رياضي

ياسين حامدي يرفع راية تونس عالياً ويتوج بذهبية كأس العرب للتايكواندو في الإمارات

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - سطع نجم البطل التونسي الصاعد، ابن ولاية سيدي بوزيد، ياسين حامدي، اليوم الأربعاء 4 فيفري 2026، في سماء التايكواندو العربي، بعدما توّج بالميدالية الذهبية لصنف الأصاغر ضمن دورة Fujairah G2، في إطار منافسات بطولة كأس العرب للتايكواندو المقامة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وجاء هذا التتويج المستحق ليؤكد المكانة المتقدمة للرياضة التونسية على الساحة العربية، حيث نجح حامدي في رفع الراية الوطنية عالياً، مقدماً أداءً مميزاً طيلة البطولة، ومثبتاً حضوره القوي بين نخبة المواهب الصاعدة في اللعبة.

ويعد هذا الإنجاز ثمرة مسار طويل من العمل والانضباط والتضحية، إذ جسّد ياسين حامدي من خلال مشاركته روح الإصرار والمثابرة، مؤكداً أن التتويج بالذهب لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة جهد متواصل وإيمان عميق بالقدرات الذاتية. وقد برهن البطل الشاب على نضجه الفني والذهني رغم صغر سنه، في بداية واعدة لمسيرة رياضية تحمل الكثير من الطموحات والآمال.

ولم يكن هذا النجاح ليتحقق لولا الدعم الفني والمعنوي الذي حظي به اللاعب، خاصة من مدربه والبطل العالمي وديع الغانمي، الذي لعب دوراً محورياً في تأطير تلامذته ومرافقتهم بثقة وحكمة، مؤمناً بقدراتهم ودافعاً إياهم دائماً نحو التميز والتفوق.

ويعكس هذا التتويج حجم العمل القاعدي الذي يبذل في رياضة التايكواندو بتونس، ويؤكد أن الاستثمار في المواهب الشابة قادر على صناعة أبطال يرفعون راية الوطن في المحافل الإقليمية والدولية.

ذهبٌ لم يكن ضربة حظ، بل ثمرة عرق وتضحية وإيمان، تُوّج اليوم برفع علم تونس في العلالي، عبر بطل شاب يحمل في طموحه ملامح مستقبل مشرق للرياضة الوطنية.

* هيئة أولمبيك سيدي بوزيد تكشف واقع الفريق وتدعو إلى التفاف جماهيري ودعم مادي عاجل

عقدت الهيئة التسييرية لنادي أولمبيك سيدي بوزيد، اليوم الأربعاء 4 فيفري 2026، ندوة صحفية، قدّم خلالها رئيس الهيئة منصور العبدلي تشخيصاً شاملاً للوضعية الحالية للفريق، واصفاً إياها بـ«الواقع المرير» الذي يعيشه النادي، نتيجة ما اعتبره «إرثاً ثقيلاً» تسلّمته الهيئة عند توليها مهام الإشراف على التسيير.

وأوضح العبدلي أن قبوله وزملاءه تحمل مسؤولية قيادة النادي لم يكن بدافع شخصي أو بحثاً عن مكاسب، بل انطلاقاً من اعتزازهم بالانتماء لجهة سيدي بوزيد، وحرصهم على إنقاذ الفريق من وضعه الصعب وإعادته إلى المسار الصحيح. وأكد أن الهيئة التسييرية انطلقت منذ تسلّمها المهام في إعادة هيكلة الإدارة وتنظيم الإطار الفني، إلى جانب القيام بانتدابات مدروسة تراعي الإمكانيات المتاحة وحاجيات الفريق.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن هذه الجهود بدأت تؤتي ثمارها تدريجياً، من خلال التحسن الملحوظ في مردود الفريق داخل الميدان، معتبراً أن النتائج الإيجابية الأخيرة تعكس العمل الذي يتم في الكواليس رغم الصعوبات المالية والتنظيمية.

وبيّن العبدلي أن الهدف الرئيسي من عقد هذه الندوة الصحفية يتمثل في توجيه رسالة مباشرة إلى جماهير أولمبيك سيدي بوزيد، التي وصفها بـ«القلب النابض للفريق»، داعياً إياها إلى مواصلة المساندة والدعم، والوقوف خلف اللاعبين والإطار الفني في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.

كما مثّلت الندوة مناسبة أطلق خلالها رئيس الهيئة نداءً مفتوحاً إلى رجال الأعمال والتجار وجميع المنتصبين بولاية سيدي بوزيد، إضافة إلى المواطنين، من أجل المساهمة في دعم النادي مادياً، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لضمان الاستقرار وتحسين ظروف العمل داخل الفريق.

وفي السياق ذاته، طالب العبدلي سلطة الإشراف بمزيد من المساندة، من خلال توفير الدعم المالي واللوجستي الضروري، والعمل على تحسين البنية التحتية التي وصفها بالمهترئة، مؤكداً أن تطوير المرافق الرياضية يمثل ركيزة أساسية لإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية.

وختم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد على أن أولمبيك سيدي بوزيد يمتلك تاريخاً وجماهيرية تؤهله للعودة بقوة إلى الواجهة، شريطة تضافر جهود الجميع، من مسيرين وجماهير وسلط محلية ومستثمرين، من أجل استعادة بريقه ومجده، وإعادة الاعتبار لكرة القدم في الجهة.

* انطلاق مرحلة التتويج في بطولة الكرة الطائرة بانتصارات مثيرة لبوسالم و الأولمبي القليبي واتحاد النقل بصفاقس

دارت اليوم الأربعاء منافسات الجولة الأولى ذهاب من مرحلة التتويج لبطولة القسم الوطني “أ” للكرة الطائرة، في أجواء تنافسية قوية عكست حجم الرهانات المطروحة في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

وشهدت أبرز مباريات الجولة التي جمعت مولدية بوسالم بالنجم الساحلي إثارة و ندية ، وانتهت بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 3-2، ليحصد بوسالم أول انتصار له في مرحلة التتويج ويؤكد جاهزيته لمقارعة كبار البطولة.

وفي قليبية، واصل الأولمبي القليبي عروضه القوية، بعدما حقق فوزاً مهماً على حساب الترجي التونسي بنتيجة 3-1، في لقاء أظهر خلاله الفريق المحلي انسجاماً كبيراً وتركيزاً عالياً، مكّنه من فرض أسلوبه والخروج بنقاط ثمينة تعزز حظوظه في المنافسة على اللقب.

أما في صفاقس، فقد فرض اتحاد النقل الصفاقسي سيطرته الكاملة على مباراة الدربي أمام النادي الصفاقسي، محققاً فوزاً نظيفاً بثلاثة أشواط دون رد (3-0)، في مباراة اتسمت بالتفوق الفني والبدني لفريق النقل، الذي أكد من خلالها طموحاته في لعب الأدوار الأولى خلال هذه المرحلة.

وتعكس نتائج الجولة الأولى احتدام الصراع مبكراً بين الفرق المتنافسة، في ظل تقارب المستويات ورغبة الجميع في تحقيق انطلاقة قوية تمهد الطريق نحو التتويج باللقب.

ومن المنتظر أن تتواصل الإثارة في الجولات القادمة، مع سعي كل فريق إلى تصحيح مساره وتعزيز موقعه في الترتيب، في موسم يبدو مفتوحاً على جميع الاحتمالات حتى المراحل الأخيرة.

* مانشستر سيتي يعبر نيوكاسل بثلاثية ويبلغ نهائي كأس الرابطة الإنقليزية لملاقاة آرسنال 

حجز مانشستر سيتي بطاقة التأهل إلى نهائي كأس الرابطة الإنقليزية، بعدما حقق فوزاً كبيراً على ضيفه نيوكاسل يونايتد بنتيجة 3-1، في مباراة إياب الدور نصف النهائي التي جمعتهما اليوم الأربعاء، مؤكداً تفوقه في مجموع المباراتين.

ودخل أبناء المدرب الإسباني بيب غوارديولا المباراة  بعزيمة واضحة لحسم التأهل مبكراً، مستفيدين من فوزهم في لقاء الذهاب بهدفين دون مقابل، وهو ما انعكس على أدائهم القوي منذ الدقائق الأولى.

ولم ينتظر السيتي طويلاً لافتتاح التسجيل، حيث نجح الدولي المصري عمر مرموش في هز الشباك في الدقيقة السابعة، مانحاً فريقه أفضلية مبكرة أربكت حسابات الضيوف.

وواصل مرموش تألقه، ليعود ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 29، مؤكداً حضوره اللافت في اللقاء.

وبعدها بثلاث دقائق فقط، عزز الهولندي تيجاني ريندرز تفوق أصحاب الأرض بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 32، ليضع مانشستر سيتي في موقع مريح قبل نهاية الشوط الأول، وسط سيطرة واضحة على مجريات اللعب.

وفي الشوط الثاني، حاول نيوكاسل تحسين صورته والعودة في المباراة، ونجح في تقليص الفارق عبر السويدي  أنتوني إيلانغا في الدقيقة 63، إلا أن الهدف لم يكن كافياً لتغيير مسار المباراة ، في ظل التنظيم الجيد والسيطرة المستمرة للسيتي.

وحافظ مانشستر سيتي على أفضليته حتى صافرة النهاية، ليؤكد عبوره المستحق إلى المباراة النهائية، بعدما تفوق على نيوكاسل في مجموع المباراتين بنتيجة 5-1.

وبهذا الانتصار، يضرب فريق غوارديولا موعداً مرتقباً مع آرسنال في نهائي كأس الرابطة الإنقليزية، في مباراة قوية تجمع اثنين من أبرز أندية البطولة هذا الموسم، وسط تطلعات جماهير السيتي لمواصلة حصد الألقاب، وتعزيز سجل الفريق محلياً.

