تعادل مثير بين تونس والمغرب في الدور الرئيسي لكأس أمم إفريقيا لكرة اليد برواندا 2026

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - تعادل المنتخب التونسي لكرة اليد مع نظيره المغربي بنتيجة 29-29، اليوم الأحد، في العاصمة الرواندية كيغالي، ضمن منافسات المجموعة الثانية من الدور الرئيسي لكأس أمم إفريقيا “رواندا 2026”، المؤهلة إلى بطولة العالم 2027.
وجاءت هذه المباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين، حيث تبادل الطرفان السيطرة على مجريات اللقاء، قبل أن يُحسم بنتيجة التعادل، في مباراة عكست المستوى الفني المرتفع للمنتخبين ورغبتهما في تعزيز حظوظهما في التأهل إلى الدور نصف النهائي.
وكان المنتخب التونسي قد أنهى الدور الأول متصدراً للمجموعة الثالثة برصيد ست نقاط، بعد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية على حساب الكاميرون بنتيجة 41-22، وغينيا 35-25، وكينيا 39-21، مؤكداً جاهزيته للمنافسة على اللقب القاري.
في المقابل، أنهى المنتخب المغربي الدور الأول في المركز الثاني ضمن المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط، خلف منتخب الرأس الأخضر المتصدر بست نقاط، ليضمن بدوره العبور إلى الدور الرئيسي ومواصلة المشوار في البطولة.
وضمن المجموعة الثانية نفسها من الدور الرئيسي، يلتقي لاحقاً منتخب الرأس الأخضر مع نظيره الغيني، في مباراة ستكون حاسمة لترتيب المراكز وتحديد ملامح المتأهلين إلى المربع الذهبي.
وسيختتم المنتخب التونسي مشاركته في الدور الرئيسي بمباراة قوية أمام منتخب الرأس الأخضر، بعد غد الثلاثاء، في مباراة مصيرية ستحدد بشكل كبير فرص “نسور قرطاج” في بلوغ الدور نصف النهائي.
وفي منافسات المجموعة الأولى من الدور الرئيسي، فاز المنتخب الأنغولي على نظيره النيجيري بنتيجة 27-24، اليوم الأحد، فيما يلتقي لاحقاً المنتخب المصري بنظيره الجزائري في قمة عربية مرتقبة.
وبحسب نظام البطولة، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة في الدور الرئيسي إلى الدور نصف النهائي، في طريق المنافسة على اللقب القاري وضمان بطاقة العبور إلى بطولة العالم 2027.
ويواصل المنتخب التونسي سعيه لتأكيد حضوره القوي على الساحة الإفريقية، مستفيداً من خبرته الكبيرة وتاريخه الحافل، وسط منافسة محتدمة بين أبرز منتخبات القارة على اللقب والتأهل العالمي.
* الملعب التونسي يعزّز صفوفه بضم السينغالي أبوبكر ديوب بعقد يمتد لموسمين ونصف
أعلن الملعب التونسي، أمس السبت، تعاقده رسمياً مع اللاعب السينغالي أبوبكر ديوب، في إطار تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، استعداداً لبقية مشوار الموسم الكروي.
ويشغل ديوب خطة متوسط ميدان دفاعي، حيث يتميّز بدوره في تأمين الخط الخلفي والمساهمة في التوازن التكتيكي للفريق.
وسبق للاعب أن خاض عدة تجارب في بطولة الدرجة الأولى السينغالية، من خلال اللعب لأندية سان لويس وجياراف، قبل أن تكون آخر محطاته مع نادي تينغوث.
ووفق ما أورده نادي تينغوث عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، فإن عقد أبوبكر ديوب مع فريق باردو سيمتد لموسمين ونصف، في خطوة تعكس ثقة الإطار الفني في إمكانياته وقدرته على تقديم الإضافة المرجوة خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الانتداب في وقت يعيش فيه الملعب التونسي فترة إيجابية على مستوى النتائج، حيث يحتل حالياً المركز الثالث في ترتيب بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم برصيد 34 نقطة، مواصلاً منافسته على المراكز المتقدمة.
ويستعد أبناء المدرب عمار السويح لخوض مواجهة جديدة لحساب الجولة الثامنة عشرة من البطولة، عندما يستقبلون مستقبل سليمان بملعب الهادي النيفر، يوم الأربعاء القادم، انطلاقاً من الساعة الثانية بعد الظهر، في لقاء يسعى من خلاله الفريق إلى تعزيز رصيده من النقاط ومواصلة الضغط على فرق الصدارة.
ويُنتظر أن يشكّل أبوبكر ديوب إضافة نوعية لتشكيلة الملعب التونسي، خاصة على مستوى وسط الميدان، بما يدعم طموحات الفريق في إنهاء الموسم بأفضل النتائج الممكنة والمنافسة بقوة على المراتب الأولى.

* أسامة عبيد يجتاز الفحص الطبي تمهيداً لانضمامه إلى النادي الإفريقي
اجتاز اللاعب السابق لنادي بني ياس الإماراتي، أسامة عبيد، صباح اليوم الأحد 25 جانفي 2026، الفحص الطبي بنجاح، تمهيداً لإتمام إجراءات انتقاله إلى النادي الإفريقي خلال الساعات القليلة القادمة.
ويُنتظر أن يُعلن فريق باب الجديد رسمياً عن الصفقة في أقرب وقت، بعد استكمال الجوانب الإدارية والتعاقدية، في إطار سعيه لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية استعداداً للاستحقاقات القادمة.
ويأتي هذا الانتداب في سياق سياسة النادي الإفريقي الرامية إلى تدعيم تركيبته البشرية بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية، خاصة في ظل المنافسة القوية في بطولة الرابطة المحترفة الأولى وبقية المسابقات المحلية.
وكان أسامة عبيد قد خاض تجربة احترافية مع نادي بني ياس الإماراتي، اكتسب خلالها خبرة مهمة على المستوى الفني والتكتيكي، ما يجعل انضمامه المحتمل مكسباً للفريق خلال المرحلة المقبلة.
وتترقّب جماهير النادي الإفريقي الإعلان الرسمي عن الصفقة، على أمل أن يُساهم اللاعب في تعزيز أداء الفريق وتحقيق تطلعات أنصاره في بقية الموسم.
.jpg)
- النادي الإفريقي يحسم صفقة فرانك آلان كونتي بعد التفوّق على عرض النجم الساحلي
أمضى فريق القوات المسلحة البوركيني رسمياً على وثيقة بيع لاعب وسط ميدانه فرانك آلان كونتي إلى النادي الإفريقي، في إطار تدعيم صفوف فريق باب الجديد خلال فترة الانتقالات الحالية.
ووافق الفريق البوركيني على عرض النادي الإفريقي، الذي فاق من الناحية المادية العرض المقدم من النجم الرياضي الساحلي، ما مكّن إدارة الأحمر والأبيض من حسم الصفقة لصالحها بعد منافسة قوية بين الفريقين.
ومن المنتظر أن يصل فرانك آلان كونتي مساء اليوم إلى تونس، مرفوقاً بوكيل أعماله البوركيني والتونسي، من أجل استكمال الإجراءات الرسمية، والتوقيع على العقد، إلى جانب الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة قبل الإعلان النهائي عن الصفقة.
ويُعدّ كونتي من أبرز لاعبي الوسط في البطولة البوركينية، كما أنه لاعب دولي في صفوف منتخب بوركينا فاسو المحلي، وسبق له المشاركة في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين «الشان»، حيث قدّم مستويات لافتة لفتت أنظار عدة أندية.
وسبق للاعب أن خاض تجربة خارجية، من خلال تواجده مع نادي سبورتينغ براغا البرتغالي، حيث خضع لاختبارات فنية، ما يعكس الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها على المستوى البدني والفني.
ويأتي هذا الانتداب في إطار سعي النادي الإفريقي إلى تعزيز تركيبته البشرية بعناصر قادرة على تقديم الإضافة في وسط الميدان، ودعم طموحاته في المنافسة على الألقاب خلال بقية الموسم، وسط آمال جماهيره في أن يشكّل كونتي مكسباً حقيقياً للفريق في المرحلة المقبلة.

