بروكسل / وكالات – جدّد الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC) دعوته الشديدة للتخلص التام والكامل من الأسلحة النووية، حاصراً في بيان صحفي صادر بمناسبة اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، أن استمرار سباق التسلح النووي يُمثّل تهديداً مباشراً لحياة العمال والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي العالمي.
وأعرب الاتحاد عن قلقه البالغ إزاء الجمود الذي يعتري الجهود الدولية لنزع السلاح في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية حول العالم. وأكد البيان أن الأسلحة النووية ليست مجرد أدوات للردع، بل هي وسيلة للدمار الشامل تتحمل الطبقة العاملة تبعاتها الإنسانية والبيئية والاقتصادية الأولى عند اندلاع أشكال النزاع.
وأوضح الأمين العام للمنظمة أن الميزانيات الضخمة التي تُنفَق سنوياً على تحديث وترسانات الأسلحة النووية تُقتطع مباشرة من الخدمات الأساسية؛ مؤكداً أن “كل دولار يُنفق على التسليح النووي هو دولار يُسرق من الحماية الاجتماعية، والعمل اللائق، والتنمية المستدامة”.
ودعا الاتحاد الدولي للنقابات حكومات العالم إلى :
1- التصديق على معاهدة حظر الأسلحة النووية (TPNW) وتفعيل معاهدة عدم الانتشار (NPT) للوصول إلى عالم خالٍ من التهديد النووي.
2- تحويل الصناعات العسكرية إلى القطاعات المدنية والمشاريع الملموسة التي تدعم الاقتصاد الأخضر وتخلق فرص عمل عادلة ومستدامة.
3- إعادة توجيه الإنفاق العسكري صوب تعزيز خدمات الصحة العامة، والتعليم، والأجور العادلة للعمال للحد من أزمات المعيشة والتضخم العالمي.
وشدد الاتحاد الدولي للنقابات على أن السلام العادل والدائم والتنمية الحقيقية لا يمكن أن يتحققا في ظل وجود ترسانات تهدد بقاء البشرية، مؤكداً استمرار الحركة النقابية العالمية في طليعة القوى المطالبة بالسلام والديمقراطية وحماية حقوق العمال.