- غموض يحيط بمستقبل غوارديولا مع مانشستر سيتي رغم امتداد عقده حتى 2027 

كشفت مصادر صحفية عن حالة من عدم اليقين داخل أروقة نادي مانشستر سيتي بشأن مستقبل المدرب الكتالوني بيب غوارديولا، مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، في ظل تزايد التكهنات حول إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

ورغم أن عقد غوارديولا مع النادي الإنقليزي يمتد رسمياً إلى غاية شهر جوان 2027، فإن تقارير متعددة تشير إلى أن المدرب الإسباني قد يختار إنهاء تجربته مع “السيتيزنز” في وقت مبكر، حيث يُتوقع أن يحسم قراره النهائي مع نهاية الموسم أو بعد فترة قصيرة من اختتامه.

وتؤكد مصادر من داخل النادي أن مستقبل غوارديولا لا يزال غير محسوم، حتى في حال قرر البقاء، إذ تبدو فرص تمديد عقده لما بعد المدة المتبقية، والتي تُقدّر بنحو 18 شهراً، ضعيفة للغاية في الوقت الراهن، ما يزيد من حالة الغموض المحيطة بالمرحلة المقبلة.

ويضع هذا الوضع إدارة مانشستر سيتي أمام عدة سيناريوهات مفتوحة في التخطيط للموسم القادم، سواء على مستوى التعاقدات أو المشروع الفني طويل المدى، في انتظار الموقف النهائي للمدرب الذي شكّل حجر الأساس في نجاحات الفريق خلال السنوات الأخيرة.

ومنذ توليه قيادة مانشستر سيتي، نجح غوارديولا في ترسيخ هوية لعب مميزة، وقاد الفريق إلى تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية، ما جعله أحد أكثر المدربين تأثيراً في تاريخ النادي، وركيزة أساسية في مشروعه الرياضي.

وفي ظل هذا الغموض، تترقب جماهير السيتي وإدارة النادي قرار المدرب الكتالوني، لما له من انعكاسات كبيرة على مستقبل الفريق، سواء من حيث الاستقرار الفني أو استمرارية المنافسة على أعلى المستويات محلياً وأوروبياً.

*  جدل جديد حول حملة «Rainbow Laces» في البطولة  الإنقليزية بسبب اعتراض أحد اللاعبين

أثارت حملة «Rainbow Laces» في البطولة الإنقليزية الممتازة موجة جديدة من الجدل، بعد أن عبّر أحد اللاعبين عن استيائه من ربط اسمه بالحملة للعام الثاني على التوالي، معتبراً أن ذلك يضعه في موقف حساس ويفتح المجال لتأويلات غير دقيقة حول حياته الشخصية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «The Athletic»، اشتكى اللاعب من ظهوره على غلاف برنامج يوم المباراة خلال فترة الحملة، وهو ما اعتبره خطوة غير مناسبة قد تؤدي إلى إساءة فهم موقفه أو تصنيفه على أساس ميوله الجنسية، رغم عدم وجود أي تصريح أو موقف علني منه في هذا الشأن.

وأفاد التقرير أن اللاعب لا يعارض الحملة في جوهرها، ولا يعبّر عن موقف عدائي تجاه أهدافها أو رسالتها، مؤكداً أن انزعاجه لا يرتبط بمبدأ دعم التنوع أو الشمول، بل بخشيته من أن يُستخدم اسمه وصورته بطريقة تفرض عليه صورة نمطية لا تعكس واقعه الشخصي.

ويخشى اللاعب، بحسب المصادر نفسها، من أن يؤدي هذا الربط الإعلامي المتكرر إلى ضغوط اجتماعية أو إعلامية غير مبررة، خاصة في ظل حساسية مثل هذه القضايا داخل الوسط الكروي، وتأثيرها المحتمل على مسيرته وعلاقته بالجماهير.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تواصل فيه رابطة البطولة الإنقليزية الممتازة الترويج لحملة «Rainbow Laces» باعتبارها رمزاً لدعم التنوع والشمول ومناهضة التمييز داخل الملاعب، حيث تهدف الحملة إلى تعزيز ثقافة الاحترام وقبول الاختلاف بين اللاعبين والجماهير.

وتُعد «Rainbow Laces» من أبرز المبادرات الاجتماعية في كرة القدم الإنقليزية، وتحظى بدعم رسمي من الأندية والرعاة، إضافة إلى عدد كبير من اللاعبين الذين يشاركون فيها بشكل علني من خلال ارتداء أربطة الأحذية أو شارات تحمل ألوان قوس قزح.

غير أن هذه الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول حدود الترويج للحملات الاجتماعية في الرياضة، وحق اللاعبين في التحكم في صورتهم الإعلامية، وضرورة الموازنة بين دعم القضايا العامة واحترام الخصوصية الفردية.

وفي ظل تزايد الاهتمام بهذه الملفات داخل عالم كرة القدم، يُنتظر أن تدفع هذه القضية الرابطة والأندية إلى مراجعة آليات التواصل مع اللاعبين، بما يضمن مشاركة واعية وطوعية في مثل هذه الحملات، بعيداً عن أي سوء فهم أو جدل غير مقصود.

* الاتحاد الإنقليزي لكرة القدم  يوجه اتهامات رسمية لتشيلسي ووست هام بعد أحداث ستامفورد بريدج

وجّه الاتحاد الإنقليزي لكرة القدم اتهامات رسمية إلى ناديي تشيلسي ووست هام يونايتد، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراتهما الأخيرة، والتي أُقيمت يوم السبت على ملعب ستامفورد بريدج، ضمن منافسات البطولة الإنقليزية الممتازة، بعدما اندلع شجار جماعي كاد يتطور إلى اشتباك واسع بين لاعبي الفريقين خلال الوقت بدل الضائع.

وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء توتراً كبيراً، بدأ إثر اشتباك على خط التماس بين الاسبانيان أداما تراوري ومارك كوكوريلا، قبل أن يتدخل عدد من لاعبي الفريقين، ما أدى إلى تصاعد حدة الموقف وخروجه عن الإطار الرياضي.

وأمام تفاقم الوضع، تدخل حكم المباراة بشكل سريع لاحتواء الأحداث، واتخذ إجراءات فورية تمثلت في طرد مدافع وست هام ، الفرنسي جان-كلير توديبو، بعد قيامه بالإمساك برقبة لاعب تشيلسي ، البرازيلي جواو بيدرو، إضافة إلى توجيه عدة إنذارات لبقية اللاعبين المشاركين في الاشتباك.

ورغم هذه التدابير الانضباطية داخل أرضية الميدان، اعتبر الاتحاد الإنقليزي أن ما حدث يتجاوز مجرد احتكاك عابر، ويستدعي فتح تحقيق شامل، نظراً لما مثّله من إخلال بالروح الرياضية والسلوك المهني داخل الملعب.

وأكدت مصادر مطلعة أن الاتحاد شرع فعلياً في دراسة التقارير التحكيمية ومقاطع الفيديو الخاصة بالحادثة، إلى جانب انتظار البيانات الرسمية من إدارتي الناديين، والمقرر تسلمها قبل يوم الجمعة الموافق لـ6 شباط، من أجل استكمال ملف التحقيق.

ومن المنتظر أن تترتب عن هذه القضية عقوبات مالية كبيرة على تشيلسي ووست هام، في إطار سياسة الاتحاد الصارمة الرامية إلى الحد من السلوكيات غير الرياضية، والحفاظ على صورة المنافسات الإنقليزية محلياً وعالمياً.

وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص الاتحاد الإنقليزي على ترسيخ الانضباط داخل الملاعب، وتأكيد مسؤولية الأندية عن تصرفات لاعبيها، خاصة في المباريات التي تشهد توتراً وضغطاً كبيرين.

ويترقب الشارع الرياضي الإنقليزي القرارات النهائية التي ستصدر خلال الأيام المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق، وانعكاساتها على مسار الفريقين في الفترة القادمة من الموسم.

* إنتر ميلانو يعبر تورينو بصعوبة ويبلغ نصف نهائي كأس إيطاليا 

حجز نادي إنتر ميلانو بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إيطاليا، بعدما حقق فوزاً مهماً على حساب ضيفه تورينو بنتيجة 2-1، في المباراة  التي جمعتهما ضمن منافسات الدور ربع النهائي، ليواصل “النيراتزوري” سعيه الجاد نحو التتويج بلقب طال انتظاره في السنوات الأخيرة.

وقدم إنتر مباراة متكاملة على المستويين الهجومي والدفاعي، حيث فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في التحكم في الإيقاع، مؤكداً طموحاته في المنافسة بقوة على لقب الكأس هذا الموسم.

وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة لأصحاب الأرض، الذين بسطوا نفوذهم على وسط الميدان وفرضوا ضغطاً متواصلاً على دفاع تورينو، في وقت اكتفى فيه الضيوف بالتمركز الدفاعي والاعتماد على المرتدات.

وكان إنتر الأقرب لافتتاح التسجيل في أكثر من مناسبة، أبرزها تسديدة البرازيلي كارلوس أوغوستو التي ارتطمت بالقائم، ليحرم فريقه من هدف مبكر.

في المقابل، حاول تورينو استغلال المساحات عبر الهجمات السريعة، إلا أن افتقاده للفاعلية الهجومية حال دون تشكيل أي خطورة حقيقية. ومع تواصل الضغط، نجح أنجيه ، الفرنسي يوان بوني في كسر التعادل عند الدقيقة 35، مستفيداً من تمريرة حاسمة من إيسياكا كاماتي، لينتهي الشوط الأول بتقدم إنتر بهدف دون رد.