* النجم الساحلي يرفض عروضاً بحرينية وفرنسية للتفريط في الحارس صبري بن حسن
رفضت الهيئة المديرة للنجم الرياضي الساحلي خلال الفترة الأخيرة عدّة عروض تلقّاها النادي من أجل التفريط في حارس مرماه صبري بن حسن، في إطار حرصها على الحفاظ على ركائز الفريق الأساسية خلال المرحلة الحالية من الموسم.
وتلقّى الحارس الدولي عرضاً رسمياً من أحد الأندية البحرينية، إلى جانب عرض آخر من فريق فرنسي ينشط في بطولة الدرجة الثانية، في ظل المستويات اللافتة التي قدّمها مع فريقه، والتي جعلته محلّ متابعة من عدة أندية خارج تونس.
ويُعدّ صبري بن حسن من أبرز عناصر النجم الساحلي هذا الموسم، حيث لعب دوراً محورياً في تحقيق النتائج الإيجابية، بعدما ساهم بشكل مباشر في إنقاذ فريقه من قبول 19 هدفاً، بفضل تدخلاته الحاسمة وأدائه المستقر بين الخشبات الثلاث.
ويعكس قرار إدارة فريق جوهرة الساحل رفض هذه العروض رغبتها في الحفاظ على الاستقرار الفني، خاصة في ظل المنافسة القوية على المستويين المحلي والقاري، وحاجة الفريق إلى عناصر ذات خبرة وقدرة على صناعة الفارق.
وتراهن جماهير النجم الساحلي على مواصلة حارسها المتألق تقديم نفس المردود، والمساهمة في قيادة الفريق لتحقيق أهدافه خلال بقية الموسم، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة بخصوص مستقبله الاحترافي..jpg)
* الرابطة 1: برنامج مباريات الجولة 18
ستدور مباريات الجولة الثامنة عشرة لبطولة الرابطة المحترفة الاولى لكرة القدم على دفعتين الثلاثاء 27 والاربعاء 28 جانفي 2026 الجاري بداية من الساعة الثانية ظهرا (14) على النحو الاتي:

- الرّابطة الأولى : تعيينات مباريات الجولة 19
تقام يومي السّبت 31 جانفي (3 مباريات) والأحد 1 فيفري 2026 مباريات الجولة الرّابعة إيابا (الجولة 19) لبطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم وفي ما يلي المواعيد :
البرنامج
* السّبت 31 جانفي 2026 / السّاعة 14:00 (الدّفعة الأولى)
– النّادي الإفريقي – النّادي البنزرتي.
– الشّبيبة القيروانية – الأولمبي الباجي.
– اتّحاد بن قردان – التّرجّي الجرجيسي.
* الأحد 1 فيفري 2026 / السّاعة 14:00 (الدّفعة الثّانية)
– شبيبة العمران – النّادي الصفاقسي.
– الاتّحاد المنستيري – مستقبل المرسى.
– مستقبل قابس – النّجم السّاحلي.
– نجم المتلوّي – الملعب التّونسي.
وقد تمّ تأجيل مباراة مستقبل سليمان والتّرجّي التونسي إلى موعد لاحق بسبب الالتزامات القارّية للتّرجّي التونسي.
.jpg)
* نتائج الجولة 15 من بطولة الرابطة المحترفة الثانية : إثارة في المجموعتين ومواصلة الصراع على الصدارة
دارت اليوم الأحد الدفعة الثانية من مباريات الجولة الخامسة عشرة لبطولة الرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم، وشهدت مباريات قوية ومثيرة في المجموعتين الأولى والثانية، أسفرت عن نتائج مؤثرة في ترتيب الفرق ومواصلة المنافسة على المراتب المتقدمة.
في المجموعة الأولى، عاد النادي الرياضي بحمام الأنف بانتصار ثمين خارج قواعده بعد فوزه على نادي سبورتينغ بن عروس بنتيجة هدفين مقابل هدف، فيما واصل الاتحاد الرياضي ببوسالم نتائجه الإيجابية بتغلبه على الملعب الإفريقي بمنزل بورقيبة بنتيجة 2-1.
وتمكن الاتحاد الرياضي بتطاوين من تحقيق فوز مهم خارج الديار أمام الهلال الرياضي بمساكن بهدف دون رد، بينما حسم البعث الرياضي ببوحجلة مباراته أمام المحيط الرياضي بقرقنة بفوز ضيق بنتيجة 1-0.
وسجّل الأمل الرياضي بحمام سوسة انتصاراً عريضاً على مكارم المهدية بثلاثية نظيفة، في مباراة أدارها الحكم وليد الهذلي، فيما أمطر سكك الحديد الصفاقسي شباك جمعية مقرين بثلاثة أهداف دون مقابل، بإدارة الحكم أحمد الكيلاني.
وفي لقاء مثير، فاز الهلال الرياضي الشابي خارج أرضه على الكوكب الرياضي بعقارب بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت ندية كبيرة وتقلبات عديدة في النتيجة.
أما في المجموعة الثانية، فقد حقق أولمبيك سيدي بوزيد فوزاً ثميناً خارج ملعبه على القلعة الرياضية بهدف دون رد، ليعزز موقعه في سلم الترتيب، في حين تمكن سبورتينغ المكنين من حسم مباراته أمام الأمل الرياضي ببوشمة بهدف نظيف.
وتواصل بطولة الرابطة المحترفة الثانية تقديم مباريات قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل احتدام المنافسة بين الفرق من أجل الصعود إلى الرابطة الأولى أو تفادي النزول، مع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة خلال الجولات المقبلة.
.jpg)
* الملعب القابسي ينهي تعاقده مع لطفي الجبالي ويتجه للتعاقد مع أمين كمون
قرّرت الهيئة المديرة للملعب القابسي، اليوم الأحد، إنهاء تعاقدها مع المدرب لطفي الجبالي، وذلك على خلفية تعادل الفريق عشية أمس السبت أمام هلال الرديف بنتيجة هدف مقابل هدف، ضمن منافسات المجموعة الثانية.
وجاء هذا القرار بعد تقييم شامل لنتائج الفريق في الفترة الأخيرة، حيث رأت الإدارة ضرورة إحداث تغيير على المستوى الفني من أجل تحسين المردود العام وضمان تحقيق الأهداف المرسومة لبقية الموسم.
ومن المنتظر أن يتم الحسم في هوية المدرب الجديد للفريق خلال الساعات القليلة القادمة، خاصة في ظل وجود اتفاق مبدئي مع المدرب أمين كمون، الذي يُعدّ أبرز المرشحين لتولي المهمة في المرحلة المقبلة.
ويُشار إلى أن الملعب القابسي، بتعادله في مباراة هلال الرديف، فرّط في فرصة ثمينة للانفراد بصدارة المجموعة الثانية، وهو ما زاد من الضغوطات على الإطار الفني ودفع الهيئة المديرة إلى اتخاذ قرار التغيير.
وتأمل جماهير “الستيدة” أن يساهم المدرب الجديد في إعادة التوازن للفريق، وتحقيق نتائج إيجابية تمكّنه من العودة بقوة إلى سباق الصعود خلال الجولات القادمة.

* مانشستر يونايتد يسقط أرسنال في قمة مثيرة وأستون فيلا وتشلسي يواصلان الضغط في الجولة 23 من البريميرليغ
شهدت الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الإنقليزية الممتازة مباريات قوية ونتائج مؤثرة في سباق الصدارة والمراكز الأوروبية، كان أبرزها فوز مانشستر يونايتد المثير على ضيفه أرسنال المتصدر بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب “أولد ترافورد”.
ورفع هذا الانتصار رصيد “الشياطين الحمر” إلى 38 نقطة، بينما تجمّد رصيد أرسنال عند 50 نقطة في صدارة الترتيب، ليتقلّص الفارق مع ملاحقيه.
ودخل أصحاب الأرض المباراة بضغط هجومي واضح في الشوط الأول، ساعين لافتتاح التسجيل مبكراً، غير أن أرسنال نجح في خطف التقدم في الدقيقة 29 بهدف عكسي سجله الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز بالخطأ في مرماه. وبعد الهدف، كثّف مانشستر يونايتد محاولاته، وتمكن الكاميروني برايان مبويمو من إدراك التعادل في الدقيقة 37، مستفيداً من خطأ الإسباني مارتن زوبيميندي، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 1-1.
وشهد الشوط الثاني أحداثاً مثيرة، حيث منح الدنماركي باتريك دورغو التقدم ليونايتد بعد تبادل رائع للكرة مع البرتغالي برونو فرنانديز، قبل أن يطلق تسديدة قوية استقرت في الشباك.
وردّ مدرب أرسنال الإسباني ميكيل أرتيتا بإقحام أربعة لاعبين دفعة واحدة بحثاً عن التعادل، وهو ما تحقق عبر البديل الإسباني ميكال ميرينو في الدقيقة 84 إثر ركلة ركنية.
وبينما كان لاعبو “الغانرز” يعيشون نشوة العودة في النتيجة، باغتهم البرازيلي ماتيوس كونيا بهدف ثالث رائع في الدقيقة 87، حسم به المباراة لصالح مانشستر يونايتد بنتيجة 3-2.

