الشعب نيوز / ناجح مبارك – ضمن فعاليات الدورة الثالثة للصالون الوطني للفنون التشكيلية، المنتظم بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بتونس، تُخصّص سلسلة من اللقاءات والمداخلات العلمية والمهنية لبحث قضايا الوساطة الثقافية ودورها في تجديد العلاقة بين المؤسسات المتحفية والأعمال الفنية والجمهور.
أسئلة متعددة ومقاومة حول مكانة المتحف واليات النفاذ الى اللوحات الفنية عرضا وبيعا ونقدا في ظل التحولات التي تشهدها الممارسات الفنية وتطور انتظارات الجمهور، تبرز الوساطة الثقافية باعتبارها رافداً أساسياً لتيسير النفاذ إلى الأعمال الفنية، وتشجيع اللقاء مع الإبداع، وتعزيز ارتباط الجمهور بالتراث الثقافي والفني.سبعة متدخلين وسبع مقاربات للوساطة الثقافية .تتناول المداخلات المقترحة مختلف أبعاد هذا المجال، من خلال المحاور التالية :
• شاذلية العنابي ، خبيرة استشارية في التراث والسينوغرافيا المتحفية :
“من الزائر المتلقي إلى الزائر الفاعل: إعادة التفكير في ممارسات الوساطة المتحفية”
• سميّة الغرسلاوي وإلسا ديسبيني ، مختصتان في علم المتاحف والتراث والسياسات الثقافية وتاريخ الفن :
“من متحف ينقل المعرفة إلى متحف يتحاور : رهانات وممارسات الوساطة في التعريف بالأعمال الفنية”.
• أسماء بن موسى ، أستاذة مساعدة بالمعهد العالي لمهن التراث:
“التكوين في مهنة الوسيط الثقافي : الكفاءات والممارسات المهنية”.
• حنان الصرارفي ، محافظة مستشارة للتراث بالمعهد الوطني للتراث والمسؤولة عن متحف ذاكرة فرحات حشاد:
“الوساطة الثقافية في تونس: متحف ذاكرة فرحات حشاد نموذجاً”.
• سمير الشامي ، مؤرخ وخبير في التراث الثقافي ومدير سابق للمتحف العسكري الوطني:
“دور المتاحف في التربية على المواطنة: المتاحف العسكرية في تونس نموذجاً”
• حاتم الدريسي ، محافظ بالمتحف الوطني بقرطاج والمسؤول العلمي عن جمعية Museum Lab:
“من المتحف إلى المجال الترابي: تجارب في أشكال جديدة للوساطة الثقافية في تونس”.
• شكري دلال، وسيط ثقافي بالمعهد الوطني للتراث بالمتحف الأثري بسوسة:
“نقل المعارف والوساطة الثقافية: تجربة متحف سوسة “.