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل "النيراتزوري" اندفاعه الهجومي، وتمكن الفرنسي أندي ضيوف من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 48، بعد تمريرة متقنة من مواطنه  ماركوس تورام، مؤكداً تفوق فريقه في أغلب فترات المباراة.

وبعد الهدف الثاني، غيّر تورينو من أسلوبه، ورمى بكل ثقله الهجومي نحو مناطق إنتر، في محاولة للعودة في النتيجة.

ونجح  الصربي ساندرو كولونوفيتش في تقليص الفارق عند الدقيقة 57، ليعيد فريقه إلى أجواء اللقاء ويشعل المنافسة من جديد.

وعرفت بقية فترات المباراة صراعاً مفتوحاً بين الفريقين، حيث تبادل الطرفان الهجمات، وأجرى المدربان عدة تغييرات هجومية لرفع نسق الأداء.

وشكّل تورينو خطورة متواصلة على مرمى إنتر، وكان قريباً من إدراك التعادل في أكثر من مناسبة، لولا التألق اللافت للحارس جوسيب مارتينيز، الذي أنقذ مرماه من أهداف محققة.

وفي الربع ساعة الأخيرة، كثّف الضيوف ضغطهم بشكل كبير، وفرضوا حصاراً على دفاع الإنتر، غير أن اللمسة الأخيرة غابت عن مهاجميهم، في حين لجأ أصحاب الأرض إلى تهدئة اللعب وإدارة الدقائق المتبقية بذكاء للحفاظ على التقدم.

ومع صافرة النهاية، أعلن الحكم فوز إنتر ميلانو بنتيجة 2-1، ليضمن العبور إلى نصف النهائي عن جدارة، ويواصل مشواره بثبات نحو لقب الكأس، في ظل الأداء المتوازن والروح القتالية التي أظهرها الفريق طوال المباراة.

* جنوى يرفض عرض نيوكاسل ويتمسك بسعر مرتفع لبيع نورتون-كافي 

كشفت تقارير صحافية عن رفض نادي جنوى الإيطالي عرضاً رسمياً تقدّم به نيوكاسل يونايتد الإنقليزي خلال الساعات الماضية، بلغت قيمته 15 مليون يورو، من أجل التعاقد مع الظهير الأيمن الإنقليزي بروك نورتون-كافي، في ظل تمسك إدارة النادي بالحصول على مبلغ لا يقل عن 20 مليون يورو للتخلي عن خدمات اللاعب.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن إدارة “الروسوبلو” لا تنوي الدخول في مفاوضات جادة بأقل من السعر المحدد، خاصة في ظل القيمة الفنية المتصاعدة للاعب، ودوره المهم داخل الفريق، إضافة إلى تزايد الاهتمام به من عدة أندية بارزة في أوروبا مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وترى إدارة جنوى أن التفريط في نورتون-كافي في هذه المرحلة دون مقابل مالي مناسب قد يضر بالمشروع الرياضي للنادي، ما يجعلها متمسكة بموقفها التفاوضي، في انتظار عروض تتماشى مع تقييمها الحقيقي للاعب.

ويحظى الظهير الإنقليزي باهتمام واضح من كبار أندية البطولة الإيطالية، على غرار يوفنتوس ونابولي وإنتر ميلانو، إلى جانب اهتمام متزايد من أندية البطولة الإنقليزية الممتازة، أبرزها نيوكاسل، إيفرتون، ووست هام يونايتد.

ويعزز هذا الإقبال الواسع من مكانة جنوى في سوق الانتقالات، ويمنحه هامشاً أكبر للمناورة، في ظل المنافسة المحتدمة بين عدة أطراف للفوز بخدمات اللاعب، ما يجعل الصفقة مفتوحة على عدة سيناريوهات خلال الأشهر المقبلة.

وفي انتظار تطورات الملف، يبقى مستقبل نورتون-كافي مرهوناً بقدرة الأندية المهتمة على تلبية مطالب جنوى المالية، أو التوصل إلى صيغة اتفاق ترضي جميع الأطراف مع انطلاق الميركاتو الصيفي.

* غياب رومانيولي يتواصل عن تدريبات لاتسيو ومشاركته أمام يوفنتوس محل شك 

يواصل مدافع لاتسيو الايطالي ، أليسيو رومانيولي، الغياب عن تدريبات الفريق في الفترة الحالية، وذلك على خلفية فشل صفقة انتقاله إلى نادي السد القطري خلال سوق الانتقالات، ما ألقى بظلاله على وضعه الفني والذهني داخل المجموعة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، لم تُحسم بعد عودة اللاعب إلى الأجواء الطبيعية للفريق، الأمر الذي يجعل مشاركته في المباراة  المقبلة أمام يوفنتوس ضمن منافسات البطولة الإيطالية محل شك كبير، مع ترجيحات قوية بغيابه عن هذا اللقاء المرتقب.

ويأتي هذا الغياب في توقيت حساس بالنسبة للاتسيو، خاصة في ظل أهمية المباراة أمام “السيدة العجوز” في سباق المراكز المتقدمة، ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول بديلة لتعويض المحتمل لغياب أحد ركائز الخط الخلفي.

ويتابع الإطار الفني عن كثب تطورات وضع رومانيولي خلال الأيام القليلة المقبلة، على أمل التوصل إلى حل سريع يعيد اللاعب إلى نسق العمل الجماعي، سواء على المستوى البدني أو الذهني، قبل دخول الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم.

وتبقى مشاركة المدافع الدولي مرهونة بمدى تجاوبه مع البرنامج التدريبي واستعادته الجاهزية المطلوبة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة بشأن مستقبله القريب مع النادي العاصمي.

- فيتشينو يودّع لاتسيو برسالة مؤثرة بعد انتقاله إلى سلتا فيغو الإسباني

وجّه لاعب الوسط الأوروغوياني ماتياس فيتشينو رسالة وداع مؤثرة إلى نادي لاتسيو الإيطالي  وجماهيره، عقب انتقاله الرسمي إلى صفوف سلتا فيغو الإسباني، معبّراً عن امتنانه الكبير للفترة التي قضاها في العاصمة الإيطالية، والتي وصفها بالمميزة على المستويين الرياضي والإنساني.

وعبّر فيتشينو عن مشاعره الصادقة تجاه جماهير “البيانكوسيليستي”، قائلاً في رسالته: “جماهير لاتسيو، أشكركم من كل قلبي على الحب والاحترام اللذين أظهرتموهما لي دائمًا. سأحمل معي إلى الأبد كل اللحظات الجميلة التي عشناها معًا”.

كما وجّه اللاعب شكره لإدارة النادي والجهاز الفني وزملائه في الفريق، إضافة إلى الطاقم والعاملين في مركز فورميلو التدريبي، مؤكداً أنهم ساهموا بشكل كبير في توفير أجواء عائلية جعلته يشعر وكأنه في بيته منذ اليوم الأول لانضمامه إلى الفريق.

وأشار فيتشينو إلى أن تجربته مع لاتسيو شكّلت محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، سواء من حيث التطور الفني أو على مستوى العلاقات الإنسانية، معتبراً أن ما وجده من دعم واحترام سيبقى محفوراً في ذاكرته.

وختم اللاعب رسالته بالتأكيد على أن علاقته بالنادي لن تنتهي بالرحيل، قائلاً: “من اليوم فصاعدًا سأكون واحدًا منكم دائمًا، وسأتابعكم بكل محبة متمنيًا لكم كل التوفيق”.

ويفتح انتقال فيتشينو إلى سلتا فيغو صفحة جديدة في مسيرته، حيث يسعى لخوض تجربة مختلفة في البطولة الإسبانية، بينما يحتفظ في الوقت ذاته بروابط قوية مع ناديه السابق وجماهيره، التي ودّعته بمشاعر متبادلة من التقدير والاحترام.

* إصابة يلديز تقلق يوفنتوس رغم الفوز على بارما في مرحلة حاسمة من الموسم 

خيّمت إصابة النجم التركي كينان يلديز على أجواء نادي يوفنتوس الإيطالي ، رغم الفوز الذي حققه الفريق على حساب بارما، بعدما اضطر اللاعب إلى طلب التبديل بين شوطي اللقاء، إثر شعوره بعدم ارتياح في عضلة الفخذ الأيسر خلال الدقيقة 40 من الشوط الأول، وهو ما أبلغه مباشرة إلى المدرب لوتشيانو سباليتي.

وخضع يلديز لفحوصات طبية دقيقة عقب المباراة، كشفت عن تعرضه لإجهاد في العضلة المقربة للفخذ الأيسر، من دون تسجيل أي تمزق عضلي، ما اعتُبر خبراً مطمئناً نسبياً للجهاز الفني والإدارة، رغم استمرار القلق بشأن جاهزيته في الفترة المقبلة.

ورغم أن الإصابة لا تُصنّف ضمن الإصابات الخطيرة، إلا أنها تستوجب متابعة يومية وبرنامجاً علاجياً دقيقاً، في ظل حرص الطاقم الطبي على تفادي أي مضاعفات قد تؤدي إلى غياب أطول أو انتكاسة مفاجئة، خاصة في ظل اعتماد الفريق الكبير على إمكانات اللاعب الهجومية.

وتأتي هذه الإصابة في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة ليوفنتوس، الذي يخوض صراعاً قوياً على المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، إلى جانب اقتراب مباريات ربع نهائي كأس إيطاليا، فضلاً عن الاستحقاقات الأوروبية المنتظرة خلال الأسبوعين المقبلين.

وفي ضوء هذه المعطيات، قرر الجهاز الفني عدم التسرع في إعادة يلديز إلى الملاعب، وتفضيل منحه الوقت الكافي للتعافي الكامل، حفاظاً على سلامته وضمان عودته بأفضل جاهزية ممكنة.