وفي لقاء آخر، واصل أستون فيلا مطاردته لأرسنال وقلّص الفارق إلى أربع نقاط، بعد فوزه خارج أرضه على نيوكاسل يونايتد بهدفين دون رد.
وسجّل الأرجنتيني إيميليانو بوينديا الهدف الأول في الدقيقة 19، قبل أن يؤكد أولي واتكنز الانتصار في الدقيقة 88.
ويُعدّ هذا الفوز الأول لفيلا على ملعب “سانت جيمس بارك” منذ عام 2005، كما سمح للفريق بتعويض خسارته المفاجئة أمام إيفرتون في الجولة الماضية، ومواصلة حلمه في التتويج باللقب لأول مرة منذ عام 1981، تحت قيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري.
في المقابل، واصل نيوكاسل نتائجه المتذبذبة، ليتجمّد رصيده عند 33 نقطة في المركز التاسع، ما شكّل ضربة جديدة لطموحاته الأوروبية.
من جهته، زاد تشلسي من متاعب كريستال بالاس بعدما تغلّب عليه بنتيجة 3-1 على ملعب “سيلهورست بارك”، ليعود إلى المركز الرابع برصيد 37 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن ليفربول.
وتناوب على تسجيل أهداف “البلوز” كل من البرازيلي الشاب إستيفاو (34)، و مواطنه جواو بيدرو (50)، والأرجنتيني إنتسو فرنانديز من ركلة جزاء (64).
ورغم إكمال كريستال بالاس اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد آدام وارتون في الدقيقة 70، نجح الفريق في تقليص الفارق عبر الأميركي كريس ريتشاردز في الدقيقة 88.
وتواصلت معاناة بالاس هذا الموسم، حيث تكبّد خسارته التاسعة مقابل سبعة انتصارات وسبعة تعادلات، ليتجمّد رصيده عند 28 نقطة في المركز الخامس عشر، رغم تعهّد مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر بتحسين النتائج قبل رحيله المرتقب في نهاية الموسم.
وفي إطار الصراع من أجل تفادي الهبوط، حقق نوتنغهام فوريست فوزاً مهماً خارج أرضه على برنتفورد بنتيجة 2-0.
وسجّل هدفي اللقاء كل من البرازيلي إيغور جيزوس في الدقيقة 12، والنيجيري تايوو أنوويي في الدقيقة 79.
ورفع نوتنغهام رصيده إلى 25 نقطة في المركز السابع عشر، معززاً آماله في البقاء، في حين تجمّد رصيد برنتفورد عند 33 نقطة في المركز الثامن.
وبهذه النتائج، تبقى المنافسة مفتوحة في قمة الترتيب، حيث يسعى أرسنال للحفاظ على الصدارة، فيما يواصل أستون فيلا ومانشستر سيتي الضغط، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات القادمة في سباق اللقب والمراكز الأوروبية.
.jpg)
* تشيلسي يوضح سبب غياب كول بالمر وسط شائعات انتقاله إلى مانشستر يونايتد
كشف نادي تشيلسي أسباب غياب نجمه كول بالمر عن مباراة كريستال بالاس، ضمن منافسات البطولة الإنقليزية الممتازة، في ظل تساؤلات الجماهير حول وضعه الصحي ومستقبله مع الفريق.
وأكد مدرب الفريق ليام روسينيور، في تصريحات لشبكة “سكاي سبورتس”، أن غياب اللاعب يعود إلى أسباب بدنية واحترازية، مشدداً على حرص الجهاز الفني على عدم المجازفة بصحة لاعبيه.
وقال روسينيور: «لسوء الحظ، كول ليس في حالة تسمح له بالمشاركة. لقد أكدت سابقاً في المؤتمرات الصحفية أننا نريد التأكد من جاهزية كل لاعب بنسبة 100%».
وأضاف: «لا فائدة من المخاطرة باللاعبين بالنظر إلى أهدافنا. إنه يعاني من انزعاج بسيط في الفخذ، وليس جاهزاً تماماً، لكنه يملك فرصة للحاق بمباراة الأربعاء، ونأمل أن يعود حينها».
ويُعدّ بالمر من أبرز عناصر تشيلسي هذا الموسم، حيث قدّم مستويات لافتة وساهم بشكل كبير في النتائج الإيجابية للفريق، ما جعل غيابه محلّ اهتمام واسع من المتابعين.
وتزامنت هذه الإصابة مع تقارير صحفية ربطت اللاعب بإمكانية انتقال مفاجئ إلى مانشستر يونايتد، في ظل حديث عن عدم استقراره في العاصمة لندن وشعوره بالحنين إلى مسقط رأسه في منطقة “وايتنشو”.
ورغم هذه الشائعات، يواصل تشيلسي التأكيد على تمسكه بنجمه الشاب، في انتظار عودته إلى الملاعب خلال الفترة المقبلة، ومواصلة دوره المحوري في مشروع الفريق الطامح إلى المنافسة على الألقاب.
.jpg)
* نتائج الجولة 22 من البطولة الإيطالية : انتفاضة ساسولو، عرض قوي لأتالانتا، سقوط نابولي وتألق يوفنتوس
شهدت الجولة الثانية والعشرين من منافسات البطولة الإيطالية لكرة القدم مباريات قوية ونتائج لافتة، عكست احتدام المنافسة في مختلف مناطق الترتيب، سواء في صراع القمة أو في معركة تفادي الهبوط.
على ملعب “مابي”، نجح ساسولو في إنهاء سلسلة سلبية امتدت لسبع مباريات دون فوز، بعدما تغلّب على ضيفه كريمونيزي بنتيجة 1-0، محققاً أول انتصار له في العام الحالي.
وسجّل هدف المباراة الوحيد أليو فاديرا بعد متابعة ناجحة داخل منطقة الجزاء، مستغلاً كرة مرتدة من الحارس.
ودخل ساسولو اللقاء بعزيمة واضحة بعد ثلاث هزائم متتالية، وفرض ضغطاً مبكراً أسفر عن فرص خطيرة عبر لوكا مورو وأرمان لوريونتي، قبل أن يترجم فاديرا الأفضلية إلى هدف التقدم.
وحاول كريمونيزي العودة في النتيجة من خلال محاولة لجايمي فاردي، إلا أن الحارس أريجانيت موريش تألق في التصدي لها، إضافة إلى تدخلات حاسمة أخرى حافظت على نظافة شباكه في الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، واصل ساسولو سيطرته، وأهدر مورو فرصة محققة لتعزيز التقدم، بينما تألق الحارس إميل أودرّو في إيقاف ركلة حرة خطيرة من لوريونتي.
ورغم بعض المحاولات البعيدة لكريمونيزي، أبرزها عبر فيديريكو بوناتسولي، فإن الخطورة بقيت محدودة، قبل أن ترتطم تسديدة نيكولاس بييريني بالعارضة في الوقت بدل الضائع.
ورفع ساسولو رصيده إلى المركز الحادي عشر، مبتعداً بفارق تسع نقاط عن مراكز الهبوط، كما حقق أول شباك نظيفة له على ملعبه منذ تسع مباريات.
في المقابل، تواصلت معاناة كريمونيزي الذي بقي في المركز الرابع عشر، وامتدت سلسلته السلبية إلى ثماني مباريات دون فوز.

وفي مدينة برغامو، قدّم أتالانتا عرضاً قوياً، واكتسح ضيفه بارما برباعية نظيفة.
وافتتح جيانلوكا سكاماكا التسجيل في الدقيقة 15 من ركلة جزاء، قبل أن يعزّز الهولندي مارتن دي رون التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 22، لينتهي الشوط الأول بثنائية لأصحاب الأرض.
وفي الشوط الثاني، واصل أتالانتا تفوقه، في ظل غياب ردّة فعل حقيقية من بارما، حيث أضاف الوافد الجديد جياكومو راسبادوري الهدف الثالث، ثم اختتم كريستوفيتش الرباعية، ليؤكد هيمنة فريقه ويمنحه فوزاً مستحقاً بنتيجة 4-0.

وعلى ملعب “ماراتسي”، شهدت مباراة جنوى وبولونيا سيناريو مثيراً، بعدما قلب جنوى تأخره بهدفين إلى فوز ثمين بنتيجة 3-2.
واستفاد أصحاب الأرض من طرد حارس بولونيا سكوروبسكي، ما منحهم أفضلية عددية استغلوها في تسجيل ثلاثة أهداف متتالية، ليقود المدرب دانييلي دي روسي فريقه إلى انتصار درامي.

وفي قمة الجولة، فرض يوفنتوس سيطرته على ضيفه نابولي، وتغلّب عليه بثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي احتضنه ملعب “أليانز ستاديوم” في تورينو.
وافتتح الكندي جوناثان دافيد التسجيل في الدقيقة 22، لينتهي الشوط الأول بتقدم “البيانكونيري” بهدف نظيف.
وفي الشوط الثاني، واصل يوفنتوس أفضليته، وأضاف التركي كينان يلديز الهدف الثاني في الدقيقة 77، قبل أن يختتم الصربي فيليب كوستيتش الثلاثية في الدقيقة 87، مؤكداً تفوق فريقه في واحدة من أبرز مباريات الجولة.
وبهذا الفوز، رفع يوفنتوس رصيده إلى 42 نقطة، فيما تجمّد رصيد نابولي عند 43 نقطة، ليشتد الصراع بينهما في سباق المراكز المتقدمة.
وعكست نتائج هذه الجولة استمرار الإثارة في “الكالتشيو”، سواء على مستوى المنافسة على اللقب والمراكز الأوروبية، أو في معركة البقاء، مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

* نابولي يضم جيوفاني سانتانا من هيلاس فيرونا مقابل 20 مليون يورو
أعلن نادي نابولي الإيطالي، اليوم، تعاقده رسمياً مع اللاعب جيوفاني سانتانا دو ناسيمنتو، قادماً من هيلاس فيرونا، خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة بلغت قيمتها نحو 20 مليون يورو.
وجاء الإعلان عن الصفقة عبر الحسابات الرسمية للنادي، في إطار سعي الإدارة إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر شابة وواعدة، قادرة على تقديم الإضافة الفنية، استعداداً للاستحقاقات المحلية والقارية في الموسم المقبل.
ويُعدّ سانتانا من أبرز الأسماء التي برزت في صفوف هيلاس فيرونا خلال الفترة الماضية، حيث قدّم مستويات لافتة جعلته محط أنظار عدة أندية إيطالية وأوروبية، قبل أن ينجح نابولي في حسم الصفقة لصالحه.
وتعوّل جماهير “البارتينوبي” كثيراً على هذا التعاقد، أملاً في أن يساهم اللاعب في تعزيز التركيبة البشرية للفريق، والمساعدة على استعادة بريقه والمنافسة بقوة على الألقاب خلال المرحلة القادمة.

