من خلاله طبيعة الإصابة بشكل نهائي، وفترة الغياب المتوقعة، وبرنامج التأهيل الذي سيخضع له الحارس الألماني قبل عودته إلى التدريبات والمباريات الرسمية.

ويأمل الجهاز الفني في أن تسير العملية بنجاح، وأن يعود تير شتيغن في أقرب وقت ممكن، من أجل دعم الفريق في الاستحقاقات المقبلة، والحفاظ على توازنه الفني في مختلف المسابقات.

* سباق استضافة كأس آسيا لكرة القدم 2031 و2035 يشتعل بعد حصر ملفات الترشح 

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسميًا عن حصر ملفات الترشح لاستضافة بطولة كأس آسيا 2031 بين عدد محدود من الدول، في خطوة جديدة ضمن مسار اختيار الدول المنظمة لإحدى أبرز البطولات القارية على مستوى المنتخبات.

وأوضح الاتحاد الآسيوي أن طلبات الترشح لاستضافة نسخة 2031 انحصرت بين كل من الكويت، وأستراليا، والهند، وإندونيسيا، وكوريا الجنوبية، إضافة إلى ملف مشترك يضم قرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، وذلك عقب انسحاب الاتحاد الإماراتي لكرة القدم من سباق الترشح.

وجاء هذا الإعلان بعد انتهاء المرحلة الأولى من دراسة الملفات المقدمة، والتي شهدت منافسة قوية بين عدد من الاتحادات الراغبة في استضافة الحدث القاري، في ظل ما تمثله البطولة من قيمة رياضية وتسويقية كبيرة على مستوى القارة الآسيوية.

وفي السياق ذاته، كشف الاتحاد الآسيوي عن اختتام عملية تلقي ملفات الترشح الخاصة باستضافة نسخة عام 2035، حيث أعربت اتحادات أستراليا، واليابان، وكوريا الجنوبية، والكويت عن رغبتها الرسمية في تنظيم البطولة، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا من كبرى الاتحادات الآسيوية باستضافة الحدث.

وأكد الاتحاد أنه سيباشر خلال المرحلة المقبلة التواصل مع الاتحادات المرشحة، من أجل تنسيق الإجراءات وتقديم وثائق الاستضافة المطلوبة، وفقًا للجداول الزمنية المعتمدة والمعايير التنظيمية والفنية المحددة، والتي تشمل البنية التحتية، والملاعب، والمرافق الرياضية، والجوانب اللوجستية والأمنية.

وأشار الاتحاد الآسيوي إلى أن عملية التقييم ستخضع لمعايير دقيقة، تهدف إلى ضمان تنظيم نسخة ناجحة تلبي تطلعات الجماهير وتواكب التطور المتسارع لكرة القدم في القارة.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان رسميًا عن هوية الدول المستضيفة لنسختي 2031 و2035 خلال اجتماع واحد للجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية والاستقرار في رزنامة البطولات القارية على المدى الطويل.

ويعكس هذا الحراك التنظيمي حرص الاتحاد الآسيوي على تطوير بطولة كأس آسيا، وترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المسابقات القارية، عبر اختيار دول قادرة على توفير بيئة مثالية لنجاح الحدث رياضيًا وجماهيريًا وتنظيميًا.

* الهلال السعودي  يمدد عقد لاعبه البرتغالي روبن نيفيش حتى 2029 ويؤكد استمرارية مشروعه الطموح 

أعلن نادي الهلال السعودي، اليوم الأربعاء، رسميًا تمديد عقد لاعبه الدولي البرتغالي روبن نيفيش حتى عام 2029، في خطوة تعكس حرص إدارة النادي على الحفاظ على ركائز الفريق الأساسية وتعزيز استقراره الفني خلال السنوات المقبلة.

وكشف الهلال، متصدر البطولة السعودية للمحترفين لكرة القدم، عن الخبر عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، حيث كتب: "سيمفونية نيفيش مستمرة مع كبير آسيا"، مضيفًا: "امتداد موسيقي حتى 2029"، في إشارة رمزية إلى الدور المحوري الذي يلعبه النجم البرتغالي في منظومة الفريق.

ويأتي هذا التمديد في إطار استراتيجية الهلال الهادفة إلى تأمين استمرارية نجومه البارزين، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها البطولة السعودية خلال المواسم الأخيرة، واستقطاب عدد كبير من الأسماء العالمية.

وكان روبن نيفيش قد انضم إلى صفوف الهلال في صيف عام 2023، قادمًا من نادي وولفرهامبتون الإنقليزي، في صفقة شكلت آنذاك واحدة من أبرز تعاقدات النادي، نظرًا لقيمة اللاعب الفنية وخبرته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.

ومنذ وصوله إلى الفريق، نجح نيفيش، البالغ من العمر 28 عامًا، في فرض نفسه كعنصر أساسي في خط الوسط، بفضل رؤيته المميزة للملعب، وقدرته على تنظيم اللعب، إضافة إلى تسديداته القوية من خارج منطقة الجزاء، التي باتت علامة مسجلة باسمه.

ويؤكد تمديد عقد نيفيش حتى عام 2029 رغبة الهلال في مواصلة مشروعه الرياضي الطموح، والمنافسة بقوة على مختلف الألقاب المحلية والقارية، معتمدًا على عناصر ذات جودة عالية وخبرة دولية واسعة.

كما يعكس هذا القرار ثقة الجهاز الفني والإدارة في إمكانات اللاعب، ودوره القيادي داخل غرفة الملابس، إلى جانب تأثيره الإيجابي على أداء الفريق في مختلف الاستحقاقات.

وبهذا الإعلان، يبعث الهلال برسالة واضحة لجماهيره ومنافسيه، مفادها أن النادي ماضٍ بثبات في ترسيخ دعائم الاستقرار، وبناء فريق قادر على الحفاظ على مكانته كأحد أبرز الأندية في القارة الآسيوية.

* ريو دي جانيرو تحتضن النسخة الأولى من كأس أساطير العالم بمشاركة نجوم تاريخية  

تستعد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية لاحتضان النسخة الأولى من بطولة كأس أساطير العالم لكرة القدم خلال الجزء الثاني من العام الجاري، في حدث كروي استثنائي يجمع نخبة من أبرز نجوم اللعبة عبر تاريخها، على أن يتم تحديد الموعد الرسمي لاحقًا من قبل الجهة المنظمة.

ومن المنتظر أن يشكل هذا الحدث محطة رياضية وجماهيرية بارزة، نظرًا لما يحمله من طابع احتفالي وتاريخي، يجمع بين المتعة الكروية واستعادة ذكريات النجوم الذين تركوا بصماتهم في الملاعب العالمية.

وسيشارك في البطولة عدد كبير من أساطير كرة القدم، يتقدمهم النجم البرازيلي روماريو، والفرنسي تييري هنري، والإسباني كارليس بويول، والأرجنتيني سيرخيو أغويرو، إلى جانب مجموعة واسعة من الأسماء اللامعة التي صنعت أمجاد الكرة الحديثة والكلاسيكية.

وأكدت اللجنة المنظمة أن قائمة المشاركين ستضم نحو 160 لاعبًا من مختلف القارات، ما يمنح البطولة طابعًا عالميًا، ويعزز من قيمتها الفنية والإعلامية، ويجعلها واحدة من أبرز الفعاليات الكروية الاستعراضية المنتظرة هذا العام.

وتسعى البطولة إلى تكريم نجوم اللعبة السابقين، وإتاحة الفرصة أمام الجماهير لمشاهدتهم مجددًا داخل المستطيل الأخضر، في أجواء احتفالية تجمع بين المنافسة الودية والاستعراض الفني.

وتُعد ريو دي جانيرو، بتاريخها الرياضي العريق وشغف جماهيرها بكرة القدم، موقعًا مثاليًا لاحتضان هذا الحدث العالمي، خاصة لما تمثله من رمزية كبيرة في تاريخ اللعبة، كونها مسقط رأس العديد من الأساطير ومسرحًا لأهم البطولات الدولية.

ومن المتوقع أن تكشف الجهات المنظمة خلال الفترة المقبلة عن تفاصيل إضافية تتعلق بنظام البطولة، والمنتخبات أو الفرق المشاركة، والملاعب المستضيفة، إلى جانب البرامج المصاحبة التي سترافق هذا الحدث الكروي الفريد.

ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم انطلاق هذه البطولة، التي تعد فرصة نادرة للالتقاء مجددًا بنجوم صنعوا المجد، وأسهموا في رسم ملامح اللعبة الشعبية الأولى عبر العقود الماضية.

* الميركاتو الشتوي يقلب موازين البطولة السعودية في موسم 2025-2026

أُسدل الستار رسميًا على فترة الانتقالات الشتوية لموسم 2025-2026 في البطولة السعودية للمحترفين، والتي امتدت من 5 جانفي وحتى 2 فيفري 2026 ، بعد حراك استثنائي شهدته الأندية، وأسفر عن تغييرات واسعة في خارطة المنافسة، خاصة بين فرق المقدمة، وسط تبادل مكثف للأسماء المحلية والأجنبية.

وشهدت هذه الفترة نشاطًا غير مسبوق، عكس طموح الأندية في تعزيز صفوفها استعدادًا للنصف الثاني من الموسم، سواء من أجل المنافسة على اللقب أو الهروب من مناطق الخطر.

وعلى صعيد نادي الاتحاد، استعاد الفريق خدمات طلال حاجي وفرحة الشمراني بعد انتهاء إعارتهما، كما دعم صفوفه بالتعاقد مع جورج إيلينيخينا من موناكو الفرنسي ، ويوسف النصيري من فنربخشة التركي .

في المقابل، شهدت القائمة المغادرة أسماء بارزة، يتقدمها كريم بنزيما المنتقل إلى الهلال، ونغولو كانتي إلى فنربخشة، إلى جانب إعارة معاذ فقيهي وفواز الصقور.

أما الهلال، فقد كان من أبرز المستفيدين من الميركاتو، بعدما ضم كريم بنزيما من الاتحاد، وبابلو ماري من فيورنتينا الايطالي ، إلى جانب أسماء محلية مثل سلطان مندش ومراد هوساوي وريان الدوسري.

وفي المقابل، غادر عبدالله الحمدان إلى النصر، فيما أُعير جواو كانسيلو إلى برشلونة الاسباني  وعبدالله رديف إلى الفيحاء.

وعزز النصر صفوفه بضم عبدالله الحمدان من الهلال، وحيدر عبدالكريم من الزوراء العراقي، بينما رحل ويسلي إلى ريال سوسييداد  الإسباني، وأُعير هارون كمارا إلى الشباب.

وفي القادسية، انضم وليد الأحمد من التعاون، في حين غادر محمد الثاني إلى الشباب، وقاسم لاجامي وسيف رجب إلى التعاون على سبيل الإعارة.

بدوره، دعم الأهلي صفوفه بالمهاجم البرازيلي ريكاردو ماتياس قادمًا من إنترناسيونال البرازيلي، بينما رحل أيمن فلاتة وعبدالإله الخيبري بالإعارة، وانتقل فهد الرشيدي وعبدالله العمار إلى التعاون والحزم.

وعزز الشباب خطه الهجومي بضم محمد الثاني من القادسية، وباسل السيالي من الحزم، في حين غادر نواف الصعدي إلى ضمك، ونواف الغليميش إلى نيوم، إلى جانب عدد من الإعارات القادمة من الهلال والنصر والاتحاد.

وشهد التعاون حركة متوازنة، بعدما ضم محمد القحطاني من الهلال بالإعارة، وغاب عنه سلطان مندش ووليد الأحمد، مقابل التعاقد مع غابرييل تيكسيرا وفهد الرشيدي وكشيم القحطاني.

وفي الخليج، انضم حسين العيسى وبدر منشي وفيصل البكر، إضافة إلى علي السالم وثامر الخيبري، بينما غادر مراد هوساوي وريان الدوسري إلى الهلال، وعلي الشعفي إلى الزلفي، وأُعير حسين السلطان.

أما الفيحاء، فقد دعم صفوفه بمعاذ الحبيب وعبدالله رديف (إعارة من الهلال)، فيما رحل علي الحسين إلى العلا.

وضمك عزز صفوفه بنواف الصعدي بالإعارة، ومحمد الصلخدي من فيرنامو السويدي، وجوناثان أوكيتا من بودروم التركي، مقابل رحيل خيسوس ميدينا بعد نهاية عقده.

وفي الأخدود، جاءت التعاقدات مع توكماك نغوين من يورغوردينس السويدي ، ومعاذ فقيهي بالإعارة، وإيفان نيو من خيتافي الاسباني ، وخالد اللزام من الباطن، بينما غادر بلاز كرامر إلى قونيا سبور التركي ، وعلي السالم إلى الخليج، وبيتروس مع نهاية عقده.

أما نيوم، فضم أيمن فلاتة بالإعارة من الأهلي، ونواف الغليميش من الشباب، في حين غادر علي الأسمري إلى الشباب، وسايمون بوابري إلى الهلال، وأُعير ثامر الخيبري إلى الخليج.

وشهد النجمة واحدة من أكثر الفترات نشاطًا، بعدما ضم خالد السبيعي بالإعارة، وغونزالو رودريغيز، وماجد دوران، وفيليب كاردوسو، ونبيل عماد “دونغا”، بينما غادر عمار النجار، وفيصل المطيري، وروميل كيوتو، وجواد الياميق، وديبي فلوريس.

وفي الحزم، انضم المهاجم يوسف أومارو من الكرمة العراقي، ولاعب الوسط عبدالله العمار من الأهلي، مقابل رحيل باسل السيالي إلى الشباب، وخالد السبيعي إلى النجمة بالإعارة.

وبانتهاء الميركاتو الشتوي، تدخل أندية البطولة السعودية المرحلة الحاسمة من الموسم بتشكيلات متجددة وطموحات مختلفة، في ظل اشتداد المنافسة على القمة والمراكز المؤهلة، وصراع البقاء في بطولة الأضواء، ما ينذر بنصف ثانٍ من الموسم مليء بالإثارة والتحديات.

* أرسنال الانقليزي  يضم المدافع الشاب جايدن ديكسون في إطار مشروعه المستقبلي 

أتم نادي أرسنال الإنقليزي رسميًا تعاقده مع المدافع الشاب جايدن ديكسون، قادمًا من صفوف ستوك سيتي الإنقليزي ، في خطوة تندرج ضمن سياسة النادي الهادفة إلى استقطاب المواهب الواعدة وبناء قاعدة قوية للمستقبل.

ويبلغ ديكسون من العمر 18 عامًا، وكان قد انضم إلى ستوك سيتي في صيف عام 2023 قادمًا من توتنهام، قبل أن يوقّع على أول عقد احترافي في مسيرته الكروية خلال شهر ماي 2024، بعد تألقه اللافت في الفئات السنية.

ويتميز المدافع الشاب بمرونته التكتيكية، إذ يجيد اللعب في مركز قلب الدفاع، كما يمتلك القدرة على شغل مركز الظهير الأيمن، ما يمنحه أفضلية كبيرة في خطط الأجهزة الفنية، ويعكس تعدد أدواره داخل الملعب.

وسجل ديكسون ظهوره الأول على مستوى الفريق الأول مع ستوك سيتي في أوت 2024، عندما شارك في الفوز خارج الديار بنتيجة 2-0 أمام كارلايل يونايتد، ضمن منافسات كأس رابطة المحترفين الإنقليزية، ليؤكد حينها جاهزيته لخوض تحديات المستوى الاحترافي.

وعلى الصعيد الدولي، يُعد ديكسون أحد العناصر البارزة في منتخبات إنقلترا السنية، حيث مثّل منتخب “الأسود الثلاثة” في فئات تحت 17 و18 و19 عامًا، كما يملك أحقية تمثيل منتخب جامايكا مستقبلًا، ما يعكس قيمته الفنية وتنوع خياراته الدولية.

ومن المقرر أن يتم قيد جايدن ديكسون مبدئيًا ضمن فريق أرسنال تحت 21 عامًا، على أن يخضع لبرنامج تطوير فني وبدني يهدف إلى تجهيزه تدريجيًا للانضمام إلى الفريق الأول في المستقبل.

ويعكس هذا التعاقد رؤية إدارة “المدفعجية” في الاستثمار بالمواهب الشابة، وتعزيز صفوف الأكاديمية بعناصر قادرة على خدمة الفريق على المدى المتوسط والبعيد، في إطار مشروع رياضي طويل الأمد يسعى من خلاله النادي للحفاظ على تنافسيته محليًا وأوروبيًا.