ويأمل أنصار “السيدة العجوز” في تعافي نجمهم الشاب سريعاً، ليواصل تقديم مستوياته المميزة، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.

* ريال سوسييداد يقلب الطاولة على ألافيس ويبلغ نصف نهائي كأس ملك إسبانيا  وبيلباو يتأهل على حساب فالنسيا

حجز ريال سوسييداد بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من مسابقة كأس ملك إسبانيا “كوبا ديل راي”، بعدما حقق فوزاً مثيراً على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت تقلبات كبيرة في النتيجة وأحداثاً درامية حتى الدقائق الأخيرة.

وعرفت المباراة  بداية قوية من جانب ألافيس، الذي دخل اللقاء بعزيمة واضحة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عبر الجزائري عبد الرحمن ريباش في الدقيقة الثامنة، بعد تمريرة حاسمة من إيتور ماناس، مستغلاً ارتباك دفاع سوسييداد في الدقائق الأولى.

ولم يتأخر رد الفريق الباسكي، حيث تمكن القائد ميكيل أويارزابال من إدراك التعادل في الدقيقة 15، إثر تمريرة متقنة من البرتغالي غونزالو غيديس، لتشتعل المباراة وتدخل في نسق تنافسي مرتفع بين الطرفين.

ورغم سيطرة ريال سوسييداد على مجريات اللعب، فإن الفعالية الهجومية كانت في صالح ألافيس، الذي حصل على ضربة جزاء في الدقيقة 29، نفذها توني مارتينيز بنجاح، مانحاً فريقه التقدم من جديد.

وبعد الهدف، حاول سوسييداد العودة سريعاً في النتيجة، إلا أن محاولاته افتقرت للنجاعة، لينتهي الشوط الأول بتقدم ألافيس بنتيجة 2-1.

ومع بداية الشوط الثاني، دخل لاعبو سوسييداد بقوة كبيرة، وفرضوا ضغطاً هجومياً متواصلاً على مرمى منافسهم، مدعومين بتغييرات هجومية  من أجل قلب موازين اللقاء.

وشهدت الدقيقة 67 نقطة تحول حاسمة، بعدما أهدر توني مارتينيز ضربة جزاء كانت كفيلة بتعزيز تقدم ألافيس، ليمنح بذلك سوسييداد دفعة معنوية كبيرة أعادت الفريق إلى أجواء المباراة.

واستغل أصحاب الأرض هذا الزخم، وتمكن غونزالو غيديس من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 76، بعد تمريرة حاسمة من بينات تورينتيس، قبل أن ينجح أوري أوسكارسن في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 80، مستفيداً من تمريرة دقيقة من لوكا سوتشيتش، ليقلب سوسييداد النتيجة لصالحه بشكل مثير.

وحاول مدرب ألافيس إجراء بعض التعديلات التكتيكية في الدقائق الأخيرة لإنقاذ المباراة، إلا أن دفاع سوسييداد حافظ على تماسكه، لتنتهي المباراة  بفوز مستحق للفريق الباسكي بنتيجة 3-2، وتأهله إلى الدور نصف النهائي.

وفي مباراة أخرى ضمن الدور ربع النهائي، نجح أتلتيك بلباو في حجز مقعده في المربع الذهبي، بعدما تجاوز عقبة فالنسيا بنتيجة 2-1 على أرضية ملعب “الميستايا”، في لقاء قوي أكد خلاله الفريق الباسكي جاهزيته للمنافسة على اللقب.

وبهذا، تواصل الإثارة في كأس ملك إسبانيا، مع وصول الفرق المتأهلة إلى مرحلة الحسم، في انتظار اكتمال عقد المتنافسين على اللقب، وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار نحو منصة التتويج.

* بيدري وغافي يقتربان من العودة إلى الملاعب ويمنحان برشلونة دفعة معنوية جديدة 

يواصل نجما خط وسط برشلونة الإسباني ، بيدري وغافي، تقدّمهما في مرحلة التعافي من الإصابة، بعدما ظهرا معاً مجدداً في تدريبات الفريق، في خطوة إيجابية تعكس تطور حالتهما البدنية واقترابهما التدريجي من العودة إلى أجواء المنافسات الرسمية.

وشكّلت مشاركة الثنائي في الحصص التدريبية الأخيرة مؤشراً مطمئناً للجهاز الفني وجماهير النادي، خاصة في ظل الدور المحوري الذي يلعبه اللاعبان في منظومة الفريق، سواء من حيث صناعة اللعب أو الضغط العالي والربط بين الخطوط.

وعزّز غافي هذا التفاؤل بنشر صورة تجمعه ببيدري عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أرفقها برسالة إيجابية أكد فيها مواصلة العمل “خطوة بخطوة” من أجل العودة بشكل أقوى، في إشارة إلى التزامه الكامل بالبرنامج العلاجي والتأهيلي.

من جهته، شدد مدرب برشلونة، الألماني هانز فليك، على أهمية التحلي بالهدوء والصبر في التعامل مع حالة غافي، مؤكداً أن الأولوية القصوى تتمثل في استعادة الجاهزية الكاملة دون استعجال، حفاظاً على سلامة اللاعب ومستقبله الطويل مع النادي.

وأوضح فليك أن الطاقم الطبي يتابع حالة اللاعبين بشكل يومي، ويعمل وفق خطة دقيقة تضمن عودتهما في التوقيت المناسب، بعيداً عن أي مجازفة قد تؤدي إلى انتكاسات جديدة.

ويأمل برشلونة في استعادة خدمات بيدري وغافي خلال الفترة المقبلة، من أجل تعزيز قوة خط الوسط، خاصة مع دخول الموسم مراحله الحاسمة محلياً وقارياً، حيث يحتاج الفريق إلى كامل عناصره لمواصلة المنافسة على مختلف الجبهات.

وتبقى عودة الثنائي المرتقبة بمثابة دفعة معنوية وفنية كبيرة لـ”البلوغرانا”، في ظل ما يمتلكانه من جودة فنية وروح قتالية قادرة على صنع الفارق في المباريات الكبرى.

- برشلونة يتحرّك لحسم صفقة راشفورد نهائيًا بعد موسم لافت

بدأ نادي برشلونة خطوات جدّية من أجل التعاقد بشكل دائم مع النجم الإنقليزي ماركوس راشفورد، في أعقاب المستويات المميزة التي قدّمها هذا الموسم بقميص الفريق الكتالوني، وفق ما أفاد به الصحافي أدريان سانشيز.

ويأتي هذا التحرك في إطار سعي إدارة النادي إلى الحفاظ على العناصر التي أثبتت قيمتها الفنية داخل المشروع الرياضي الحالي.

وبحسب التقارير، باشرت إدارة برشلونة اتصالاتها مع وكيل أعمال اللاعب، في خطوة أولى تهدف إلى إبلاغه رسميًا برغبة النادي في الإبقاء على راشفورد خلال الموسم المقبل وما بعده، تمهيدًا لتحويل فترة إعارته إلى صفقة انتقال دائم.

وتسعى الإدارة، في المرحلة التالية، إلى فتح باب المفاوضات بشأن تخفيض راتب اللاعب، الذي يُعدّ من أبرز التحديات المالية أمام إتمام الصفقة، خاصة في ظل القيود المفروضة على النادي في إطار قواعد اللعب المالي النظيف.

في المقابل، لا يزال مستقبل راشفورد محل اهتمام من جانب ناديه الأصلي مانشستر يونايتد الإنقليزي، حيث يضع المدرب المؤقت مايكل كاريك استعادة اللاعب ضمن أولوياته، في حال تم تثبيته في منصبه بشكل دائم.

غير أن المعطيات الحالية تشير إلى أن اللاعب يفضّل مواصلة مشواره مع برشلونة، إذ يرى في المشروع الكتالوني البيئة الأنسب لتحقيق طموحاته الرياضية والمنافسة على الألقاب الكبرى.

ويستند اهتمام برشلونة بضم راشفورد بشكل نهائي إلى الأرقام اللافتة التي حققها خلال الموسم الجاري، إذ تمكن من تسجيل عشرة أهداف وتقديم إحدى عشرة تمريرة حاسمة، رغم عدم مشاركته بصفة منتظمة في التشكيلة الأساسية.

وقد عكست هذه الإحصائيات تأثيره الواضح على الأداء الهجومي للفريق، وأسهمت في ترسيخ قناعة الإدارة والجهاز الفني بجدوى الاستثمار فيه على المدى الطويل.

وفي ظل هذه المعطيات، يبدو برشلونة مصممًا على المضي قدمًا في مفاوضاته، على أمل التوصل إلى صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف، وتضمن استمرارية اللاعب ضمن صفوفه.

ومن المنتظر أن تتضح ملامح الصفقة خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب موعد سوق الانتقالات الصيفية، في انتظار ما ستسفر عنه المباحثات المالية والإدارية بين الناديين ووكيل اللاعب.

* أربيلوا يوازن بين المخاطرة والحذر في ملف أسينسيو قبل مباراة فالنسيا 

يواجه مدرب ريال مدريد الإسباني ، ألفارو أربيلوا، تحدياً كبيراً في إدارة ملف المدافع راؤول أسينسيو، قبل المباراة  المرتقبة أمام فالنسيا على ملعب “ميستايا”، في ظل معاناة اللاعب من شرخ إجهادي في عظمة الساق، وما يحمله ذلك من مخاطر محتملة في حال زيادة الحمل البدني خلال المرحلة المقبلة.