* كيليني يحسم الجدل حول يوسف النصيري ويؤكد خروج الصفقة من حسابات يوفنتوس
أدلى جورجيو كيليني، المدير الرياضي لنادي يوفنتوس، بتصريحات واضحة وحاسمة بخصوص سوق الانتقالات وملف المهاجم المغربي يوسف النصيري، مؤكداً أن مسألة التعاقد مع اللاعب لم تعد مطروحة ضمن أولويات النادي في المرحلة الحالية.
وفي حديثه لقناة “سكاي سبورت”، أوضح كيليني أن النصيري ما يزال متردداً بشأن صيغة الانتقال المقترحة من نادي فنربخشة، وهو ما حال دون استكمال المفاوضات، مشيراً إلى أن إدارة يوفنتوس تلتزم بسياسة دقيقة في إبرام الصفقات.
وقال كيليني إن النادي لا يبرم أي تعاقد دائم إلا في حال كانت الشروط المالية والفنية متطابقة تماماً مع رؤيته واستراتيجيته، مؤكداً أن الاستقرار والتخطيط بعيد المدى يظلان من أبرز أولويات الإدارة.
وأضاف المدير الرياضي لـ“السيدة العجوز” أن هذا القرار يضع حداً لكل التكهنات والشائعات التي راجت في الفترة الأخيرة حول إمكانية ضم النصيري، موضحاً أن يوفنتوس لن يدفع أي مبالغ لانتقال اللاعب إلا وفق الصيغة التي يراها مناسبة لضمان مصلحة الفريق على المدى الطويل.
ويعكس موقف كيليني حرص إدارة يوفنتوس على ضبط سياستها في سوق الانتقالات، والتركيز على صفقات مدروسة تخدم المشروع الرياضي للنادي، بعيداً عن الضغوط الإعلامية أو الجماهيرية.

* لاتسيو يحسم الجدل حول مستقبل رومانيولي ويؤكد استمراره رغم عرض السد القطري
جدّد نادي لاتسيو الإيطالي تأكيده على أن مدافعه أليسيو رومانيولي لم يكن في أي وقت ضمن قائمة اللاعبين المعروضين للبيع خلال سوق الانتقالات، معلناً بشكل رسمي استمرار اللاعب في صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن وداع رومانيولي للجماهير يوم أمس لا يحمل أي دلالات تتعلق بمستقبله أو برحيله المحتمل، رغم تعدد العروض والطلبات التي تلقاها خلال الأسابيع الأخيرة، مشدداً على تمسك الإدارة بخدماته باعتباره أحد الركائز الأساسية في المشروع الرياضي للنادي.
وأكد لاتسيو أن المدافع الإيطالي يحظى بثقة كبيرة داخل الفريق، لما يمتلكه من قيمة فنية وبشرية عالية، إلى جانب دوره القيادي المؤثر سواء داخل غرفة الملابس أو على أرضية الميدان، وهو ما يجعله عنصراً لا غنى عنه في المرحلة الحالية والمستقبلية.
وأضاف البيان أن الإدارة ترى في رومانيولي نموذجاً للاعب الملتزم والطموح، وتسعى إلى بناء الفريق حول عناصر ذات خبرة وشخصية قوية، بما يخدم أهداف النادي على المستويين المحلي والقاري.
ويأتي هذا التوضيح في ظل اهتمام عدد من الأندية بخدمات اللاعب، أبرزها نادي السد القطري، الذي تقدم بعرض مالي بلغت قيمته نحو 8 ملايين يورو من أجل التعاقد مع المدافع الإيطالي، غير أن لاتسيو فضّل رفضه حفاظاً على استقرار الفريق.
وبهذا الموقف، يضع لاتسيو حداً للتكهنات المتداولة حول مستقبل رومانيولي، مؤكداً تمسكه به كأحد أعمدة الفريق، في إطار سعيه لمواصلة المنافسة بقوة في مختلف المسابقات خلال الفترة المقبلة.

* برشلونة يستعيد الصدارة بثلاثية نظيفة وأتلتيكو مدريد يواصل انتصاراته في الجولة 21 من الليغا
حقق برشلونة فوزاً كبيراً على ضيفه ريال أوفييدو بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من البطولة الإسبانية لكرة القدم، في مباراة شهدت تألقاً لافتاً للنجم اليافع لامين جمال وتسجيله هدفاً أيقونياً.
وسجّل أهداف الفريق الكاتالوني كل من داني أولمو في الدقيقة 52، و البرازيلي رافينيا في الدقيقة 57، قبل أن يختتم لامين جمال الثلاثية في الدقيقة 73، مؤكداً حضوره القوي ومكانته المتصاعدة داخل تشكيلة الفريق.
وبهذا الانتصار، تمكّن برشلونة من استعادة صدارة ترتيب الليغا برصيد 52 نقطة، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن غريمه التقليدي ريال مدريد صاحب المركز الثاني برصيد 51 نقطة، ليشتد الصراع بين الفريقين على القمة.

وفي مباراة أخرى ضمن الجولة نفسها، واصل أتلتيكو مدريد نتائجه الإيجابية بعدما تغلّب على ضيفه ريال مايوركا بثلاثية نظيفة، مؤكداً حضوره القوي في المنافسة هذا الموسم.
وسجّل أهداف “الروخي بلانكوس” المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث في الدقيقة 22، ثم أضاف دافيد لوبيز، لاعب ريال مايوركا، الهدف الثاني بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 75، قبل أن يختتم الأرجنتيني تياغو ألمادا النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة 87.
ورفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 44 نقطة في المركز الرابع، مواصلاً ضغطه على فرق المقدمة، فيما تجمّد رصيد ريال مايوركا عند 21 نقطة في المركز السادس عشر، ليبقى في دائرة صراع البقاء.
وعكست نتائج هذه الجولة استمرار الإثارة في الليغا، سواء على مستوى المنافسة على اللقب أو في معركة تفادي الهبوط، مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
.jpg)
* برشلونة يعزّز ثقته بالمواهب الشابة : سالا يتدرّب مع الفريق الأول، عرض جديد لفيرمين لوبيز وصفقة تاريخية مع الأهلي المصري
يواصل نادي برشلونة ترسيخ سياسته المعتمدة على تطوير المواهب الشابة وتعزيز الاستقرار الفني، من خلال مجموعة من الخطوات اللافتة التي شهدتها الفترة الأخيرة، سواء على مستوى الفريق الأول أو على صعيد الانتدابات والتجديدات.
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة للفريق الأول، التي أُقيمت في مدينة خوان غامبر الرياضية، مشاركة مفاجئة للحارس الشاب جيرارد سالا، البالغ من العمر 17 عاماً، استعداداً لمباراة ريال أوفييدو ضمن الجولة الحادية والعشرين من البطولة الإسبانية .
وجاء انضمام سالا إلى التدريبات كخيار اضطراري بعد غياب عدد من الحراس الأساسيين، حيث خاض المران تحت إشراف المدرب الالماني هانز فليك، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في إمكاناته.
ويُعدّ سالا، المولود في غرانويرس عام 2008، من أبرز المواهب الصاعدة في مركز حراسة المرمى، إذ انضم إلى أكاديمية “لا ماسيا” سنة 2017 قادماً من مدرسة ماتارو، ووقّع في نوفمبر 2024 عقداً يمتد حتى جوان 2027.
ويتميّز الحارس الشاب بأسلوب لعب عصري، وقدرة كبيرة على استخدام القدمين، إلى جانب جرأته في الخروج من منطقته، وسرعة رد فعله وحسن قراءته للعب، ما جعله محل متابعة خاصة داخل أروقة النادي.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر صحفية أن إدارة برشلونة تقدّمت بعرض رسمي جديد لتجديد عقد لاعب الوسط فيرمين لوبيز، في إطار حرصها على تأمين مستقبله مع الفريق على المدى الطويل.
وأوضحت التقارير أن العرض يتضمن تمديد العقد إلى غاية عام 2031، مع تحسين مالي يتجاوز 50 في المئة من راتبه الحالي، إضافة إلى حوافز ومكافآت مرتبطة بالأداء والمشاركة.
ويسعى النادي إلى حسم هذا الملف في أقرب وقت، خاصة في ظل تزايد اهتمام عدة أندية أوروبية بخدمات اللاعب، بعد تألقه اللافت في الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى وجود أجواء إيجابية بين الطرفين، مع تفاؤل مشترك بإغلاق الملف سريعاً، باعتبار فيرمين أحد الركائز المستقبلية في مشروع برشلونة الرياضي.

وعلى مستوى الانتدابات، أعلن النادي الأهلي المصري إتمام انتقال مهاجمه الشاب حمزة عبد الكريم إلى برشلونة، في صفقة وُصفت بالتاريخية على مستوى الإعارة، عقب أسابيع من المفاوضات.
وأكد مدير الكرة بالأهلي، وليد صلاح الدين، أن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً أنهى جميع الإجراءات التعاقدية، وسيغادر إلى إسبانيا خلال الأيام المقبلة بعد استكمال إجراءات التأشيرة.
وسينضم عبد الكريم إلى فريق برشلونة الرديف “بارشا أتلتيك” على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، مع أحقية الشراء مقابل 1.5 مليون يورو، إضافة إلى حوافز قد ترفع قيمة الصفقة إلى نحو خمسة ملايين يورو، فضلاً عن بند يمنح الأهلي 15 في المئة من قيمة أي بيع مستقبلي.
ويُعد اللاعب من أبرز مواهب جيله، بعد تألقه مع منتخب مصر تحت 17 عاماً في كأس العالم.

