فلسطين / وكالات – سلّطت مؤسسة ” سيدة الأرض” الضوء على الحضور الفلسطيني في المشهد السياسي الأميركي، معتبرة أن وصول شخصيات من أصول فلسطينية إلى مواقع سياسية ومؤسسات صنع القرار يمثّل امتداداً لحضور الهوية الفلسطينية في المجتمعات التي هاجر إليها أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكدت المؤسسة، في بيان لها، أن هذا الحضور يتجاوز التمثيل السياسي، ليعكس ارتباط الأجيال الجديدة بجذورها وذاكرتها الوطنية، وقدرتها على إيصال الرواية الفلسطينية إلى منابر ومؤسسات دولية، رغم المسافات ومحاولات تغييب الصوت الفلسطيني.
وأضافت أن أبناء فلسطين وبناتها، أينما كانوا، يظلون جزءاً من رواية وطنهم، وأن الهوية الفلسطينية ليست مجرد حكاية من الماضي، بل حضور متجدد في الأجيال، مشيرة إلى أن وصولهم إلى مواقع التأثير يفتح آفاقاً جديدة للتعريف بالقضية الفلسطينية وتعزيز صوتها الإنساني والحضاري.
واعتبرت المؤسسة أن تعدد المنابر لا يغيّر من وحدة الجذور والذاكرة، مؤكدة أن فلسطين تظل حاضرة في وجدان أبنائها أينما حلّوا.