ووفقاً للتقارير الطبية، فإن حالة أسينسيو تتطلب تعاملاً دقيقاً، نظراً لإمكانية تفاقم الإصابة في حال عدم الالتزام بفترات الراحة والعلاج المناسبة.

ورغم ذلك، لا يزال اللاعب ضمن الخيارات المتاحة للجهاز الفني، خاصة بعد استبداله بين شوطي مباراة رايو فاليكانو الأخيرة كإجراء وقائي لتفادي تعقيد وضعه الصحي.

ويأتي هذا التردد في اتخاذ قرار إراحته الكامل في ظل الأزمة الحادة التي يعاني منها ريال مدريد على مستوى الخط الخلفي، بعد غياب البرازيلي  إيدير ميليتاو و الالماني أنطونيو روديغر، وتعرض الفرنسي  فيرلاند ميندي و الإنقليزي ترينت ألكسندر-أرنولد لإصابات مختلفة، إضافة إلى عدم الجاهزية التامة لكل من داني كارفخال و النمساوي دافيد ألابا، ما قلّص الخيارات الدفاعية أمام أربيلوا بشكل واضح.

وتشير المعطيات الطبية إلى أن التعافي الكامل لأسينسيو يحتاج إلى فترة راحة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع، وهو ما يتعارض مع ضغط المباريات والاستحقاقات المتتالية التي يخوضها الفريق محلياً وأوروبياً.

ورغم ذلك، يعبّر اللاعب عن رغبته في مواصلة مساعدة الفريق خلال هذه المرحلة الصعبة، على الأقل إلى حين عودة روديغر، في موقف يعكس التزامه الكبير وروحه القتالية.

في المقابل، يدرس الجهاز الفني إمكانية منح أسينسيو راحة خلال مباراة  ريال سوسييداد المقبلة، من أجل تجهيزه بشكل أفضل للاستحقاق الأوروبي المرتقب أمام بنفيكا البرتغالي ، الذي يحظى بأهمية خاصة في مسار الفريق القاري هذا الموسم.

ويحاول أربيلوا إيجاد التوازن المناسب بين الحاجة الملحّة لخدمات المدافع الشاب، وضرورة حمايته من أي انتكاسة قد تُبعده لفترة أطول عن الملاعب، في ظل قناعة الإدارة الفنية بأن الحفاظ على سلامة اللاعب على المدى المتوسط والبعيد يبقى أولوية قصوى.

ومع اقتراب المباريات الحاسمة، تترقب جماهير ريال مدريد القرار النهائي بشأن مشاركة أسينسيو، في وقت يراهن فيه النادي على تجاوزه هذه المرحلة الحرجة بأقل الخسائر الممكنة، إلى حين استعادة عناصره الدفاعية الأساسية.

- مبابي يحصد جائزة لاعب الشهر في ريال مدريد ويؤكد مكانته كقائد هجومي للفريق 

تُوّج النجم الفرنسي كيليان مبابي بجائزة لاعب الشهر في نادي ريال مدريد  عن شهر جانفي، ليحقق هذا الإنجاز للمرة الرابعة خلال ستة أشهر فقط، في تأكيد جديد على تأثيره الكبير منذ انضمامه إلى صفوف الفريق الملكي، ودوره المحوري في تحقيق النتائج الإيجابية هذا الموسم.

ويواصل مبابي تقديم مستويات استثنائية مع ريال مدريد، حيث سجّل حتى الآن 37 هدفاً في 30 مباراة بمختلف المسابقات، ليتصدر قائمة هدافي الفريق بفارق واضح عن بقية زملائه، ويؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة العالمية في الوقت الراهن.

وخلال شهر جانفي وحده، قدّم المهاجم الفرنسي أداءً لافتاً، بعدما أحرز ستة أهداف في أربع مباريات، ونجح في التسجيل في جميع المباريات  التي شارك فيها، ليصبح العنصر الأبرز في المنظومة الهجومية للفريق خلال هذه الفترة.

ويعكس هذا التتويج حجم الثقة التي يحظى بها مبابي من الجماهير والجهاز الفني، إضافة إلى استمراريته في تقديم الإضافة الفنية والتهديفية في مختلف البطولات، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.

ومنذ وصوله إلى ريال مدريد، نجح مبابي في الانسجام سريعاً مع أسلوب الفريق، وفرض نفسه كقائد هجومي قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، بفضل سرعته العالية، ودقته أمام المرمى، وحضوره الذهني القوي في اللحظات الحاسمة.

ويأمل أنصار “الميرينغي” أن يواصل نجمهم الفرنسي هذا التألق خلال المرحلة المقبلة من الموسم، خاصة مع دخول المنافسات مراحلها الحاسمة، حيث يعوّل النادي كثيراً على أهدافه وخبرته في سعيه للتتويج بالألقاب المحلية والأوروبية.

وبهذا التتويج الجديد، يرسّخ كيليان مبابي مكانته كأحد أعمدة مشروع ريال مدريد الرياضي، وكعنوان رئيسي لطموحات الفريق في الحاضر والمستقبل.

- ريال مدريد يرفض التعاقد مع روبن نيفيز ويتمسك بسياسته الشتوية 

كشفت تقارير صحافية أن نادي ريال مدريد اختار عدم استغلال فرصة التعاقد مع لاعب الوسط البرتغالي روبن نيفيز خلال شهر ديسمبر  الماضي، رغم توفره قادمًا من بطولة المحترفين السعودية، وذلك التزامًا بسياسة النادي بعدم الدخول في صفقات خلال سوق الانتقالات الشتوية.

ووفقًا لما نقله الصحافي الموثوق فابريزيو رومانو، أبلغت إدارة النادي الملكي الوسطاء بشكل واضح أنها لا تنوي إضافة أي عناصر جديدة في جانفي، مفضّلة تأجيل تحركاتها الكبرى إلى فترة الانتقالات الصيفية ابتداءً من شهر جوان المقبل.

وتعكس هذه الخطوة قناعة مسؤولي ريال مدريد بقدرة المجموعة الحالية على المنافسة في المرحلة الراهنة، خاصة على الصعيد الهجومي، حيث يرى النادي أن خط المقدمة يمتلك الجودة والعمق الكافيين لتحقيق الأهداف المطلوبة.

في المقابل، يضع ريال مدريد ضمن أولوياته المستقبلية تعزيز خطي الدفاع والوسط، تحضيرًا للمواسم القادمة، في إطار خطة مدروسة للحفاظ على استقراره الفني والمالي.

ومن جهته، قام روبن نيفيز بتجديد عقده مع نادي الهلال السعودي عقب فشل انتقاله المحتمل إلى مدريد، ما يجعل عودته إلى ملعب سانتياغو برنابيو في المستقبل القريب شبه مستحيلة، ويؤكد إغلاق هذا الملف بشكل نهائي لدى إدارة النادي الملكي.

وتؤكد هذه المعطيات مرة أخرى النهج الحذر الذي يتبعه ريال مدريد في سوق الانتقالات، معتمدًا على التخطيط طويل المدى بدل القرارات السريعة.

- ريال مدريد يرفع وتيرة التحضيرات البدنية قبل مباراة  فالنسيا 

استأنف فريق ريال مدريد تدريباته في مركز فالديبيباس، استعدادًا للمباراة المرتقبة أمام فالنسيا على ملعب ميستايا، ضمن منافسات البطولة الإسبانية، في حصة تدريبية طغى عليها الطابع البدني بقيادة مدرب اللياقة أنطونيو بينتوس، الذي واصل تطبيق برنامجه المكثف لرفع جاهزية اللاعبين في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

وشهدت الحصة التدريبية تركيزًا لافتًا على اختبارات الجهد عالية الشدة، حيث خضع اللاعبون لتدريبات خاصة باستخدام أقنعة قياس استهلاك الأوكسجين، بهدف جمع بيانات دقيقة حول قدراتهم البدنية ومستوى التحمل لديهم.

وتسعى الأجهزة الفنية من خلال هذه الاختبارات إلى ضبط الحمل البدني بشكل علمي، وتحسين الأداء البدني بما يتماشى مع متطلبات المباريات المقبلة.

وامتدت الحصة التدريبية لنحو ثلاث ساعات، مستفيدة من فترة نادرة خالية من مباريات منتصف الأسبوع، ما منح الطاقم الفني فرصة ثمينة للعمل بعيدًا عن ضغط الاستشفاء والاستعداد السريع للمباريات المتتالية.

وسمحت هذه النافذة الزمنية للفريق بالتركيز على بناء الإيقاع البدني وتعزيز القدرة على التحمل، في إطار خطة شاملة تهدف إلى الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية حتى نهاية الموسم.

وعلى مستوى الحالة الصحية للاعبين، تشير المعطيات إلى اقتراب كل من أنطونيو روديغر وفيرلاند ميندي من العودة إلى التدريبات الجماعية، بعد تقدمهما في مراحل التعافي، ما يعزز خيارات الجهاز الفني في الخط الخلفي.

في المقابل، يواصل كل من إيدير ميليتاو وجود بيلينغهام برنامجهما التأهيلي بشكل منفصل، في انتظار استكمال جاهزيتهما البدنية والفنية.

ويأمل ريال مدريد في استثمار هذه الفترة التدريبية الاستثنائية لتحويلها إلى أفضلية واضحة داخل الملعب، خصوصًا في ظل ازدحام الروزنامة المقبلة وتعدد الاستحقاقات المحلية والقارية. وتسعى كتيبة المدرب إلى دخول مباراة  فالنسيا بأعلى مستوى من الجاهزية البدنية، في إطار سعيها لمواصلة المنافسة بقوة على لقب الليغا وترسيخ حضورها في المراحل الحاسمة من الموسم.