وفي أجواء احتفالية، استغل برشلونة عودته إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو للاحتفال مع جماهيره بلقب كأس السوبر الإسباني، قبل مباراة ريال أوفييدو.
وقدّم الفريق الكأس لجماهيره، بعدما توّج بها في السعودية إثر فوزه على ريال مدريد بنتيجة 3-2 في المباراة النهائية.
وأشارت صحيفة “موندو ديبورتيفو” إلى أن هذا الاحتفال تأخر بسبب خوض الفريق سلسلة من المباريات خارج ملعبه، قبل أن يعود أخيراً إلى كامب نو بعد ثماني مباريات خارج الديار.
وأوضحت الصحيفة أن فريق المدرب هانز فليك استعاد دعم جماهيره، بعد تحقيق سبعة انتصارات وهزيمة واحدة فقط خارج أرضه.
ويعكس هذا الحراك المتواصل داخل برشلونة رغبة الإدارة في بناء فريق متوازن يجمع بين الخبرة والشباب، مع الحفاظ على استقرار العناصر الأساسية، والاستثمار في المواهب الصاعدة، من أجل ضمان المنافسة محلياً وقارياً خلال السنوات المقبلة.

* مبابي يقود ريال مدريد إلى صدارة الليغا بثنائية حاسمة أمام فياريال
قاد النجم الفرنسي كيليان مبابي فريقه ريال مدريد إلى اعتلاء صدارة البطولة الإسبانية ، بعدما سجّل ثنائية حاسمة في الفوز على فياريال بنتيجة 2-0، في المباراة التي احتضنها ملعب “لا سيراميكا”، ضمن سباق مشتعل على لقب الليغا.
وواصل مبابي تألقه اللافت هذا الموسم، رافعاً رصيده إلى 21 هدفاً في صدارة ترتيب الهدافين، ليمنح الفريق الملكي فارق نقطتين في القمة عن غريمه برشلونة، مؤكداً دوره المحوري في عودة ريال مدريد بقوة إلى دائرة المنافسة.
وجاء هذا الانتصار ليعكس التحسن الواضح في نتائج “الميرينغي”، الذي حقق فوزه الثالث توالياً في مختلف المسابقات، مستفيداً من الفاعلية الكبيرة لنجمه الفرنسي، حيث افتتح التسجيل مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يحسم المباراة من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.
وأظهر ريال مدريد خلال اللقاء انضباطاً تكتيكياً وروحاً جماعية عالية، مكّنته من السيطرة على مجريات اللعب أمام خصم منظم وقوي على أرضه، يحتل المركز الرابع في جدول الترتيب ويُعد من أصعب المنافسين هذا الموسم.
وأشاد الجهاز الفني للفريق بالأداء الجماعي وروح الالتزام التي أظهرها اللاعبون، معتبراً أن هذا الفوز قد يشكّل نقطة تحول في مسار الموسم، ويمنح دفعة معنوية قوية لمواصلة الصراع على اللقب حتى الجولات الأخيرة.
ويؤكد هذا الانتصار أن ريال مدريد، بقيادة مبابي، بات أكثر جاهزية وثباتاً في الأداء، في ظل طموحه لاستعادة لقب الليغا وترسيخ مكانته في صدارة الكرة الإسبانية.
.jpg)
* جدل واسع حول رايو فاليكانو بسبب عدم تكريم باتي سيس بعد تتويجه القاري
واجه نادي رايو فاليكانو الإسباني موجة انتقادات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب عدم قيامه بتكريم لاعب وسطه باتي سيس، إثر تتويجه مؤخراً بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 رفقة منتخب السنغال.
وانطلقت شرارة الجدل من أحد المتابعين على منصة “إكس”، الذي عبّر عن غضبه الشديد من موقف النادي، قائلاً:
«رايو فاليكانو ليس فريقاً معروفاً بتكريم أبطال القارات. كانت لديهم فرصة رائعة لتكريم باتي بطل كأس أمم إفريقيا 2025 لكنهم لم يقدّموا حتى تلك اللفتة اللعينة… يا له من نادٍ قذر».
وتضاعفت حدّة الجدل بعدما قام باتي سيس نفسه بإعادة نشر التغريدة، في تصرّف اعتُبر بمثابة رسالة احتجاج غير مباشرة، وهجوم واضح على إدارة النادي، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول طبيعة علاقته بالمسؤولين والأجواء السائدة داخل الفريق في الفترة الحالية.
ورأى عدد من المتابعين أن إعادة النشر تعكس حالة من الاستياء لدى اللاعب، في ظل تجاهل إنجازه القاري مع منتخب بلاده، في وقت تحرص فيه عدة أندية أوروبية على الاحتفاء بلاعبيها المتوّجين مع منتخباتهم.
ويُعد باتي سيس من العناصر الأساسية في تشكيلة رايو فاليكانو هذا الموسم، حيث شارك في 22 مباراة بمختلف المسابقات، سجّل خلالها هدفاً واحداً وقدم تمريرتين حاسمتين، مساهماً في استقرار خط وسط الفريق.
ويبقى موقف إدارة رايو فاليكانو محل ترقّب في الأيام المقبلة، سواء عبر توضيح رسمي أو مبادرة لاحتواء الموقف، خاصة في ظل أهمية اللاعب داخل المجموعة، وحرص النادي على الحفاظ على الاستقرار الفني والمعنوي.

* فرايبورغ وشتوتغارت يواصلان التألق في الجولة 19 من البوندسليغا الالمانية
شهدت الجولة التاسعة عشرة من البطولة الألمانية لكرة القدم مباريات مثيرة ونتائج مهمة في صراع المراكز المتقدمة والوسط، حيث نجح كل من فرايبورغ وشتوتغارت في تحقيق انتصارين ثمينين عزّزا بهما موقعهما في جدول الترتيب.
على ملعبه، حقق فرايبورغ فوزاً صعباً على ضيفه كولن بنتيجة 2-1، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية منذ دقائقها الأولى ورفع هذا الانتصار رصيد فرايبورغ إلى 27 نقطة، مقابل تجمّد رصيد كولن عند 20 نقطة.
ودخل الفريقان اللقاء بحماس كبير، وافتتح كولن التسجيل مبكراً في الدقيقة العاشرة بعدما سجل مدافع فرايبورغ روزنفلدر هدفاً بالخطأ في مرماه.
غير أن رد أصحاب الأرض جاء سريعاً، حيث نجح شيرهانت في تعديل النتيجة بعد دقيقة واحدة فقط، قبل أن يضيف ماتانوفيتش الهدف الثاني في الدقيقة 44، لينتهي الشوط الأول بتقدم فرايبورغ 2-1.
وفي الشوط الثاني، سنحت لماتانوفيتش فرصة حسم اللقاء نهائياً في الدقيقة 66، إلا أنه أهدر ركلة جزاء، ليبقى كولن متمسكاً بآمال العودة، غير أن النتيجة لم تتغير حتى صافرة النهاية.

وفي لقاء آخر، واصل شتوتغارت عروضه القوية هذا الموسم، وحقق فوزاً عريضاً خارج قواعده على بوروسيا مونشنغلادباخ بنتيجة 3-0، ليرفع رصيده إلى 36 نقطة، فيما بقي مونشنغلادباخ عند 20 نقطة.
وشهدت المباراة بداية صعبة لأصحاب الأرض، بعدما أهدر تاباكوفيتش ركلة جزاء في الدقيقة 13، ليدفع فريقه ثمن ذلك غالياً لاحقاً.
واستغل شتوتغارت هذا الإهدار ليبسط سيطرته، حيث افتتح لويلينغ التسجيل في الدقيقة 30 من الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، واصل الضيوف تفوقهم، وأضاف سكالي الهدف الثاني بالخطأ في مرماه في الدقيقة 63، قبل أن يختتم أونداف الثلاثية في الدقيقة 74، مؤكداً فوزاً مستحقاً لفريقه.
وعكست نتائج هذه الجولة استمرار المنافسة القوية في البوندسليغا، حيث يواصل شتوتغارت الضغط على فرق المقدمة، بينما يسعى فرايبورغ إلى تعزيز موقعه في المنطقة الآمنة، في وقت تتواصل فيه معاناة كولن ومونشنغلادباخ في وسط الترتيب.

* نيس يعود بقوة… وليون يكتسح ميتز في الجولة 19 من البطولة الفرنسية
شهدت الجولة التاسعة عشرة من البطولة الفرنسية عودة قوية لنادي نيس إلى سكة الانتصارات، إلى جانب عرض هجومي لافت من أولمبيك ليون بقيادة نجمه البرازيلي أندريك، في مباريات حفلت بالأهداف والإثارة.
على ملعب نانت، حقق نيس فوزاً كبيراً على مضيفه بنتيجة 4-1، مؤكداً استعادته لتوازنه في المسابقة.
وافتتح محمد علي شو التسجيل للضيوف في الدقيقة 16، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليوقع على الهدف الثاني في الدقيقة 29، معلناً عن تألقه اللافت في اللقاء.
وقبل نهاية الشوط الأول بقليل، عزز سفيان ديوب تقدم نيس بالهدف الثالث في الدقيقة 40، ليمنح فريقه أفضلية مريحة.
وفي الشوط الثاني، حاول نانت العودة عبر مصطفى محمد الذي سجل هدف أصحاب الأرض الوحيد، لكن توم لوشيه قضى على أي آمال بالعودة بتسجيله الهدف الرابع في الدقائق الأخيرة، مؤكداً أحقية نيس بالانتصار.