* فنربخشة التركي  يضم الفرنسي نغولو كانتي في صفقة معقدة ويمنحه عقدًا حتى 2028 

أعلن نادي فنربخشة التركي رسميًا إتمام تعاقده مع النجم الفرنسي نغولو كانتي، قادمًا من نادي الاتحاد السعودي، في صفقة وُصفت بأنها واحدة من أكثر الانتقالات تعقيدًا وإثارة في سوق الانتقالات الشتوية، نظرًا لما رافقها من تحديات إدارية وتقنية في الساعات الأخيرة قبل إغلاق النافذة.

وأكد رئيس النادي سعد الدين ساران، في بيان رسمي، نجاح إدارة فنربخشة في حسم الصفقة، معربًا عن شكره الخاص للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على دعمه الكبير الذي أسهم في إتمام هذا الانتقال التاريخي، معتبرًا أن التعاقد مع كانتي يمثل مكسبًا مهمًا للنادي وللكرة التركية عمومًا.

كما أشاد ساران بالدور الكبير الذي لعبته جماهير فنربخشة خلال فترة المفاوضات، مؤكدًا أن ثباتهم وثقتهم في الإدارة كانا عنصرًا أساسيًا في مواصلة المساعي حتى إنجاح الصفقة، رغم الصعوبات التي واجهتها.

وكشفت تقارير صحفية أن نغولو كانتي وقّع عقدًا يمتد حتى عام 2028، ليصبح أحد أبرز الأسماء الأجنبية في صفوف الفريق خلال المواسم المقبلة، في إطار سعي فنربخشة لتعزيز تشكيلته بعناصر ذات خبرة عالمية.

وشهدت الساعات الأخيرة قبل إغلاق سوق الانتقالات الشتوية توترًا كبيرًا، بعدما كادت الصفقة أن تنهار بسبب مشكلات تتعلق بأوراق إنهاء التعاقد مع نادي الاتحاد، إلى جانب صعوبات تقنية في نظام مطابقة الانتقالات (TMS) التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

غير أن هذه العقبات تم تجاوزها في الساعات الأولى من فجر الأربعاء، عقب تدخلات قانونية ومبادرات رسمية لدى “فيفا”، ما سمح بتسجيل اللاعب بشكل نهائي.

ويغادر كانتي، البالغ من العمر 34 عامًا، البطولة السعودية بعد تجربة امتدت منذ صيف 2023، قدم خلالها مستويات مميزة مع نادي الاتحاد، وأسهم بشكل مباشر في تتويجه بلقبي البطولة والكأس خلال الموسم الماضي، ليترك بصمة واضحة في مسيرته الاحترافية داخل الملاعب العربية.

ويستعد النجم الفرنسي الآن لبدء فصل جديد في مسيرته الكروية مع فنربخشة، تحت قيادة المدرب الإيطالي دومينيكو تيديسكو، وسط تطلعات كبيرة لأن يشكل إضافة نوعية لخط الوسط، بفضل خبرته الواسعة، وروحه القتالية، وقدرته على تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي.

ويعكس هذا التعاقد طموح فنربخشة في العودة بقوة إلى منصات التتويج المحلية والقارية، عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على صناعة الفارق في المواسم المقبلة.

* دي يونغ يتألق مع برشلونة ويعوّض غياب بيدري بأداء متكامل 

واصل الهولندي فرينكي دي يونغ تألقه اللافت مع نادي برشلونة الإسباني  خلال الفترة الأخيرة، ليؤكد مكانته كأحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق، مستفيدًا من غياب زميله بيدري بسبب الإصابة، ومثبتًا قدرته على تحمل المسؤولية في المراحل الحاسمة من الموسم.

وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن إصابة بيدري شكّلت ضربة موجعة للبارسا، نظرًا لأهميته الكبيرة في خط الوسط، إلا أن دي يونغ نجح في سد هذا الفراغ بكفاءة عالية، بعدما قدم أداءً متكاملًا دفاعيًا وهجوميًا في مواجهة ألباسيتي، أعاد من خلاله للأذهان مستوياته المميزة التي ظهر بها سابقًا مع أياكس الهولندي.

وبرز الدولي الهولندي كأحد أكثر لاعبي الفريق تأثيرًا خلال اللقاء، حيث لمس الكرة 92 مرة، واستعاد خمس كرات، وأكمل 80 تمريرة ناجحة، ليكون اللاعب الأكثر تمريرًا في صفوف برشلونة، ما يعكس دوره المحوري في بناء اللعب وتنظيم إيقاع المباراة.

ولم يقتصر تألق دي يونغ على الجانب الدفاعي وصناعة اللعب فحسب، بل بصم أيضًا على تمريرة حاسمة جاء منها الهدف الأول، مؤكدًا حضوره المؤثر في الثلث الهجومي، وقدرته على الربط بين الخطوط وصناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

ويُجمع المتابعون على أن ما يقدمه دي يونغ في الفترة الحالية يعزز من قيمته الفنية داخل منظومة المدرب هانز فليك، الذي يعتمد عليه كحلقة وصل أساسية في خط الوسط، خاصة في ظل غياب بيدري، ليصبح أحد الأعمدة التي يقوم عليها توازن الفريق.

ويعكس هذا المستوى المتصاعد ثقة اللاعب بنفسه واستعادته لأفضل مستوياته، ما يمنح برشلونة دفعة قوية في مشواره المحلي والقاري، ويؤكد أن دي يونغ لا يزال عنصرًا لا غنى عنه في مشروع الفريق الرياضي خلال المرحلة المقبلة.

*  انطلاق الأدوار الإقصائية لدوري أبطال آسيا الثاني وسط ترقب لتتويج بطل جديد

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآسيوية يوم الثلاثاء  10 فيفري 2026  المقبل نحو انطلاقة الأدوار الإقصائية لبطولة دوري أبطال آسيا الثاني لموسم 2025-2026، حيث يبدأ 16 ناديًا مشوارهم في سباق مفتوح نحو تحقيق لقب تاريخي، في نسخة تُعد من أكثر النسخ تميزًا وإثارة.

وتشهد البطولة هذا الموسم مشاركة تسعة أندية للمرة الأولى في هذه المرحلة الحاسمة، وهي: النصر السعودي، والوصل الإماراتي، والأهلي القطري، والاستقلال الإيراني، وأركاداغ التركماني، وغامبا أوساكا الياباني، وبوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي، وراتشابوري التايلندي، وكونغ آن هانوي الفيتنامي.

وفي ظل غياب أبطال سابقين من بين الأندية السبعة الأخرى المشاركة في دور الـ16، فإن النسخة الحادية والعشرين من البطولة ستشهد تتويج بطل جديد للمرة الأولى في تاريخه.

وتنطلق منافسات منطقة الغرب بمباراة  تجمع الاستقلال الإيراني مع الحسين الأردني في دبي، تليها قمة عربية تجمع الزوراء العراقي والوصل الإماراتي في بغداد.

وفي اليوم التالي، يحل النصر السعودي ضيفًا على أركاداغ التركماني، فيما يستضيف الأهلي القطري فريق سيباهان الإيراني في الدوحة، في مباريات حاسمة للظفر ببطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي.

أما في منطقة الشرق، فيستقبل راتشابوري التايلندي فريق بيرسيب الإندونيسي، بينما يلتقي كونغ آن هانوي الفيتنامي مع تامبنيز روفرز السنغافوري.

كما تحتضن الملاعب الكورية مباراة  قوية بين بوهانغ ستيلرز وغامبا أوساكا الياباني، في حين يصطدم بانكوك يونايتد التايلندي بفريق ماكارثر الأسترالي.

ومن المقرر أن تُقام مباريات الإياب خلال الفترة من 17 إلى 19 فيفري 2026 ، على أن تُحسم خلالها هوية الفرق الثمانية المتأهلة إلى الدور ربع النهائي، في ظل منافسة متوقعة على أعلى مستوى.

وتتواصل بعدها رحلة البطولة عبر الأدوار الإقصائية، وصولًا إلى المباراة النهائية المقررة في 16 ماي 2026  المقبل، والتي ستتوج بطلًا جديدًا يكتب اسمه للمرة الأولى في سجل البطولة.

وتعكس هذه النسخة حالة التجدد والتوازن في كرة القدم الآسيوية، مع تنوع المدارس الكروية وتعدد الطموحات، ما ينذر بمباريات  قوية وصراع مفتوح حتى اللحظات الأخيرة على اللقب القاري.