* إشبيلية يستبعد عودة سيرجيو راموس لاعبًا بسبب الأزمة المالية

استبعدت إدارة نادي إشبيلية الإسباني بشكل رسمي إمكانية عودة المدافع المخضرم سيرجيو راموس إلى صفوف الفريق كلاعب، رغم الأحاديث التي انتشرت مؤخرًا حول احتمال الاستعانة بخبرته، في ظل التراجع الواضح في الأداء الدفاعي هذا الموسم.

ويعاني الفريق الأندلسي على مستوى الخط الخلفي، بعدما استقبل 37 هدفًا في 22 مباراة ضمن منافسات البطولة الإسبانية، وهو رقم يعكس حجم الأزمة التي يمر بها النادي في الفترة الحالية.

وفي هذا السياق، أوضح المدير الرياضي للنادي، أنطونيو كوردون، أن الوضع المالي الصعب يمنع الإدارة من إبرام أي تعاقدات جديدة خلال المرحلة الراهنة، خاصة بعد استنفاد ميزانية التسجيل في صفقة المهاجم نيل موباي، مؤكدًا أن عودة راموس بقميص اللعب ليست مطروحة حاليًا.

وأضاف كوردون أن النادي مطالب بالتعامل بواقعية مع إمكانياته المالية، والتركيز على استقرار الفريق بدل الدخول في مغامرات قد تزيد من تعقيد الوضع.

وفي المقابل، جدّد المدير الرياضي ثقته بالمدرب ماتيس ألميدا، معتبرًا أنه الرجل المناسب لقيادة الفريق خلال هذه المرحلة الحساسة، مشددًا على أهمية التماسك الجماعي والعمل بروح واحدة لتجاوز الأزمة.

ويخوض إشبيلية صراعًا محتدمًا في أسفل جدول الترتيب، حيث تفصل نقاط قليلة بين عدد من الفرق المهددة بالهبوط، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مصير الفريق.

وتأمل جماهير النادي أن يتمكن اللاعبون والجهاز الفني من استعادة التوازن سريعًا، والابتعاد عن مناطق الخطر، في انتظار تحسن الوضع المالي مستقبلاً الذي قد يسمح بإعادة بناء الفريق بشكل أفضل.

* شتوتغارت يواصل حملة الدفاع عن اللقب ويبلغ نصف نهائي كأس ألمانيا بثلاثية نظيفة 

واصل شتوتغارت، حامل لقب كأس ألمانيا، مشواره بثبات نحو تكرار إنجاز الموسم الماضي، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على هولشتاين كيل بثلاثة أهداف دون مقابل، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي، مؤكدًا استمرارية نتائجه الإيجابية بتحقيقه الانتصار الرابع تواليًا في مختلف المسابقات.

ودخل شتوتغارت المباراة  مدركًا صعوبة المهمة أمام منافس من الدرجة الثانية قدّم مستويات قوية في الأدوار السابقة، وهو ما تجسّد خلال الشوط الأول، حيث فرض هولشتاين كيل ضغطًا ملحوظًا وهدد مرمى حامل اللقب في أكثر من مناسبة، مستفيدًا من الحماس والتنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة في الهجمات المرتدة.

ورغم البداية الصعبة، نجح لاعبو شتوتغارت في الحفاظ على توازنهم، وانتظروا اللحظة المناسبة لفرض سيطرتهم، مستندين إلى خبرتهم في المباريات الكبرى.

ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفعت وتيرة أداء الفريق تدريجيًا، ليبدأ في فرض إيقاعه الهجومي والضغط على دفاعات كيل.

وجاءت نقطة التحول في منتصف الشوط الثاني، عندما تمكن دينيز أونداف من افتتاح التسجيل، مانحًا فريقه الأفضلية ومحررًا زملاءه من الضغوط.

وبعد الهدف، حاول هولشتاين كيل العودة في النتيجة، واندفع هجوميًا بحثًا عن التعادل، إلا أن هذا التقدم كشف مساحات كبيرة في الخط الخلفي.

واستغل شتوتغارت هذا الاندفاع بشكل مثالي، حيث نجح كريس فيوريخ في إضافة الهدف الثاني من هجمة مرتدة منظمة، عزز بها تقدم فريقه وقرّبه أكثر من حسم المباراة .

وفي الوقت بدل الضائع، واصل الفريق أفضليته، ليختتم أتاكان كارازور الثلاثية بهدف ثالث أكد به تفوق شتوتغارت وخروجه بانتصار مريح.

وبهذا الفوز، يواصل شتوتغارت مشواره بثقة في بطولة الكأس، محافظًا على آماله في التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي، رغم ازدحام برنامجه بالمباريات المقبلة، سواء على صعيد البطولة الألمانية  أو المنافسات الأوروبية.

ويعوّل الجهاز الفني على هذا الزخم الإيجابي لمواصلة النتائج الجيدة خلال المرحلة المقبلة، في ظل سعي الفريق للموازنة بين الطموحات المحلية والقارية، وتأكيد مكانته كأحد أبرز الأندية الألمانية في الموسم الحالي.

* بوروسيا دورتموند يقترب من حسم صفقة كاوا براتيس بعقد طويل الأمد حتى 2031 

اقترب نادي بوروسيا دورتموند الألماني من إنهاء إجراءات التعاقد مع اللاعب البرازيلي كاوا براتيس، نجم نادي كروزيرو، في إطار سعيه لتعزيز صفوفه بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة في الحاضر والمستقبل.

وجاءت مؤشرات الصفقة لتتأكد بعد تصريح المدير التنفيذي للنادي، كارستن كرامر، الذي أشار إلى أن براتيس «ضمن الأسماء التي يتعامل معها النادي»، في موقف اعتُبر بمثابة تمهيد رسمي لإتمام الاتفاق، وفتح الباب واسعًا أمام الإعلان عن الصفقة في الفترة القريبة المقبلة.

ووفقًا لتقارير إعلامية برازيلية، توصل بوروسيا دورتموند وكروزيرو إلى تفاهم مبدئي يقضي بانتقال اللاعب مقابل سبعة ملايين يورو، إضافة إلى مكافآت وحوافز مالية قد تصل إلى خمسة ملايين يورو، تُربط بأداء اللاعب ومستواه مع الفريق، على أن يتم سداد المبلغ على أقساط وفق صيغة متفق عليها بين الطرفين.

ومن المنتظر أن يوقّع كاوا براتيس عقدًا طويل الأمد يمتد حتى عام 2031، في خطوة تعكس ثقة إدارة دورتموند الكبيرة بإمكاناته الفنية وقدرته على التطور، انسجامًا مع سياسة النادي المعروفة بالاستثمار في المواهب الشابة وصقلها قبل تحويلها إلى نجوم على الساحة الأوروبية.

وتسعى إدارة النادي الألماني من خلال هذه الصفقة إلى تدعيم صفوف الفريق بعنصر واعد قادر على الاندماج تدريجيًا في المنظومة الفنية، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة.

وفي حال إتمام الصفقة رسميًا، سيكون براتيس إضافة جديدة إلى قائمة المواهب البرازيلية التي اختارت بوابة دورتموند للانطلاق في أوروبا، في تجربة قد تمثل محطة مفصلية في مسيرته الاحترافية.

* ليون يعبر إلى ربع نهائي كأس فرنسا بثنائية متأخرة ويكتمل عقد المتأهلين 

حسم فريق أولمبيك ليون تأهله إلى الدور ربع النهائي من مسابقة كأس فرنسا، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على لافال بهدفين دون رد، في مباراة فرض خلالها سيطرته على مجريات اللعب رغم تأخره في ترجمة أفضليته إلى أهداف.

ودخل ليون اللقاء بعزيمة واضحة لحسم بطاقة العبور، حيث ضغط منذ الدقائق الأولى وفرض إيقاعه الهجومي على منافسه، معتمدًا على الاستحواذ والتحركات السريعة في الثلث الأخير من الملعب.

ورغم تعدد الفرص، اصطدم لاعبو ليون بتنظيم دفاعي محكم من لافال، إلى جانب غياب اللمسة الأخيرة، ما أبقى النتيجة دون تغيير حتى الدقائق الأخيرة.

وجاءت لحظة الحسم في الدقيقة 80، عندما تمكن النجم البرازيلي المتألق من فك شفرة الدفاع وافتتاح التسجيل، مانحًا فريقه أفضلية مستحقة.

وبعد الهدف، حاول لافال العودة في النتيجة، إلا أن اندفاعه الهجومي كلّفه هدفًا ثانيًا بالخطأ في مرماه، ليؤكد ليون تفوقه ويضمن تأهله رسميًا إلى الدور المقبل.

وفي مباراة أخرى، رافق لوريان فريق ليون إلى الدور ربع النهائي، بعد فوزه على باري إف سي بهدفين دون مقابل، في مباراة قدّم خلالها أداءً متوازنًا جمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية.

كما نجح لانس في حجز مقعده ضمن الثمانية الكبار، عقب تفوقه على تروا بأربعة أهداف مقابل هدفين، في مباراة مفتوحة شهدت غزارة تهديفية وإيقاعًا مرتفعًا حتى الدقائق الأخيرة.

من جهته، واصل تولوز مشواره في المسابقة، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على أميان بهدف دون رد، في لقاء اتسم بالندية والحذر التكتيكي، ليكمل بذلك عقد الفرق المتأهلة إلى الدور ربع النهائي.

وبهذه النتائج، تكتمل ملامح المرحلة المقبلة من كأس فرنسا، حيث تتجه الأنظار إلى مباريات قوية ومرتقبة بين الأندية المتأهلة، في ظل اشتداد المنافسة على اللقب ورغبة كل فريق في مواصلة الحلم حتى النهائي.