وفي مباراة أخرى، قدم أولمبيك ليون عرضاً هجومياً قوياً واكتسح ضيفه ميتز بنتيجة 5-2، بقيادة نجمه البرازيلي أندريك الذي سجل ثلاثية “هاتريك” في الدقائق 11، 45+1، و87 من ركلة جزاء.
ورفع هذا الفوز رصيد ليون إلى 36 نقطة، فيما بقي ميتز في المركز الأخير برصيد 12 نقطة.
وسجل هدفي ليون الآخرين كلويفرت في الدقيقة 16 ومورتون في الدقيقة 32، بينما سجل هدفي ميتز كواو في الدقيقة 32 وديالو في الدقيقة 64.
وفي باقي مباريات الجولة، نجح تولوز في تحقيق فوز مهم على بريست بنتيجة 2-0، عبر هدفي ديمبا في الدقيقة 27 وغبوهو في الدقيقة 43.
أما مباراة باري أف سي وأنجيه، فانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، في لقاء غابت عنه الفاعلية الهجومية من الجانبين.
وتؤكد نتائج هذه الجولة اشتداد المنافسة في البطولة الفرنسية، مع سعي نيس للعودة إلى المراكز المتقدمة، ومواصلة ليون ضغطه بقوة على فرق المقدمة بفضل تألق نجومه الشباب.

* باريسان جيرمان يحسم صفقة درو فرنانديز قادمًا من برشلونة رسميًا
حسم نادي باريسان جيرمان الفرنسي تعاقده مع الموهبة الشابة درو فرنانديز قادمًا من برشلونة الإسباني، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وأكد خبير سوق الانتقالات الإيطالي فابريزيو رومانو عبر حسابه على منصة “إكس” إتمام الصفقة، مشيرًا إلى أن المفاوضات انتهت بنجاح بعد موافقة باريسان جيرمان على دفع مبلغ يفوق قليلًا قيمة الشرط الجزائي، والمحدد بـ 6 ملايين يورو.
وأوضح رومانو أن الاتفاق الشخصي بين اللاعب والنادي الباريسي كان قد أُنجز منذ الأسبوع الماضي، ما سهّل إغلاق الصفقة سريعًا، ليصبح درو جاهزًا رسميًا لخوض تجربته الجديدة في حديقة الأمراء.
وتأتي هذه الصفقة ضمن سياسة باريسان جيرمان الرامية إلى الاستثمار في المواهب الشابة وبناء مشروع طويل الأمد، في وقت يواصل فيه النادي الفرنسي تعزيز صفوفه بعناصر واعدة قادرة على صناعة الفارق مستقبلًا.

* سانت إيلوا لوبوبو الكونغولي يهزم مولودية الجزائر ويُنعش آماله في دوري أبطال إفريقيا
حقق نادي سانت إيلوا لوبوبو الكونغولي فوزًا مهمًا على ضيفه مولودية الجزائر بنتيجة هدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع بين الفريقين اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال إفريقيا، لحساب المجموعة الثالثة.
وجاء هذا الانتصار ليمنح الفريق الكونغولي دفعة قوية في سباق التأهل، بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط، معززًا حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي العبور إلى الدور المقبل، في مجموعة تشهد تنافسًا قويًا بين جميع أطرافها.
في المقابل، تلقى مولودية الجزائر ضربة جديدة في مشواره القاري، بعدما تجمد رصيده عند نقطة واحدة فقط، ليزداد موقفه تعقيدًا في ترتيب المجموعة، ويصبح مطالبًا بتدارك نتائجه في الجولات المقبلة للحفاظ على آماله في الاستمرار بالبطولة.
وعلى مستوى الترتيب، يتصدر كل من ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي والهلال السوداني المجموعة برصيد خمس نقاط لكل منهما، ما يعكس احتدام المنافسة في القمة، في ظل تقارب النقاط بين الفرق الثلاثة الأولى.
وشهدت المباراة أداءً قويًا من أصحاب الأرض، الذين نجحوا في استثمار عاملي الأرض والجمهور، وفرضوا أسلوبهم خلال فترات مهمة من اللقاء، قبل أن يترجموا أفضليتهم إلى هدف منحهم ثلاث نقاط ثمينة.
ويُنتظر أن تشهد الجولات القادمة صراعًا مفتوحًا داخل المجموعة الثالثة، في ظل توازن المستويات وتقارب النتائج، ما يجعل كل مباراة بمثابة خطوة حاسمة في طريق التأهل، سواء لسانت إيلوا لوبوبو الباحث عن تأكيد صحوته، أو لمولودية الجزائر الساعي لتصحيح مساره القاري.

* باب غي يعترف بخطأ الانسحاب أمام المغرب ويشيد بدور ماني في تتويج السينغال
أقرّ هداف المنتخب السينغالي باب غي بأن فريقه ارتكب خطأً عندما غادر أرضية الملعب خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم أمام المنتخب المغربي المضيف، وذلك في تصريحات أدلى بها للتلفزيون الفرنسي، يوم الأحد، بعد أيام من المباراة المثيرة التي شهدها ملعب الرباط.
وكان غي قد قاد منتخب “أسود التيرانغا” للتتويج باللقب القاري بعد تسجيله هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول (الدقيقة 94)، ليمنح بلاده انتصارًا ثمينًا بنتيجة 1-0 عقب التمديد، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي في مباراة اتسمت بالتوتر والجدل.
وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء حالة من الغضب في صفوف المنتخب السينغالي، عقب احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، ما دفع اللاعبين إلى مغادرة الملعب احتجاجًا، الأمر الذي تسبب في توقف المباراة لما يقارب عشرين دقيقة.
وعقب عودة اللاعبين إلى أرضية الميدان، أهدر نجم ريال مدريد إبراهيم دياز ركلة الجزاء بطريقة مفاجئة بعدما نفذها بأسلوب “بانينكا”، لتضيع فرصة التقدم على أصحاب الأرض، قبل أن ينجح باب غي في حسم المباراة خلال الوقت الإضافي.
وفي تعليقه على الواقعة، قال لاعب الوسط البالغ من العمر 26 عامًا: “نحن بشر في النهاية، أدركنا خطأنا وعدنا إلى أرض الملعب. أي شخص يمكن أن يرتكب خطأ”.
كما أشاد غي بزميله ساديو ماني ، نجم نادي النصر السعودي، مؤكدًا أن دوره كان حاسمًا في تهدئة الأجواء ودعوة اللاعبين للعودة إلى استكمال المباراة، بعدما فضّل البقاء في الملعب ومحاولة احتواء الموقف.
وأضاف غي: “لقد وجد الكلمات المناسبة في اللحظة المناسبة، وهذا يُظهر مدى أهميته بالنسبة لنا. نحن مدينون له بالشكر الجزيل”.
وجاءت حالة التوتر في صفوف المنتخب السينغالي بعد إلغاء هدف لهم بداعي وجود خطأ في بداية الهجمة، وذلك قبل دقيقتين فقط من احتساب ركلة الجزاء لصالح المغرب، ما زاد من حدة الاحتقان داخل أرض الملعب.
كما عبّر غي عن دهشته من الطريقة التي نفذ بها إبراهيم دياز ركلة الجزاء، معتبرًا أنها كانت مخاطرة كبيرة في مباراة نهائية بهذا الحجم، وقال: “كان تصرّفًا جريئًا، ولم أكن لأجازف بذلك بنفسي”.
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم أنه أحال رسميًا واقعة الانسحاب المؤقت للمنتخب السينغالي، إضافة إلى بعض سلوكيات الجماهير، إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي (فيفا)، من أجل النظر فيها واتخاذ الإجراءات المناسبة.
وتبقى هذه المباراة واحدة من أكثر نهائيات كأس أمم إفريقيا إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، لما شهدته من أحداث درامية داخل وخارج الملعب، قبل أن تُتوَّج في النهاية بتتويج سينغالي مستحق، لعب فيه باب غي وساديو ماني دورًا محوريًا في حسم اللقب القاري.

