آراء حرة

مصير مسار 25 جويلية والبلاد بيد سعيّد بين التنازل والالتقاء على المشترك الوطني ومواصلة المرور بالقوة وفرض سياسة الأمر الواقع

* خليفة شوشان تؤكد تجارب التاريخ السياسي المعاصر أن أكثر الزعماء السياسيين إرباكا وإرهاقا في التعامل معهم أولئك الذين تتوفر فيهم للمفارقة صفات ...

اتحاد الشغل ببيانه لم يظلم ؛ و ترك الباب مفتوحا للرئيس كي يراجع اختيارات خاطئة

منذ 25 جويلية ، ومن قبل اكدنا ان لتونس مع قيس سعيد فرصة للنجاة من عصابات العمالة من خوانجية و مافيا و الزبانية الحقوقية للاستعمار. و التقينا في هذا ال...

مقاربة في دور الاتحاد في الحوار الوطني

لست مؤهلا  لتناول مضامين الحوار فهذه تكفلت بها لجنة دستورية مختصة عيّنها رئيس الجمهورية وتناولتها الاستشارة وإنما سأتناول بعض الإشكالات الحافة  بالحوا...

التلفزة تفرط في عرض "غسالة النوادر" لتأثيث برمجتها رغم قلة اهتمامها بحفظ الذاكرة واهمال حق الملكية الفكرية

كتب الاستاذ فتحي الخراط: رغم العرض العشوائي والمتكرّر لمسرحية "غسالة النوادر" على الوطنية الأولى والثانية لم تفقد المسرحية ككلْ عمل أصيل ذرّة من وهجها...

شيرين ابو عاقلة حرة فلسطينية لن تصمت

كان ليكون يوما عاديا رتيبا لولا هذا الخبر الذي حرك العالم حول إستشهاد شيرين أبو عاقلة على خط النار الأعنف إطلاقاً....

تونس بين تواصل الازمة وأزمة التواصل

من الواضح أن الوضع السياسي في تونس ساخن جدا تماما كصفيح رهاناتها الإجتماعية. لقد إنتقلت حرب الفرقاء بإمتياز إلى العالم الإفتراضي حيث تلعب وسائل التواص...

صحيفة ايطالية تكتب - دون رد - عن تونس الجائعة بسبب الحرب على أوكرانيا وعن نفاذ الخبز

في ظل انفصال كامل عن الإطلاع الرسمي عما يجري من حملات اعلامية مضللة ضد تونس وعدم تكليف مخاطب مسؤول أو هيكل مختص للمتابعة والتعامل والرد على "المزايدات...

المجموعات الموسيقية الملتزمة: من الأغاني المهرّبة إلى الفرق المحرّرة

ناجي الخشناوي اختلفت تصنيفات وتسميات النمط الفني للمدوّنة الموسيقية والغنائية التي نشأت وترعرعت خاصة في الأوساط العمالية والطلابية، فهي الأغنية اله...

رؤية شاملة وتشاركية للخروج من الازمة

خالد قدور  تمر تونس بمرحلة انتقالية صعبة متعددة األبعاد سياسية، مجتمعية، اقتصادية، اجتماعية وبيئة.. والوضع ازداد تعقيدا بعد جائحة كرونا والحرب في ا...

عملية غير أخلاقية تجر الناس الى كذبة كبرى وتدعوهم الى المشاركة في بنائها وتضخيمها

ما يقوم به الآن الفنان جعفر القاسمي ليس الا حملة دعاية منظمة بدقة لفائدة "البوتيك" الذي أسسه في مكان ما...