* موناكو يستبعد بول بوغبا من قائمة دوري الأبطال وسط مخاوف متزايدة بشأن مستقبله

قرر الجهاز الفني لنادي موناكو الفرنسي  استبعاد لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا من قائمة الفريق المشاركة في منافسات دوري أبطال أوروبا، في ظل استمرار معاناته من الإصابات المتكررة وعدم تمكنه من استعادة جاهزيته البدنية الكاملة منذ انضمامه إلى النادي.

ووفقًا لما أوردته شبكة "RMC Sport"، جاء هذا القرار بعد فشل بوغبا في تجاوز مشاكله البدنية خلال الفترة الماضية، ما حال دون دخوله في النسق الطبيعي للتدريبات والمباريات، ودفع الطاقم الفني إلى تفضيل الاعتماد على عناصر أكثر جاهزية في المسابقة القارية.

وفي هذا السياق، أكد المدير الرياضي لموناكو، تياغو سكورو، أن الأولوية الحالية تتمثل في الجانب الطبي، مشددًا على أن الطاقم المختص يعمل على إيجاد الحلول المناسبة التي تسمح بعودة اللاعب إلى الملاعب في أفضل الظروف الممكنة، قبل التفكير في إشراكه في المباريات الرسمية.

وأوضح سكورو أن بوغبا لا يزال يتعافى من إصابة في ربلة الساق، وهو ما يتطلب مزيدًا من الوقت والحذر، تفاديًا لأي انتكاسة قد تعرقل عملية التعافي من جديد، خاصة في ظل التاريخ الطبي المعقّد الذي يرافق اللاعب في المواسم الأخيرة.

وتزيد هذه التطورات من حجم القلق المحيط بمستقبل بوغبا، الذي لم يتمكن من استعادة مستواه المعهود منذ فترة طويلة، نتيجة سلسلة من الغيابات والإصابات التي أثرت بشكل مباشر على مسيرته الاحترافية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب.

وفي انتظار تحسن وضعه الصحي، يبقى مصير النجم الفرنسي مع موناكو محل تساؤل، في ظل حاجة الفريق إلى لاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفورية، مقابل رغبة اللاعب في استعادة بريقه والعودة تدريجيًا إلى المنافسة على أعلى المستويات.

* إصابة قوية تُبعد إيثان مبابي عن ليل لشهرين وتثير القلق حول مستقبله القريب

تلقّى نادي ليل ضربة موجعة بعد تأكد غياب لاعب وسطه الشاب إيثان مبابي لفترة طويلة، إثر تعرضه لإصابة خطيرة ستبعده عن الملاعب في مرحلة حاسمة من الموسم، في وقت كان فيه يفرض نفسه كأحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق.

وكشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب، البالغ من العمر 19 عامًا، عن إصابته بتمزق جزئي في وتر الفخذ الأيمن، وهي إصابة تتطلب فترة علاج وتأهيل لا تقل عن شهرين، مع إمكانية تمديد مدة الغياب وفقًا لتطور حالته الصحية واستجابته للبرنامج العلاجي.

ووفقًا للتقارير الطبية، نجح الطاقم الطبي للنادي في تجنب خيار التدخل الجراحي في المرحلة الحالية، مفضلًا الاعتماد على العلاج التحفظي وبرنامج تأهيلي دقيق، ما أبقى الأمل قائمًا بعودة اللاعب قبل نهاية الموسم، في حال سارت عملية التعافي دون أي مضاعفات.

وتعيد هذه الإصابة إلى الأذهان ذكريات مؤلمة لعائلة مبابي، خاصة أن إيثان كان قد خضع لعملية جراحية مماثلة خلال الموسم الماضي، ما يزيد من حجم القلق بشأن استمرارية معاناته البدنية في بداية مسيرته الاحترافية.

ويأتي هذا الغياب في توقيت حساس بالنسبة لنادي ليل، حيث كان اللاعب يقدم مستويات مميزة ونجح في تثبيت مكانه ضمن التشكيلة الأساسية، بفضل أدائه المتوازن وحضوره البدني والفني في وسط الميدان، ما جعله أحد الركائز الصاعدة في مشروع الفريق.

ومن المنتظر أن يخضع إيثان مبابي لمتابعة طبية دقيقة خلال الأسابيع المقبلة، وسط حرص الجهاز الفني على عدم التسرع في عودته، تفاديًا لأي انتكاسة قد تطيل فترة ابتعاده عن الملاعب.

وفي ظل هذه المستجدات، يأمل ليل في استعادة خدمات لاعبه الشاب في أقرب وقت ممكن، بينما يضع مبابي نصب عينيه هدف العودة بقوة ومواصلة تطوره، رغم الصعوبات التي فرضتها عليه الإصابات في مرحلة مبكرة من مسيرته.

* نيويلز أولد بويز يطلق مشروع عودة ميسي إلى روساريو في 2027

بدأ نادي نيويلز أولد بويز الأرجنتيني خطوات عملية وجدية من أجل إعادة أسطورته ليونيل ميسي إلى مسقط رأسه روساريو، في مشروع طموح يسعى من خلاله النادي إلى استعادة نجمه التاريخي قبل نهاية مسيرته الاحترافية، بحسب ما أكده نائب رئيس النادي خوان مانويل ميدينا.

وأوضح ميدينا أن إدارة نيويلز تعمل على إعداد ملف متكامل يهدف إلى ضم ميسي خلال النصف الأول من عام 2027، بعد انتهاء التزاماته الحالية، مشيرًا إلى أن التخطيط لهذه الخطوة بدأ منذ فترة، ويتم التعامل معها برؤية استراتيجية بعيدة المدى.

وأكد المسؤول الأرجنتيني أن عودة ميسي لا تندرج فقط في إطار صفقة كروية تقليدية، بل تمثل مشروعًا وطنيًا ورياضيًا واسع الأبعاد، يربط بين مصالح مدينة روساريو والمحافظة وكرة القدم الأرجنتينية عمومًا، لما تحمله هذه الخطوة من رمزية كبيرة وتأثير جماهيري وإعلامي واقتصادي.

وأضاف ميدينا أن النادي يعمل حاليًا على تطوير بنيته التحتية وتعزيز مشروعه الرياضي، بهدف بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، وتوفير البيئة المناسبة التي تليق بقيمة ميسي وتاريخه، سواء من الناحية الفنية أو التنظيمية.

وفي السياق ذاته، كشف نائب الرئيس أن الفكرة تم طرحها رسميًا على محيط اللاعب، وأن قنوات التواصل بين الطرفين مفتوحة منذ مدة، في إطار يسوده الاحترام المتبادل والتقدير لمسيرة ميسي الاستثنائية، مع الحرص على عدم ممارسة أي ضغوط عليه في هذه المرحلة.

ويحرص مسؤولو نيويلز على التأكيد بأن المشروع يستند أيضًا إلى البعد العاطفي والرمزي، خاصة أن ميسي بدأ رحلته الكروية داخل أكاديمية النادي في سن مبكرة، قبل أن ينتقل إلى برشلونة وينطلق نحو مسيرة أسطورية جعلته أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

وتأمل إدارة نيويلز أولد بويز أن تتوج هذه الجهود بعودة نجمها الأبرز في السنوات الأخيرة من مسيرته، في خطوة قد تمثل لحظة تاريخية لكرة القدم الأرجنتينية، وتعيد وصل الحاضر بالماضي، عبر عودة ميسي إلى الجذور التي انطلقت منها أسطورته.

* رونالدو ينهي إضرابه ويعود لتدريبات النصر قبل كلاسيكو الاتحاد

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر، نهاية حالة الإضراب التي أبعدته مؤخرًا عن التدريبات والمباريات، وذلك قبل أيام قليلة من المباراة  المرتقبة أمام الغريم التقليدي الاتحاد، ضمن منافسات البطولة السعودية .

ويستضيف النصر نظيره الاتحاد بعد غدٍ الجمعة على ملعب الأول بارك، في قمة الجولة الحادية والعشرين من المسابقة، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا لأهميتها في سباق المنافسة على اللقب.

وقبل 48 ساعة من موعد اللقاء، نشر رونالدو عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام" صورة من مشاركته في تدريبات الفريق، اليوم الأربعاء، في خطوة اعتُبرت بمثابة إعلان رسمي عن عودته إلى أجواء التحضيرات الجماعية، وإنهاء فترة الغياب التي أثارت العديد من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية.

وجاءت هذه العودة بعد غياب قائد "العالمي" عن مباراة فريقه الأخيرة أمام الرياض، أول أمس الإثنين، ضمن الجولة العشرين من البطولة ، وهو الغياب الذي فتح باب التكهنات حول وجود خلافات داخل النادي أو حالة من عدم الرضا لدى اللاعب.

وأكدت تقارير صحافية أن ابتعاد رونالدو في الفترة الماضية يعود إلى استيائه من انتقال المهاجم الفرنسي كريم بنزيما من الاتحاد إلى الهلال خلال سوق الانتقالات الشتوية، حيث يرى النجم البرتغالي أن نادي الهلال حظي بدعم أكبر مقارنة ببقية المنافسين، ما اعتبره إخلالًا بتوازن المنافسة على اللقب.

ورغم هذه المعطيات، فضّل رونالدو طي صفحة الخلاف والتركيز مجددًا على الجانب الفني، في ظل أهمية المرحلة الحالية من الموسم، وحاجة الفريق إلى خدماته في المباريات الحاسمة.

ويحتل النصر حاليًا المركز الثاني في جدول ترتيب البطولة السعودية  برصيد 46 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف الهلال المتصدر، ما يجعل مباراة  الاتحاد محطة مفصلية في مسار الفريق نحو استعادة الصدارة ومواصلة الصراع على اللقب.

