28.6 C
تونس
10 سبتمبر، 2026 05:36
جريدة الشعب نيوز
خواطر

المرأة النقابية ليست صورة تُستعمل… بل صوتٌ وقرارٌ ونضال

إلى كل من يتحدث عن دور المرأة في العمل النقابي:
المرأة النقابية ليست مجرد حضور في المناسبات، وليست صورة تُلتقط لتزيين الاجتماعات أو لإعطاء انطباع بأن المرأة حاضرة.
المرأة النقابية موجودة في الميدان، تناضل، تتحمل المسؤولية، تدافع عن حقوق العمال، وتدفع ثمن مواقفها.
فإذا كانت المرأة تستحق أن تكون في الصور، فهي تستحق قبل ذلك أن تكون في مواقع القرار. وإذا كان صوتها مطلوبًا في المناسبات، فمن حقها أن يكون مسموعًا عند مناقشة المطالب واتخاذ القرارات.
لا نريد حضورًا شكليًا للمرأة، ولا تمثيلية تُستعمل فقط عند الحاجة. نريد مشاركة حقيقية تقوم على الكفاءة والنضال والاستحقاق، دون تهميش أو إقصاء أو استغلال.
المرأة النقابية ليست ديكورًا، وليست رقمًا، وليست صورة.
المرأة النقابية شريكة كاملة في النضال النقابي وصناعة القرار.
ومن يريد فعلًا أن يدافع عن حقوق المرأة، فليبدأ من داخل الهياكل النقابية نفسها:
ليحترم رأيها، وليعترف بنضالاتها، وليمنحها حقها في المسؤولية، وليجعلها شريكة في القرار لا مجرد واجهة في الصور.
إن قوة أي منظمة نقابية لا تُقاس بعدد الصور التي تجمع الرجال والنساء، وإنما بمدى احترامها لمناضليها ومناضلاتها، وبقدرتها على جعل الجميع شركاء في القرار والنضال.
كفى استعمالًا للمرأة في الصور…
آن الأوان أن تكون المرأة في الصفوف الأمامية، حيث تُصنع القرارات ويُصنع التاريخ النقابي.
بقلم
أمال الطرابلسي
نقابية

مقالات مشابهة

سيدة الكابور بقلم مصطفى بن احمد

فريق النشر

“العركة جاية جاية”… أو عندما يغيب القانون وتُغتصب حقوق العمال

فريق النشر

المسؤولية مثل الإنجاز لا ينبغي أن تكون مجهولة الهوية.

فريق النشر