* أوسيمين يدخل تاريخ غلطة سراي التركي ويبلغ هدفه الخمسين بأرقام قياسية
واصل النجم النيجيري فيكتور أوسيمين تألقه اللافت مع نادي غلطة سراي التركي، بعدما سجّل هدفه الخمسين بقميص الفريق في مختلف المسابقات، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المهاجمين في تاريخ النادي خلال السنوات الأخيرة.
وجاء هذا الإنجاز خلال فوز غلطة سراي خارج ملعبه على كاراغومروك بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من البطولة التركية، حيث ساهم أوسيمين بأحد أهداف اللقاء، مواصلًا حضوره الحاسم في النتائج الإيجابية للفريق.
ولم يقتصر إنجاز المهاجم النيجيري على بلوغ حاجز الخمسين هدفًا فحسب، بل تجاوزه إلى تحطيم رقم قياسي مهم، بعدما أصبح أسرع لاعب يصل إلى هذا الرقم مع غلطة سراي منذ عام 2001.
ونجح أوسيمين في تحقيق ذلك خلال 59 مباراة فقط، متفوقًا على الرقم السابق المسجّل باسم الأرجنتيني ماورو إيكاردي، الذي احتاج إلى 68 مباراة للوصول إلى الهدف ذاته.
ويعكس هذا الرقم الاستثنائي التأثير الكبير الذي يقدمه أوسيمين منذ انضمامه إلى الفريق، حيث شكّل عنصرًا أساسيًا في المنظومة الهجومية، بفضل قوته البدنية، وحسه التهديفي العالي، وقدرته على الحسم في المباريات الصعبة.
كما تؤكد هذه الأرقام القيمة الفنية الكبيرة للمهاجم النيجيري، ودوره المحوري في مسيرة غلطة سراي هذا الموسم، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو القارية، في ظل اعتماد الجهاز الفني عليه كأحد أبرز ركائز الفريق الهجومية.
ومع مواصلته لهذا النسق التصاعدي، يبدو أوسيمين مرشحًا لتحطيم المزيد من الأرقام القياسية، وترسيخ اسمه بين أساطير النادي، في وقت يواصل فيه غلطة سراي سعيه للحفاظ على مكانته في صدارة الكرة التركية.
.jpg)
* ضغوط جماهيرية متصاعدة على مورينيو في بنفيكا بسبب تراجع النتائج
تتواصل الضغوط على المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو داخل نادي بنفيكا، في ظل تراجع مستوى الفريق ونتائجه خلال الموسم الحالي، وهو ما أدى إلى تصاعد حالة الغضب والاستياء في صفوف الجماهير، التي باتت تطالب بإجابات واضحة وحلول سريعة لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات.
وفي صباح يوم السبت، تجمّع نحو 200 مشجع أمام مركز تدريب الفريق في منطقة سيشال، في خطوة احتجاجية لافتة، طالبوا خلالها بالحصول على توضيحات مباشرة من مورينيو حول أسباب الأداء المتذبذب والنتائج المخيبة التي أثرت على مسيرة النادي هذا الموسم.
وشهد محيط المركز حضورًا أمنيًا مكثفًا، حيث تدخلت الشرطة لتأمين المكان ومنع أي تجاوزات أو أعمال فوضى.
وبعد تعهد المحتجين بالحفاظ على النظام والانضباط، سُمح لهم بالدخول إلى المركز التدريبي، في بادرة تهدف إلى تهدئة الأجواء وفتح باب الحوار بين الجهاز الفني والجماهير.
وداخل المقر، عُقد اجتماع جمع مورينيو بعدد من المشجعين، بحضور قائد الفريق نيكولاس أوتامندي والمدير الفني سيماؤ سبروزا.
واستمر النقاش قرابة ساعة كاملة، وسط أجواء اتسمت بالجدية والصراحة، رغم عدم الكشف رسميًا عن تفاصيل ما دار خلاله.
غير أن رسالة الجماهير كانت واضحة وصريحة، حيث شددت على ضرورة تحسين النتائج في أسرع وقت ممكن، واستعادة هوية الفريق التنافسية التي اعتاد عليها أنصاره.
وتعكس هذه الخطوة حجم الضغوط التي يعيشها مورينيو في الفترة الحالية، في ظل تطلعات جماهير بنفيكا لتحقيق نتائج أفضل محليًا وقاريًا، وعدم الرضا عن الأداء المقدم في المباريات الأخيرة.
كما تؤكد في الوقت ذاته حرص الجماهير على التعبير عن مطالبها بشكل مباشر وسلمي، في محاولة لدفع الفريق نحو تصحيح المسار.
ويبقى مورينيو مطالبًا خلال المرحلة المقبلة بإيجاد حلول فنية عاجلة، وإعادة التوازن للفريق، لتفادي تفاقم الأزمة واستعادة ثقة الجماهير، التي تترقب ردًا عمليًا على أرض الملعب قبل أي تصريحات أو وعود.
.jpg)
* النصر السعودي يرفض إعارة سالم النجدي ويتمسك بخدماته رغم قلة المشاركات
كشفت تقارير صحفية سعودية عن موقف نادي النصر من رحيل أحد لاعبيه خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، في ظل تزايد الاهتمام بخدماته من أندية محلية تسعى لتعزيز صفوفها خلال النصف الثاني من الموسم.
وبحسب ما أوردته صحيفة «الرياضية» السعودية، فإن إدارة نادي النصر رفضت عرضين رسميين من ناديي نيوم والأهلي من أجل استعارة الظهير الأيسر سالم النجدي، وذلك بسبب ضعف المقابل المادي المقدم، والذي لم يرقَ إلى تطلعات الإدارة النصراوية.
ويُعد سالم النجدي من الأسماء التي لفتت الأنظار في بداياته مع نادي الفتح، حيث خاض بقميصه 46 مباراة في مختلف المسابقات، قبل أن ينتقل إلى النصر في 15 أوت 2024، في صفقة هدفت إلى دعم الخط الخلفي للفريق بعنصر شاب وواعد.
إلا أن مسيرة النجدي مع العالمي لم تشهد الاستقرار المنتظر، إذ واجه منافسة قوية في مركز الظهير الأيسر، خاصة بعد تألق نواف بوشل، ثم التعاقد مع سعد آل ناصر، ما قلّص من فرصه في الظهور بشكل منتظم.
كما زادت صعوبة مهمته مع اعتماد المدرب البرتغالي جورجي جيسوس على أيمن يحيى في هذا المركز خلال عدد من المباريات.
ورغم محدودية مشاركاته، فضّل النصر الاحتفاظ باللاعب وعدم التفريط فيه خلال الميركاتو الشتوي، في ظل حاجته إلى عناصر جاهزة لتعويض أي غيابات محتملة خلال الفترة المقبلة.
وقد شارك النجدي هذا الموسم في 8 مباريات فقط، بإجمالي 205 دقائق لعب، دون أن يتمكن من تثبيت أقدامه في التشكيلة الأساسية.
ويعكس قرار إدارة النصر تمسكها بسالم النجدي قناعتها بإمكاناته الفنية، ورغبتها في منحه فرصة جديدة لإثبات قدراته مستقبلًا، خاصة في ظل ازدحام روزنامة المباريات وحاجة الفريق إلى عمق في جميع المراكز.
ويبقى مستقبل اللاعب مرتبطًا بمدى قدرته على استغلال الفرص التي قد تتاح له في المرحلة القادمة، سواء عبر تحسين مستواه الفني أو فرض نفسه ضمن خيارات الجهاز الفني، في ظل طموحات النصر بالمنافسة على جميع البطولات هذا الموسم.

* بداية مخيبة لميسي مع إنتر ميامي في 2026 بهزيمة ثقيلة أمام أليانزا ليما
تلقى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بداية غير موفقة لعام 2026، بعدما تعرض فريقه إنتر ميامي الامريكي لهزيمة قاسية أمام مضيفه أليانزا ليما البيروفي بثلاثة أهداف دون رد، في أولى المباريات التحضيرية للفريق، والتي احتضنتها العاصمة ليما.
وشارك ميسي أساسياً في اللقاء تحت قيادة المدرب الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، حيث لعب لمدة 63 دقيقة، وشكّل مثلثاً هجومياً إلى جانب المخضرم الاوروغواياني لويس سواريز ولاعب الوسط الارجنتيني رودريغو دي بول، في محاولة لفرض السيطرة الهجومية منذ الدقائق الأولى.
ورغم الاستحواذ النسبي لإنتر ميامي، فإن الخطورة الحقيقية لميسي اقتصرت على ركلة حرة نفذها بإتقان، لكنها مرت فوق العارضة بقليل، في أبرز فرص الفريق الأميركي خلال المباراة.
ومع تراجع المردود الجماعي، قرر ماسكيرانو إخراج ميسي في الدقيقة 63، ليترك مكانه للاعب الأميركي دانييل بينتر.
وتحمل هذه المباراة طابعاً خاصاً للنجم الأرجنتيني، إذ تعد المرة الثانية التي يخوض فيها مواجهة في بيرو بقميص إنتر ميامي، لكنها الأولى على أرضية ملعب أليخاندرو فيلانويفا التاريخي، معقل أليانزا ليما.
وتُعد هذه الخسارة جرس إنذار مبكر لإنتر ميامي قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتصحيح الأخطاء، أملاً في الظهور بصورة أقوى خلال ما تبقى من فترة الإعداد للموسم الجديد.