* طبيب الأهلي المصري  يكشف تفاصيل إصابة زيزو ويطمئن الجماهير قبل الاستحقاقات المقبلة

كشف الدكتور أحمد جاب الله، طبيب النادي الأهلي المصري، عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها نجم الفريق أحمد مصطفى “زيزو”، خلال مباراة  البنك الأهلي ضمن منافسات البطولة المصرية، مؤكدًا أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية اليسرى، ما استدعى استبداله كإجراء احترازي حفاظًا على سلامته.

وأوضح جاب الله أن الجهاز الطبي فضّل عدم المجازفة بمشاركة اللاعب حتى نهاية اللقاء، في ظل الشكوى التي أبداها، مشيرًا إلى أن زيزو سيخضع خلال الساعات المقبلة لفحوصات طبية دقيقة، من أجل تحديد طبيعة الإصابة بشكل واضح، ومدى جاهزيته للمشاركة في المباريات القادمة.

وأكد طبيب الأهلي أن النتائج الطبية ستحدد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب في حال ثبوت وجود إصابة، مشددًا في الوقت ذاته على حرص الجهاز الطبي على صحة اللاعبين، خاصة في ظل ضغط المباريات وكثافة المنافسات خلال الفترة الحالية.

وكان زيزو قد اضطر لمغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 30 من عمر مباراة الأهلي والبنك الأهلي، التي أُقيمت ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من البطولة المصرية ، بعدما شعر بآلام عضلية حالت دون استكماله اللقاء.

وشهدت المباراة دخول حسين الشحات بديلًا لزيزو، في محاولة لتعويض غيابه المبكر، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله (1-1)، في نتيجة لم ترضِ طموحات جماهير "القلعة الحمراء".

وتترقب جماهير الأهلي نتائج الفحوصات الطبية للاطمئنان على حالة نجمها، في ظل أهميته الكبيرة داخل الفريق، ودوره المؤثر في المنظومة الهجومية، مع اقتراب عدد من المباريات الحاسمة على الصعيدين المحلي والقاري.

* جدل داخل غرفة ملابس ريال مدريد بسبب قرارات أربيلوا الفنية 

كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن حالة من الجدل داخل غرفة ملابس نادي ريال مدريد الإسباني ، على خلفية بعض القرارات الفنية التي اتخذها المدرب الجديد ألفارو أربيلوا منذ توليه قيادة الفريق، في مرحلة انتقالية يسعى فيها النادي الملكي إلى استعادة الاستقرار الفني والذهني.

وبحسب ما أفاد به الصحافي الإسباني أنطون ميانا، فإن الأجواء العامة داخل الفريق شهدت تحسنًا ملحوظًا عقب رحيل المدرب السابق تشابي ألونسو، غير أن حالة الرضا لم تكتمل، في ظل استمرار شكوك عدد من اللاعبين حول قناعة الجهاز الفني الجديد وقدرته على قيادة المرحلة المقبلة.

وأوضح ميانا أن الأسلوب الودي المبالغ فيه الذي ينتهجه أربيلوا مع لاعبيه فاجأ بعض نجوم الفريق، خاصة أولئك المعتادين على أساليب أكثر حزمًا وانضباطًا، وهو ما انعكس على طريقة تعاملهم مع قراراته داخل الملعب وخارجه.

وأشار التقرير إلى أن بعض الاختيارات الفنية أثارت علامات استفهام داخل الفريق، أبرزها استبعاد داني سيبايوس من مواجهة بنفيكا، إلى جانب الخلافات التكتيكية التي ظهرت عقب مباراة رايو فاليكانو، والتي كشفت عن تباين في وجهات النظر بين المدرب وعدد من لاعبيه.

وأضاف ميانا أن مجموعة من اللاعبين كانت تتوقع إحداث تغيير أعمق وأكثر وضوحًا مع قدوم أربيلوا، سواء على مستوى الأسلوب التكتيكي أو إدارة المجموعة، إلا أن الواقع جاء مغايرًا لتلك التطلعات، ما خلق شعورًا بعدم الرضا داخل غرفة الملابس.

وتضع هذه الأجواء المدرب الشاب أمام تحدٍ كبير في المرحلة المقبلة، يتمثل في كسب ثقة لاعبيه وفرض رؤيته الفنية، وتحقيق التوازن بين المرونة والانضباط، من أجل الحفاظ على وحدة الفريق وضمان الاستقرار المطلوب للمنافسة على الألقاب.

ويبقى نجاح أربيلوا في تجاوز هذه المرحلة مرهونًا بقدرته على تحسين التواصل مع نجوم الفريق، وتصحيح المسار الفني، بما يعيد الانسجام الكامل إلى صفوف ريال مدريد خلال الفترة القادمة.

* سيماكان نجم الجولة 20 في البطولة السعودية  بعد أداء لافت مع النصر

تُوّج المدافع الفرنسي محمد سيماكان بلقب نجم الجولة العشرين من البطولة السعودية  للمحترفين، بعدما تصدّر مؤشر أداء اللاعبين الصادر عن رابطة البطولة، متفوقًا على عدد من الأسماء البارزة، في مقدمتهم كيفين سيلفا حارس مرمى ضمك، وشاكيل بيناس مدافع الخلود، وحسن كادش مدافع الاتحاد.

وجاء تتويج سيماكان ثمرة للأداء القوي والمستقر الذي قدمه خلال الجولة، حيث لعب دورًا محوريًا في المنظومة الدفاعية لفريقه، وأسهم بشكل مباشر في تحقيق نتيجة إيجابية، ليؤكد قيمته الفنية الكبيرة داخل الملعب.

ونال المدافع الفرنسي أعلى نسبة تصويت من الجماهير، بلغت 43.1%، متفوقًا بفارق واضح على منافسيه، في مؤشر يعكس حجم التأثير الذي تركه أداؤه لدى المتابعين، ومدى تقدير الجماهير لمستواه المميز خلال المواجهة.

ويأتي هذا التتويج في توقيت مهم بالنسبة للنصر، الذي واصل ضغطه على صدارة الترتيب، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على الرياض بهدف دون مقابل، حمل توقيع النجم السينغالي ساديو ماني، في مباراة اتسمت بالقوة والندية.

وبفضل هذا الانتصار، نجح النصر في تقليص الفارق مع الهلال المتصدر إلى نقطة واحدة فقط، ليشتعل صراع القمة في البطولة السعودية  مع دخول المنافسات مراحلها الحاسمة.

ويُعد تألق سيماكان أحد أبرز مكاسب النصر خلال الجولة، إذ منح الفريق صلابة دفاعية واضحة، وساهم في الحفاظ على نظافة الشباك، ما عزز من فرص الفريق في مواصلة المنافسة بقوة على لقب البطولة .

ويؤكد هذا التتويج المكانة المتنامية للمدافع الفرنسي في البطولة السعودية ، ودوره المتزايد في مشوار النصر هذا الموسم، في ظل سعي الفريق لتحقيق طموحاته المحلية، ومواصلة ملاحقة الصدارة حتى الأمتار الأخيرة من البطولة.

* ميلان الايطالي  يتراجع عن ضم ماتيتا بسبب مخاوف طبية تتعلق بإصابته في الركبة 

كشفت تقارير صحافية إيطالية عن قرار نادي ميلان التراجع عن إتمام صفقة التعاقد مع مهاجم كريستال بالاس الإنقليزي ، الفرنسي جان فيليب ماتيتا، بعد ظهور مشكلات طبية في ركبة اللاعب خلال الفحوصات الطبية التي خضع لها مؤخرًا.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن النتائج الطبية أظهرت أن ركبة ماتيتا تعاني من هشاشة أكبر مما كان متوقعًا في التقييمات الأولية، ما يثير مخاوف حقيقية بشأن تعرضه لإصابات متكررة في المستقبل، ويؤثر سلبًا على قدرته في الحفاظ على الجاهزية البدنية والمشاركة بانتظام في المباريات.

وأوضحت التقارير أن اللاعب لم يتمكن من الانتظام في التدريبات خلال الفترة الماضية، بسبب معاناته من مشكلات بدنية متواصلة، وهو ما زاد من قلق الجهازين الفني والطبي في ميلان، خاصة في ظل ضغط المباريات وكثافة المنافسات المحلية والقارية.