وتعوّل جماهير النصر كثيرًا على عودة قائدها في هذا التوقيت الحساس، آملين أن يقود الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية في الكلاسيكو، وتعزيز حظوظه في المنافسة حتى الجولات الأخيرة من الموسم.

* يوسف النصيري يودّع جماهير فنربخشة برسالة مؤثرة بعد انتقاله إلى الاتحاد

وجّه المهاجم المغربي يوسف النصيري رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير نادي فنربخشة التركي، عقب انتقاله الرسمي إلى صفوف نادي الاتحاد السعودي، معبّرًا فيها عن امتنانه الكبير للفترة التي قضاها في إسطنبول، والتي اعتبرها محطة مهمة في مسيرته الاحترافية.

ونشر النصيري رسالته عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد أنه سيحتفظ دائمًا بذكريات جميلة مع فنربخشة، مشيدًا بالأجواء التي عاشها داخل النادي والدعم الذي تلقاه منذ لحظة انضمامه.

ووجّه اللاعب شكره إلى إدارة النادي والجهاز الفني وزملائه في الفريق، إضافة إلى الجماهير التي ساندته ووقفت إلى جانبه في مختلف الظروف، معتبرًا أن هذا الدعم كان عاملًا أساسيًا في تطوره وتقديم أفضل ما لديه داخل المستطيل الأخضر.

وأشار النصيري إلى أن تجربته مع فنربخشة شكّلت مرحلة مفصلية في مسيرته، أسهمت في صقل خبراته ومنحته فرصة جديدة لإثبات قدراته على مستوى عالٍ من المنافسة، مؤكدًا أنه يغادر النادي وهو يحمل له كل التقدير والاحترام.

وفي ختام رسالته، تمنى الدولي المغربي التوفيق لفريقه السابق في الاستحقاقات المقبلة، معربًا عن ثقته بقدرة النادي على مواصلة النجاح، قبل أن يعلن استعداده لفتح صفحة جديدة في مشواره الكروي مع نادي الاتحاد، سعيًا لتحقيق تطلعاته والمساهمة في طموحات فريقه الجديد.

* صفقة مدوّية في الـNBA: أنتوني ديفيس ينتقل إلى واشنطن ويزاردز في تبادل ضخم مع دالاس 

شهدت بطولة كرة السلة الأميركية  للمحترفين NBA واحدة من أكبر صفقات الموسم، بعدما انتقل النجم أنتوني ديفيس من دالاس مافريكس إلى واشنطن ويزاردز، ضمن صفقة تبادل واسعة شملت ثمانية لاعبين وخمسة اختيارات في “الدرافت”، وذلك وفقًا لما أفادت به شبكة “إي إس بي أن” مساء الأربعاء.

وبحسب الموقع الإلكتروني للشبكة، نقلًا عن مصادر لم يتم الكشف عنها، وافق دالاس على إرسال كل من أنتوني ديفيس، وجايدن هاردي، ودانجيلو راسل، إلى جانب الأسترالي دانتي إكزوم، إلى صفوف ويزاردز، في خطوة تعكس رغبة النادي في إعادة هيكلة تشكيلته استعدادًا للمراحل المقبلة.

وفي المقابل، حصل دالاس مافريكس على حزمة كبيرة من اللاعبين، ضمّت كريس ميدلتون، وإيه جاي جونسون، ومالاكي برانهام، ومارفن باغلي، إضافة إلى اختيارين في الجولة الأولى وثلاثة اختيارات في الجولة الثانية من درافت الـNBA، ما يمنحه مرونة أكبر على مستوى التعاقدات المستقبلية وبناء الفريق.

وتأتي هذه الصفقة الضخمة قبل أقل من 24 ساعة من إغلاق سوق الانتقالات في البطولة هذا الموسم، في توقيت يشهد نشاطًا متزايدًا من عدة أندية تسعى لتعزيز صفوفها قبل المرحلة الحاسمة من المنافسات.

ويُنظر إلى انتقال أنتوني ديفيس على أنه خطوة محورية في مشوار واشنطن ويزاردز، الذي يسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في المواسم المقبلة، مستفيدًا من خبرة اللاعب وإمكاناته الكبيرة في الجانبين الدفاعي والهجومي.

في المقابل، يبدو أن دالاس اختار المراهنة على العمق الجماعي وتعدد الخيارات الفنية، بدل الاعتماد على نجم واحد، من خلال استقدام مجموعة من اللاعبين إلى جانب اختيارات درافت مهمة قد تشكل أساسًا لمشروع طويل المدى.

وتتزامن هذه الصفقة مع توقعات بحدوث تحركات كبيرة أخرى قبل إغلاق السوق، حيث تشير التقارير إلى أن اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، نجم ميلووكي باكس، وجا مورانت لاعب ممفيس غريزليز، من أبرز الأسماء المرشحة لدخول دائرة الانتقالات خلال الساعات الأخيرة.

وتؤكد هذه التطورات أن سوق الانتقالات الحالي في الـNBA يشهد واحدًا من أكثر فتراته إثارة في السنوات الأخيرة، مع سباق محموم بين الأندية لتعزيز حظوظها قبل انطلاق المراحل الحاسمة من الموسم.

* إصابة عضلية تحرم شاي غلجيوس-ألكسندر من مباراة كل النجوم وتؤجل مطاردته للرقم القياسي

أعلن نادي أوكلاهوما سيتي ثاندر، يوم الأربعاء، تعرض نجمه الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر لإصابة بشدّ عضلي في منطقة البطن، ستجبره على الغياب عن مباراة “كل النجوم” في بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين NBA، على أن تتم إعادة تقييم حالته الصحية بعد فترة الاستراحة المخصصة للمباراة الاستعراضية.

وأوضح النادي في بيان رسمي أن الجهاز الطبي فضّل عدم المجازفة بإشراك اللاعب في هذا الحدث، حرصًا على سلامته، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة من الموسم، وسعي الفريق للحفاظ على جاهزية نجمه الأول خلال المنافسات الحاسمة.

وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة لغلجيوس-ألكسندر، الذي يعيش واحدًا من أفضل مواسمه على الإطلاق، بعدما نجح في تسجيل 20 نقطة أو أكثر في 121 مباراة متتالية، ليصبح على بُعد خمس مباريات فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي المسجّل باسم الأسطورة ويلت تشامبرلاين في البطولة .

ويقدّم النجم الكندي مستويات لافتة هذا الموسم، حيث يحقق معدّل 31.8 نقطة في المباراة الواحدة، إلى جانب 6.4 تمريرات حاسمة و4.4 متابعات، ما يجعله أحد أبرز المرشحين للجوائز الفردية، وركيزة أساسية في مشروع أوكلاهوما سيتي.

ويأمل الجهاز الفني للثاندر أن يستغل اللاعب فترة الراحة المقبلة للتعافي الكامل، حتى يعود إلى الملاعب بأفضل جاهزية ممكنة، ويواصل سلسلة أرقامه الاستثنائية دون التعرض لأي انتكاسة بدنية.

وفي انتظار التقييم الطبي النهائي بعد فترة التوقف، تبقى مشاركة غلجيوس-ألكسندر في المباريات القادمة مرهونة بتطور حالته، وسط ترقب جماهيري كبير لعودته واستكمال مطاردته للرقم القياسي، ومواصلة قيادة فريقه نحو تحقيق أهدافه هذا الموسم.

* استقبال الأبطال في الدوحة احتفاءً بتتويج ناصر العطية بلقبه السادس في رالي داكار

حظي البطل القطري ناصر العطية باستقبال حافل في العاصمة الدوحة، عقب عودته متوّجًا بلقبه السادس في فئة السيارات ضمن منافسات رالي داكار، ليؤكد من جديد مكانته كأحد أعظم السائقين في تاريخ هذه البطولة العالمية.

وشهدت مراسم الاستقبال أجواء احتفالية مميزة، عكست حجم الفخر والاعتزاز بالإنجاز الذي حققه العطية، بعدما رفع راية قطر عاليًا في واحدة من أصعب وأشهر مسابقات الراليات في العالم، والتي تتطلب قدرًا كبيرًا من المهارة والقدرة البدنية والذهنية.

ويأتي هذا التتويج ليضاف إلى سجل حافل بالإنجازات، حيث واصل العطية كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ رياضة المحركات، معززًا رقمه القياسي في رالي داكار، ومؤكدًا استمراريته في القمة رغم شراسة المنافسة وتطور مستوى المشاركين.

وخلال مسيرته في النسخة الأخيرة من الرالي، قدّم العطية أداءً استثنائيًا، جمع فيه بين الخبرة العالية والسرعة والدقة في التعامل مع مختلف التضاريس الصحراوية الوعرة، ما مكّنه من التفوق على أبرز الأسماء العالمية وحسم اللقب لصالحه.

ويُعد هذا الإنجاز تتويجًا لمسار طويل من العمل والالتزام والتخطيط، سواء على المستوى الفني أو البدني، إلى جانب الدعم الكبير الذي يحظى به من المؤسسات الرياضية في قطر، والتي تسهم في توفير البيئة المثالية لتحقيق النجاحات على الساحة الدولية.

ويمثل استقبال ناصر العطية في الدوحة رسالة تقدير واضحة لإنجازاته المتواصلة، ودافعًا إضافيًا له لمواصلة التحدي ورفع سقف الطموحات في الاستحقاقات المقبلة، كما يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الرياضة القطرية في المحافل العالمية.

وبهذا اللقب السادس، يرسّخ العطية إرثه الرياضي كرمز للتميز والإصرار، وقدوة للأجيال الصاعدة في رياضة المحركات، مواصلًا رحلته نحو المزيد من الإنجازات باسم قطر على الساحة الدولية.