* منتخب قطر لكرة اليد يحجز بطاقة مونديال ألمانيا 2027 ويواصل هيمنته القارية
ضمن منتخب قطر لكرة اليد تأهله رسميًا إلى نهائيات كأس العالم “ألمانيا 2027”، بعد بلوغه الدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية المقامة حاليًا في الكويت، إثر فوزه المستحق على نظيره الإماراتي بنتيجة (25-20)، اليوم الأحد، ضمن ختام مباريات الدور الرئيسي للنسخة الثانية والعشرين من المسابقة.
وجاء هذا الانتصار ليؤكد تفوق المنتخب القطري على المستوى القاري، ويمنحه بطاقة العبور إلى المونديال العالمي، المقرر إقامته في ألمانيا خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 31 جانفي 2027، مواصلًا بذلك حضوره المنتظم في أكبر المحافل الدولية لكرة اليد.
وقدم “العنابي” أداءً متوازنًا وقويًا أمام المنتخب الإماراتي، حيث فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من التنظيم الدفاعي والفعالية الهجومية، لينهي المباراة لصالحه بفارق خمس نقاط، ويؤكد جدارته بالتأهل إلى المربع الذهبي للبطولة.
ويُعد هذا التأهل هو الحادي عشر في تاريخ المنتخب القطري إلى نهائيات كأس العالم، في إنجاز يعكس الاستمرارية والاستقرار الفني الذي يميز كرة اليد القطرية خلال السنوات الماضية.
وكان أبرز إنجاز للعنابي في المونديال هو بلوغه المباراة النهائية في نسخة 2015 التي استضافتها الدوحة، وحقق خلالها المركز الثاني في إنجاز تاريخي غير مسبوق.
كما يواصل المنتخب القطري ترسيخ هيمنته على الساحة الآسيوية، إذ يحمل لقب البطولة في آخر ست نسخ متتالية، مؤكّدًا مكانته كأحد أبرز القوى في القارة، بفضل العمل المتواصل على مستوى التكوين والتخطيط الفني.
ويأمل المنتخب القطري، بعد ضمان التأهل العالمي، في مواصلة مشواره بنجاح في البطولة الآسيوية الحالية والمنافسة بقوة على اللقب، استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها مونديال ألمانيا 2027، حيث يسعى لتكرار إنجازاته السابقة وتقديم صورة مشرّفة لكرة اليد القطرية.
.jpg)
* ألكاراز يواصل تألقه في أستراليا المفتوحة للتنس ويضرب موعدًا مع دي مينور في ربع النهائي
واصل النجم الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف الأول عالميًا، عروضه القوية في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى البطولات الأربع الكبرى، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي عقب فوزه المستحق على الأميركي تومي بول، المصنف التاسع عشر، بثلاث مجموعات دون رد بواقع 7-6 (8-6)، 6-4، و7-5، في مباراة أقيمت يوم الأحد على ملعب رود لايفر.
وظهر ألكاراز في أفضل حالاته الفنية والبدنية، مقدّمًا أداءً عالي المستوى أكد من خلاله جاهزيته للمنافسة على اللقب، ليواصل مشواره في البطولة دون أن يخسر أي مجموعة حتى الآن، في إنجاز يعكس تطوره الكبير وثبات مستواه.
وسيباري ألكاراز في الدور ربع النهائي الأسترالي أليكس دي مينور، الذي تأهل بدوره بعد فوز كاسح على الكازاخستاني ألكسندر بوبليك بثلاث مجموعات نظيفة، تفاصيلها 6-4، 6-1، و6-1، في عرض قوي لم يستغرق سوى نحو 90 دقيقة.
ويُعد هذا الإنجاز محطة مهمة في مسيرة ألكاراز، الذي لم يسبق له تجاوز ربع النهائي في ملبورن، ما يمنحه فرصة تاريخية لكسر “العقدة الأسترالية”، إذ إن تتويجه باللقب سيجعله أصغر لاعب في فئة الرجال يحقق ألقاب البطولات الأربع الكبرى.
وأظهر الإسباني تحسنًا واضحًا في مستوى إرساله، بعدما كان يعاني سابقًا من قلة الدقة والثبات، حيث أصبح هذا العنصر أحد أبرز أسلحته، إلى درجة مقارنته بإرسال الصربي نوفاك دجوكوفيتش.
وقال ألكاراز مازحًا عقب فوزه: “تلقيت رسالة من دجوكوفيتش يقول فيها عليك أن تدفع لي”، وسط ضحكات الجماهير.
.jpg)
وفي سياق متصل، بلغ دجوكوفيتش ربع النهائي بعد انسحاب منافسه التشيكي ياكوب منشيك بسبب الإصابة، حيث أوضح الأخير أنه يعاني من آلام متزايدة في عضلات البطن اليسرى، ما اضطره لاتخاذ قرار الانسحاب.
كما تأهل الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث، إلى الدور ذاته بعد فوزه على الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو بنتيجة 6-2، 6-4، 6-4، ليضرب موعدًا في ربع النهائي مع الأميركي الشاب ليرنر تيين.
وشهدت البطولة واحدة من أبرز مفاجآتها هذا العام بتأهل ليرنر تيين، البالغ من العمر 20 عامًا، بعد فوزه الكبير على الروسي دانييل مدفيديف، وصيف البطولة ثلاث مرات، بنتيجة 6-4، 6-0، 6-3.
وقدم تيين أداءً هجوميًا مميزًا، سجل خلاله 33 ضربة ناجحة مقابل 15 فقط لمنافسه، ليحسم اللقاء في ساعة و39 دقيقة.
وبهذا الإنجاز، أصبح تيين أصغر لاعب يبلغ ربع نهائي أستراليا المفتوحة منذ عام 2015، كما ارتقى إلى المركز 24 في التصنيف المباشر، ليكون أصغر أميركي يصل إلى هذا الدور في بطولة كبرى منذ عام 2002.

من جانبه، قدّم أليكس دي مينور واحدًا من أفضل عروضه في البطولات الكبرى، مظهرًا جاهزية عالية قبل مباراته المرتقبة أمام ألكاراز، بعدما فرض سيطرته الكاملة على بوبيليك، وفاز بـ14 شوطًا من أصل 16 منذ التعادل 4-4 في المجموعة الأولى.
ومع اكتمال ملامح الدور ربع النهائي، تتجه الأنظار إلى المباريات المرتقبة التي تعد بمستوى فني مرتفع، في ظل تألق الأسماء الكبرى وصعود مواهب شابة تسعى لترك بصمتها في واحدة من أهم بطولات التنس العالمية.
.jpg)
- سابالينكا تواصل الزحف نحو اللقب الثالث في أستراليا المفتوحة وتضرب موعدًا مع يوفيتش في ربع النهائي
واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالميًا، عروضها القوية في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى البطولات الأربع الكبرى، بعدما بلغت الدور ربع النهائي مؤكدة جاهزيتها للمنافسة على لقبها الثالث في ملبورن.
واستهلّت سابالينكا منافسات الأحد على ملعب رود لايفر بفوز مقنع على الكندية فيكتوريا مبوكو، البالغة 19 عامًا والمصنفة السابعة عشرة، بنتيجة 6-1 و7-6 (7-1)، في مباراة أظهرت خلالها تفوقها الفني والذهني، رغم المقاومة التي وجدتها في المجموعة الثانية.
وبهذا الانتصار، تضرب النجمة البيلاروسية موعدًا في ربع النهائي مع الأميركية الشابة إيفا يوفيتش، البالغة 18 عامًا، في مباراة مرتقبة تجمع بين الخبرة والطموح.
وكانت يوفيتش قد تأهلت بعد فوز ساحق على الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا بنتيجة 6-0 و6-1 خلال 53 دقيقة فقط.
وأشادت سابالينكا بمنافستها مبوكو عقب اللقاء، قائلة: “يا لها من لاعبة مذهلة في هذا العمر الصغير. دفعتني لتقديم أفضل ما لدي وقدمت أداءً رائعًا”، مؤكدة احترامها للمواهب الصاعدة في البطولة.
وواصلت اللاعبة البالغة 27 عامًا أرقامها اللافتة، بعدما حسمت الشوط الفاصل في المجموعة الثانية، محققة الشوط الفاصل العشرين تواليًا لصالحها في بطولات الغراند سلام، كما لم تخسر أي مجموعة حتى الآن في مشوارها الحالي، ما يعزز حظوظها في التتويج مجددًا.
.jpg)
من جهتها، تواصل إيفا يوفيتش صعودها السريع، إذ أصبحت أصغر لاعبة تبلغ ربع النهائي في ملبورن دون خسارة أي مجموعة منذ فينوس ويليامس عام 1998، كما قفزت إلى المركز 27 عالميًا بعد أن كانت في المركز 191 في الفترة نفسها من العام الماضي.
وقالت عقب تأهلها: “أشعر بحالة رائعة، أنا سعيدة للغاية ببلوغي ربع النهائي”.
وفي منافسات الدور ذاته، بلغت الأميركية كوكو غوف ربع النهائي بعد فوزها على التشيكية كارولينا موخوفا بمجموعتين لواحدة.
وبدأت غوف اللقاء بقوة وحسمت المجموعة الأولى 6-1، قبل أن تعود موخوفا وتفوز بالثانية 6-3، ليحسم اللقاء في مجموعة ثالثة تفوقت فيها الأميركية بنتيجة 6-3.
كما واصلت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تألقها اللافت هذا الموسم، بعدما حققت انتصارها التاسع تواليًا منذ بداية عام 2026، وتأهلت إلى ربع النهائي دون خسارة أي مجموعة، عقب فوزها على الروسية ميرا أندرييفا بنتيجة 6-2 و6-4.
وأكدت سفيتولينا جاهزيتها العالية بعد تتويجها بلقب بطولة أوكلاند مطلع الشهر، رافعة رصيدها إلى 44 فوزًا على لاعبات من المصنفات العشر الأوليات خلال مسيرتها، ومحققة وصولها الرابع عشر إلى ربع نهائي بطولة كبرى.
وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا للأوكرانية على مستوى الثبات، مستفيدة من كثرة الأخطاء المباشرة لمنافستها (33 مقابل 21)، إلى جانب نجاحها في إنقاذ 80% من فرص كسر الإرسال، ما منحها أفضلية حاسمة في اللحظات المهمة.
ومع اكتمال عقد المتأهلات إلى ربع النهائي، تزداد حدة المنافسة في بطولة السيدات، في ظل تألق الأسماء الكبيرة وصعود المواهب الشابة، لتبقى الأنظار متجهة نحو سابالينكا في سعيها لكتابة فصل جديد من التاريخ في ملاعب ملبورن.
.jpg)