وأضافت المصادر أن هذه المعطيات الطبية لعبت الدور الحاسم في اتخاذ قرار إلغاء الصفقة، إذ فضّلت إدارة “الروسونيري” عدم المجازفة بضم لاعب قد لا يكون قادرًا على تقديم الإضافة المطلوبة على المدى الطويل.

ويأتي هذا القرار في إطار حرص ميلان على الحفاظ على استقرار صفوفه، وضمان جاهزية عناصره الأساسية للموسم المقبل، بما يتماشى مع أهدافه التنافسية وخططه الفنية، سواء على صعيد الدوري الإيطالي أو المشاركات الأوروبية.

ومن المنتظر أن تتجه إدارة النادي خلال الفترة المقبلة إلى البحث عن بدائل أخرى تلبي متطلبات الفريق الفنية والطبية، في إطار سعيها لتعزيز الخط الهجومي بعناصر قادرة على تقديم الإضافة دون مخاطر بدنية محتملة.

* نجوم بلا عقود يترقبون العودة إلى البريميرليغ بعد إغلاق الميركاتو الشتوي 

رغم إسدال الستار على سوق الانتقالات الشتوية، لا تزال أندية البطولة الإنقليزية الممتازة تملك فرصة لتعزيز صفوفها، من خلال التعاقد مع لاعبين غير مرتبطين بعقود، في إطار القوانين التي تسمح بإبرام صفقات حرة في أي وقت من الموسم.

وفي ظل الإصابات المتكررة وضغط المباريات، تبرز هذه الفئة من اللاعبين كحلول سريعة ومؤقتة للفرق التي تعاني من نقص عددي أو تراجع في المستوى، خاصة أن بعضهم يمتلك خبرات كبيرة في أعلى المستويات الأوروبية.

وبحسب تقرير إعلامي أجنبي، تضم قائمة اللاعبين المتاحين للتوقيع الحر مجموعة من الأسماء اللامعة، التي سبق لها التألق في كبرى البطولات، وما تزال تبحث عن فرصة جديدة لإثبات الذات.

ويأتي على رأس هذه القائمة الجناح الإنقليزي المخضرم رحيم سترلينغ، الذي بات دون نادٍ بعد نهاية تجربته الأخيرة، ويُعد خيارًا هجوميًا جذابًا بفضل سرعته وخبرته الطويلة في البريميرليغ.

كما يبرز اسم البلجيكي ديفوك أوريغي، مهاجم ليفربول السابق وأحد أبطال دوري أبطال أوروبا عام 2019، والذي يسعى للعودة إلى المنافسة بعد فترة من الغياب، إلى جانب جيسي لينغارد، الذي يطمح لإحياء مسيرته الكروية عقب تجربته الأخيرة خارج القارة الأوروبية.

ومن بين الأسماء المثيرة للاهتمام أيضًا، ديلي آلي، الموهبة الإنقليزية السابقة التي لم تنجح في استعادة بريقها خلال المواسم الماضية، لكنها ما تزال تمثل رهانًا محتملًا لبعض الأندية الباحثة عن حلول غير تقليدية.

وعلى الصعيد الدفاعي، يتوفر القائد الإسباني المخضرم سيرجيو راموس، الذي يتمتع بخبرة استثنائية في الملاعب الأوروبية، إضافة إلى المدافع الفرنسي كورت زوما، صاحب التجربة الواسعة في البطولة الإنقليزية، إلى جانب الظهير الإسباني خوان برنات.

كما تضم القائمة لاعب الوسط الويلزي آرون رامسي، وصانع الألعاب الكولومبي جايمس رودريغيز، اللذين يمتلكان سجلًا حافلًا في البطولات الكبرى، فضلًا عن المهاجم الإسباني باكو ألكاسير، كخيار هجومي جاهز للاستخدام.

وتسمح لوائح الاتحاد الإنقليزي لكرة القدم للأندية بالتعاقد مع اللاعبين غير المرتبطين بعقود طوال الموسم، ما يمنح هذه الأسماء فرصة حقيقية للعودة إلى الأضواء، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من المنافسات المحلية.

ويبقى القرار النهائي مرهونًا بعدة عوامل، في مقدمتها الجاهزية البدنية لهؤلاء اللاعبين، ومدى قدرتهم على التأقلم السريع مع متطلبات البطولة  الإنقليزية، إضافة إلى رؤية الأجهزة الفنية في توظيف خبراتهم بالشكل الأمثل.

وفي ظل اشتداد المنافسة على المراكز الأوروبية وصراع البقاء، قد تتحول هذه الصفقات الحرة إلى أوراق رابحة، تصنع الفارق في الأسابيع المتبقية من الموسم.

* رابطة البطولة الإيطالية تعاقب إنتر بغرامة مالية بسبب أحداث مباراة كريمونيزي

أعلنت الجهات المختصة في رابطة البطولة الإيطالية لكرة القدم فرض عقوبة مالية على نادي إنتر ميلان، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراته الأخيرة أمام كريمونيزي، والتي تخللتها تصرفات غير مسؤولة من جانب بعض جماهيره داخل المدرجات.

وقررت اللجنة التأديبية معاقبة إنتر بغرامة مالية قدرها 50 ألف يورو، إلى جانب توجيه إنذار رسمي للنادي، بسبب قيام جماهيره بإلقاء مواد نارية وألعاب نارية متنوعة على أرضية الملعب، شملت مفرقعات وقنابل دخانية، ما شكّل خطرًا على سلامة اللاعبين والجهازين الفني والإداري.

وجاء هذا القرار عقب حادثة إلقاء شمروخ باتجاه حارس مرمى كريمونيزي خلال اللقاء، وهو ما دفع الجهات المنظمة إلى التدخل الفوري وفتح تحقيق موسّع للوقوف على ملابسات الواقعة، قبل أن ينتهي بإصدار العقوبة التأديبية بحق “النيراتزوري”.

وأكدت الرابطة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرصها على فرض الانضباط داخل الملاعب، ومنع أي سلوكيات قد تسيء إلى صورة كرة القدم الإيطالية أو تهدد أمن المباريات.

وفي السياق ذاته، كانت وزارة الداخلية الإيطالية قد أعلنت في وقت سابق عن قرارها منع جماهير إنتر من التنقل مع الفريق في مبارياته خارج أرضه حتى نهاية شهر مارس المقبل، كإجراء احترازي يهدف إلى الحد من التجاوزات وضمان سلامة الفعاليات الرياضية.

ويضع هذا القرار إدارة إنتر أمام مسؤولية مضاعفة للعمل على توعية جماهيره، وتعزيز الإجراءات التنظيمية داخل المدرجات، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، والحفاظ على سمعة النادي محليًا وقاريًا.

* كارفخال يعود بقوة ويمنح ريال مدريد دفعة معنوية قبل مباراة  فالنسيا 

تلقى نادي ريال مدريد دفعة معنوية مهمة في توقيت حاسم من الموسم، بعدما أكد قائده داني كارفخال جاهزيته الكاملة للعودة إلى التشكيلة الأساسية، عقب فترة طويلة من الغياب وقلة المشاركات بسبب الإصابة.

وكان المدافع المخضرم قد تعرض لإصابة خطيرة في شهر أكتوبر الماضي، اضطر على إثرها للخضوع لعملية جراحية أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر، ما شكّل خسارة مؤثرة للفريق الملكي على المستويين الفني والقيادي.

ورغم عودته إلى قائمة الفريق مطلع شهر جانفي ، فإن مشاركته ظلت محدودة للغاية، في إطار سياسة حذرة اعتمدها الجهاز الفني لتفادي أي انتكاسة جديدة.

ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، يشعر كارفخال حاليًا بأنه استعاد كامل جاهزيته البدنية والفنية، وبات مستعدًا لخوض المباريات بأقصى طاقته، خاصة قبل المباراة  المرتقبة أمام فالنسيا، التي تمثل محطة مهمة في مسيرة الفريق خلال الموسم.

وتُعد عودة اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا إضافة كبيرة للمدرب ألفارو أربيلوا، إذ تمنحه حلولًا إضافية على مستوى الجبهة اليمنى، وتعيد التوازن للمنظومة الدفاعية، فضلًا عن خبرته الكبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط التنافسية.

كما ستسهم عودة كارفخال في إعادة فيديريكو فالفيردي إلى مركزه الطبيعي في خط الوسط، بعدما اضطُر في الفترة الماضية لشغل مركز الظهير الأيمن لتعويض الغيابات، وهو ما يعزز من القوة الهجومية والديناميكية في وسط الميدان.

وتزداد أهمية هذه العودة في ظل اقتراب عودة ترنت ألكسندر-أرنولد أيضًا، ما يمنح الجهاز الفني خيارات أوسع، ويخلق منافسة إيجابية داخل الفريق على المراكز الأساسية، بما ينعكس إيجابًا على الأداء العام.

ويأمل ريال مدريد أن يشكل حضور كارفخال دفعة قوية في المرحلة المقبلة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، خاصة مع دخول المنافسات منعطفها الحاسم، حيث تتطلب المرحلة جاهزية تامة من جميع العناصر الأساسية.

وتؤكد عودة القائد المخضرم أن الفريق الملكي يستعيد تدريجيًا كامل قوته، في وقت يسعى فيه لمواصلة المنافسة على الألقاب، مستفيدًا من خبرة لاعبيه الكبار وانسجام عناصره الشابة.

* دي لورينزو يخضع لجراحة في القدم ويُربك حسابات نابولي قبل المرحلة الحاسمة 

أعلن نادي نابولي الإيطالي، في بيان رسمي، أن قائده جيوفاني دي لورينزو قرر الخضوع لعملية جراحية لمعالجة مشكلة في قدمه اليسرى، تضاف إلى الإصابة التي يعاني منها على مستوى الركبة، في خطوة ستؤثر على خطط الفريق خلال الفترة المقبلة.

وكان الجهاز الفني قد وضع في وقت سابق برنامجًا علاجيًا يعتمد على مدة التعافي المتوقعة من إصابة الركبة، إلا أن تطورات الحالة الطبية للاعب دفعت الإدارة إلى إعادة النظر في هذه الخطط، واتخاذ قرار اللجوء إلى التدخل الجراحي.

وجاء هذا القرار بعد أن تبيّن معاناة الظهير الأيمن من مشكلة إضافية في قدمه اليسرى، إلى جانب إصابته في الركبة، ما دفع اللاعب وإدارة النادي إلى الاتفاق على علاجها جراحيًا، مستفيدين من فترة التوقف الحالية، بهدف ضمان تعافٍ كامل وتفادي أي مضاعفات مستقبلية.

وكان التشخيص الأولي لإصابة دي لورينزو قد صدر عقب التحام قوي مع زميله جيوفاني فابيان خلال مباراة نابولي الأخيرة أمام فيورنتينا، حيث أظهرت الفحوصات تعرضه لالتواء من الدرجة الثانية في الركبة، يتضمن تمزقًا جزئيًا في الأربطة دون قطع كامل.

وعادةً ما تتراوح فترة التعافي من هذا النوع من الإصابات بين أربعة وستة أسابيع، قبل العودة التدريجية إلى المنافسات، وهو ما كان يشكل أساس البرنامج التأهيلي الموضوع من قبل الطاقم الطبي.

غير أن خضوع قائد الفريق لعملية جراحية لمعالجة المشكلة الأخرى في القدم اليسرى سيجبر الجهاز الطبي على إعادة تقييم مدة الغياب المتوقعة، وفقًا لتطورات الحالة بعد العملية ومرحلة التأهيل اللاحقة.

ويُعد غياب دي لورينزو ضربة موجعة لنابولي، نظرًا لدوره القيادي وأهميته الكبيرة في المنظومة الدفاعية، سواء على مستوى الاستقرار التكتيكي أو التأثير داخل غرفة الملابس، خاصة مع دخول الفريق مرحلة حاسمة من الموسم.

وتترقب جماهير نابولي صدور تقارير طبية جديدة خلال الفترة المقبلة، للاطمئنان على حالة قائدها، ومعرفة موعد عودته المحتملة إلى الملاعب، في ظل الحاجة الماسة إلى خدماته في المنافسات القادمة.

* بيريسيتش بعيد عن العودة إلى الإنتر… آيندهوفن يكشف الحقيقة الكاملة

ارتبط اسم الكرواتي إيفان بيريسيتش، جناح نادي آيندهوفن الهولندي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية بإمكانية العودة مجددًا إلى صفوف إنتر ميلان، في ظل موجة من الأنباء والتكهنات التي تحدثت عن رغبة النادي الإيطالي في استعادة أحد نجومه السابقين.

غير أن هذه الأحاديث بقيت محل جدل واسع، قبل أن يستقر اللاعب في نهاية المطاف على مواصلة مشواره في البطولة الهولندية .

وفي هذا السياق، كشف المدير التقني لنادي آيندهوفن، إيرنيست ستيوارت، حقيقة ما دار خلف الكواليس بشأن مستقبل بيريسيتش، وذلك في تصريحات خاصة لشبكة ESPN هولندا، وضع من خلالها حدًا للشائعات المتداولة حول وجود مفاوضات فعلية مع “النيراتزوري”.

وأكد ستيوارت أن إدارة آيندهوفن لم تدخل في أي مفاوضات مباشرة مع إنتر ميلان أو أي نادٍ آخر بخصوص اللاعب، موضحًا أن كل ما وصل إلى النادي جاء عبر وكيل بيريسيتش فقط، دون أن يترجم إلى خطوات رسمية على أرض الواقع.

وقال ستيوارت في تصريحاته: “لم ندخل في أي مفاوضات مباشرة مع أي نادٍ بخصوص إيفان. كل ما نعرفه جاء عبر وكيله، حيث أبلغنا بوجود اهتمام من إنتر ونادٍ آخر، لكننا لم نتلقَّ أي عرض رسمي على الإطلاق”.

وأضاف المسؤول الهولندي أن غياب العروض الرسمية جعل مسألة رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية غير مطروحة عمليًا، رغم الاهتمام الذي أبدته بعض الأندية الأوروبية، مؤكدًا تمسك النادي باستمرار بيريسيتش ضمن صفوفه في ظل أهميته الفنية وخبرته الكبيرة.

ويأتي هذا التوضيح ليؤكد أن ارتباط اسم بيريسيتش بالعودة إلى إنتر لم يتجاوز مرحلة الاهتمام المبدئي والتكهنات الإعلامية، دون أن يصل إلى مستوى المفاوضات الجدية أو العروض الرسمية، ما دفع اللاعب في النهاية إلى مواصلة تجربته مع آيندهوفن.

ويُعد بيريسيتش من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ إنتر ميلان خلال فترته السابقة، وأسهم بشكل كبير في تحقيق العديد من النجاحات، وهو ما يفسر استمرار الحديث عن إمكانية عودته في كل فترة انتقالات، رغم تقدمه في السن ودخوله المرحلة الأخيرة من مسيرته الاحترافية.

وبينما تتواصل مسيرة اللاعب في الملاعب الهولندية، يبدو أن ملف عودته إلى “جوزيبي مياتزا” قد أُغلق مؤقتًا، في انتظار ما قد تحمله فترات الانتقال المقبلة من مستجدات.

* لا ماسيا تحت المجهر الصيني… برشلونة يعزز حضوره العالمي عبر بوابة تكوين المواهب 

استقبل رئيس نادي برشلونة الاسباني ، خوان لابورتا، وفدًا رفيع المستوى من الحكومة الصينية في مقر أكاديمية «لا ماسيا»، في زيارة رسمية تعكس المكانة العالمية التي تحظى بها مدرسة النادي في مجال تطوير المواهب وصناعة النجوم، وذلك بحضور رئيس رابطة البطولة الإسبانية ، خافيير تيباس.

ووفقًا لتقارير صحافية، ضمّ الوفد الزائر نحو 30 مسؤولًا حكوميًا ورياضيًا، يتقدمهم شين ييقين، عضو مجلس الدولة والمسؤولة الأولى عن كرة القدم في الصين، إلى جانب سونغ كاي، رئيس الاتحاد الصيني لكرة القدم، في خطوة تؤكد الاهتمام المتزايد بالتجربة الكتالونية على المستوى المؤسسي.

وهدفت الزيارة بشكل أساسي إلى الاطلاع عن قرب على المنهجية المعتمدة في «لا ماسيا» لتكوين اللاعبين، ودراسة آليات العمل الفني والتربوي والتكويني التي يعتمدها برشلونة منذ سنوات، تمهيدًا للاستفادة منها ودمج مبادئها ضمن البرامج الوطنية الصينية لتطوير كرة القدم.

وشمل البرنامج المخصص للوفد عددًا من الأنشطة، أبرزها تنظيم مباراة ودية جمعت فريق «يوفنتيل ب» التابع لبرشلونة مع المنتخب الصيني تحت 17 عامًا، في إطار تبادل الخبرات الفنية وتقييم مستوى العمل القاعدي لدى الطرفين.

كما تضمن جدول الزيارة ندوة متخصصة قدّم خلالها مسؤولو النادي عرضًا تفصيليًا حول أسس نموذج «لا ماسيا»، الذي أصبح مرجعًا عالميًا في تكوين اللاعبين، وأسهم في تخريج أسماء بارزة على الساحة الدولية، يتقدمهم ليونيل ميسي وتشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا وغيرهم من نجوم كرة القدم العالمية.

وأكدت مصادر قريبة من الحدث أن الوفد الصيني أبدى اهتمامًا كبيرًا بالمنظومة الشاملة التي يعتمدها برشلونة، والتي لا تقتصر على الجانب الفني فحسب، بل تشمل التربية والانضباط والهوية الكروية، ما يجعل اللاعب متكاملًا داخل الملعب وخارجه.

وتندرج هذه الزيارة ضمن استراتيجية برشلونة لتعزيز حضوره الدولي وتوسيع تأثيره خارج القارة الأوروبية، من خلال تصدير خبراته التكوينية، وبناء شراكات طويلة الأمد مع الاتحادات والمؤسسات الرياضية حول العالم.

من جهتها، تسعى الصين إلى تطوير كرة القدم محليًا عبر الاستفادة من التجارب الرائدة، وعلى رأسها تجربة برشلونة، في إطار مشروع وطني يهدف إلى الارتقاء بالمستوى الفني والقاعدي للعبة خلال السنوات المقبلة.

وبهذا اللقاء، يؤكد نادي برشلونة مجددًا مكانته كمؤسسة رياضية عالمية لا يقتصر تأثيرها على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل يمتد إلى رسم ملامح مستقبل كرة القدم عبر نموذج أكاديمي أصبح علامة فارقة في تاريخ اللعبة.

*  آندي كارول يمثل أمام القضاء وينفي تهمة خرق أمر عدم التعرض

مثل المهاجم الإنقليزي السابق آندي كارول أمام محكمة تشيلمسفورد الجزئية، حيث دفع ببراءته من تهمة خرق أمر عدم التعرض الصادر بحقه، وذلك وفق ما أفادت به تقارير صحافية بريطانية.

وحضر كارول، البالغ من العمر 37 عامًا، جلسة الاستماع وهو يستعين بعكازين ويرتدي حذاءً واقيًا في قدمه اليسرى، في ظل معاناته من إصابة حديثة استدعت خضوعه لعملية جراحية، بعد تعرضه لكسر وتمزق في الأربطة خلال الفترة الماضية.

وخلال الجلسة، تقدم اللاعب بطلب رسمي لنقل قضيته إلى محكمة التاج، وهو الطلب الذي وافق عليه القاضي المختص، ليتم تحديد الرابع من مارس المقبل موعدًا لانعقاد الجلسة القادمة للنظر في القضية بشكل موسّع.

وقررت المحكمة الإفراج عن كارول بكفالة مؤقتة إلى حين موعد الجلسة المقبلة، مع فرض مجموعة من الشروط التقييدية الصارمة التي تهدف إلى ضمان التزامه الكامل بالإجراءات القانونية وعدم مخالفة الأوامر الصادرة بحقه.

وتُعد قضايا خرق أوامر عدم التعرض من القضايا الحساسة في النظام القضائي البريطاني، إذ تُصنف كجريمة خطيرة، وقد تصل عقوبتها في حال الإدانة إلى السجن لعدة سنوات، ما يمنح هذه القضية أهمية خاصة على الصعيدين القانوني والإعلامي.

ويأتي هذا التطور ليضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرة كارول، الذي سبق له تمثيل عدة أندية بارزة في البطولة الإنقليزية الممتازة، أبرزها نيوكاسل يونايتد وليفربول ووست هام، قبل أن تتراجع مسيرته الكروية في السنوات الأخيرة بسبب الإصابات المتكررة.

وتترقب الأوساط الرياضية والقانونية ما ستسفر عنه الجلسة المقبلة، في ظل تمسك اللاعب ببراءته، وسعيه لإثبات عدم تورطه في خرق الأمر القضائي، بينما تواصل الجهات المختصة متابعة القضية وفق الأطر القانونية المعمول بها في بريطانيا.

* السومو يعود إلى الساحة العالمية: اليابان توظّف رياضتها التقليدية كقوة ناعمة في الخارج 

عادَت رياضة السومو اليابانية إلى الواجهة العالمية بوصفها إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة لليابان، بعد سنوات من التراجع والغياب عن الساحة الدولية، وذلك من خلال تنظيم جولات خارجية تهدف إلى تعزيز الحضور الثقافي الياباني حول العالم، كان أبرزها جولة مرتقبة في العاصمة الفرنسية باريس خلال شهر جوان  المقبل، عقب جولة ناجحة أُقيمت في لندن العام الماضي.

وتُعد هذه الزيارة المرتقبة إلى فرنسا الأولى من نوعها منذ عام 1995، في حين تعود آخر بطولة رسمية أُقيمت خارج اليابان إلى عام 2005 في مدينة لاس فيغاس الأميركية، ما يعكس عودة قوية ومنظمة لرياضة السومو إلى المشهد الدولي بعد انقطاع طويل.

وعلى مدى عقود، شكّل مصارعو السومو، بأجسامهم الضخمة وطقوسهم التقليدية ورمزيتهم الثقافية، سفراء غير رسميين لليابان في الخارج، وهي ممارسة تعود جذورها إلى القرن التاسع عشر، حين كانت هذه الرياضة وسيلة للتعريف بالهوية اليابانية في المحافل الدولية. واليوم، تعيد طوكيو إحياء هذا الدور، معتبرة السومو أداة فعّالة لتعزيز صورتها الثقافية، إلى جانب فنون قتالية أخرى مثل الكندو والكاراتيه، ضمن استراتيجية أوسع تُعرف بـ«سياحة الفنون القتالية».

وشهدت الجولات الخارجية للسومو تراجعًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، نتيجة عدة عوامل، أبرزها الفضائح التي طالت بعض عناصر اللعبة، وتراجع الاهتمام الدولي، إضافة إلى تداعيات جائحة كوفيد-19 التي أوقفت معظم الأنشطة الرياضية العالمية.

غير أن هذا المشهد تغيّر مؤخرًا، في ظل الارتفاع القياسي في أعداد السياح الوافدين إلى اليابان، وتزايد اهتمام الجماهير الأجنبية بمتابعة بطولات السومو، التي باتت تُباع تذاكرها بالكامل في كثير من المناسبات.

وفي هذا السياق، يؤكد منظمو الجولات الخارجية أن الهدف لا يقتصر على تقديم عروض رياضية أو ترفيهية، بل يتجاوز ذلك إلى نقل تقليد ثقافي عريق يحمل قيم الانضباط والاحترام والهوية اليابانية الأصيلة.

ويحرص القائمون على هذه الفعاليات على تقديم السومو في إطار يليق بتاريخه ومكانته، بعيدًا عن الطابع التجاري البحت.

وتحمل باريس رمزية خاصة في مسيرة السومو الدولية، بعدما استضافت هذه الرياضة مرتين في السابق، ولا تزال تلك الزيارات محفورة في ذاكرة المصارعين القدامى، لا سيما اللقاءات الرسمية والفعاليات الثقافية التي عكست تقديرًا فرنسيًا مميزًا لهذا الفن القتالي الفريد.

ومع عودة السومو إلى الساحة العالمية، تسعى اليابان إلى توظيف هذا الإرث الرياضي والثقافي لتعزيز حضورها الناعم، وبناء جسور تواصل جديدة مع الشعوب، في وقت تتزايد فيه أهمية الثقافة والرياضة كوسيلتين فاعلتين للدبلوماسية الحديثة.

* إيطاليا تضع اللمسات الأخيرة لاستقبال أولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي 2026 

تواصل إيطاليا استعداداتها المكثفة لوضع اللمسات الأخيرة قبل الانطلاقة المرتقبة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، في حدث رياضي عالمي ينتظره عشّاق الرياضات الشتوية من مختلف أنحاء العالم.

وشهدت الأيام الأخيرة توافدًا متواصلًا للرياضيين والمسؤولين والإعلاميين، الذين بدأوا في الوصول إلى مواقع المنافسات لتغطية هذا الحدث الكبير، وسط أجواء تنظيمية متسارعة تهدف إلى ضمان جاهزية جميع المرافق والمنشآت وفق أعلى المعايير الدولية.

وفي مدينة كورتينا، التي تُعد إحدى أبرز محطات الدورة، اكتست المناطق الجبلية والمنتجعات السياحية بطبقة كثيفة من الثلوج، خاصة في المنتجع الرئيسي الذي سيحتضن عددًا كبيرًا من المنافسات، ويقع على ارتفاع يبلغ ألفًا ومائتين وأربعة وعشرين مترًا عن سطح البحر، ما يوفر ظروفًا طبيعية مثالية لإقامة المسابقات الشتوية.

وتزينت شوارع القرية الصغيرة بالأعلام والزينة الرسمية، في مشهد احتفالي يعكس حجم الحدث وأهميته، حيث تستعد كورتينا لاستقبال ضيوفها إلى جانب مدينة ميلانو، في تنظيم مشترك يجمع بين الطابع الحضري الحديث والطبيعة الجبلية الساحرة.

وفي إطار الاستعدادات النهائية، كثّفت السلطات الإيطالية من تواجدها الأمني في محيط المنشآت الرياضية ومراكز الإقامة، وذلك قبل نحو يومين من حفل الافتتاح الرسمي للدورة، في خطوة تهدف إلى ضمان سلامة المشاركين والجماهير وتوفير أجواء مستقرة وآمنة.

ومن المقرر أن تستمر منافسات الألعاب الأولمبية الشتوية حتى الثاني والعشرين من شهر فيفري الجاري، وسط توقعات بحضور جماهيري وإعلامي واسع، يعكس المكانة المتزايدة لإيطاليا على خريطة تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، ويؤكد جاهزيتها لاحتضان واحدة من أهم التظاهرات الرياضية العالمية.

* كايد كانينغهام يقود ديترويت لفوز مثير على دنفر… سباق الصدارة يشتعل وصفقات النجوم تُربك مشهد الـNBA

واصل ديترويت بيستونز تألقه في بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين، بعدما حقق فوزًا صعبًا ومثيرًا على ضيفه دنفر ناغتس بنتيجة 124-121، في مباراة  قوية جرت مساء الثلاثاء، عزز من خلالها موقعه في صدارة المنطقة الشرقية بفارق مريح عن أقرب منافسيه نيويورك نيكس وبوسطن سلتيكس.

وكان النجم كايد كانينغهام عنوان هذا الانتصار، بعدما سجل 29 نقطة، وقاد فريقه بثبات في اللحظات الحاسمة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الموسم الحالي.

وبدت المباراة في بدايتها متجهة نحو فوز سهل لبيستونز، بعد أن وسّع الفارق إلى 20 نقطة مطلع الربع الثالث، غير أن دنفر رفض الاستسلام ونجح في العودة بقوة.

وقاد الصربي نيكولا يوكيتش انتفاضة فريقه في الربع الثالث بعشر نقاط، قبل أن يواصل الكندي جمال موراي الضغط بتسجيل 14 نقطة في الربع الرابع، ليقلّص الفارق إلى أقل من عشر نقاط في الدقائق الأخيرة.

إلا أن كانينغهام حسم الأمور بتسجيله رميتين حرتين قبل تسع ثوانٍ من النهاية، مانحًا فريقه التقدم بفارق خمس نقاط وضامنًا الفوز.

وكان موراي أفضل مسجل في صفوف دنفر بـ32 نقطة، فيما أضاف يوكيتش 24 نقطة و15 متابعة وأربع تمريرات حاسمة، في أداء قوي لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة.

ورفع ديترويت رصيده إلى 37 فوزًا مقابل 12 خسارة في صدارة الشرق، متقدمًا بفارق خمس مباريات ونصف عن نيويورك نيكس، الذي واصل بدوره سلسلة نتائجه الإيجابية بفوز كاسح على واشنطن ويزاردز 132-101.

وتألق في صفوف نيكس ميكال بريدجز بتسجيله 23 نقطة، وجايلن برونسون بـ21 نقطة، في مباراة بلغ فيها الفارق 41 نقطة خلال الربع الرابع ويملك نيكس 32 فوزًا مقابل 18 خسارة.

وبقي بوسطن سلتيكس ثالثًا بالسجل ذاته (32 فوزًا و18 خسارة)، بعد تفوقه خارج أرضه على دالاس مافريكس 110-100.

ورغم تسجيل الشاب كوبر فلاغ 36 نقطة لدالاس، فإن سلتيكس سيطر على المباراة منذ نهاية الربع الأول. وكان جايلن براون أفضل مسجلي بوسطن بـ33 نقطة، وأضاف بايتون بريتشارد 26 نقطة من دكة البدلاء.

وفي المنطقة الغربية، واصل أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، عروضه القوية، ليصبح أول فريق يصل إلى 40 انتصارًا، عقب فوزه الساحق على أورلاندو ماجيك 128-92.

وفرض ثاندر سيطرته منذ الربع الأول بفارق 25 نقطة، بقيادة نجمه الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، الذي أنهى اللقاء بـ20 نقطة وتسع تمريرات حاسمة وخمس متابعات، مواصلًا سلسلة تسجيله 20 نقطة أو أكثر للمباراة الـ121 تواليًا، ليقترب من تحطيم رقم ويلت تشامبرلاين التاريخي.

ومن جهته، عاد لوس أنجليس ليكرز بفوز مهم من ملعب بروكلين نتس بنتيجة 125-109، بقيادة ليبرون جيمس الذي سجل 25 نقطة، ولوكا دونتشيتش بـ24 نقطة، إضافة إلى عودة أوستن ريفز من الإصابة وتسجيله 15 نقطة من دكة البدلاء.

كما تفوق فينيكس صنز على بورتلاند ترايل بلايزرز 130-125، بفضل تألق كولن غيلسبي بـ30 نقطة وعشر تمريرات حاسمة، إلى جانب 24 نقطة لكل من مارك ويليامس وغرايسون ألن.

وبالتوازي مع المنافسات، تزايدت التحركات في سوق الانتقالات مع اقتراب الموعد النهائي للتبادلات، وسط تكهنات بشأن مستقبل عدد من النجوم.

ورغم الحديث عن وجهات محتملة لليبرون جيمس، أكد وكيله ريتش بول في تصريحات سابقة أن “الملك” سيُكمل موسمه الثالث والعشرين القياسي مع ليكرز.

وفي أبرز الصفقات، انتقل جيمس هاردن من لوس أنجليس كليبرز إلى كليفلاند كافالييرز مقابل داريوس غارلاند واختيار في الدرافت، في صفقة اعتُبرت مكسبًا للطرفين، حيث يعزز هاردن حظوظ كليفلاند في الأدوار الإقصائية، بينما يعيد كليبرز بناء فريقه حول غارلاند.

كما أشارت تقارير إلى صفقة مرتقبة بين ممفيس غريزليز ويوتا جاز تشمل جارين جاكسون جونيور وعددًا من اللاعبين، إضافة إلى تحركات أخرى شملت بوسطن وديترويت وشيكاغو ومينيسوتا.

وعلى صعيد النجوم، أُعلن رسميًا عن تشكيلات مباراة “كل النجوم” المقررة في 15 فيفري 2026  في لوس أنجليس، بنظام جديد يضم فريقًا للعالم وفريقين من الولايات المتحدة.

وسيجتمع ليبرون جيمس وستيفن كوري وكيفن دورانت مجددًا في فريق واحد، إلى جانب جايلن براون وبرونسون وكواي لينارد.

ويقود شاي غلجيوس-ألكسندر فريق “العالم”، بمشاركة لوكا دونتشيتش، فيكتور ويمبانياما، ونيكولا يوكيتش، في مباراة مرتقبة تجمع أبرز نجوم السلة العالمية.

وبين صراع الصدارة، وتألق النجوم، واشتداد سوق الانتقالات، يؤكد موسم الـNBA الحالي أنه من الأكثر إثارة وتشويقًا في السنوات الأخيرة، مع اقتراب مرحلة الحسم التي ستحدد ملامح المنافسة على اللقب.